احبابي يومكم سعيد .. نكمل سويةً الموسوعة



"في رؤية الصيد و ادواته ، المياه و البحر و ما فيهما ، الارض و جبالها ، الحيوانات و اصواتها "

في رؤية الصيد و ادواته:ـ

ـ الشبكة في يد المسافر تدل على رجوعه وللمهموم تدل على زيادة همه وشدته وأما للصيادين فتدل على خير
ـ وأما الفخ فمن رأى أنه صاد عصفور بفخ فانه رجل فاسد الدين يمكر برجل عظيم لان الخشب نفاق والفخ مكر والعصفور رجل أو غلام
ـ والشص وجميع الأدوات التي يصاد بها فهي خديعة ومكر

ـ وأما قوس البندق فالرمي به في البرية غنيمة مال حلال وفي البلد كذب وغيبة
ـ والرامي به على باب غماز
.
ـ ورامي الحمامة قاذف امرأة.
و حكي أن رجل أتى ابن سيرين فقال (رأيت أني أرمي بقوس جلاهق وأنا أخطئ وأصيب فقال اتق الله فانك تغتاب الناس).


***

في رؤية البحر و المياه:ـ

ـ البحر في التأويل سلطان قوي كما أن البحر أعظم الأنهار يدل على الإسلام والعلم والخصب كما قال الله تعالى (لسقيناهم ماء غدقا * لنفتنهم فيه)
ـ وربما دل على النطفة لان الله تعالى سماها ماء.
ـ ويدل على المال فمن شرب من بئر ماء عذبا إن كان مريضاً عوفي أو تزوج إن كان اعزبا .
ـ وان كان الماء كدرا أو مرا فانه يمرض ومن حمل بوعاء
ـ إن كان فقيرا اغتنى و عزبا فانه يتزوج
ـ وان كان متزوج حملت زوجته إن كان هو الذي أفرغ الماء أو زوجته
ـ وأما جريان الماء في البيوت فهو لا يحمد في عامة الناس .
ـ ومن شرب ماء ساخنا فيصيبه هم وغم .
ـ وقيل عين الماء لأهل الصلاح خير ونعمة لقوله تعالى (فيهما عينان تجريان) ولغير أهل الصلاح مصيبة .
ـ وانفجار الماء من حائط حزن من الرجال مثل أخ أو صديق .
ـ والماء الراكد أضعف من الجاري.
ـ وقيل أن شرب الماء سلامة من العدو.
ـ والماء الراكد حبس .
ـ والماء المالح غم .
ـ والماء الأسود امرأة يتزوجها لا خير فيها .
ـ والماء الآسن عيش نكد وزوال نعمة لقوله تعالى( قل أريتم أن أصبح ماؤكم غورا).

***

ـ فمن رأى أنه يسبح في البحر وكان عالما بلغ في العلم حاجته.
ـ فان سبح في البر فانه يحبس وينال ضيقا في محبسه ويمكث فيه بقدر صعوبة السباحة أو سهولتها وبقدر قوته.
ـ فان رأى أنه يسبح في واد مستويا حتى يبلغ موضعا يريده فانه يدخل في عمل سلطان جائر .
ـ وان دخل لجة البحر وأحسن السباحة فيها فانه يدخل في أمر كبير وولاية عظيمة ويتمكن من الملك وينال عزا وقوة .
ـ ولان سبح على قفاه فانه يتوب ويرجع عن معصية .
ـ ومن سبح وهو يخاف فانه ينال خوفا أو مرضا وذلك بقدر بعده من البر.
ـ وان ظن انه لا ينجو منه فانه يموت في ذلك الهم .
ـ وان كان جريئا في سباحته فانه يسلم من ذلك العمل.
ـ وكل بحر أو نهر أو واد جف فانه ذهاب سلطة.
ـ وقيل من نجا من الماء سباحة قبل انتباهه من نومه فهو خير وقيل من رأى أنه يسبح خاصم خصما وغلب خصمه ونصر عليه.
ـ والمشي فوق الماء في بحر أو نهر يدل على حسن دينه.


***

ـ إن كان السمك طريا كبارا كثير العدد فهو أموال وغنيمة لمن أصابه .
ـ وصغار السمك أحزان لمن أصابه بمنزله الصبيان.
ـ ومن أصاب سمكة طرية أو اثنتين أصاب امرأة أو امرأتين
ـ فان أصاب في بطن السمكة لؤلؤة فانه يصيب منها غلام .
ـ وان أصاب في بطنها شحما أصاب منها مالا وخيرا .
ـ ومن أصاب سمكا مالحا أصابه هم من جهة ملوحته.
ـ وصغاره أيضا لا خير فيه.
ـ وربما كان في طبع الإنسان اذا رأى السمك المالح في منامه أن يصيب مالا وخيرا.
ـ ومن خرجت من فمه سمكة فهي كلمة يتكلم بها من المحال في امرأة.
ـ ومن رأى سمكة خرجت من ذكره(قضيبه) ولدت له بنت.
ـ والسمكة الحية الطرية بكر.
ـ وصيد السمك في البر ارتكاب فاحشة .
ـ وقيل أنه خبر سار وصيد السمك في الماء الكدر هم شديد ومن الماء الصافي رزق أو يولد له .
ـ ومن أكل سمكا حيا نال ملكا .
ـ والسمك المشوي الطري غنيمة وخير لقصة مائدة عيسى عليه السلام .
ـ والمالح المشوي سفر في طلب العلم.

***

في رؤية الارض و جبالها:ـ

ـ أما الأرض فتدل على الدنيا لمن ملكها على قدر اتساعها وكبرها وضيقها وربما دلت على الدنيا والسماء على الآخرة لان الدنيا أدنيت و الآخرة أخرت سيما وأن الجنة في السماء .
ـ وتدل الأرض المعروفة على السفر .
ـ وتدل على المرأة وتدل على الأمة والزوجة لأنها توطأ وتحرث وتبذر وتسقى فتحمل وتلد .
ـ فمن ملك أرضا مجهولة استغنى اذا كان فقير وتزوج إن كان عزبا.
ـ وان باع أرضا مات إن كان مريضا.
ـ ومن انتقل من أرض جدبه إلى أرض خصبة انتقل من بدعة إلى سنة.
ـ وان رأى كأن الأرض انشقت فخرج منها شاب ظهرت بين أهلها عداوة .
ـ فان خرج شيخا سعد جدهم و نالوا خصبا فان خرج منها حيا فهي عذاب باق .
ـ وان رأى أنه يشق الأرض ويأكل نال مالا بمكر لان الحفر مكر
.
ـ والجبل ملك قاسي القلب وعلوه يدل على العالم وربما دل على الغايات والمطالب
ـ فمن رأى نفسه فوق جبل أو جالسا في ظله تقرب من رجل رئيس واشتهر به ومن كان خائفا عليه أمن
ـ وان كان في سفينة نالته شده لقوله تعالى (سآوي إلى جبل يعصمني من الماء)
ـ وأما السقوط من الأعالي يدل على مفارقة ومن استقبل جبل استقبل هم


***

ـ البستان دال على المرأة لأنه يسقى بالماء فيحمل ويلد وكان شجرها قومها وأهلها وولدها ومالها .
ـ وقد يدل البستان المجهول على القرآن الكريم لأنه يجني من ثمار حكمته وربما دل على السوق ودار العرس .
ـ فمن رأى نفسه في بستان فان كان في دار الحق فهو في الجنة
ـ وان كان مريضا مات من مرضه وصار إليها إن كان البستان مجهولا.
ـ وان كان مجاهدا نال الشهادة.
ـ ومن رأى عبد يبول في بستان أو يسقيه من غير سواقيه أو من بئره فانه رجل يخونه في أهله أو زوجته .
ـ إن كان البستان مجهولا وطئ امرأة وان كان البستان بستانه نكح زوجته في الحيض .
ـ وقيل الحديقة والبستان هو الاستغفار.
ـ والحديقة امرأة الرجل .
ـ ومن رأى أنه يسقي بستانه يأتي أهله .
ـ ومن دخل بستان مجهول تناثر ورقه أتاه غم وهم .
ـ وأما شجر الزيتون رجل مبارك وثمره هم وحزن.
ـ وربما دلت أيضا على النساء لسقيها وحملها .
ـ والرمان رجل صاحب دين .
ـ والسفرجل رجل عاقل.
ـ و السدر رجل شريف.
ـ واللوز رجل غريب.
ـ والعنب دال على النساء وهو دال على النكاح لأنه كالنطفة والعصير صالح جدا.
ـ والنخل الرجل العالم
.
ـ والبلح مال ليس بباقي.
ـ والرطب رزق حلال.
ـ والحشيش دين.

***

ـ بذر البذور في الأرض يدل التأويل على الولد والحنطة مال حلال في عناء ومشقة
ـ وشراء الحنطة إصابة مال مع زيادة في العيال
ـ وزراعتها عمل في مرضاة الله تعالى
ـ ومن بذر بذرا في وقته فانه قد عمل خير والخير يأتيه بحسب حاله
ـ وأكل الحنطة اليابسة فذلك فناء عمره
ـ والخضراء فانه صالح و ناسكا في الدين
ـ والحنطة خير من الخبز لان الخبز قد مسته النار
ـ والشعير مال مع صحة الجسد لمن ملكه أو أكله وهو خير من الحنطة وقال بعضهم انه ولد قصير العمر لأنه طعام عيسى عليه السلام
ـ وزرعه يدل على عمل يرضي الله تعالى ومن مشا في زرع الشعير أو شيء من الزرع رزق الجهاد
ـ ورؤيا الشعير خير ومنفعة
ـ و الأرز مال فيه تعب وهم
ـ و أما البقول البقلةوالعدس والحمص و الماش و الحبوب التي تشبه ذلك مطبوخا و مقل على كل حال فهم و حزن لمن أكلها أو أصابها رطبا ويابسا والكثير منها مال
ـ وقيل أن العدس مال دنيء

ـ والتبن مال كثير لمن أدخله بيته
ـ والبطيخ فهو مرض و أصابته هم من حيث لا يحتسب و الأخضر منه الذي لم ينضج صحة
ـ والقثاء فهو حبل امرأة صاحب الرؤيا وقيل أنه مكروه كالبقل والعدس والقرع فهي شجرة عالم أو طبيب مبارك وتقشير
ـ البصل يدل على التملق إلى رجل

ـ والثوم ثناء وقيل مال حرام واكله مطبوخا يدل على التوبة

***

ـ النخلة رجل من العرب حسيب نفاع شريف عالم مطواع للناس
ـ وأصله عشيرته
ـ وجذوعه نكال لقوله تعالى (و لا صلبنكم في جذوع النخل)

ـ والسعف زيادة في العيال وذرية
ـ و إصابة النخل الكثير ولاية للوالي وتجارة للتاجر وللسوقي مكسب
ـ وربما دلت النخلة الواحدة على امرأة شريفة كثيرة الخير والذكر
ـ والنخلة اليابسة رجل منافق
ـ ومن رأى أن الرياح اقتلعت النخل وقع هناك وباء
ـ وربما كان ذلك عذابا في تلك البلدة من الله تعالى
والبلح مال ليس بباق
ـ ومن رأى أنه صرم نخلة فان الأمر الذي هو فيه من خصومة أو سفر مكروه ينصرم .
ـ ومن رأى نواة صارت نخلة فان هناك ولدا يصير عالما ويكون هناك رجل وضيع يصير رفيعا .
ـ وقال بعضهم النخل طول العمر .
ـ والرطب رزق حلال وشفاء وفرج .
ـ وأكل الرطب في المنام في غير وقته فهو شفاء وبركة وفرحا لقصة مريم عليها السلام.

***

ـ السنابل جماعة الناس صغيرهم وكبيرهم وشيخهم وكهلهم لأنهم خلقوا من الأرض وشبوا ونبتوا كنبات الزرع كما قال تعالى (والله أنبتكم في الأرض نباتا)
ـ وقد تدل على أعوام الدنيا وشهورها وأيامها وتأولها يوسف الصديق عليه السلام بالسنين وقد تدل على أموال الدنيا ومخازنها و مطامرها لجمع السنبلة الواحدة حبا كثيرا
.
ـ وأما السلق فقد قيل انه يدل على خير وكذلك الملوخية .
ـ والقطف (السلجم) امرأة قروية جلدة صاحبة فضول وقيل هو هم وحزن فان كان نابتا فهم أولاد يتجددون .
ـ والعصفر فرح فيه نعي لحمرته وهو عدة الرجل لعمل يعمله .
ـ (الفوة) مال مع مرض .
ـ والفلفل مال يحفظ به الأموال.
ـ والفجل رزق حلال وقيل انه يدل على الحج وهذا قول بعيد وقيل من أصاب فجلا فانه يعمل عملا فيعقبه ندامة
ـ والبنفسج جارية ورعة والتقاطها تقبيلها
ـ و الأقحوان التقاطه مع سفح جبل إصابة جارية حسناء من ملك ضخم
ـ و الشمر يدل على ثناء حسن .
ـ والسوس قيل هو ثناء حسن وقيل أنه يدل على السوء .
ـ والرياحين كلها تدل على هم وحزن إن كانت مقطوعة وان كانت غير مقطوعة فهي راحة أو زواج.

ـ إن رأى كأنه دعي إلى مكان مجهول فيه فاكهة كثيرة و شراب فانه يدعو إلى الجهاد لقوله تعالى (يدعون بفاكهة كثيرة وشراب) .


***

ـ وأما ضرب العود فكلام كذب ومن رأى كأنه يضرب العود في منزله أصيب بمصيبة .
ـ وانقطاع وتره خروجه من همومه.
ـ وتعلم الضرب على المزمار تعلم القرآن الكريم
ـ وصوت الطبل صوت باطل فان كان معه رقص فهو مصيبة .
ـ والطبال رجل بطال.
ـ وطبل النساء تجارة في أباطيل قليلة المنفعة كثيرة الشناعة.
ـ وضرب الدف هم وحزن والمعازف والقيان كلها في الأعراس مصيبة لأهل تلك الدار .
ـ وأما الغناء إن كان طيبا دل على تجارة رابحة .
ـ وقال بعضهم أن المغني عالم .
ـ وقيل أن الغناء يدل على صخب ومنازعات .
ـ والمغني في الحمام كلام متهم .
ـ و أما الرقص فهو هم ومصيبة .
ـ ورقص المريض طول مرضه .
ـ ورقص الفقير غنى لا يدوم .
ـ ورقص المرأة وقوعها في فضيحة .
ـ ومن رأى أنه رقص بين أهله وحدهم فان ذلك خير الناس .
ـ وضارب الطنبور رجل صاحب أباطيل أو زان يجتمع مع النساء لان الوتر إمرأة
.
ـ والخمر في الأصل مال حرام بلا مشقه .
ـ وشرب الخمر يدل على إثم كبير ورزقا واسعا لقوله تعالى (يسألونك عن الخمر ـ والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع و أثمهما أكبر من نفعهما ).

***

ـ والورد ولد أو مال شريف
ـ وقيل أن الورد يدل على ورود الغائب أو ورود كتاب
ـ وقيل أن الورد امرأة مفارقة أو ولد يموت أو تجارة لا تدوم أو فرح يزول لقلة بقاء الورد.
ـ ومن راى كان شابا دفع إليه وردا فان عدوا له يدفع إليه عهدا لا يدوم عليه.
ـ ومن رأى رأسه إكليلا من الورد فانته يتزوج امرأة وتقع الفرقة بينهما عن قريب ـ و إذا رأت ذلك امرأة فهو لها زوج بهذه الصفة .
ـ والورد المبسوط زهرة الدنيا.
ـ وقطع شجرة الورد غم .
ـ وقطف الورد سرور.
ـ والتقاط الورد الأبيض من بستانه تقبيل امرأة له عفيفة
ـ فان كان الورد احمر فان امرأته صاحبة لهو وطرب
ـ وان كان الورد أصفر فهي امرأة سقام
ـ والتقاط أزرار الورد الذي لم يفتح دليل على إسقاط المرأة ولدا
ـ وقيل أن الورد طيب الذكر.
ـ والوردة الكبيرة الأوراق فهي امرأة حسناء.
ـ والرياحين قليلها و كثيرها هم وحزن.
ـ والورد بكاء وهم وحزن إلا أن يراه في موقعه دون لمس.


***
ـ قال المعبرون أن دقيق الحنطة مال مجموع وعيال وعجنه سفر إلى أقارب .
ـ والعجين مال شريف إن اختمر وان لم يختمر فهو فساد وعسر مال
.
ـ ونخالة الدقيق شدة في المعيشة وأكلها فقر .
ـ وخبز الخبز طلب في معاش والرغيف للعزب زوجة
وللتاجر إنصافه وللصانع نصحه .
ـ وحرارة الخبز نفاق وتحريم
ـ وأكل الخبز بلا ادم فانه يمرض وحيدا
ـ وقيل أن رقة الخبز قصر العمر والمائدة
ـ و قال المعبرون رجل شريف والأكل منها الانتفاع منه
ـ و منهم من قال هي الدين
ـ والمائدة الإسلام
.
ـ وان رأى أن المائدة لون أو لونين فانه رزق يصل إليه والى أولاده لقوله تعالى (أنزل علينا مائدة من السماء).
ـ وأما السفرة فسفر جليل ينال فيه سعة
ـ والقصعة الخصب إصابة مال في سفر.
ـ والخزفية تدل على إصابته في حضر .
ـ والفضة خدم
ـ وقيل الطاسات تدل على الجمال في تدبير المعاش .
ـ والخل مال مبارك
ـ والملح الأبيض زهد في الدنيا وخير
ـ والمملحة جارية مليحة وقيل من وجد ملحا وقع في شدة
ـ واللحوم أوجاع وأسقام وأكلها غيبة لذلك الرجل .
ـ والعظام من كل حيوان عماد لما ملكته أيمانهم .
ـ وقيل اللحم النيئ رديء لجميع الناس ويدل على حزن في بيت الرجل.
ـ ورأس الغنم جاه .
ـ وأكل الكوارع أكل مال يتيم.
ـ والسمك المشوي سفر في طلب علم .
ـ وقيل السمك محمود وخاصة المشوي منه.


***

ـ والتراب يدل على الناس لأنهم خلقوا منه وربما دل على الأنعام
ـ ويدل على الدنيا وأموالها لأنه من الأرض وبه قوام معاش الخلق والعرب تقول أترب الرجل اذا استغنى
ـ وربما دل على الفقر و الميتة والقبر لأنه فراش الموتى وقال تعالى (أو مسكينا ذا متربة)
ـ فمن حفر أرضا و استخرج ترابها فان كان مريضا أو عنده مريض فان ذلك قبره وترابه كسب ماله وفائدته.
ـ وان كان طالبا للنكاح كانت الأرض زوجته والحفر افتضاض و المعوز ذكر الرجل ـ والتراب مال المرأة أو دم عذريتها.
ـ ومن عقر يديه من التراب فان كان غنيا ذهب ماله ونالته ذلة وضرب الأرض بالتراب دل على المضاربة بالكاسبة
ـ وضربه بعصا يدل على سفر فان حمل شيء من التراب نال أصاب منفعة
ـ ومن كنس التراب فهو ذهاب مال امرأته.
ـ والرمل يجري مجرى التراب والمدينة تدل على سكانها و أهلها.
وتدل على الاجتماع والحصن.

في رؤية سماع اصوات الحيوانات:ـ

ـ صهيل الفرس نيل هيبة من رجل ذي شرف.
ـ ونهيق الحمار تشنيع من رجل عدو وسفيه.
ـ و شحيح البغل صعوبة يراها من رجل صعب .
ـ وخوار الثور وقوع فتنة.
ـ ورغاء الجمل سفر عظيم كالحج والجهاد.
ـ وثغاء الشاة بر من رجل كريم.
ـ وصياح الكبش والجدي سرور .
ـ وزئير الأسد خوف من سلطان ظلوم.
ـ و ضغناء الهرة تشنيع من خادم لص.
ـ وصوت الظبي إصابة جارية جميلة عجمية.
ـ وصياح الثعلب كيد من رجل كاذب .
ـ ونباح الكلب ندامة من ظلم .
ـ وصياح الخنزير ظفر بأعداء جهال.
ـ وصوت الفأر ضرر من رجل نقاب فاسق.
ـ و وعوعة ابن آوى صياح النساء المحبوسين .
ـ وصياح الفهد كلام رجل طماع .
ـ وصياح النعام إصابة خادم شجاع.
ـ وهدير الحمام امرأة قارئة مسلمة.
ـ وصوت الخطاف موعظة وقيل كلام الطير كله خير.
ـ وكشيش الحية إبعاد من عدو كاتم للعداوة ثم يظفر به.
ـ ونقيق الضفدع دخول في عمل بعض الرؤساء.



***

‏ ـ أما الأفاعي فأنها أعداء وذلك أن إبليس اللعين توسل بها إلى آدم عليه السلام ـ وعداوة كل حية على قدر نكايتها وسمها
ـ وربما كانت كفارا
ـ وربما دلت على الزناة
ـ وقد تكون سلطان أو زوجـة وولدا لقوله تعالى (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم)
ـ من قاتل الحية قاتل عدوا
ـ وأكل لحمها مال من عدو
ـ ومن كلمته كلام لين أصاب خيرا ومن رآها ميتة فهو عدو يقيه الله منه
ـ وبيضها أصعب الأعداء
ـ وسودها أشدهم
ـ ومن تخوف حية فهو أمن له من عدوه
ـ وان عاينها وخافها فهو خوف
ـ ومن حملها وأخذها يصير إليه مال من عدو
ـ والحية الصغيرة ولد
ـ والحية امرأة
ـ ومن رأى أنه قتل حية على فراشه ماتت امرأته
ـ وقوام الحية قوة العدو
ـ والتنين طول العمر
ـ والتنين رجل عدو كاتم العداوة
ـ والعقرب هو رجل نمام
ـ وحرق العقرب بالنار موت عدو
ـ وقيل هو مال
ـ ولدغها مال لا بقاء له
ـ وان رآها على فراشه دل على فساد امرأته
ـ والعنكبوت امرأة ملعونة تهجر فراش زوجها
ـ ورؤية بيتها اقتناء امرأة بلا دين
ـ ورؤيته رؤية رجل مكايد ضعيف جديد العهد
ـ والفأرة امرأة فاسقة فاسدة
ـ وقيل أنه يدل على العيال
ـ وقيل خروجها من الدار زوال نعمة
ـ والقمل العيال و الإحسان إليهم
ـ وقرص القملة طعن عدو
ـ ومن رأى قملة كبيرة تخرج من جسده دل على نقص حياته


***

ـ أكل قشر البيض يدل على أنه نباش للقبور
ـ فان رأى كأنه خرج من امرأته بيضة ولدت ولدا كافر لقوله تعالى (يخرج الميت من الحي)
ـ فان ضرب البيض ضربة وكانت امرأته حامل فانه يأمرها بإسقاط الجنين
ـ ومن وطئ كمه فخرج منه بيضة فانه يطأ أمته ويولد له منها جارية
ـ وان رأى عنده بيض كثير فان عنده مال كثير يخشى ضياعه وهذا كله في البيض النيئ
ـ أما المسلوق فانه يصلح له أمر قد تمادى عليه وتعسر وينال بإصلاحه مالا و يحي له أمر ميت
ـ وحبل المرأة زيادة في المال وولادتها غلاما تلد جارية وكذلك لو رأى أن امرأته ولدت أصاب خيرا

***

ـ وثب القرد على الإنسان فان يهوديا يتبع امرأته
ـ وشرب لبن الفرس أصابه خير
ـ والفرس والحصان سلطان
ـ ومن رأى أنه على فرس يجمح به فانه يرتكب معصية بقدر صعوبة الفرس ولا خير في ركوب إلا في موضع الدواب
ـ وان رأى فرسا مات في داره فهو هلاك
ـ والفرس لمن رآه من بعيد بشارة
ـ ومن ركب فرسا ذا جناحين نال ملكا عظيما
ـ وقيل أن ذيل الفرس نسل الرجل
ـ ورؤية الفرس المائي تدل على رجل كاذب و أرملة جارية
ـ و ركوب البغل يدل على طول العمر
ـ والبغلة بسرجها ولجامها امرأة حسنة أديبة ولعلها عاقر
ـ والشهباء والخضراء صالحة
ـ و ركوب البغل بالمقلوب امرأة حرام
ـ و كلام البغلة والفرس كله خير
ـ والحمار بسرج ولد في عز وطول ذنبه بقاء وموت الحمار يدل على موت صاحبه
ـ وقيل من مات حماره ذهب ماله وحمل الحمار قوة وليس يكره من الحمار إلا صوته
ـ والخيل المسرجة نساء يجتمعن في مأتم لا عرس
ـ و أما المهر ابن وابنة
ـ فمن ركب مهرا بلا سراج نكح غلاما
ـ وقيل أن البقرة رفعة ومال والسمينة امرأة
ـ فان رأى بقره تمص لبن عجلها فإنها امرأة تقود على ابنتها
ـ وربما كان الثور غلاما لأنه من عمال الأرض
ـ وربما دل على النكاح من الرجال
ـ ومن ركب ثور محملا انساق إليه خير
ـ والجمل شيطان
ـ والناقة امرأة من ركبها تزوج

***
ـ العندليب امرأة حسناء حسنة الكلام
ـ و الزرزور رجل صاحب أسفار لأنه لا يسقط وقيل رجل ضعيف زاهد
ـ و السنونو رجل مبارك أو امرأة مملوكة
ـ فمن أخذ الصنوبر أخذ مالا حراما
ـ والخفاش رجل ناسك وقيل امرأة ساحرة وبالنهار مرض
ـ وأخذها يدل على وقوع حرب ودماء كثيرة وهي للمريض دليل الموت

ـ و الشقراق امرأة جميلة
ـ والسلوى و الصر رجل ذو وجهين
ـ والطاووس الذكر منها ملك أعجمي و الأنثى امرأة أعجمية ذات مال وجمال والجامع بين الطاووس والحمامة رجل قواد على النساء
ـ والغراب رجل مختال متكبر بخيل وقيل من صاد غرابا نال مال حرام
ـ والهدهد رجل يصير في عمله كاتب ناقد قليل الدين وثناؤه قبيح لنتن ريحه و إصابته سماع خبر خير
ـ و الكركر قيل إنسان غريب ضعيف ورؤيته تدل على سفر بعيد
ـ ومن رأى أنه تحول ديك مات وشيكا والديوك الصغار صبيان
ـ والحمامة هي المرأة الصالحة
ـ والدجاجة امرأة رعناء ذات جمال ومن ذبحها نكح جارية عذراء ومن صادها أفاد مالا
ـ وطير الطير فوق الرأس نيل رئاسة أو زعامة
ـ والنحل رؤيته تدل على إصابة منفعة
ـ والذباب رجل طعان ضعيف وأكله زق دنيء ومن رأى أن ذبابة دخلت جوفه فانه يخالط السفلة
ـ والجراد عسكر وربما دلت على الأمطار
ـ والسمك الكثير مال وصغاره حزن

***

ـ الطائر المجهول دال على ملك الموت اذا التقط ورقة من بيت وصعد بها إلى السماء وكان فيه مريض ونحوه مات وقد يدل على المسافر
ـ وقد يدل على العمل لمن رآه على رأسه لقوله تعالى ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه) أي عمله
ـ فان كان أبيض فهو صاف وغير الأبيض فهو عمل غير صاف
ـ وأما طير الماء فإشراف نال الرياسة
ـ وأما من يغني من الطير أو ينوح فأصحاب غناء
ـ وأما ما صغر من الطير كالعصافير و القنابر والبلابل فأنهما غلمان صغار
ـ و البازى ملك وذبحه ملك يموت
ـ والشاهين سلطان ظالم لا وفاء له وهو دون البازى في الرتبة
ـ والصقر يدل على شيئين أحدهما السلطان الشريف و الأخر ابن رفيع ومن رأى الصقر يتبعه فقد غضب عليه رجل شجاع
ـ والعقاب رجب قوي صاحب حرب لا يامنه قريب وفرخه ولد شجاع
ـ والنسر أقوى الطير وأرفعه في الطيران وأحدهما بصرا وأطولها عمرا ومن أصاب من ريشه أو عظامه فانه يصيب مالا وان خدشه النسر طال مرضه وقيل النسر خليفة
ـ والبوم إنسان لص شديد الشوكة
ـ و البدرج امرأة حسناء عربية فمن ذبحها افتضها ولحمه مال المرأة
ـ و الحبار رجل أكول سخي نفاق
ـ والنعام امرأة بدوية لمن ركبها ذات مال وقوام وتدل على الخصى لأنها ليست من الطائر أو الدواب
ـ و الببغاء رجل نخاس كذاب


***

ـ أما حمار الوحش فهو رجل فمن رآه دل على عداوة وقيل مال وقيل أن ركوبه رجوع عن الحق
ـ والظبية فجارية حسناء ورمي الظبية فانه يمكر بامرأة فيزني بها
ـ وان ذبح ظبية وسال الدم فانه يفتض امرأة

ـ ومن أدخل داره غزال يزوج ابنه وان كانت امرأته حبلى ولدت غلاما
ـ وان سلخ ظبيا زنا بامرأة يكرهها
ـ وعجل الوحش ولد جلود وجلودها وشعرها وشحومها وبطونها أموال
ـ وبقر الوحش امرأة وألبانه أموال
ـ والوعل رجل خارجي له صيت
ـ و المهى رئيس مبتدع حلال المطعم قليل الأذى مخالف للجماعة
ـ و الأيل رجل غريب
ـ والفيل فمنهم من قال انه ملك ضخم ومنهم من قال رجل ملعون لأنه من
الممسوخ
ـ وراكب الفيل في كيد فلذلك لا ينصر لقوله تعالى (الم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) وان ركبه بسرج وهو يطيعه تزوج بابنة رجل ضخم أعجمي
ـ ومن رأى أن الفيل يتهدده فانه مرض
ـ ومن ضربه الفيل بخرطومه نال مال كبيرا وقيل اذا رأته امرأة فليس بدليل خير كيفما رأته
ـ و الأسد سلطان قاهر محارب
ـ والذئب عدو ظالم
ـ والدب رجل خبيث
ـ والخنزير رجل ضخم فاسد الدين
ـ والضبع امرأة سوء
ـ القرد رجل فقير محروم مكار
ـ والنمر مجرى الأسد
ـ والفهد رجل مذبذب
ـ والكلب هو عبد أو رجل طاغ والأسود عدو ضعيف
ـ والثعلب رجل غادر
ـ و ابن آوى رجل يمنع الحقوق


***




يتبع ؛؛ الجزء الثالث