سرور
28-04-2009, 03:29 PM
من الحكمة أن تقدم اقتراحك
كمجرد فكرة ثم دع الشخص
الأخر يفكر فيما سيترتب عليها إذا
هو قام بتطبيقها وينبغى علينا الا
نفرض أراءنا علي الأخرين ودع
الشخص الأخر يشعر دائمآ ان
الفكرة التي اقترحتها انت هي
وليدة افكارة هو
تجنب الجدل أن افضل أسلوب
لكسب الجدل هو تجنبة فإن كل
كل تسع مناظرات من اصل عشرة
سوف تنتهي حتمآ الى نتيجة مؤكدة
وهي الفشل فأنت لن تربح أية
مناظرة مهما ردد البعض أنك
كنت فيها بارعآ لأنك نجحت في
جرح كبرياء منافسك وبالطبع
سوف يحتقر منافسك هذا الفوز
الذي احرزتة علي حساب كرامتة
ومن الممكن أن تكون علي
حق وتبقى كذلك في مناقشاتك
وجدالك إذا أردت أن تغير من
أفكار الشخص الأخر فإنك ستفشل
كما لو كنت مخطئآ وانة من
المستحيل أن تدفع أي إنسان
لتغيير أنكارك من خلال الجدل
والنقاش
لا تقل لأحد أنة مخطئ
ماذا يحدث إذا أنت صارحت أحد
الأشخاص انك مخطئ سواء
كان ذلك تلميحآ أو تصريحآ؟
ماذا تتوقع منة هل سيقتنع برأيك
كلا لن يقتنع حتي لو بررت لة
بأسلوب أفلاطون فلن تستطيع ان
تغير من أفكارة ومعتقداتة لأنك
قمت بجرح كبريائة وايذاء شعورة
وهو الأمر الذى لن يغفرة لك
ابدآ وحاول دائمآ الا تستعمل
حديثك مع الغير بعبارة سأثبت
لك كذا او كذا لأن هذا أسلوب
خاطئ فأنت تكاد تقول لة أنا
أذكى منك .... وسوف اذكر لك
شيئآ وسوف اجعلك تغير رأيك
هذا الأسلوب ينطوى على غرور
وتحد وهو ما يثير حفيظتة
ويدفعة للتأهب والتحفز لمناقشتك
وهو يتميز غيظآ وإذا أردت ان
تثبت شيئآ فلا تجعل الأخرين
يشعرون بذلك أثبت ما ترغب فية
بذكاء ولباقة فالمرء يحب أن
يتعلم ولكن بطريقة لا تبدو وكأنة
يتلقى درسآ او نصحآ وارشادآ
وقد نجد أنفسنا في بعض الأحيان
نغير أرإنا دون أية مقاومة أو
صعوبة ولكن إن أخبرنا أحد اننا
مخطئون فسوف نحتقر اقوالة
ونتشبت بأرائنا إلا اننا نمتلئ
غيظآ لو احد حاول أن ينتزع
أيماننا بها
إذا حدث أن افرغت شحنة غضبك
وتورتك علي شخص اخر فما من
شك أنك بهذا التصرف قد تنفست
الصعداء وارتاحت نفسك ولكن
ماذا عن الشخص الذي أفرغت
فية غيظك وسخطك ؟
هل بهذا الأسلوب من الممكن أن
تجعلة يتفق معك في الراى
ويشاطرك أفكارك فإن كان قلب
الأنسان مشحونآ بالكراهية نحوك
فلا تحاول استمالتة بفرض
إرادتك علية لأنة لن يمنحك رأية
من خلال الضغط والأكراة او
حتى الإقناع الزائف فيمكنك
قيادة الناس الى رأيك إذا كنت
تتعامل معهم بمودة ولطف وخفة
ظل
منقول من كتاب كيف تكسب
الأصدقاء وتؤثر في الناس
كمجرد فكرة ثم دع الشخص
الأخر يفكر فيما سيترتب عليها إذا
هو قام بتطبيقها وينبغى علينا الا
نفرض أراءنا علي الأخرين ودع
الشخص الأخر يشعر دائمآ ان
الفكرة التي اقترحتها انت هي
وليدة افكارة هو
تجنب الجدل أن افضل أسلوب
لكسب الجدل هو تجنبة فإن كل
كل تسع مناظرات من اصل عشرة
سوف تنتهي حتمآ الى نتيجة مؤكدة
وهي الفشل فأنت لن تربح أية
مناظرة مهما ردد البعض أنك
كنت فيها بارعآ لأنك نجحت في
جرح كبرياء منافسك وبالطبع
سوف يحتقر منافسك هذا الفوز
الذي احرزتة علي حساب كرامتة
ومن الممكن أن تكون علي
حق وتبقى كذلك في مناقشاتك
وجدالك إذا أردت أن تغير من
أفكار الشخص الأخر فإنك ستفشل
كما لو كنت مخطئآ وانة من
المستحيل أن تدفع أي إنسان
لتغيير أنكارك من خلال الجدل
والنقاش
لا تقل لأحد أنة مخطئ
ماذا يحدث إذا أنت صارحت أحد
الأشخاص انك مخطئ سواء
كان ذلك تلميحآ أو تصريحآ؟
ماذا تتوقع منة هل سيقتنع برأيك
كلا لن يقتنع حتي لو بررت لة
بأسلوب أفلاطون فلن تستطيع ان
تغير من أفكارة ومعتقداتة لأنك
قمت بجرح كبريائة وايذاء شعورة
وهو الأمر الذى لن يغفرة لك
ابدآ وحاول دائمآ الا تستعمل
حديثك مع الغير بعبارة سأثبت
لك كذا او كذا لأن هذا أسلوب
خاطئ فأنت تكاد تقول لة أنا
أذكى منك .... وسوف اذكر لك
شيئآ وسوف اجعلك تغير رأيك
هذا الأسلوب ينطوى على غرور
وتحد وهو ما يثير حفيظتة
ويدفعة للتأهب والتحفز لمناقشتك
وهو يتميز غيظآ وإذا أردت ان
تثبت شيئآ فلا تجعل الأخرين
يشعرون بذلك أثبت ما ترغب فية
بذكاء ولباقة فالمرء يحب أن
يتعلم ولكن بطريقة لا تبدو وكأنة
يتلقى درسآ او نصحآ وارشادآ
وقد نجد أنفسنا في بعض الأحيان
نغير أرإنا دون أية مقاومة أو
صعوبة ولكن إن أخبرنا أحد اننا
مخطئون فسوف نحتقر اقوالة
ونتشبت بأرائنا إلا اننا نمتلئ
غيظآ لو احد حاول أن ينتزع
أيماننا بها
إذا حدث أن افرغت شحنة غضبك
وتورتك علي شخص اخر فما من
شك أنك بهذا التصرف قد تنفست
الصعداء وارتاحت نفسك ولكن
ماذا عن الشخص الذي أفرغت
فية غيظك وسخطك ؟
هل بهذا الأسلوب من الممكن أن
تجعلة يتفق معك في الراى
ويشاطرك أفكارك فإن كان قلب
الأنسان مشحونآ بالكراهية نحوك
فلا تحاول استمالتة بفرض
إرادتك علية لأنة لن يمنحك رأية
من خلال الضغط والأكراة او
حتى الإقناع الزائف فيمكنك
قيادة الناس الى رأيك إذا كنت
تتعامل معهم بمودة ولطف وخفة
ظل
منقول من كتاب كيف تكسب
الأصدقاء وتؤثر في الناس