الاستاذ خالد الكردي
09-02-2007, 08:22 PM
دخلت النت داعية فخرجت عاشقة !!
تحكي "س.م" قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعيه عمري 30 عامًا,
كنت أدخل المنتديات الشرعيه بهدف الدعوة إلى الله,
وكانت لديّ الرغبه أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمه وحساسه،
تهمني في المقام الأول، وتهم الدعوه
مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوه ومشروعية الزواج عبر الإنترنت.
وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين,
ومع أن المواضيع عامه إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهه لي وحدي
ولا أدري كيف سحرتني كلماته؟
فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضه بالإبداع والبيان الساحر ـ
بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب، يحطم قلبي الجليدي ,
ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام ورديه وخيالات محلقة في سماء الوجود.
ذات مر ذكر لرواد الساحه أنه متخصص في الشؤون النفسيه،
ساعتها شعرت أنني محتاجه إليه بشده، وبغريزة الأنثى، أريد أن يعالجني وحدي,
فسوّلت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد. وبدون أن أشعر طلبت منه بشيء من الحياء-
أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص.
وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعه أرتعش، وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء,
وهو لأول مرة ينسكب.. ولعلها الأخيره
بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف؛ فما أن أشكو له من عله إلا أفكر في أخرى.
وهو كالعاده لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعاده ,
إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لمّاح يعرف ما تريده الأنثى.
الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مره كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح ,
فأشعر بمنتهى الراحه وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل,
دائمًا يحدثني بحنان وشفقه ويتوجع ويتأوه لمعاناتي،
ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا
في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى
وهي تستعرض فتنتها وموهبتها.
انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنيه, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..
وعندما عادت الخدمه عادت لي الفرحه.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه..
حاولت أن أتجلّد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينه،
وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلّقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت
يستطيع أن ينكر احتياج كل منا إلى الآخر
وبدأ يسألني أسئله حاره أشعرتني بوده وإخلاص نيته.
ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمه لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه..
كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي!! وما هي إلا ساعه والسماعه المحرمه بين يدي
أكاد ألثم مفاتيح اللوحه الجامده.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع!
وتهشم كل التزام كنت أدّعيه وأدعو إليه. بدأت نفسي الأمّارة بالسوء تزيّن لي أفعالي
وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.
وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له:
هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟!
ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان.. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك.
أما أنت فصديقة وتصلحين أن تكوني عشيقه، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني
فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب..
شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنتِ آخر من يتكلم عن الشرف
لحظتها وقعت منهاره مغشى عليّ..
وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت، أفقت على حقيقة مُرَّة,
فقد دخلت الإنترنت داعيه, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقه!!
ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوه أدخلني غرف الضلال,
فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة، وأهملت دروسي، وتدنى تحصيلي,
وكم كنت واهمه ومخدوعه بالسعاده التي أنالها من حب النت..
نصيحه من محب فى الله الى أخواته ...إن غرف المحادثة فتنه
احذرن منها فلا خير يأتي منها وليس بها الا الذئاب المتعطشه للرذيله فإحذرن الانجراف وراء الملذات..
م ن ق و ل
تحكي "س.م" قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعيه عمري 30 عامًا,
كنت أدخل المنتديات الشرعيه بهدف الدعوة إلى الله,
وكانت لديّ الرغبه أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمه وحساسه،
تهمني في المقام الأول، وتهم الدعوه
مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوه ومشروعية الزواج عبر الإنترنت.
وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين,
ومع أن المواضيع عامه إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهه لي وحدي
ولا أدري كيف سحرتني كلماته؟
فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضه بالإبداع والبيان الساحر ـ
بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب، يحطم قلبي الجليدي ,
ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام ورديه وخيالات محلقة في سماء الوجود.
ذات مر ذكر لرواد الساحه أنه متخصص في الشؤون النفسيه،
ساعتها شعرت أنني محتاجه إليه بشده، وبغريزة الأنثى، أريد أن يعالجني وحدي,
فسوّلت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد. وبدون أن أشعر طلبت منه بشيء من الحياء-
أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص.
وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعه أرتعش، وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء,
وهو لأول مرة ينسكب.. ولعلها الأخيره
بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف؛ فما أن أشكو له من عله إلا أفكر في أخرى.
وهو كالعاده لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعاده ,
إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لمّاح يعرف ما تريده الأنثى.
الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مره كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح ,
فأشعر بمنتهى الراحه وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل,
دائمًا يحدثني بحنان وشفقه ويتوجع ويتأوه لمعاناتي،
ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا
في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى
وهي تستعرض فتنتها وموهبتها.
انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنيه, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..
وعندما عادت الخدمه عادت لي الفرحه.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه..
حاولت أن أتجلّد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينه،
وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلّقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت
يستطيع أن ينكر احتياج كل منا إلى الآخر
وبدأ يسألني أسئله حاره أشعرتني بوده وإخلاص نيته.
ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمه لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه..
كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي!! وما هي إلا ساعه والسماعه المحرمه بين يدي
أكاد ألثم مفاتيح اللوحه الجامده.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع!
وتهشم كل التزام كنت أدّعيه وأدعو إليه. بدأت نفسي الأمّارة بالسوء تزيّن لي أفعالي
وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.
وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له:
هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟!
ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان.. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك.
أما أنت فصديقة وتصلحين أن تكوني عشيقه، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني
فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب..
شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنتِ آخر من يتكلم عن الشرف
لحظتها وقعت منهاره مغشى عليّ..
وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت، أفقت على حقيقة مُرَّة,
فقد دخلت الإنترنت داعيه, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقه!!
ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوه أدخلني غرف الضلال,
فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة، وأهملت دروسي، وتدنى تحصيلي,
وكم كنت واهمه ومخدوعه بالسعاده التي أنالها من حب النت..
نصيحه من محب فى الله الى أخواته ...إن غرف المحادثة فتنه
احذرن منها فلا خير يأتي منها وليس بها الا الذئاب المتعطشه للرذيله فإحذرن الانجراف وراء الملذات..
م ن ق و ل