عائشة
08-10-2008, 12:52 AM
عشرون طريقة لتجعل أولادك يحبون القراءة
"]على الرغم من اهتمام التربية الحديثة بجوانب النمو الوجداني والمهاري إلى جانب النمو العقلي المعرفي ، إلا أن المعرفة لاتزال -وسوف تظل - ذات أهمية خاصة للمعلم ولعمله في المدرسة.
دليل المعلم[/color]
عشرون طريقة لتجعل أولادك يحبون القراءة
يتفق أهل التربية على أهمية غرس حب القراءة في نفس الطفل ، وتربية على حبها ، حتى تصبح عادة له يمارسها ويستمتع بها .
وما هذا إلا لمعرفتهم بأهمية القراءة ، فقد أثبتت البحوث العلمية ( أن هناك ترابطاً مرتفعاً بين القدرة على القراءة والتقدم الدراسي
وهناك مقولات لعلماء عظام تبين أهمية القراءة أذكر منها :
1- ( الإنسان القارئ تصعب هزيمته ) .
2- ( إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي في المدرسة بألف مرة ) .
3- ( من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب من قبله !! )
4- سئل أحد العلماء العباقرة : لماذا تقرأ كثيراً ؟ فقال : ( لأن حياة واحدة لا تكفيني !! )
أخي الكريم : إن القراءة تفيد الطفل في حياته ، فهي توسع دائرة خبراته ، وتفتح أمامه أبواب الثقافة ، وتحقق التسلية والمتعة ، وتكسب الطفل حسا لغوياً أفضل ، ويتحدث ويكتب بشكل أفضل ، كما أن القراءة تعطي الطفل قدرة على التخيل وبعد النظر ، وتنمي لدى الطفل ملكة
التفكير السليم ، وترفع مستوى الفهم ، وقراءة الطفل تساعده على بناء نفسه ، وتعطيه القدرة على حل المشكلات التي تواجهه .
وأشياء كثيرة وجميلة تصنعها القراءة وحب الكتاب في نفس الطفل .
إن غرس حب القراءة في نفس الطفل ينطلق من البيت ، الذي يجب عليه أن يغرس هذا الحب في نفس الطفل ، فإن أنت علمت أولادك كيف يحبون القراءة ، فإنك تكون قد وهبتهم هدية سوف تثري حياتهم أكثر من أي شئ آخر .
ولكن كيف السبيل إلى ذلك ؟ ولاسيما في عصر قد كثرت فيه عناصر الترفيه المشوقة ، والألعاب الساحرة التي جعلت الطفل يمارسها لساعات متواصلة ؟!!
أساليب ترغيب القراءة للطفل :
1- القدوة القارئة :
إذا كان البيت عامراً بمكتبة ولو صغيرة، تضم الكتب والمجلات المشوقة، وكان أفراد الأسرة ـ ولا سيما الأب ـ من القارئين والمحبين للقراءة، فإن الطفل سوف يحب القراءة والكتاب .
فالطفل عندما يرى أباه وأفراد أسرته يقرءون ، ويتعاملون مع الكتاب، فإنه سوف يقلدهم، ويحاول أن يمسك بالكتاب وتبدأ علاقته معه.
ننبه هنا إلى عدم إغفال الأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة ونتساءل : هل الطفل ليس في حاجة إلى الكتاب إلا بعد دخوله للمدرسة ؟
ونقول : إن المتخصصين في التربية وسيكولوجية القراءة يرون تدريب الطفل الذي لم يدخل المدرسة على مسك الكتاب وتصفحه، كما أنه من الضروري أن توفر له الأسرة بعضاً من الكتب الخاصة به، والتي تقترب من الألعاب في أشكالها، وتكثر فيها الرسوم .
2 – توفير الكتب والمجلات الخاصة للطفل :
هناك مكتبات ودور نشر أصبحت تهتم بقراءة الطفل، وإصدار ما يحتاجه من كتب ومجلات وقصص، وهذا في دول العالم المتقدم، أما في العالم الثالث، فلا زالت كتب الطفل ومجلاته قليلة، ولكنها تبشر بخير. ولا شك أن لهذه الكتب والمجلات والقصص شروط منها :
أ – أن تحمل المضمون التربوي المناسب للبيئة التي يعيش فيها الطفل .
ب – أن تناسب العمر الزمني والعقلي للطفل .
ج – أن تلبي احتياجات الطفل القرائية .
د ـ أن تتميز بالإخراج الجميل والألوان المناسبة والصور الجذابة والأحرف الكبيرة .
ولقد تفننت بعض دور النشر، فأصدرت كتباً بالحروف البارزة، وكتباً على شكل لعب، وكتباً يخرج منها صوت حيوان إذا فتحت .
هذه كلها تساعد على جذب الطفل للقراءة .
3 – تشجيع الطفل على تكوين مكتبة صغيرة له :
تضم الكتب الملونة، والقصص الجذابة، والمجلات المشوقة، ولا تنس اصطحابه للمكتبات التجارية، والشراء من كتبها ومجلاتها، وترك الاختيار له، وعدم إجباره على شراء مجلات أو كتب معينة، فالأب يقدم له العون والاستشارة فقط .
كل هذا يجعل الطفل يعيش في جو قرائي جميل، يشعره بأهمية القراءة والكتاب، وتنمو علاقته بالكتاب بشكل فعّال .
4 – التدرج مع الطفل في قراءته :
لكي نغرس حب القراءة في الطفل ينبغي التدرج معه، فمثلاً كتاب مصور فقط، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحة صورة وكلمة فقط، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة كلمتين، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة سطر وهكذا .
5 – مراعاة رغبات الطفل القرائية :
إن مراعاة رغبات الطفل واحتياجاته القرائية، من أهم الأساليب لترغيبه في القراءة، فالطفل مثلاً يحب قصص الخيال والمغامرات والبطولات وهكذا. فعليك أن تساهم في تلبية رغبات طفلك، وحاجاته القرائية، وعدم إجباره على قراءة موضوعات أو قصص لا يرغبها .
6 – المكان الجيد للقراءة في البيت :
خصص مكاناً جيداً ومشجعاً للقراءة في بيتك تتوفر فيه الإنارة المناسبة والراحة الكاملة لطفلك، كي يقرأ ويحب المكان الذي يقرأ فيه، والبعض يغري طفله بكرسي هزاز للقراءة فقط !!
7 – خصص لطفلك وقتاً تقرأ له فيه :
عندما يخصص الأب أو الأم وقتاً يقرأ فيه للطفل القصص المشوقة، والجذابة حتى ولو كان الطفل يعرف القراءة، فإنه بذلك يمارس أفضل الأساليب لغرس حب القراءة في نفس طفله .
ومن التوصيات المهمة للقراءة للأطفال :
أ- أقرأ لأطفالك أي كتاب أو قصة يرغبون بها، حتى ولو كانت تافهة، أو مكررة، وقد تكون أنت مللت من قراءتها ولكن عليك بالصبر حتى تشعرهم بالمتعة في القراءة .
ب - عليك بالقراءة المعبرة، وتمثيل المعنى، واجعلها نوعاً من المتعة، واستعمل أصواتاً مختلفة، واجعل وقت القراءة وقت مرح ومتعة !
ج – ناقش أطفالك فيما قرأته لهم، وأطرح عليهم بعض الأسئلة، وحاورهم بشكل مبسط .
وحاول أن تكون هذه القراءة بشكل مستمر، كل أسبوع مرتين على أقل .
ويمكن أن تقرأ القصة على أطفال مجتمعين، ثم يمثلونها ويلعبوا أدوار شخصياتها .
إن جلسات القراءة المسموعة، تجعل الأطفال يعيشون المتعة الموجودة في الكتب، كما أنها تساعدهم على تعلم وفهم لغة الكتب .
8 – استغلال الفرص والمناسبات :
إن استغلال الفرص والمناسبات لجعل الطفل محباً للقراءة، من أهم الأمور التي ينبغي على الأب أن يدركها. فالمناسبات والفرص التي تمر بالأسرة كثيرة، ونذكر هنا بعض الأمثلة، لاستغلال الفرص والمناسبات لتنشئة الطفل على حب القراءة .
أ – استغلال الأعياد بتقديم القصص والكتب المناسبة هدية للطفل. وكذلك عندما ينجح أو يتفوق في دراسته .
ب – استغلال المناسبات الدينية، مثل الحج والصوم، وعيد الأضحى، ويوم عاشورا، وغيرها من مناسبات لتقديم القصص والكتيبات الجذابة للطفل حول هذه المناسبات، والقراءة له، وحواره بشكل مبسط والاستماع لأسئلته .
ج – استغلال الرحلات والنزهات والزيارات، كزيارة حديقة الحيوان، وإعطاء الطفل قصصاً عن الحيوانات. وحواره فيها، وما الحيوانات التي يحبها، وتخصيص قصص مشوقة لها، وهناك فرص أخرى مثل المرض وألم الأسنان، يمكن تقديم كتيبات وقصص جذابة ومفيدة حولها .
د – استغلال الإجازة والسفر :
من المهم جداً ألا ينقطع الطفل عن القراءة، حتى في الإجازة والسفر، لأننا نسعى إلى جعله ألا يعيش بدونها، فيمكن في الإجازة ترغيبه في القراءة بشكل أكبر، وعندما تريد الأسرة مثلاً أن تسافر إلى مكة أو المدينة أو أي مدينة أخرى، يستغل الأب هذا السفر في شراء كتيبات سهلة، وقصص مشوقة عن المدينة التي سوف تسافر الأسرة لها، وتقديمها للطفل أو القراءة له قراءة جهرية، فالقراءة الجهرية ممتعة للأطفال، وتفتح له الأبواب، وتدعم الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة، وسوف تكون لهم القراءة الممتعة جزءاً من ذكريات طفولتهم التي لا تنسى !!
9 - استغلال هوايات الطفل لدعم حب القراءة :
جميع الأطفال لهم هوايات يحبونها، منها مثلاً : الألعاب الإلكترونية، تركيب وفك بعض الألعاب، قيادة الدراسة، الرسم الحاسب الآلي، كرة القدم، وغيرها من ألعاب. ولذا عليك توفير الكتب المناسبة، والمجلات المشوقة، التي تتحدث عن هواياتهم، وثق أنهم سوف يندفعون إلى قراءتها، ويمكن لك أن تحاورهم فيها، وهل يرغبون في المزيد منها؟ ولا تقلق إذا كانت هذه الكتب تافهة، أو لا قيمة لها في نظرك! فالمهم هنا هو تعويد الطفل على القراءة وغرس حبها في نفسه .
10 – قراءة الطفل والتلفزيون :
إن كثرة أجهزة التلفزيون في المنزل، تشجع الطفل على أن يقضي معظم وقته في مشاهدة برامجها، وعدم البحث عن وسائل للتسلية، أما مع وجود جهاز تلفزيون واحد، فإن الطفل سوف يلجأ إلى القراءة بالذات حين يكون فرد آخر في الأسرة يتابع برنامجا لا يرغب الطفل في متابعته .
وإياك أن تضع جهاز تلفزيون في غرفة نوم طفلك لأنه سوف ينام وهو يشاهد بدلاً من قراءة كتاب قبل النوم .
وكلما كبر طفلك وازدحمت حياته، وزاد انشغاله، فإن وقت ما قبل النوم، يصبح هو الفرصة الوحيدة للقراءة عنده، لذا أحرص على غرس هذه العادة في طفلك .
"]على الرغم من اهتمام التربية الحديثة بجوانب النمو الوجداني والمهاري إلى جانب النمو العقلي المعرفي ، إلا أن المعرفة لاتزال -وسوف تظل - ذات أهمية خاصة للمعلم ولعمله في المدرسة.
دليل المعلم[/color]
عشرون طريقة لتجعل أولادك يحبون القراءة
يتفق أهل التربية على أهمية غرس حب القراءة في نفس الطفل ، وتربية على حبها ، حتى تصبح عادة له يمارسها ويستمتع بها .
وما هذا إلا لمعرفتهم بأهمية القراءة ، فقد أثبتت البحوث العلمية ( أن هناك ترابطاً مرتفعاً بين القدرة على القراءة والتقدم الدراسي
وهناك مقولات لعلماء عظام تبين أهمية القراءة أذكر منها :
1- ( الإنسان القارئ تصعب هزيمته ) .
2- ( إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي في المدرسة بألف مرة ) .
3- ( من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب من قبله !! )
4- سئل أحد العلماء العباقرة : لماذا تقرأ كثيراً ؟ فقال : ( لأن حياة واحدة لا تكفيني !! )
أخي الكريم : إن القراءة تفيد الطفل في حياته ، فهي توسع دائرة خبراته ، وتفتح أمامه أبواب الثقافة ، وتحقق التسلية والمتعة ، وتكسب الطفل حسا لغوياً أفضل ، ويتحدث ويكتب بشكل أفضل ، كما أن القراءة تعطي الطفل قدرة على التخيل وبعد النظر ، وتنمي لدى الطفل ملكة
التفكير السليم ، وترفع مستوى الفهم ، وقراءة الطفل تساعده على بناء نفسه ، وتعطيه القدرة على حل المشكلات التي تواجهه .
وأشياء كثيرة وجميلة تصنعها القراءة وحب الكتاب في نفس الطفل .
إن غرس حب القراءة في نفس الطفل ينطلق من البيت ، الذي يجب عليه أن يغرس هذا الحب في نفس الطفل ، فإن أنت علمت أولادك كيف يحبون القراءة ، فإنك تكون قد وهبتهم هدية سوف تثري حياتهم أكثر من أي شئ آخر .
ولكن كيف السبيل إلى ذلك ؟ ولاسيما في عصر قد كثرت فيه عناصر الترفيه المشوقة ، والألعاب الساحرة التي جعلت الطفل يمارسها لساعات متواصلة ؟!!
أساليب ترغيب القراءة للطفل :
1- القدوة القارئة :
إذا كان البيت عامراً بمكتبة ولو صغيرة، تضم الكتب والمجلات المشوقة، وكان أفراد الأسرة ـ ولا سيما الأب ـ من القارئين والمحبين للقراءة، فإن الطفل سوف يحب القراءة والكتاب .
فالطفل عندما يرى أباه وأفراد أسرته يقرءون ، ويتعاملون مع الكتاب، فإنه سوف يقلدهم، ويحاول أن يمسك بالكتاب وتبدأ علاقته معه.
ننبه هنا إلى عدم إغفال الأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة ونتساءل : هل الطفل ليس في حاجة إلى الكتاب إلا بعد دخوله للمدرسة ؟
ونقول : إن المتخصصين في التربية وسيكولوجية القراءة يرون تدريب الطفل الذي لم يدخل المدرسة على مسك الكتاب وتصفحه، كما أنه من الضروري أن توفر له الأسرة بعضاً من الكتب الخاصة به، والتي تقترب من الألعاب في أشكالها، وتكثر فيها الرسوم .
2 – توفير الكتب والمجلات الخاصة للطفل :
هناك مكتبات ودور نشر أصبحت تهتم بقراءة الطفل، وإصدار ما يحتاجه من كتب ومجلات وقصص، وهذا في دول العالم المتقدم، أما في العالم الثالث، فلا زالت كتب الطفل ومجلاته قليلة، ولكنها تبشر بخير. ولا شك أن لهذه الكتب والمجلات والقصص شروط منها :
أ – أن تحمل المضمون التربوي المناسب للبيئة التي يعيش فيها الطفل .
ب – أن تناسب العمر الزمني والعقلي للطفل .
ج – أن تلبي احتياجات الطفل القرائية .
د ـ أن تتميز بالإخراج الجميل والألوان المناسبة والصور الجذابة والأحرف الكبيرة .
ولقد تفننت بعض دور النشر، فأصدرت كتباً بالحروف البارزة، وكتباً على شكل لعب، وكتباً يخرج منها صوت حيوان إذا فتحت .
هذه كلها تساعد على جذب الطفل للقراءة .
3 – تشجيع الطفل على تكوين مكتبة صغيرة له :
تضم الكتب الملونة، والقصص الجذابة، والمجلات المشوقة، ولا تنس اصطحابه للمكتبات التجارية، والشراء من كتبها ومجلاتها، وترك الاختيار له، وعدم إجباره على شراء مجلات أو كتب معينة، فالأب يقدم له العون والاستشارة فقط .
كل هذا يجعل الطفل يعيش في جو قرائي جميل، يشعره بأهمية القراءة والكتاب، وتنمو علاقته بالكتاب بشكل فعّال .
4 – التدرج مع الطفل في قراءته :
لكي نغرس حب القراءة في الطفل ينبغي التدرج معه، فمثلاً كتاب مصور فقط، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحة صورة وكلمة فقط، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة كلمتين، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة سطر وهكذا .
5 – مراعاة رغبات الطفل القرائية :
إن مراعاة رغبات الطفل واحتياجاته القرائية، من أهم الأساليب لترغيبه في القراءة، فالطفل مثلاً يحب قصص الخيال والمغامرات والبطولات وهكذا. فعليك أن تساهم في تلبية رغبات طفلك، وحاجاته القرائية، وعدم إجباره على قراءة موضوعات أو قصص لا يرغبها .
6 – المكان الجيد للقراءة في البيت :
خصص مكاناً جيداً ومشجعاً للقراءة في بيتك تتوفر فيه الإنارة المناسبة والراحة الكاملة لطفلك، كي يقرأ ويحب المكان الذي يقرأ فيه، والبعض يغري طفله بكرسي هزاز للقراءة فقط !!
7 – خصص لطفلك وقتاً تقرأ له فيه :
عندما يخصص الأب أو الأم وقتاً يقرأ فيه للطفل القصص المشوقة، والجذابة حتى ولو كان الطفل يعرف القراءة، فإنه بذلك يمارس أفضل الأساليب لغرس حب القراءة في نفس طفله .
ومن التوصيات المهمة للقراءة للأطفال :
أ- أقرأ لأطفالك أي كتاب أو قصة يرغبون بها، حتى ولو كانت تافهة، أو مكررة، وقد تكون أنت مللت من قراءتها ولكن عليك بالصبر حتى تشعرهم بالمتعة في القراءة .
ب - عليك بالقراءة المعبرة، وتمثيل المعنى، واجعلها نوعاً من المتعة، واستعمل أصواتاً مختلفة، واجعل وقت القراءة وقت مرح ومتعة !
ج – ناقش أطفالك فيما قرأته لهم، وأطرح عليهم بعض الأسئلة، وحاورهم بشكل مبسط .
وحاول أن تكون هذه القراءة بشكل مستمر، كل أسبوع مرتين على أقل .
ويمكن أن تقرأ القصة على أطفال مجتمعين، ثم يمثلونها ويلعبوا أدوار شخصياتها .
إن جلسات القراءة المسموعة، تجعل الأطفال يعيشون المتعة الموجودة في الكتب، كما أنها تساعدهم على تعلم وفهم لغة الكتب .
8 – استغلال الفرص والمناسبات :
إن استغلال الفرص والمناسبات لجعل الطفل محباً للقراءة، من أهم الأمور التي ينبغي على الأب أن يدركها. فالمناسبات والفرص التي تمر بالأسرة كثيرة، ونذكر هنا بعض الأمثلة، لاستغلال الفرص والمناسبات لتنشئة الطفل على حب القراءة .
أ – استغلال الأعياد بتقديم القصص والكتب المناسبة هدية للطفل. وكذلك عندما ينجح أو يتفوق في دراسته .
ب – استغلال المناسبات الدينية، مثل الحج والصوم، وعيد الأضحى، ويوم عاشورا، وغيرها من مناسبات لتقديم القصص والكتيبات الجذابة للطفل حول هذه المناسبات، والقراءة له، وحواره بشكل مبسط والاستماع لأسئلته .
ج – استغلال الرحلات والنزهات والزيارات، كزيارة حديقة الحيوان، وإعطاء الطفل قصصاً عن الحيوانات. وحواره فيها، وما الحيوانات التي يحبها، وتخصيص قصص مشوقة لها، وهناك فرص أخرى مثل المرض وألم الأسنان، يمكن تقديم كتيبات وقصص جذابة ومفيدة حولها .
د – استغلال الإجازة والسفر :
من المهم جداً ألا ينقطع الطفل عن القراءة، حتى في الإجازة والسفر، لأننا نسعى إلى جعله ألا يعيش بدونها، فيمكن في الإجازة ترغيبه في القراءة بشكل أكبر، وعندما تريد الأسرة مثلاً أن تسافر إلى مكة أو المدينة أو أي مدينة أخرى، يستغل الأب هذا السفر في شراء كتيبات سهلة، وقصص مشوقة عن المدينة التي سوف تسافر الأسرة لها، وتقديمها للطفل أو القراءة له قراءة جهرية، فالقراءة الجهرية ممتعة للأطفال، وتفتح له الأبواب، وتدعم الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة، وسوف تكون لهم القراءة الممتعة جزءاً من ذكريات طفولتهم التي لا تنسى !!
9 - استغلال هوايات الطفل لدعم حب القراءة :
جميع الأطفال لهم هوايات يحبونها، منها مثلاً : الألعاب الإلكترونية، تركيب وفك بعض الألعاب، قيادة الدراسة، الرسم الحاسب الآلي، كرة القدم، وغيرها من ألعاب. ولذا عليك توفير الكتب المناسبة، والمجلات المشوقة، التي تتحدث عن هواياتهم، وثق أنهم سوف يندفعون إلى قراءتها، ويمكن لك أن تحاورهم فيها، وهل يرغبون في المزيد منها؟ ولا تقلق إذا كانت هذه الكتب تافهة، أو لا قيمة لها في نظرك! فالمهم هنا هو تعويد الطفل على القراءة وغرس حبها في نفسه .
10 – قراءة الطفل والتلفزيون :
إن كثرة أجهزة التلفزيون في المنزل، تشجع الطفل على أن يقضي معظم وقته في مشاهدة برامجها، وعدم البحث عن وسائل للتسلية، أما مع وجود جهاز تلفزيون واحد، فإن الطفل سوف يلجأ إلى القراءة بالذات حين يكون فرد آخر في الأسرة يتابع برنامجا لا يرغب الطفل في متابعته .
وإياك أن تضع جهاز تلفزيون في غرفة نوم طفلك لأنه سوف ينام وهو يشاهد بدلاً من قراءة كتاب قبل النوم .
وكلما كبر طفلك وازدحمت حياته، وزاد انشغاله، فإن وقت ما قبل النوم، يصبح هو الفرصة الوحيدة للقراءة عنده، لذا أحرص على غرس هذه العادة في طفلك .