nasr65
07-10-2008, 02:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوه الأطباء والمشرفين والأعضاء بالموقع
إنا أعانى والحمد لله من مرض نفسي حول حياتي إلى جحيم ولم أشفاء منه رغم التزامي بالدواء الذي وصفه لي الدكتور وبالصدفة
عثرت على هذه الموقع المتخصص بعلم النفس وبمروري على المواضيع فكرة في المساهمة وفكرة كثيرا في موضوع المساهمة
ومدا أهميته ونفعه ولم أجد أفضل من تقديم نفسي كموضوع
عسا إن يكون فيه نفع لمن يطلع عليه ولااخفيكم سرا باملى أن ينفعني بإخراج مايجول في اعماقى حول هذه المرض خاصة واننى لااجد سوى اخواى لأشكى لهم مرضى
والطبيب طبعا عندما أوفق في مقابلته وللأسف اطر للانتظار شهور للحصول على موعد مع الطبيب ومرات عده يكون المرض قد اختفت نوباته
أرجو بهذه المقدمة إن أكون قد وفقت في شرح فكرة الموضوع
إما الموضوع فهو اننى في سنة 1998 قمت بزيارة احد الأقارب في غرفة العناية المركزة وكان في حالة غيبوبة ناتجة عن نزيف
دماغي اثر ارتفاع في ضغط الدم والغريب أن شكله العام كان عادى جدا ولا يبدو عليه المرض وكأنه في نوم لاغيبوبه
سألت حينها هل ارتفاع الضغط يسبب كل هذا وانتابني رعب
شديد وتوجهت فورا إلى غرفة الإسعاف في نفس المستشفى
وطلبة أن يفحصون ضغط دمى وكانت المفاجئة بأنه مرتفع فعلا
قدم لي العلاج ونصحوني بمراجعة طبيب متخصص
ومن تلك اللحظة انقلبت حياتي وصرت أتنقل بين العيادات
وسافرت إلى أكثر من دوله للعلاج وكنت أتردد عشرات المرات على المستشفيات لقياس الضغط
عشت رعب من أن يحدث لي مثل ماحدث لقريبي الذي توفاء بعد أيام من زيارتي له وكان جهاز قياس الضغط يلازمني أينما ذهبت
الغريب لااشعر باى إعراض وملتزم بالدواء وفى لحطه ينتابني شعور بان الضغط مرتفع وأصاب بحاله من الهلع وأتوجه إلى المستشفى فيجدون الضغط مرتفع فعلن والغريب أيضن انننى
وفى العديد من المرات وقبل أن تعلمني الممرضة بالقياس اعلمها
إنا بيه وكان يظهر جلين علامات الاستغراب على وجهها
المهم استمريت على هذه العذاب لفترة إلى أن نصحني صديق
باستشارة طبيب نفساني وفعلت وشخص حالتي بالوسواس المرضى ووصف لي دواء السيروكسات 20 م وكما قال الطبيب
بدا التحسن من الأسبوع الأول وبدأت الحالة تختفي تدريجيين
وشفيت تماما وانتظم الضغط عندي حثي أن الطبيب خفض من
جرعات دواء الضغط والطبيب في بريطانيه وصف لي دواء
لتناوله احتياطي
وبعد فتره توقفت عن تناول دواء الطبيب النفسي واعتقدت اننى
تخلصت من الكابوس ولاكن وللأسف وبعد سنه تقريبا عاودتني الحالة ولاكن هده المرة مختلفة وبإحساس مختلف
كنت أصحو من نومي وكاننى في الفضاء وكاننى من عالم أخر
وتنتابني حاله رعب شديدة مهم فعلت لااستظيع وصفها
كنت أخاف النوم وأحاول جاهدا إلا أنام كي لاتاتنى الحالة
كنت أقود سيارتي وانظر إلى شخص ما لا اعرفه وأقول في نفسي
هذه لماذا هو حي لو قتلته ماذا يحدث كنت أخاف من فكرة الانتحار
لم أفكر يوما في الانتحار ولاكننى كنت أخاف أن افعل دالك وابعد عنى كل شي ينفع ليكون وسيله للانتحار طبعا ترافق مع دالك ترددي على المستشفيات وخوفي من الضغط سيطرة على فكرت
اننى انتهيت واننى وصلت سن النهاية مع العلم عمري لم يتجاوز
43 سنه وكانت تاتينى الهواجس بأنه ولو استمر عمري ل100
سنه أخرى مالفائده عمر قصير وسينتهي بسرعة مثل مانتهت
الأربعون سنه الماضية تاتينى النوبة واشعر بان كل هذه العالم
ضيق وكانننى محشور في علبة سردين أقول في نفسي مافائدة
كل ماعندى من مال وأبناء وأخوه لا شي
رعب رعب رعب
مع العلم إنا ناجح في حياتي الاجتماعية والمادية
قدمت الكثير للأصدقاء والأقارب ولأخفيكم اننى عانيت الكثير
من جحودهم وخياناتهم واستغلالهم لي وهو الأمر الذي اتعبنى في الاونه الاخيره خاصة الأصدقاء فاشعر باننى ليس لدى الوقت
الكافي ولست في السن المناسب لأجد أصدقاء جدد ولى قناعه
باننى وبعد هذه العمر اكتشف باننى ليس لدى أصدقاء
راجعت الطبيب عدت مرات ووصف لي نفس الدواء وقال اننى سأستمر على تناوله لعدت سنوات ولاكن ولاستمراري على الدواء من شهور لازالت النوبات تعاودني نوبات الذعر والخوف من المرض والموت والضيق حتى السفر للترويح عن نفسي صرت احافه
شفاء الله الجميع وحفظهم ووفقهم واعدرونى لمشاركتي إياكم
رعبي وخوفي وادعولى بالشفاء
يارب يارب يارب
الاخوه الأطباء والمشرفين والأعضاء بالموقع
إنا أعانى والحمد لله من مرض نفسي حول حياتي إلى جحيم ولم أشفاء منه رغم التزامي بالدواء الذي وصفه لي الدكتور وبالصدفة
عثرت على هذه الموقع المتخصص بعلم النفس وبمروري على المواضيع فكرة في المساهمة وفكرة كثيرا في موضوع المساهمة
ومدا أهميته ونفعه ولم أجد أفضل من تقديم نفسي كموضوع
عسا إن يكون فيه نفع لمن يطلع عليه ولااخفيكم سرا باملى أن ينفعني بإخراج مايجول في اعماقى حول هذه المرض خاصة واننى لااجد سوى اخواى لأشكى لهم مرضى
والطبيب طبعا عندما أوفق في مقابلته وللأسف اطر للانتظار شهور للحصول على موعد مع الطبيب ومرات عده يكون المرض قد اختفت نوباته
أرجو بهذه المقدمة إن أكون قد وفقت في شرح فكرة الموضوع
إما الموضوع فهو اننى في سنة 1998 قمت بزيارة احد الأقارب في غرفة العناية المركزة وكان في حالة غيبوبة ناتجة عن نزيف
دماغي اثر ارتفاع في ضغط الدم والغريب أن شكله العام كان عادى جدا ولا يبدو عليه المرض وكأنه في نوم لاغيبوبه
سألت حينها هل ارتفاع الضغط يسبب كل هذا وانتابني رعب
شديد وتوجهت فورا إلى غرفة الإسعاف في نفس المستشفى
وطلبة أن يفحصون ضغط دمى وكانت المفاجئة بأنه مرتفع فعلا
قدم لي العلاج ونصحوني بمراجعة طبيب متخصص
ومن تلك اللحظة انقلبت حياتي وصرت أتنقل بين العيادات
وسافرت إلى أكثر من دوله للعلاج وكنت أتردد عشرات المرات على المستشفيات لقياس الضغط
عشت رعب من أن يحدث لي مثل ماحدث لقريبي الذي توفاء بعد أيام من زيارتي له وكان جهاز قياس الضغط يلازمني أينما ذهبت
الغريب لااشعر باى إعراض وملتزم بالدواء وفى لحطه ينتابني شعور بان الضغط مرتفع وأصاب بحاله من الهلع وأتوجه إلى المستشفى فيجدون الضغط مرتفع فعلن والغريب أيضن انننى
وفى العديد من المرات وقبل أن تعلمني الممرضة بالقياس اعلمها
إنا بيه وكان يظهر جلين علامات الاستغراب على وجهها
المهم استمريت على هذه العذاب لفترة إلى أن نصحني صديق
باستشارة طبيب نفساني وفعلت وشخص حالتي بالوسواس المرضى ووصف لي دواء السيروكسات 20 م وكما قال الطبيب
بدا التحسن من الأسبوع الأول وبدأت الحالة تختفي تدريجيين
وشفيت تماما وانتظم الضغط عندي حثي أن الطبيب خفض من
جرعات دواء الضغط والطبيب في بريطانيه وصف لي دواء
لتناوله احتياطي
وبعد فتره توقفت عن تناول دواء الطبيب النفسي واعتقدت اننى
تخلصت من الكابوس ولاكن وللأسف وبعد سنه تقريبا عاودتني الحالة ولاكن هده المرة مختلفة وبإحساس مختلف
كنت أصحو من نومي وكاننى في الفضاء وكاننى من عالم أخر
وتنتابني حاله رعب شديدة مهم فعلت لااستظيع وصفها
كنت أخاف النوم وأحاول جاهدا إلا أنام كي لاتاتنى الحالة
كنت أقود سيارتي وانظر إلى شخص ما لا اعرفه وأقول في نفسي
هذه لماذا هو حي لو قتلته ماذا يحدث كنت أخاف من فكرة الانتحار
لم أفكر يوما في الانتحار ولاكننى كنت أخاف أن افعل دالك وابعد عنى كل شي ينفع ليكون وسيله للانتحار طبعا ترافق مع دالك ترددي على المستشفيات وخوفي من الضغط سيطرة على فكرت
اننى انتهيت واننى وصلت سن النهاية مع العلم عمري لم يتجاوز
43 سنه وكانت تاتينى الهواجس بأنه ولو استمر عمري ل100
سنه أخرى مالفائده عمر قصير وسينتهي بسرعة مثل مانتهت
الأربعون سنه الماضية تاتينى النوبة واشعر بان كل هذه العالم
ضيق وكانننى محشور في علبة سردين أقول في نفسي مافائدة
كل ماعندى من مال وأبناء وأخوه لا شي
رعب رعب رعب
مع العلم إنا ناجح في حياتي الاجتماعية والمادية
قدمت الكثير للأصدقاء والأقارب ولأخفيكم اننى عانيت الكثير
من جحودهم وخياناتهم واستغلالهم لي وهو الأمر الذي اتعبنى في الاونه الاخيره خاصة الأصدقاء فاشعر باننى ليس لدى الوقت
الكافي ولست في السن المناسب لأجد أصدقاء جدد ولى قناعه
باننى وبعد هذه العمر اكتشف باننى ليس لدى أصدقاء
راجعت الطبيب عدت مرات ووصف لي نفس الدواء وقال اننى سأستمر على تناوله لعدت سنوات ولاكن ولاستمراري على الدواء من شهور لازالت النوبات تعاودني نوبات الذعر والخوف من المرض والموت والضيق حتى السفر للترويح عن نفسي صرت احافه
شفاء الله الجميع وحفظهم ووفقهم واعدرونى لمشاركتي إياكم
رعبي وخوفي وادعولى بالشفاء
يارب يارب يارب