الاستاذ ناصر علي
06-10-2008, 02:08 PM
اهات و تأوهات .. دموع و خضوع .. عذاب و عتاب .. سهر ومناجاة .. خيال ومعاناة .. احلام ترتجف ذعرا .. سعادة ابدية مرتقبة يجرى التحضير لها عبر ذبذبات ليبيانا المتقطعة .. شياطين .. ملائكة .. و عالم يدفع ثمن الانتظار بالتدخلات الكلامية المريبة ..
الويل كل الويل لمن يقع فى براثن هذا المارد المجهول ..!!!!
اطلقوا على هذا المارد اسم " الحب " ادعاء .. زورا و بهتانا .. فكل ذلك يمكن ان يكون اى شىء الا الحب!!!!
فالحب لايولد فى الجامعة .. و ليس له علاقة لا من قريب و لا من بعيد بابواب المدارس الثانوية و على تمام الساعة الواحدة ظهرا بالذات .. و هو لا يمت باى صلة بالمناسبات الاجتماعية و خاصة منها المأتم .. وكذا الحال فالحب لا يمكن ان يضع الطفولة و المراهقة و الشيخوخة من ضمن معاييره و يعتمدها مواقيت لجنى ثماره كما يتوهم الواهمون ..!!
اما بالنسبة لقضية الجفون الناعسة .. و النظرات الوالهة .. و العيون التى لم يخلق مثلها فى البلاد .. و الشعر الناعم الذى تحول الى اصفاد .. و لون السيارة الذى يسبب فى ابتعاد النوم و مساحة المناكب الملائمة للمعاطف .. واطلقنى على الحب .. و احبك نارا سلاما و بردا .. و احبك شوكا احبك وردا .. و غيرها كثير بالطبع .. اقول هذه الاوهام لايمكن ان تصنف تحت باب الحب الا اذا شئنا ان نرتكب الكذب فى عز الضحى .. فلم و لن يحدث ان يولد الحب لمجرد اعجاب بلون البشرى و تى- شيرت الذى يبرز العضلات الانيقة .. هذه حقيقة ويمكن للعشاق القياس عليها ..!!!
الحب حالة وجدانية انسانية راقية .. الحب علم له قواعد و اركان و ثوابت و مسلمات ومعامل الصدفة و قضية الماصدق و مربع ارسطو ليس لها مكان فى ذلك العلم الاسطورى بتاتا .. لان الحب مسؤلية تفرض نفسها على من يكون فى مستوى حجمها فقط اما غيره فلا ينال الا قليل من السراب يقضى حياته يتوهمه حقيقة و يبقى يلهث وراءه منتقلا من سراب الى سراب .. الدليل ان المحب الحقيقى لاينقلب على عقبيه ابدا لمجرد و قوف شىء حال دون و صوله الى مبتغاه .. المحب الحقيقى لا يستغشى ثيابه متنكرا وناكرا و كارها ومنتهزا لفرصة الانتقام مدعيا ان حبيبه الاول هو غريمه الان و عدوه الذى يستحق ان تفشى اسراره و تظهر حقيقته و يقدم للمقصلة ان استدعى الامر .. المحب الحقيقى يترفع عن كل تلك الاشياء و يسمو بنفسه فوق تلك الحماقات .. لانه و بمنتهى البساطة لا يولد الحب و الكره فى قلب واحد ..
و بعد .. اليس من الافضل لمن يطلق على نفسه لقب عاشق او عاشقة ان يلتفت لنفسه قليلا و يشخص حالته جيدا قبل ان يدعى ماليس له و ابعد ما يكون عنه ؟؟ اليس من الافضل له و لها ان يصيح بان الجامعة لاتروق له الا بوجود فلان و باب المدرسة الثانوية لايمكن ان يكون جميلا الا اذا تكرم فلان بالمرور من خلاله او توقف فلان امامه منتظرا ؟؟ اليس من الافضل ان تظهر الحقائق الخفية ثم نطلق اى اسم غير الحب على ممارسات الحب منها براء ؟؟
فالادعاءات و الروايات و اسطورة سوط الدم و روح اكاكوس و دمية المنزل و اهات عبد الحليم و نواح ام كلثوم مرورا بحركات الفيس بريسلى و كوكولا نانسى عجرم و مشاهد ديفيد غيلمور و الابيات التى وضع حجر اساسها امرؤ القيس و انهاها نزار قبانى لم تحل المشكلة بعد .. بل زادتها تعقيدا و جعلت من الحب مهزلة النزوات الذاتية و الانية و حاصرته فى هذا الركن القذر ظلما و عدوانا ...!!!!!!!!!
الويل كل الويل لمن يقع فى براثن هذا المارد المجهول ..!!!!
اطلقوا على هذا المارد اسم " الحب " ادعاء .. زورا و بهتانا .. فكل ذلك يمكن ان يكون اى شىء الا الحب!!!!
فالحب لايولد فى الجامعة .. و ليس له علاقة لا من قريب و لا من بعيد بابواب المدارس الثانوية و على تمام الساعة الواحدة ظهرا بالذات .. و هو لا يمت باى صلة بالمناسبات الاجتماعية و خاصة منها المأتم .. وكذا الحال فالحب لا يمكن ان يضع الطفولة و المراهقة و الشيخوخة من ضمن معاييره و يعتمدها مواقيت لجنى ثماره كما يتوهم الواهمون ..!!
اما بالنسبة لقضية الجفون الناعسة .. و النظرات الوالهة .. و العيون التى لم يخلق مثلها فى البلاد .. و الشعر الناعم الذى تحول الى اصفاد .. و لون السيارة الذى يسبب فى ابتعاد النوم و مساحة المناكب الملائمة للمعاطف .. واطلقنى على الحب .. و احبك نارا سلاما و بردا .. و احبك شوكا احبك وردا .. و غيرها كثير بالطبع .. اقول هذه الاوهام لايمكن ان تصنف تحت باب الحب الا اذا شئنا ان نرتكب الكذب فى عز الضحى .. فلم و لن يحدث ان يولد الحب لمجرد اعجاب بلون البشرى و تى- شيرت الذى يبرز العضلات الانيقة .. هذه حقيقة ويمكن للعشاق القياس عليها ..!!!
الحب حالة وجدانية انسانية راقية .. الحب علم له قواعد و اركان و ثوابت و مسلمات ومعامل الصدفة و قضية الماصدق و مربع ارسطو ليس لها مكان فى ذلك العلم الاسطورى بتاتا .. لان الحب مسؤلية تفرض نفسها على من يكون فى مستوى حجمها فقط اما غيره فلا ينال الا قليل من السراب يقضى حياته يتوهمه حقيقة و يبقى يلهث وراءه منتقلا من سراب الى سراب .. الدليل ان المحب الحقيقى لاينقلب على عقبيه ابدا لمجرد و قوف شىء حال دون و صوله الى مبتغاه .. المحب الحقيقى لا يستغشى ثيابه متنكرا وناكرا و كارها ومنتهزا لفرصة الانتقام مدعيا ان حبيبه الاول هو غريمه الان و عدوه الذى يستحق ان تفشى اسراره و تظهر حقيقته و يقدم للمقصلة ان استدعى الامر .. المحب الحقيقى يترفع عن كل تلك الاشياء و يسمو بنفسه فوق تلك الحماقات .. لانه و بمنتهى البساطة لا يولد الحب و الكره فى قلب واحد ..
و بعد .. اليس من الافضل لمن يطلق على نفسه لقب عاشق او عاشقة ان يلتفت لنفسه قليلا و يشخص حالته جيدا قبل ان يدعى ماليس له و ابعد ما يكون عنه ؟؟ اليس من الافضل له و لها ان يصيح بان الجامعة لاتروق له الا بوجود فلان و باب المدرسة الثانوية لايمكن ان يكون جميلا الا اذا تكرم فلان بالمرور من خلاله او توقف فلان امامه منتظرا ؟؟ اليس من الافضل ان تظهر الحقائق الخفية ثم نطلق اى اسم غير الحب على ممارسات الحب منها براء ؟؟
فالادعاءات و الروايات و اسطورة سوط الدم و روح اكاكوس و دمية المنزل و اهات عبد الحليم و نواح ام كلثوم مرورا بحركات الفيس بريسلى و كوكولا نانسى عجرم و مشاهد ديفيد غيلمور و الابيات التى وضع حجر اساسها امرؤ القيس و انهاها نزار قبانى لم تحل المشكلة بعد .. بل زادتها تعقيدا و جعلت من الحب مهزلة النزوات الذاتية و الانية و حاصرته فى هذا الركن القذر ظلما و عدوانا ...!!!!!!!!!