عائشة
02-10-2008, 01:46 PM
سألت حراس بوابة المدخل الرئيسي للمدينة المحظورة
: لما حكم على سكان هذه المدينة بالإقامة الجبرية؟ هل السبب طاعون اكتسحها؟ قهقه الحراس بصوت دوى في المكان ثم رد علي أحدهم قائلا:
.................................................. .................................................. ......
بطبعي جبلت على الترحال والتجوال ... ليس بين البلدان والأقطار... بل بين النظرات والعبرات والأفكار
بعد رحلة طويلة شاقة متعبة وصلت اليوم إلى مدينة لطالما سمعت عنها بين أقوام يتسامرون حول حكاياها باستحياء الكلام عنها محظور كما التجوال فيها ليس لوجود ألغام خرائطها مخفية
أو لأن خطر عدوان يهددها لا قدر الله وإنما هي عقبة آليت على نفسي أن أقتحمها وأبعث الأمل في نفوس قاطنيها.
سألت حراس بوابة المدخل الرئيسي للمدينة المحظورة :
لما حكم على سكان هذه المدينة بالإقامة الجبرية؟
هل السبب طاعون اكتسحها؟
قهقه الحراس بصوت دوى في المكان
ثم رد علي أحدهم قائلا:
وباء ؟؟؟ طاعون؟؟؟؟
يبدو أنك لم تسمعي قط من قبل عن منفى المحبطين ، المثبطين للهمم ؟؟
وضعت عشري على رأسي وقلت لهم :
ما هكذا يعامل من ضعفت همته وخارت قوته واسودت للحياة نظرته
طلبت منهم أن يفسحوا لي الطريق لأدخل المدينة .
في أول الأمر أبووا أن يفعلوا ذلك،
ظانين أن نهايتي قد اقتربت
حذروني قائلين:r
كل الأفكار السلبية الموجودة في العالم مجموعة هنا،نحذرك أن تنتقل إليك بالإشعاع
تحملت مسؤولية قراري وخطوت الخطوة الحاسمة إلى الداخل.
ما أن فتحت البوابة حتى رمقت عيني منظرا مفزعا أراه لأول مرة :
أجساد بلا أفئدة خشب مسندة وجوه عليها غبره ترهقها قتره
أناديهم ، أحدثهم وأحيانا اجري بين الأزقة وأصرخ
للأسف ، لا جواب ، لاحراك
كأنني شخص غير مرئي لا أسمع سوى صدى صوتي يتردد في الأرجاء وأنات وتأوهات وشكاوى مبكية تقطع الأحشاء ، خرجت مسرعة بعد أن استطلعت الأمر عرفت حجم خطورة الموقف.
عدت أدراجي من حيث أتيت وعزمت على أن أفعل شيئا لهؤلاء الجمود الرقود أستنهض الهمم
أجحد القوى.
الجميع عليه أن ينتفض كل حسب ما وهبه الله تعالى من قدرات جميعا من أجل الخلاص
فايتاء زكاة العلم لهذه المدينة فرض عين
الحل ليس بالنفي بعيدا
لن تبقى هذه المدينة وحيدة بل ستنجب مدن أخرى ستتكاثر ليعم وباء الإحباط كل الأقطار
وتحل الطامة الكبرى ولات حين مناص
دمتم سعداء طيبين
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتr
الأستاذة المسيرة احمد العليوه
: لما حكم على سكان هذه المدينة بالإقامة الجبرية؟ هل السبب طاعون اكتسحها؟ قهقه الحراس بصوت دوى في المكان ثم رد علي أحدهم قائلا:
.................................................. .................................................. ......
بطبعي جبلت على الترحال والتجوال ... ليس بين البلدان والأقطار... بل بين النظرات والعبرات والأفكار
بعد رحلة طويلة شاقة متعبة وصلت اليوم إلى مدينة لطالما سمعت عنها بين أقوام يتسامرون حول حكاياها باستحياء الكلام عنها محظور كما التجوال فيها ليس لوجود ألغام خرائطها مخفية
أو لأن خطر عدوان يهددها لا قدر الله وإنما هي عقبة آليت على نفسي أن أقتحمها وأبعث الأمل في نفوس قاطنيها.
سألت حراس بوابة المدخل الرئيسي للمدينة المحظورة :
لما حكم على سكان هذه المدينة بالإقامة الجبرية؟
هل السبب طاعون اكتسحها؟
قهقه الحراس بصوت دوى في المكان
ثم رد علي أحدهم قائلا:
وباء ؟؟؟ طاعون؟؟؟؟
يبدو أنك لم تسمعي قط من قبل عن منفى المحبطين ، المثبطين للهمم ؟؟
وضعت عشري على رأسي وقلت لهم :
ما هكذا يعامل من ضعفت همته وخارت قوته واسودت للحياة نظرته
طلبت منهم أن يفسحوا لي الطريق لأدخل المدينة .
في أول الأمر أبووا أن يفعلوا ذلك،
ظانين أن نهايتي قد اقتربت
حذروني قائلين:r
كل الأفكار السلبية الموجودة في العالم مجموعة هنا،نحذرك أن تنتقل إليك بالإشعاع
تحملت مسؤولية قراري وخطوت الخطوة الحاسمة إلى الداخل.
ما أن فتحت البوابة حتى رمقت عيني منظرا مفزعا أراه لأول مرة :
أجساد بلا أفئدة خشب مسندة وجوه عليها غبره ترهقها قتره
أناديهم ، أحدثهم وأحيانا اجري بين الأزقة وأصرخ
للأسف ، لا جواب ، لاحراك
كأنني شخص غير مرئي لا أسمع سوى صدى صوتي يتردد في الأرجاء وأنات وتأوهات وشكاوى مبكية تقطع الأحشاء ، خرجت مسرعة بعد أن استطلعت الأمر عرفت حجم خطورة الموقف.
عدت أدراجي من حيث أتيت وعزمت على أن أفعل شيئا لهؤلاء الجمود الرقود أستنهض الهمم
أجحد القوى.
الجميع عليه أن ينتفض كل حسب ما وهبه الله تعالى من قدرات جميعا من أجل الخلاص
فايتاء زكاة العلم لهذه المدينة فرض عين
الحل ليس بالنفي بعيدا
لن تبقى هذه المدينة وحيدة بل ستنجب مدن أخرى ستتكاثر ليعم وباء الإحباط كل الأقطار
وتحل الطامة الكبرى ولات حين مناص
دمتم سعداء طيبين
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتr
الأستاذة المسيرة احمد العليوه