Omar
20-09-2008, 10:24 AM
موقف درواس بن حبيب
دخل درواس مع قومه من أهل البوادي على أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك ، وكان قد عم القحط بهم فهاب القوم الحديث مع هشام بن عبد الملك ، وتقدم درواس الذي لم يتجاوز سنه السادسة عشرة عاماً .
فقال له أمير المؤمنين : ما حاجتك ؟
قال درواس : يا أمير المؤمنين إن للكلام نشراً وطياً ، و إنه لا يعرف ما في طيه إلا بنشره ، فإن أذن أمير المؤمنين لي أن أنشره نشرته .
فأعجب الأمير ببلاغته في الكلام ، وقال له : أنشره .
فقال يا أمير المؤمنين : إنه أصابنا سنون ثلاث ( سنة أذابت الشحم ، وسنة أكلت اللحم ، وسنة دقت العظم ) ، وفى أيديكم فضول مال فإن كانت لله ففرقوها على عباده ، وإن كانت لهم فعلام تحبسونها عنهم ، وإن كانت لكم فتصدقوا بها عليهم فإن الله يجزى المتصدقين.
فقال هشام : ما ترك لنا الغلام في واحدة من الثلاث عذراً ، وأمر بمائة ألف دينار لأهل البوادي وبمثلهم لد رواس
ثم قال : ألك حاجة ؟
قال الغلام : ما لي حاجة في خاصة نفسي دون عامة المسلمين .
فخرج من عنده وهو من أجل القوم .
ما يرشد إليه الموقف :
1 – ألا يهاب الداعي من يدعوه .
2 – الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر يكون لله وليس لطلب مال أو جاه أو متاع دنيا ، فهذا در واس يعطى الدرس لنا ، فعندما أمر هشام بمائة ألف دينار له فقال لهشام : ما لي حاجة في خاصة نفسي دون عامة المسلمين ، فما أروعها من كلمة من ولد صغير
دخل درواس مع قومه من أهل البوادي على أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك ، وكان قد عم القحط بهم فهاب القوم الحديث مع هشام بن عبد الملك ، وتقدم درواس الذي لم يتجاوز سنه السادسة عشرة عاماً .
فقال له أمير المؤمنين : ما حاجتك ؟
قال درواس : يا أمير المؤمنين إن للكلام نشراً وطياً ، و إنه لا يعرف ما في طيه إلا بنشره ، فإن أذن أمير المؤمنين لي أن أنشره نشرته .
فأعجب الأمير ببلاغته في الكلام ، وقال له : أنشره .
فقال يا أمير المؤمنين : إنه أصابنا سنون ثلاث ( سنة أذابت الشحم ، وسنة أكلت اللحم ، وسنة دقت العظم ) ، وفى أيديكم فضول مال فإن كانت لله ففرقوها على عباده ، وإن كانت لهم فعلام تحبسونها عنهم ، وإن كانت لكم فتصدقوا بها عليهم فإن الله يجزى المتصدقين.
فقال هشام : ما ترك لنا الغلام في واحدة من الثلاث عذراً ، وأمر بمائة ألف دينار لأهل البوادي وبمثلهم لد رواس
ثم قال : ألك حاجة ؟
قال الغلام : ما لي حاجة في خاصة نفسي دون عامة المسلمين .
فخرج من عنده وهو من أجل القوم .
ما يرشد إليه الموقف :
1 – ألا يهاب الداعي من يدعوه .
2 – الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر يكون لله وليس لطلب مال أو جاه أو متاع دنيا ، فهذا در واس يعطى الدرس لنا ، فعندما أمر هشام بمائة ألف دينار له فقال لهشام : ما لي حاجة في خاصة نفسي دون عامة المسلمين ، فما أروعها من كلمة من ولد صغير