حفوصة.كوم
15-09-2008, 05:36 AM
الأخطاء الشائعة ..
دعا خبراء التغذية الصائمين إلى تجنب الأخطاء الشائعة التي تتسبب في اضطرابات المعدة خلال شهر رمضان كما نصحوا بعدم تناول وجبات دسمة في وجبة الإفطار، الأمر الذي قد يسبب تخمة بعد ساعات الصيام الطويلة
وأوصت الدكتورة أمينة عبد المطلب خبيرة التغذية ورئيسة وحدة الإعلام بالمعهد القومي للتغذية ببدء وجبة الإفطار بتناول التمر، حيث يحظى بفوائد غذائية عديدة منها أنه سريع الامتصاص وتصل السكريات التي يحتويها لخلايا الجهاز العصبي والمخ بشكل سريع ، مما يساعد على الاسترخاء بعد ساعات الصيام ، فضلا عن أن التمر يحتوى على الألياف الغذائية التي تعطى الإحساس السريع بالشبع، ما يساعد على تجنب الإفراط في الطعام.
ونصحت مرضى السكر وأصحاب برامج إنقاص الوزن بتناول من 1 إلى 3 تمرات عند الإفطار، كما أوصت الخبيرة الغذائية بعدم تناول الخشاف بشكل يومى بسبب ما يحتويه من نسبة عالية من السكر ويفضل بدلا منه عصير الفواكه الطبيعية أو المشروبات المرطبة مثل الكركديه والدوم.
وأثنت الخبيرة على سنة تناول التمر والقيام بالصلاة قبل تناول الوجبة الكاملة حيث يعطى ذلك فرصة للجهاز الهضمي لاستيعاب الإفطار بعد الصيام ولتجنب الأكل بسرعة وبكميات كبيرة لعدم الإصابة بالانتفاخ، كما طالبت بعدم الإفراط في تناول الماء بكميات كبيرة بعد الإفطار مباشرة مع تناول الكمية المناسبة وتقسيمها بشكل تدريجي في الفترة ما بين الإفطار والسحور.
ولفتت د. أمينة الانتباه إلى أهمية طبق السلطة الخضراء لما يحتويه من فوائد غذائية ومساهمته في الإحساس بالشبع.
وأوصت الخبيرة ربة الأسرة بوضع كميات الطعام المناسبة لأفراد الأسرة كل منهم حسب عمره وبنيته الجسمانية مع مراعاة ترشيد الاستهلاك فى المواد الكربوهيدراتية مثل الأرز ووضع قطعة واحدة من اللحم لكل فرد.
وحول أنواع الطهي للغذاء، أوصت خبيرة التغذية باستبعاد المشويات نظرا لافتقادها للسوائل وهو ما نحتاجه مع الصيام في فترة الصيف ونصحت بتناول الأغذية المسلوقة أو خفيفة الطهي والابتعاد عن المحمرات والأكلات المسبكة.
وتحدثت الدكتورة أمينة عبد المطلب عن أهمية وجبة السحور والابتعاد عن تناول المخللات أو الحلويات الشرقية مركزة السكر ونصحت بتناول الأكلات المرطبة مثل الزبادي للمساعدة على عدم الإحساس بالعطش كما نصحت بوجبة الفول المدمس العادية لعدم الشعور بالجوع حيث إنه بطئ فى الهضم.
ونصحت الخبيرة سيدة المنزل بتقسيم الحلويات المنزلية إلى وحدات صغيرة لمساعدة أفراد العائلة لعدم الإفراط في تناولها.
الأناناس
وجد باحثون أن الأناناس يفيد المصابين بمرض السكري، كما أنه علاج فعال في مكافحة السموم الموجودة في الدم، ويعود ذلك لإحتوائه على كميات كبيرة من السكر.
كما أنه غني جداً بالفيتامينات والخمائر المساعدة على الهضم 70% من وزنه ماء و 20% من وزنه سكر، كما يوجد به مادة تسمى "البروميلين" التي تساعد في هضم أثقل الأغذية على المعدة، ويحتوي على الكثير من الأملاح المعدنية المفيدة مثل اليود والفوسفور.
وأوضح الباحثون أن الأناناس له تأثير قوي في مقاومة السرطان، وذلك لإحتوائه على عناصر قد تساهم في ابتكار دواء جديد لمكافحة هذا المرض.
الأرز الأسمر
قالت دراسة أمريكية متخصصة إن نقع الأرز البني ليوم كامل قبل طهيه يساعد في تقليص أي خلل في الأعصاب أو الأوعية الدموية ناجماً عن الإصابة بمرض السكري.
وأكدت الدراسة التي أجراها باحثون بكلية جورجيا للطب أن "المكون الذي يساعد بذور الارز على النمو يستعيد نشاطه مجددا عقب نقع الأرز البني في الماء لفترة طويلة قبل الطهي ما يساعد بشكل ملحوظ على الحد من مستويات السكر في الدم".
وقالت إن الأرز البني يختلف عن الأرز الأبيض في أنه يحتوي على مكونات النمو التي تستعيد نشاطها بعد نقعها لفترة 24 ساعة في الماء وتساعد على إعادة عملية التمثيل الغذائي في الجسم إلى طبيعتها.
وفسر كبير فريق الباحثين الدكتور سيغو يوسوكي نتائج الدراسة بالقول أن "ارتفاع مستويات السكر في الدم يحدث تغيرات في نظام التمثيل الغذائي في الجسم إلا أن تنشيط عنصر النمو في الأرز البني يسهم من جانبه في زيادة الانزيمات التي تقل في الجسم إثر الاصابة بمرض السكري".
الشرب و الأكل أثناء الوقوف
تصديقًا لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوقوف أثناء تناول الطعام والشراب حذرت دراسة طبية حديثة من أن تناول الأكل والشرب أثناء الوقوف له نتائج سلبية على صحة الإنسان.
وأشارت الدراسة إلى أن الإنسان يكون في حالة الوقوف متوترًا ويكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية بحالة فعالة، موضحة أن تزامن الطعام والشراب مع هذه الحالة ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعوق مرور الطعام بسهولة إلى المعدة محدثة في بعض الأحيان آلامًا شديدة تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضمي.
وأوضح الدكتور عبد الرزاق الكيلاني أن العلم أثبت أن الشرب وتناول الطعام جالسًا أصح وأسلم، حيث إن شرب الماء واقفًا يؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قاع المعدة ويصدمها صدمًا، وتكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة وهبوطها فيؤدي في النهاية إلى عسر الهضم.
ومن جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم الراوي أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوترًا ويكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم لتقوم بعملية التوازن والوقوف منتصبًا، وهي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي والعضلي في آن واحد، مما يجعل الإنسان غير قادر على الحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط الموجودة عند الطعام والشراب.
وأكد الراوي أن الطعام والشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة في بطانة المعدة، وأن هذه الانعكاسات إذا حصلت بشكل شديد ومفاجئ فقد تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة (Vagal Inhibation) لتوجيه ضربتها القاضية للقلب، فيتوقف محدثًا الإغماء أو الموت المفاجئ، كما أن حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعيق مرور الطعام بسهولة إلى المعدة ومحدثة في بعض الأحيان آلامًا شديدة تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضمي وتفقد صاحبها البهجة عند تناوله طعامه وشرابه.
يذكر أن الاستمرار على عادة الأكل والشرب واقفًا تعتبر خطيرة على سلامة جدران المعدة وإمكانية حدوث تقرحات فيها، حيث يلاحظ الأطباء أن قرحات المعدة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية وجرعات الأشربة بنسبة تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة.
أنشاء الله أفدتكم وتحياتي..منقول من موقع مفكرة الإسلام
دعا خبراء التغذية الصائمين إلى تجنب الأخطاء الشائعة التي تتسبب في اضطرابات المعدة خلال شهر رمضان كما نصحوا بعدم تناول وجبات دسمة في وجبة الإفطار، الأمر الذي قد يسبب تخمة بعد ساعات الصيام الطويلة
وأوصت الدكتورة أمينة عبد المطلب خبيرة التغذية ورئيسة وحدة الإعلام بالمعهد القومي للتغذية ببدء وجبة الإفطار بتناول التمر، حيث يحظى بفوائد غذائية عديدة منها أنه سريع الامتصاص وتصل السكريات التي يحتويها لخلايا الجهاز العصبي والمخ بشكل سريع ، مما يساعد على الاسترخاء بعد ساعات الصيام ، فضلا عن أن التمر يحتوى على الألياف الغذائية التي تعطى الإحساس السريع بالشبع، ما يساعد على تجنب الإفراط في الطعام.
ونصحت مرضى السكر وأصحاب برامج إنقاص الوزن بتناول من 1 إلى 3 تمرات عند الإفطار، كما أوصت الخبيرة الغذائية بعدم تناول الخشاف بشكل يومى بسبب ما يحتويه من نسبة عالية من السكر ويفضل بدلا منه عصير الفواكه الطبيعية أو المشروبات المرطبة مثل الكركديه والدوم.
وأثنت الخبيرة على سنة تناول التمر والقيام بالصلاة قبل تناول الوجبة الكاملة حيث يعطى ذلك فرصة للجهاز الهضمي لاستيعاب الإفطار بعد الصيام ولتجنب الأكل بسرعة وبكميات كبيرة لعدم الإصابة بالانتفاخ، كما طالبت بعدم الإفراط في تناول الماء بكميات كبيرة بعد الإفطار مباشرة مع تناول الكمية المناسبة وتقسيمها بشكل تدريجي في الفترة ما بين الإفطار والسحور.
ولفتت د. أمينة الانتباه إلى أهمية طبق السلطة الخضراء لما يحتويه من فوائد غذائية ومساهمته في الإحساس بالشبع.
وأوصت الخبيرة ربة الأسرة بوضع كميات الطعام المناسبة لأفراد الأسرة كل منهم حسب عمره وبنيته الجسمانية مع مراعاة ترشيد الاستهلاك فى المواد الكربوهيدراتية مثل الأرز ووضع قطعة واحدة من اللحم لكل فرد.
وحول أنواع الطهي للغذاء، أوصت خبيرة التغذية باستبعاد المشويات نظرا لافتقادها للسوائل وهو ما نحتاجه مع الصيام في فترة الصيف ونصحت بتناول الأغذية المسلوقة أو خفيفة الطهي والابتعاد عن المحمرات والأكلات المسبكة.
وتحدثت الدكتورة أمينة عبد المطلب عن أهمية وجبة السحور والابتعاد عن تناول المخللات أو الحلويات الشرقية مركزة السكر ونصحت بتناول الأكلات المرطبة مثل الزبادي للمساعدة على عدم الإحساس بالعطش كما نصحت بوجبة الفول المدمس العادية لعدم الشعور بالجوع حيث إنه بطئ فى الهضم.
ونصحت الخبيرة سيدة المنزل بتقسيم الحلويات المنزلية إلى وحدات صغيرة لمساعدة أفراد العائلة لعدم الإفراط في تناولها.
الأناناس
وجد باحثون أن الأناناس يفيد المصابين بمرض السكري، كما أنه علاج فعال في مكافحة السموم الموجودة في الدم، ويعود ذلك لإحتوائه على كميات كبيرة من السكر.
كما أنه غني جداً بالفيتامينات والخمائر المساعدة على الهضم 70% من وزنه ماء و 20% من وزنه سكر، كما يوجد به مادة تسمى "البروميلين" التي تساعد في هضم أثقل الأغذية على المعدة، ويحتوي على الكثير من الأملاح المعدنية المفيدة مثل اليود والفوسفور.
وأوضح الباحثون أن الأناناس له تأثير قوي في مقاومة السرطان، وذلك لإحتوائه على عناصر قد تساهم في ابتكار دواء جديد لمكافحة هذا المرض.
الأرز الأسمر
قالت دراسة أمريكية متخصصة إن نقع الأرز البني ليوم كامل قبل طهيه يساعد في تقليص أي خلل في الأعصاب أو الأوعية الدموية ناجماً عن الإصابة بمرض السكري.
وأكدت الدراسة التي أجراها باحثون بكلية جورجيا للطب أن "المكون الذي يساعد بذور الارز على النمو يستعيد نشاطه مجددا عقب نقع الأرز البني في الماء لفترة طويلة قبل الطهي ما يساعد بشكل ملحوظ على الحد من مستويات السكر في الدم".
وقالت إن الأرز البني يختلف عن الأرز الأبيض في أنه يحتوي على مكونات النمو التي تستعيد نشاطها بعد نقعها لفترة 24 ساعة في الماء وتساعد على إعادة عملية التمثيل الغذائي في الجسم إلى طبيعتها.
وفسر كبير فريق الباحثين الدكتور سيغو يوسوكي نتائج الدراسة بالقول أن "ارتفاع مستويات السكر في الدم يحدث تغيرات في نظام التمثيل الغذائي في الجسم إلا أن تنشيط عنصر النمو في الأرز البني يسهم من جانبه في زيادة الانزيمات التي تقل في الجسم إثر الاصابة بمرض السكري".
الشرب و الأكل أثناء الوقوف
تصديقًا لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوقوف أثناء تناول الطعام والشراب حذرت دراسة طبية حديثة من أن تناول الأكل والشرب أثناء الوقوف له نتائج سلبية على صحة الإنسان.
وأشارت الدراسة إلى أن الإنسان يكون في حالة الوقوف متوترًا ويكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية بحالة فعالة، موضحة أن تزامن الطعام والشراب مع هذه الحالة ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعوق مرور الطعام بسهولة إلى المعدة محدثة في بعض الأحيان آلامًا شديدة تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضمي.
وأوضح الدكتور عبد الرزاق الكيلاني أن العلم أثبت أن الشرب وتناول الطعام جالسًا أصح وأسلم، حيث إن شرب الماء واقفًا يؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قاع المعدة ويصدمها صدمًا، وتكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة وهبوطها فيؤدي في النهاية إلى عسر الهضم.
ومن جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم الراوي أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوترًا ويكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم لتقوم بعملية التوازن والوقوف منتصبًا، وهي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي والعضلي في آن واحد، مما يجعل الإنسان غير قادر على الحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط الموجودة عند الطعام والشراب.
وأكد الراوي أن الطعام والشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة في بطانة المعدة، وأن هذه الانعكاسات إذا حصلت بشكل شديد ومفاجئ فقد تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة (Vagal Inhibation) لتوجيه ضربتها القاضية للقلب، فيتوقف محدثًا الإغماء أو الموت المفاجئ، كما أن حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعيق مرور الطعام بسهولة إلى المعدة ومحدثة في بعض الأحيان آلامًا شديدة تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضمي وتفقد صاحبها البهجة عند تناوله طعامه وشرابه.
يذكر أن الاستمرار على عادة الأكل والشرب واقفًا تعتبر خطيرة على سلامة جدران المعدة وإمكانية حدوث تقرحات فيها، حيث يلاحظ الأطباء أن قرحات المعدة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية وجرعات الأشربة بنسبة تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة.
أنشاء الله أفدتكم وتحياتي..منقول من موقع مفكرة الإسلام