الناقل الآلي
08-08-2008, 07:19 PM
هذا الموضوع منقول من منتديات العين الثالثة (http://www.al33.net)
لقراءة الموضوع كاملاً من مصدره إضغط هنا .. [مقالات ساخرة] ## أكذوبة الحرية !.. (http://www.al33.net/al33/t712.html)
أكذوبة الحرية ..
سيداتي سادتي ، تعودنا نحن الفقراء إلى الله على متابعة المستجدات العالمية دون حدود ، و إدراج مصطلحات نقوم بترجمتها في حياتنا كخدعة نبرئ بها ذمننا ( على وزن زوُّمنا بالليبية ) من إتهام أنفسنا بالتعولم ، و ما أرادك ما التعولم !..
و بعيدا عن حرية التفكير التي جعلت منا أشلاء لا تجمع ، و قريباً من سرد أحداث القصص الخيالية ، فإن كلمة الحرية تستحق منا لحظة صمت ، ( ولكم الحرية في القيام بذلك طبعاُ ) .. و لحظة تأمل حول تطبيقات الحرية ، و عن مدى تناقضها مع الدين ، و مع العقل . و عن فائدتها و عن أضرارها .
أو دعوني أقول ، عن مهازلها ، فالحرية و إن دققتم النظر ، لا تعني إلا أن أرتدي ما أريد و أقول ما أريد و أفعل ما أريد ، و أن أمسك بيد الحبيبة في الشوارع بحجة حرية تقترن بالعصرنة !! و أي عصرنة تلك التي عصرت العقول ، أن تقول الحرية ، يعني أن تبيح لنفسك مجادلة آيات الله و سنة محمد خير خلق الله ، فتعجب لقوم ، يناقشون السنة النبوية ، فيقولون تلك صالحة للزمان و تلك غير صالحة له ! و هذه لا تليق بنا و هذه غير منطقية ، و أن هذا الحديث كان موجه لفلان فقط و ليس سائر المؤمنين ، أنت تقول الحرية يعني أن تبيح لنفسك المحظورات بحجة استخدام عقل تافه يجعل من نفسه نداً لما انزل الله الخبير العليم الحكيم !.. أن تختار بحرية معنى كل آية و كل حديث ، فتعرف اليسر في الدين على أنه لهو في زمن الإجتهاد في دين يعمل لآخرته و يعمل في دنياه لآخرته !..
ما الحرية ؟ و هل تكلم عنها الإسلام في غير الشورى ؟ علمت أن المؤمن يقول " سمعنا و أطعنا " و أن حريتنا تكمن في ديننا ، و ان زمن تحرير مستلزمات الحرية قد ولى ، و أن الحرية ليست إلا فوضى خلقها من لا يعرف له خالق و لا خلقٌ له!..
ما الذي أضافته لنا الحرية ، غير وابل من الذنوب لم يكن في الحسبان و رصاص يفتك بالفتيان !..
ما هي الحرية سوى أنها ابتداع و ظلال و فساد و دنيوية دانية ! أنحتاج حقاً لحرية حتى نقوِّم هذه الأمة ؟ ألا نحتاج حقاً إلى غير سيفٍ و عصى تضرب رأٍس كل متمرد باسم الحرية وكل مفسد باسمها !..
لقراءة الموضوع كاملاً من مصدره إضغط هنا .. [مقالات ساخرة] ## أكذوبة الحرية !.. (http://www.al33.net/al33/t712.html)
أكذوبة الحرية ..
سيداتي سادتي ، تعودنا نحن الفقراء إلى الله على متابعة المستجدات العالمية دون حدود ، و إدراج مصطلحات نقوم بترجمتها في حياتنا كخدعة نبرئ بها ذمننا ( على وزن زوُّمنا بالليبية ) من إتهام أنفسنا بالتعولم ، و ما أرادك ما التعولم !..
و بعيدا عن حرية التفكير التي جعلت منا أشلاء لا تجمع ، و قريباً من سرد أحداث القصص الخيالية ، فإن كلمة الحرية تستحق منا لحظة صمت ، ( ولكم الحرية في القيام بذلك طبعاُ ) .. و لحظة تأمل حول تطبيقات الحرية ، و عن مدى تناقضها مع الدين ، و مع العقل . و عن فائدتها و عن أضرارها .
أو دعوني أقول ، عن مهازلها ، فالحرية و إن دققتم النظر ، لا تعني إلا أن أرتدي ما أريد و أقول ما أريد و أفعل ما أريد ، و أن أمسك بيد الحبيبة في الشوارع بحجة حرية تقترن بالعصرنة !! و أي عصرنة تلك التي عصرت العقول ، أن تقول الحرية ، يعني أن تبيح لنفسك مجادلة آيات الله و سنة محمد خير خلق الله ، فتعجب لقوم ، يناقشون السنة النبوية ، فيقولون تلك صالحة للزمان و تلك غير صالحة له ! و هذه لا تليق بنا و هذه غير منطقية ، و أن هذا الحديث كان موجه لفلان فقط و ليس سائر المؤمنين ، أنت تقول الحرية يعني أن تبيح لنفسك المحظورات بحجة استخدام عقل تافه يجعل من نفسه نداً لما انزل الله الخبير العليم الحكيم !.. أن تختار بحرية معنى كل آية و كل حديث ، فتعرف اليسر في الدين على أنه لهو في زمن الإجتهاد في دين يعمل لآخرته و يعمل في دنياه لآخرته !..
ما الحرية ؟ و هل تكلم عنها الإسلام في غير الشورى ؟ علمت أن المؤمن يقول " سمعنا و أطعنا " و أن حريتنا تكمن في ديننا ، و ان زمن تحرير مستلزمات الحرية قد ولى ، و أن الحرية ليست إلا فوضى خلقها من لا يعرف له خالق و لا خلقٌ له!..
ما الذي أضافته لنا الحرية ، غير وابل من الذنوب لم يكن في الحسبان و رصاص يفتك بالفتيان !..
ما هي الحرية سوى أنها ابتداع و ظلال و فساد و دنيوية دانية ! أنحتاج حقاً لحرية حتى نقوِّم هذه الأمة ؟ ألا نحتاج حقاً إلى غير سيفٍ و عصى تضرب رأٍس كل متمرد باسم الحرية وكل مفسد باسمها !..