الناقل الآلي
08-08-2008, 07:19 PM
هذا الموضوع منقول من منتديات العين الثالثة (http://www.al33.net)
لقراءة الموضوع كاملاً من مصدره إضغط هنا .. [مقالات ساخرة] ## قطط الزقاق !.. (http://www.al33.net/al33/t808.html)
" فلان " .. المدير الخاص و رئيس اللجنة التنفيدية و التحضيرية لفتح و إغلاق باب المركز الطبي " عن و على و لل " زوار ، يجلس كمدير على نصف كرسي حديدي أتى به من البيت كبديل عن كرسي الدرجة الثانية الذي قام بنقله من المركز إلى البيت بحجة أن "لا حجة لديه" سوى أنها عادة مزمنة و إدمان أشبه بإدمان طائر العقعق على كل ما يلمع ( ليس بالضرورة ذهب ) !.. يستغل منصبه الرئاسي الفخم ليمرر و يفرر من شاء ، و يقرر و يبرر عدمه لمن أباء ، مستخدماً القانون أو الجنون و كل الفنون !
" علتان " .. المصعد على نخبة المصعدين و المصدعين بالمعهد العلتاني الخاص ، صعد إلى الأعلى ، و لم يعد بحاجة إلى إدعاء العمل مع الفرق " طمعاً في ما تسمى بالمعيشة " تلك الوجبة المتواضعة التي تقدم على حساب ميزانية الدولة السنوية لكل المشاركين و العاملين في المشاريع الصغيرة الطلابية ، فاليوم .. يوقع بنفسه على ميزانيتها المقدرة بمبلغ يختلف تقديره تماماً إبتداءً من .. طباخ المقهى و مروراً بصاحب المقهى و بالـ"مُعاش" و بأعضاء اللجنة الطلابية و و بصاحبنا "علتان" و بالخزينة و وصولاً إلى حيث لا أدري و لا طاقة لي بمعرفته ، تُصرف في البداية بمبلغ عشرون ديناراً مضروبة في (عدد المشاركين زائد 20 ) بناء على "طلب" علتان ، ثم تنخفض تدريجيا بناء على "سياسة" علتان لتصبح ربع دينار للمشارك مع تقريب عددهم لأبعد عشرة !.. اليوم صعد علتان إلى أعلى بحيث أصبحت سمسرة المعيشة مجرد إجراء أهداه إلى أحد الأتباع ، فقد جاءنا اليوم بسيارته الفخمة السوداء و بسماعة يبدوا أن في طرفها الآخر نقال من الموديل الأخير !..
" كلتان " .. أستاذ محظوظ لأنه ليس من الزوائد يبرر غيابه عن الحصص و عن جيل تحمل مسؤولية تنشئته بعدم قدرته على العيش بالمعاش و سعيه وراء الرزق ، بينما لا يغيب أبداً بداية كل شهر لينشط أحباله الصوتية مطالباً بالمعاش ! "سلتان" .. يرشي لتخطي الطابور ، و "هلتان" يُرتشى ليحدث فوضة فيه !.. و "ملتان" .. يقبض على الراشي و المرتشي للحصول على نسبة مشرية ، بينما لا يتردد "زلتان" لرمي علبه المستهلكة من نافدة السيارة و ساباً في الوقت ذاته إهمال جهاز حماية البيئة الذي يعمل فيه كموظف عادي ، أما أنا .. فلا أخرج من الحمام إلا متأكداً أن "السخانة" قد نشفت من المياه ، بينما ينتظرني في الخارج 10 أخوة كانوا ليقوموا بالعمل ذاته .. في أحدى أيام الشتاء !..
و لكن و ما أن انتابني الشعور بالغثيان عند رؤية القطط و ما أن قررت كرههم بجميع أنواعهم كما يفترض أن تكره المكاره ، تأخرت عشر دقائق إضافية في الحمام حينما صادفت نفسي في المرآة لأفرغ ما بأحشائي بتقيُء يليق بقطط الزقاق ... فللسمان مذهب آخر و غير مختلف !..
أحمد إبراهيم زبيدة :4:
لقراءة الموضوع كاملاً من مصدره إضغط هنا .. [مقالات ساخرة] ## قطط الزقاق !.. (http://www.al33.net/al33/t808.html)
" فلان " .. المدير الخاص و رئيس اللجنة التنفيدية و التحضيرية لفتح و إغلاق باب المركز الطبي " عن و على و لل " زوار ، يجلس كمدير على نصف كرسي حديدي أتى به من البيت كبديل عن كرسي الدرجة الثانية الذي قام بنقله من المركز إلى البيت بحجة أن "لا حجة لديه" سوى أنها عادة مزمنة و إدمان أشبه بإدمان طائر العقعق على كل ما يلمع ( ليس بالضرورة ذهب ) !.. يستغل منصبه الرئاسي الفخم ليمرر و يفرر من شاء ، و يقرر و يبرر عدمه لمن أباء ، مستخدماً القانون أو الجنون و كل الفنون !
" علتان " .. المصعد على نخبة المصعدين و المصدعين بالمعهد العلتاني الخاص ، صعد إلى الأعلى ، و لم يعد بحاجة إلى إدعاء العمل مع الفرق " طمعاً في ما تسمى بالمعيشة " تلك الوجبة المتواضعة التي تقدم على حساب ميزانية الدولة السنوية لكل المشاركين و العاملين في المشاريع الصغيرة الطلابية ، فاليوم .. يوقع بنفسه على ميزانيتها المقدرة بمبلغ يختلف تقديره تماماً إبتداءً من .. طباخ المقهى و مروراً بصاحب المقهى و بالـ"مُعاش" و بأعضاء اللجنة الطلابية و و بصاحبنا "علتان" و بالخزينة و وصولاً إلى حيث لا أدري و لا طاقة لي بمعرفته ، تُصرف في البداية بمبلغ عشرون ديناراً مضروبة في (عدد المشاركين زائد 20 ) بناء على "طلب" علتان ، ثم تنخفض تدريجيا بناء على "سياسة" علتان لتصبح ربع دينار للمشارك مع تقريب عددهم لأبعد عشرة !.. اليوم صعد علتان إلى أعلى بحيث أصبحت سمسرة المعيشة مجرد إجراء أهداه إلى أحد الأتباع ، فقد جاءنا اليوم بسيارته الفخمة السوداء و بسماعة يبدوا أن في طرفها الآخر نقال من الموديل الأخير !..
" كلتان " .. أستاذ محظوظ لأنه ليس من الزوائد يبرر غيابه عن الحصص و عن جيل تحمل مسؤولية تنشئته بعدم قدرته على العيش بالمعاش و سعيه وراء الرزق ، بينما لا يغيب أبداً بداية كل شهر لينشط أحباله الصوتية مطالباً بالمعاش ! "سلتان" .. يرشي لتخطي الطابور ، و "هلتان" يُرتشى ليحدث فوضة فيه !.. و "ملتان" .. يقبض على الراشي و المرتشي للحصول على نسبة مشرية ، بينما لا يتردد "زلتان" لرمي علبه المستهلكة من نافدة السيارة و ساباً في الوقت ذاته إهمال جهاز حماية البيئة الذي يعمل فيه كموظف عادي ، أما أنا .. فلا أخرج من الحمام إلا متأكداً أن "السخانة" قد نشفت من المياه ، بينما ينتظرني في الخارج 10 أخوة كانوا ليقوموا بالعمل ذاته .. في أحدى أيام الشتاء !..
و لكن و ما أن انتابني الشعور بالغثيان عند رؤية القطط و ما أن قررت كرههم بجميع أنواعهم كما يفترض أن تكره المكاره ، تأخرت عشر دقائق إضافية في الحمام حينما صادفت نفسي في المرآة لأفرغ ما بأحشائي بتقيُء يليق بقطط الزقاق ... فللسمان مذهب آخر و غير مختلف !..
أحمد إبراهيم زبيدة :4: