الناقل الآلي
08-08-2008, 07:19 PM
هذا الموضوع منقول من منتديات العين الثالثة (http://www.al33.net)
لقراءة الموضوع كاملاً من مصدره إضغط هنا .. [موضوع] تلك الليبية ليست ليبية (http://www.al33.net/al33/t826.html)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أسموها الليبية... و ألبوسها ثوباً ما أخذ من ليبيا إلا ماندر.
كانت موطناً لصولات و جولات متعددة الجنسية. و ليس لليبيا فيها من الحظ إلا الفـُـتات. فهل ظلموها؟
اليوم نرى من العثمانيين من يصول هناك، نعم ياسادة، هم الأتراك.
بل إني رأيت استعراضاً أمريكياً. لحفنة من الدعايات. إنها هوليوودية كانت تلك الإستعراضات.
فكيف أسموها الليبية ؟؟؟
أليس لنا تراث؟ أليس لنا حضارات؟ أم أننا مازلنا في رحلة البحث عن الذات؟ أتكون ذاتنا تركية ؟ أم ربما لبنانية ؟ أم -والأدهى- قد تكون هوليوودية أمريكية.
استـفيقوا معاشر رجالات الإعلام. و نسائهن أيضاً. أتلك الملوثة بأثواب خليعة، إنها ( الأثواب ) غربية... و أما هي ( المرتدية ) وصمة غباء على الغرب قبلنا نحن... أهذه جعلوها رمزاً لليبيا ؟ تلك صاحبة الوقفة المائلة و اللكنة الــ لا ليبية ؟ و الذات البلية و التوجهات "الإمعية" و الأفكار الزائلة ؟ أتلك تمثل بلدي للعالم ؟
هل من الضروري أن نستعرض آخر ما أنتجت هوليوود لنكون أنداداً ؟ أم أن المحترمة الـmbc و عشيرتها خطت لنا المسار قبل أن نسلكه ؟ إن الـmbc أحدث أسلحة الغرب الموجهة للبيوت العربية... لتفكيكها... و لتحقيق حلم الإزالة و المحو عن الِبكرة... حلم لم نحلمه نحن، بل حلمه أعداؤنا... و الحلم بدأ بفكرة تحققت بسرعة السقوط مع الجاذبية، في حفرة هوية ... و خذوا كلمتي على هذه... المدعوة mbc و ملحقاتها. و مُــّلاكُها و رؤسائها و حتى الكثير من موظفيها و عامليها.
و نعود للـيبية اللاجديرة -حتى إشعار آخر- باسمها. فما عدا اللقطات القليلة قبيل و بعيد الوقفات الدعائية ماهي ليبية.
و أختها المسموعة ليست أفضل منها بكثير. فهذه مع هذه على دروبها تسير. و لو أن المسموعة أعفتنا إيذاء الأنظار.
و الحق يقال هناك بعض الفتات من الخير في الأثنتين و بلا إجحاد. و لكن المراد الأول و الأخير و هو إيجاد القدوة و المسلك لم يتحقق. هناك أجيال تضيع بين الفضائيات فماذا قدمت لهم الليبية ؟؟؟ قدمت المزيد من الضياع.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
لقراءة الموضوع كاملاً من مصدره إضغط هنا .. [موضوع] تلك الليبية ليست ليبية (http://www.al33.net/al33/t826.html)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أسموها الليبية... و ألبوسها ثوباً ما أخذ من ليبيا إلا ماندر.
كانت موطناً لصولات و جولات متعددة الجنسية. و ليس لليبيا فيها من الحظ إلا الفـُـتات. فهل ظلموها؟
اليوم نرى من العثمانيين من يصول هناك، نعم ياسادة، هم الأتراك.
بل إني رأيت استعراضاً أمريكياً. لحفنة من الدعايات. إنها هوليوودية كانت تلك الإستعراضات.
فكيف أسموها الليبية ؟؟؟
أليس لنا تراث؟ أليس لنا حضارات؟ أم أننا مازلنا في رحلة البحث عن الذات؟ أتكون ذاتنا تركية ؟ أم ربما لبنانية ؟ أم -والأدهى- قد تكون هوليوودية أمريكية.
استـفيقوا معاشر رجالات الإعلام. و نسائهن أيضاً. أتلك الملوثة بأثواب خليعة، إنها ( الأثواب ) غربية... و أما هي ( المرتدية ) وصمة غباء على الغرب قبلنا نحن... أهذه جعلوها رمزاً لليبيا ؟ تلك صاحبة الوقفة المائلة و اللكنة الــ لا ليبية ؟ و الذات البلية و التوجهات "الإمعية" و الأفكار الزائلة ؟ أتلك تمثل بلدي للعالم ؟
هل من الضروري أن نستعرض آخر ما أنتجت هوليوود لنكون أنداداً ؟ أم أن المحترمة الـmbc و عشيرتها خطت لنا المسار قبل أن نسلكه ؟ إن الـmbc أحدث أسلحة الغرب الموجهة للبيوت العربية... لتفكيكها... و لتحقيق حلم الإزالة و المحو عن الِبكرة... حلم لم نحلمه نحن، بل حلمه أعداؤنا... و الحلم بدأ بفكرة تحققت بسرعة السقوط مع الجاذبية، في حفرة هوية ... و خذوا كلمتي على هذه... المدعوة mbc و ملحقاتها. و مُــّلاكُها و رؤسائها و حتى الكثير من موظفيها و عامليها.
و نعود للـيبية اللاجديرة -حتى إشعار آخر- باسمها. فما عدا اللقطات القليلة قبيل و بعيد الوقفات الدعائية ماهي ليبية.
و أختها المسموعة ليست أفضل منها بكثير. فهذه مع هذه على دروبها تسير. و لو أن المسموعة أعفتنا إيذاء الأنظار.
و الحق يقال هناك بعض الفتات من الخير في الأثنتين و بلا إجحاد. و لكن المراد الأول و الأخير و هو إيجاد القدوة و المسلك لم يتحقق. هناك أجيال تضيع بين الفضائيات فماذا قدمت لهم الليبية ؟؟؟ قدمت المزيد من الضياع.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.