الاستاذ خالد الكردي
01-02-2007, 12:01 PM
:) أهلاً و سهلاً بأعزائي الأطفال حياكم الله :)
أنا أول مره أشارك في هذا القسم و ما أعرف إذا كان فيه أطفال يتابعونه أو لأ ؟ ؟؟
لكن سأرى ذلك من خلال القصه التي سأضعها لكم الآن و أتمنى تعجبكم
وإذا فيه تفاعل منكم يا حلوين سأضع لكم قصه ثانية و ثالثة و رابعة أحلى من هذه ....
القصة الأولى التي أحضرتها لكم اليوم هي من إصدارات نادي مكة الثقافي الأدبي
من تأليف :خالد عباس دمنهوري .
و هي بعنوان : ( رد الجميل )
كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس ، ولا يفرق بين الغريب والقريب فــي معاملته الإنسانية ..
فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنه .. فعندما يحضر إلى منزله تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز
الحادية عشرة .. يستقبلك، وكأنه يعرفك منذ مدة طويله .. فيقول أحلى الكلام ويستقبلك أحسن استقبال
وكان الفتى يرى في نفسه أن عليه واجبات كثيره نحو مجتمعه وأهله ، وعليه أن يقدم كل طيب ومفيد .
ولن ينسى ذلك الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة إكبار .. ففي يوم رأى
سمير كلبا يلهث .. من التعب بجوار المنزل . فلم يرض أن يتركه .. وقدم له الطعام والشراب وظل
سمير يفعل هذا يوميا ، حتى شعر بأن الكلب الصغير قد شفي ، وبدأ جسمه يكبر ، وتعود اليه الصحه .
ثم تركه الى حال سبيله .. فهو سعيد بما قدمه من خدمه إنسانيه لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحداً ولا
يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله وضعفه .
وكان سمير يربي الدجاج في مزرعة أبيه ويهتم بها ويشرف على عنايتها وإطعامها
وكانت تسلية بريئة له ...وذات يوم انطلقت الدجاجات بعيدا عن القفص
وإذا بصوت هائل مرعب يدوي في أنحاء القرية وقد أفزع الناس.
حتى أن سميرا نفسه بدأ يتراجع ويجري الى المنزل ليخبر والده .
وتجمعت الأسرة أمام النافذه التي تطل على المزرعه ..
وشاهدوا ذئباً كبير الحجم ، وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و يجري خلفها ،
وهي تفر خائفه مفزعه وفجأه .. ظهر ذلك الكلب الذي كان سمير قد أحسن اليه في يوم من
الأيام .. و هجم على الذئب وقامت بينهما معركة حاميه .. وهرب الذئب ،
وظل الكلب الوفي يلاحقه حتى طرده من القريه وأخذ سمير يتذكر ما فعله مع الكلب الصغير
وهاهو اليوم يعود ليرد الجميل لهذا الذي صنع معه الجميل ذات يوم ،
وعرف سمير أن من كان قد صنع خيرا فإن ذلك لن يضيع ..
ونزل سمير الى مزرعته ، وشكر الكلب على صنيعه بأن قدم له قطعة لحم كبيره ..
جائزة له على ما صنعه ثمنظر الى الدجاجات ، فوجدها فرحانه تلعب مع بعضها وكأنها في حفلة عيد جميله
...- :) النهاية :) -
منقول
أنا أول مره أشارك في هذا القسم و ما أعرف إذا كان فيه أطفال يتابعونه أو لأ ؟ ؟؟
لكن سأرى ذلك من خلال القصه التي سأضعها لكم الآن و أتمنى تعجبكم
وإذا فيه تفاعل منكم يا حلوين سأضع لكم قصه ثانية و ثالثة و رابعة أحلى من هذه ....
القصة الأولى التي أحضرتها لكم اليوم هي من إصدارات نادي مكة الثقافي الأدبي
من تأليف :خالد عباس دمنهوري .
و هي بعنوان : ( رد الجميل )
كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس ، ولا يفرق بين الغريب والقريب فــي معاملته الإنسانية ..
فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنه .. فعندما يحضر إلى منزله تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز
الحادية عشرة .. يستقبلك، وكأنه يعرفك منذ مدة طويله .. فيقول أحلى الكلام ويستقبلك أحسن استقبال
وكان الفتى يرى في نفسه أن عليه واجبات كثيره نحو مجتمعه وأهله ، وعليه أن يقدم كل طيب ومفيد .
ولن ينسى ذلك الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة إكبار .. ففي يوم رأى
سمير كلبا يلهث .. من التعب بجوار المنزل . فلم يرض أن يتركه .. وقدم له الطعام والشراب وظل
سمير يفعل هذا يوميا ، حتى شعر بأن الكلب الصغير قد شفي ، وبدأ جسمه يكبر ، وتعود اليه الصحه .
ثم تركه الى حال سبيله .. فهو سعيد بما قدمه من خدمه إنسانيه لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحداً ولا
يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله وضعفه .
وكان سمير يربي الدجاج في مزرعة أبيه ويهتم بها ويشرف على عنايتها وإطعامها
وكانت تسلية بريئة له ...وذات يوم انطلقت الدجاجات بعيدا عن القفص
وإذا بصوت هائل مرعب يدوي في أنحاء القرية وقد أفزع الناس.
حتى أن سميرا نفسه بدأ يتراجع ويجري الى المنزل ليخبر والده .
وتجمعت الأسرة أمام النافذه التي تطل على المزرعه ..
وشاهدوا ذئباً كبير الحجم ، وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و يجري خلفها ،
وهي تفر خائفه مفزعه وفجأه .. ظهر ذلك الكلب الذي كان سمير قد أحسن اليه في يوم من
الأيام .. و هجم على الذئب وقامت بينهما معركة حاميه .. وهرب الذئب ،
وظل الكلب الوفي يلاحقه حتى طرده من القريه وأخذ سمير يتذكر ما فعله مع الكلب الصغير
وهاهو اليوم يعود ليرد الجميل لهذا الذي صنع معه الجميل ذات يوم ،
وعرف سمير أن من كان قد صنع خيرا فإن ذلك لن يضيع ..
ونزل سمير الى مزرعته ، وشكر الكلب على صنيعه بأن قدم له قطعة لحم كبيره ..
جائزة له على ما صنعه ثمنظر الى الدجاجات ، فوجدها فرحانه تلعب مع بعضها وكأنها في حفلة عيد جميله
...- :) النهاية :) -
منقول