ابن عمر
07-08-2008, 10:34 AM
حقوق الإنسان وحقوق خالقه
يُقتل الإنسان باسم المحافظة على حقوق الإنسان، ويُعتدى على كرامته، تحت عنوان تحقيق الكرامة الإنسانية، وتنطلق الصواريخ من البارجات رافعة حقوق الإنسان إلى السماء، هاوية بها إلى الأرض، محدثة حفرا بمئات الأمتار، هادمة حقوق الإنسان مع البيوت مع المساجد مع المدارس على أم رأس الإنسان.
وبعد أن تنطفئ الحرائق، تشتعل صرخات الأيتام والثكالى، والجياع والعطشى، ويبقى الإنسان بلا حقوق.
وننطلق نصرخ أين حقوق الإنسان، لكننا نستمر ننسى حقوق خالق الإنسان.
إن حقوق الإنسان لا تتحقق له إلا إذا أدى حقوق خالقه، ولا يسعد هذا المخلوق ولا تستقيم له حياته، ولا تنتظم له أموره، ولا تتهذب عدوانيته، ولا تختفي أحقاده، ولا ترتقي بشريته، إلا إذا حقق العبودية لخالقه، وقام بما يجب عليه تجاه ربه، وانصاع لأوامر سيده.
اليوم، لست محتاجا إلى أن أعرف حقوق الإنسان، فقد عُرفت حتى ملها التعريف، وتحدث عنها حتى ضجرت منها الآذان، وكتب عنها حتى ملتها العيون، لكن أ ُراني محتاجا إلى أن أعرف حقوق خالق الإنسان، وقد يقول غيرك يا قارئي الكريم، أو لخالق الإنسان حقوق!!
نعم إن لله عز وجل حقوقا قد ضيعت، وحدودا قد انتهكت، ومقدسات قد دنست، وعبيدا له قد تمردوا عليه، ومخلوقات يملكهم قد شهرت في وجهه العداء، وبارزته بالسباب، وتهجمت على ذاته الكريمة، ونسبت إليه ما لا ينبغي له، وافترت عليه الكذب، واتهمته في حكمته، وقامت بما لا يمكن أن يقوم به مخلوق في السماوات ولا في الأرض، فالكل يسبح بحمده، والكل يسجد لعظمته، إلا هذا المخلوق الضعيف، ابن الطين وأبو الدود، الذي خلقه الله في أحسن تقويم فأبى إلا أن يرد نفسه في أسفل سافلين.
إن حق الله على عبيده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عبد الله بن عباس رضي الله عنه، وهذا هو الغاية التي من أجلها قامت السماوات والأرض، وكان الإنس والجن، والحياة والموت، والقيامة والحشر، والمعاد والحساب، والميزان والصراط، والجنة والنار، قال تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }، وقال: { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}.
لكن الإنسان في تضييعه لحقوق خالقه ما يظلم في الواقع إلا نفسه، ولا يعتدي في حقيقة الأمر إلا على ذاته، قال تعالى: { وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} إن ربك أعلى من أن يصله ضررك، أو يلحقه جهلك وسفهك، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه: { يا عبادى إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك فى ملكى شيئا. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا} ( رواه مسلم ).
فكل حقوق الله عز وجل التي أمرك بأن تؤديها، إنما يرجع نفعها إليك، ويعود خيرها عليك، بل ما شرعت الشرائع إلا من أجل سعادتك، وما وضعت الحدود إلا حماية لحقوقك، وما فرضت الفرائض إلا تطهيرا لك من عيوبك...
أما أول حقوق الله عز وجل، فهو توحيده وإفراده بالعبادة، وعدم انصراف القلب في خوفه ورجائه وتوكله إلا إليه، وهذا راحة لك، وتحقيق لأمنك، وتوحيد لوجهتك، وتحرير لك من التعلق بغيره، والطمع فيما سواه...
ومن حقوق الله عز وجل، بر الوالدين، وبر الأبناء، والإحسان إلى الزوجة، حتى اللقمة تضعها في فم زوجتك، بل: "وفي بضع أحدكم صدقة".
ومن حقوق الله صلة الرحم، وعيادة المريض، وحق الجار، وإيتاء ذي القربى واليتامى والمساكين، وإخراج الزكاة، ونصرة المظلوم، وفك الرقاب، وكفالة الأيتام، بل: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة".
وكلها راجعة إليك، عائدة بالخير عليك.
ومن حقوق الله وحدوده، حفظ أموال الناس وأعراضهم، فحرم الربا والسرقة والغش والغبن وكل أنواع الخداع، حفظا لأموال الناس، وحرم الغيبة والنميمة والقذف والزنا والتجسس وغيرها حفظا لأعراض الناس.
ومن هنا كانت دواوين الذنوب عند الله ثلاثة: "ديوان لا يعبأ الله به شيئا وديوان لا يترك الله منه شيئا وديوان لا يغفره الله، فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك بالله، قال الله عز وجل:{ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ} وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها، فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص لا محالة. ( أخرجه أحمد).
فالديوان الذي لا يترك الله منه شيئا إنما يتعلق بحفظ حقوقك ورعايتها من أن يتطاول عليها المعتدون.
وما الكبائر بعد الشرك بالله، إلا تعد على حقوق الآدميين، كالسحر والعقوق والزنا والربا والقتل، ولو ذهبت أستفصل أنا وأنت، لأطلت عليك، وأخذت من وقتك، لكن الإشارة تغني اللبيب، واللمحة تكفي الأريب.
ويكفي أن الشريعة ما جاءت إلا لتحقيق الخلق الحسن، بل حصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الدين في الخلق، فقال: "الدين حسن الخلق" وقال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
هذه شريعتنا الكاملة، وهذه حضارتنا الخالدة، وهذا تاريخنا المجيد، فلتسمع يا غرب، ولتتواضع يا عالم، فهنا وقفت العقول المنصفة، وهنا تناثرت الآراء البشرية، كمال في التشريع، وسمو في المبادئ، حفظ لحقوق الخالق وحقوق المخلوق، رقي في الأخلاق، ونبل في المعاملات، ونظام اجتماعي يبهر الألباب { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }.
إن البشرية اليوم، تبحث عن حقوقها، لكنها ضلت وأضلت، تزوج ذكرانها بذكرانها ( :18: )، وتبيح الزنا والسكر والربا، وتروج للقبائح وتنشر الفساد، وتتمرد على الخالق، وتلوث التاريخ. ولو أنها استنارت بشريعة ربها، وأدت حقوق الله، لكان خيرا لها في الدنيا والآخرة، ولحصلت لها السعادة الأبدية، ولعمها الخير الكثير، قال تعالى: { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ }.
حامد الإدريسي
يُقتل الإنسان باسم المحافظة على حقوق الإنسان، ويُعتدى على كرامته، تحت عنوان تحقيق الكرامة الإنسانية، وتنطلق الصواريخ من البارجات رافعة حقوق الإنسان إلى السماء، هاوية بها إلى الأرض، محدثة حفرا بمئات الأمتار، هادمة حقوق الإنسان مع البيوت مع المساجد مع المدارس على أم رأس الإنسان.
وبعد أن تنطفئ الحرائق، تشتعل صرخات الأيتام والثكالى، والجياع والعطشى، ويبقى الإنسان بلا حقوق.
وننطلق نصرخ أين حقوق الإنسان، لكننا نستمر ننسى حقوق خالق الإنسان.
إن حقوق الإنسان لا تتحقق له إلا إذا أدى حقوق خالقه، ولا يسعد هذا المخلوق ولا تستقيم له حياته، ولا تنتظم له أموره، ولا تتهذب عدوانيته، ولا تختفي أحقاده، ولا ترتقي بشريته، إلا إذا حقق العبودية لخالقه، وقام بما يجب عليه تجاه ربه، وانصاع لأوامر سيده.
اليوم، لست محتاجا إلى أن أعرف حقوق الإنسان، فقد عُرفت حتى ملها التعريف، وتحدث عنها حتى ضجرت منها الآذان، وكتب عنها حتى ملتها العيون، لكن أ ُراني محتاجا إلى أن أعرف حقوق خالق الإنسان، وقد يقول غيرك يا قارئي الكريم، أو لخالق الإنسان حقوق!!
نعم إن لله عز وجل حقوقا قد ضيعت، وحدودا قد انتهكت، ومقدسات قد دنست، وعبيدا له قد تمردوا عليه، ومخلوقات يملكهم قد شهرت في وجهه العداء، وبارزته بالسباب، وتهجمت على ذاته الكريمة، ونسبت إليه ما لا ينبغي له، وافترت عليه الكذب، واتهمته في حكمته، وقامت بما لا يمكن أن يقوم به مخلوق في السماوات ولا في الأرض، فالكل يسبح بحمده، والكل يسجد لعظمته، إلا هذا المخلوق الضعيف، ابن الطين وأبو الدود، الذي خلقه الله في أحسن تقويم فأبى إلا أن يرد نفسه في أسفل سافلين.
إن حق الله على عبيده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عبد الله بن عباس رضي الله عنه، وهذا هو الغاية التي من أجلها قامت السماوات والأرض، وكان الإنس والجن، والحياة والموت، والقيامة والحشر، والمعاد والحساب، والميزان والصراط، والجنة والنار، قال تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }، وقال: { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}.
لكن الإنسان في تضييعه لحقوق خالقه ما يظلم في الواقع إلا نفسه، ولا يعتدي في حقيقة الأمر إلا على ذاته، قال تعالى: { وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} إن ربك أعلى من أن يصله ضررك، أو يلحقه جهلك وسفهك، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه: { يا عبادى إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك فى ملكى شيئا. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا} ( رواه مسلم ).
فكل حقوق الله عز وجل التي أمرك بأن تؤديها، إنما يرجع نفعها إليك، ويعود خيرها عليك، بل ما شرعت الشرائع إلا من أجل سعادتك، وما وضعت الحدود إلا حماية لحقوقك، وما فرضت الفرائض إلا تطهيرا لك من عيوبك...
أما أول حقوق الله عز وجل، فهو توحيده وإفراده بالعبادة، وعدم انصراف القلب في خوفه ورجائه وتوكله إلا إليه، وهذا راحة لك، وتحقيق لأمنك، وتوحيد لوجهتك، وتحرير لك من التعلق بغيره، والطمع فيما سواه...
ومن حقوق الله عز وجل، بر الوالدين، وبر الأبناء، والإحسان إلى الزوجة، حتى اللقمة تضعها في فم زوجتك، بل: "وفي بضع أحدكم صدقة".
ومن حقوق الله صلة الرحم، وعيادة المريض، وحق الجار، وإيتاء ذي القربى واليتامى والمساكين، وإخراج الزكاة، ونصرة المظلوم، وفك الرقاب، وكفالة الأيتام، بل: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة".
وكلها راجعة إليك، عائدة بالخير عليك.
ومن حقوق الله وحدوده، حفظ أموال الناس وأعراضهم، فحرم الربا والسرقة والغش والغبن وكل أنواع الخداع، حفظا لأموال الناس، وحرم الغيبة والنميمة والقذف والزنا والتجسس وغيرها حفظا لأعراض الناس.
ومن هنا كانت دواوين الذنوب عند الله ثلاثة: "ديوان لا يعبأ الله به شيئا وديوان لا يترك الله منه شيئا وديوان لا يغفره الله، فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك بالله، قال الله عز وجل:{ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ} وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها، فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص لا محالة. ( أخرجه أحمد).
فالديوان الذي لا يترك الله منه شيئا إنما يتعلق بحفظ حقوقك ورعايتها من أن يتطاول عليها المعتدون.
وما الكبائر بعد الشرك بالله، إلا تعد على حقوق الآدميين، كالسحر والعقوق والزنا والربا والقتل، ولو ذهبت أستفصل أنا وأنت، لأطلت عليك، وأخذت من وقتك، لكن الإشارة تغني اللبيب، واللمحة تكفي الأريب.
ويكفي أن الشريعة ما جاءت إلا لتحقيق الخلق الحسن، بل حصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الدين في الخلق، فقال: "الدين حسن الخلق" وقال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
هذه شريعتنا الكاملة، وهذه حضارتنا الخالدة، وهذا تاريخنا المجيد، فلتسمع يا غرب، ولتتواضع يا عالم، فهنا وقفت العقول المنصفة، وهنا تناثرت الآراء البشرية، كمال في التشريع، وسمو في المبادئ، حفظ لحقوق الخالق وحقوق المخلوق، رقي في الأخلاق، ونبل في المعاملات، ونظام اجتماعي يبهر الألباب { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }.
إن البشرية اليوم، تبحث عن حقوقها، لكنها ضلت وأضلت، تزوج ذكرانها بذكرانها ( :18: )، وتبيح الزنا والسكر والربا، وتروج للقبائح وتنشر الفساد، وتتمرد على الخالق، وتلوث التاريخ. ولو أنها استنارت بشريعة ربها، وأدت حقوق الله، لكان خيرا لها في الدنيا والآخرة، ولحصلت لها السعادة الأبدية، ولعمها الخير الكثير، قال تعالى: { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ }.
حامد الإدريسي