الدكتور بشير الشاوش
30-06-2008, 05:17 PM
عادة الكذب المتأصلة عند الأطفال
ترجمة د/بشير محمد الشاوش
الموضوع التالي مترجم عن الموقع:
http://specialed.about.com/cs/behaviordisorders/a/liar.htm
كيف يمكنك المساعدة ؟
إذا وجدت طفلك متلبسا " بتشويه الحقيقة" أو الكذب ، فلا تدع ذلك الكذب يصبح عادة متأصلة لديه
لماذا؟
إن الطفل الذي يبالغ في الحديث عن الأشياء أو يكذب أَو يغيّر الحقيقةَ يعمل ذلك لعدة أسباب؛ أحياناً يكذب الطفل لأنه يَشْعر بأنّه غير محبوب (لأسباب غير معروفة في أغلب الأحيان) ويكذب ليجَعْل المستمعِ يحبه أكثر . ربما تعلم الطفل أنه عندما يقوم بتشويه الحقيقة بشكل من الأشكال فإنه يكون محل اهتمام الآخرين ؛ وهذا يُعوِّضُه أحياناً عن شعوره بالنقص. يكذب الطفل أحياناً لتَفادي التوبيخ أَو لتَفادي النتائجِ الذي يَعتقد أنها تترتب على قول الحقيقة. يكذب بعض الأطفالِ لإيقاْع الآخرين في مشكلة. هؤلاء الأطفالِ في أغلب الأحيان هم أنفسهم لديهم مشكلة
يكذب الأطفال في أغلب الأحيان لتَجَنُّب القيام ببعض المهام سيقول الطفل بأنّه أنجز واجبه البيتي لكي يقوم بعمل آخر أكثر إمتاعا . الأطفال لا يحبون الإمساك بهم في حالة إساءة السلوك وهم غالبا يكذبون أَو يشوهون الحقيقةَ.
ومع ذلك يجب أن نتذكر أن الأطفال الذين يكذبون بصورة مستمرة نادرا ما يشعرون بالرضا عن أنفسهم ً. أبحث عن الأنماط المتكررة في كذب الطفلِ وانظر ما إذا كان الكذب يحدث في أوقات معيّنة فقط أَو أنه يحدث في مواقف معيّنة؟ حاول أن تعرف الأسباب أو الاحتياجات التي تجعل الطفل يلجأ إلى الكذب
تدخّل الآباء:
أحرص دائما أن تكون الحقيقة هي النموذج عندك وتجنب الأكاذيب "البيضاء" البسيطة .
علّمْ طفلَكَ من خلال لعبِ الأدوار وإظهار قيمة قول الحقيقة. وهذا يحتاج منك إلى بعض الوقت والصبر
مثّل دور النتائج الوخيمة التي يمكن أن تنتج عن الكذب
لا تقبل أعذارا عن الكذب . الكذب لَيس عملاً مقبولاً.
يجب أن يفهم الأطفال النتائجَ المؤلمة للكذب وكلما كان ممكنا ، يجب أَنْ يقوموا بالاعتذار عن الكذب.
يجب أن تكون هناك نتائج منطقيّة متوفرة لتطُبّقها على الطفل الذي يكذب.
في جميع الأحوال ، يجب أن يعرف الطفل أن الكذب أمر سيء ولا يمكن قبوله مهما كانت الأسباب
يَكْذبُ الأطفالَ في أغلب الأحيان لإرضاء أبائهم أو معلميهم ، ولكن يجب أن يعرفوا أنك تقدِّر الحقيقة أكثر من تقديرك لسوء التصرف البسيط
يحتاج الطفل أن يكون جزا من الحل أو النتيجة المترتبة عن الكذب . أطلب من الطفل ما يريد القيام به أو أدائه حيال النتائج المترتبة عن الكذب
-ذكّرْ الطفلَ بأَنْك منزعجُ مما قام به . أكِّد أنك ليس منزعجا من الطفل نفسه بل من الفعل الذي قام به وانه قد إصابتك خيبة أمل من ذلك الفعل.
لعلك تتذكر القول الشائع:" قم برعاية الأطفال قبل أن تحط من شأنهم" قل لطفلك مثلا:" ليس من طبيعتك أن تكذب حول واجبك البيتي . إنك تقوم بأداء الأشياء أداء حسنا "
قم بمدح الحقيقة ! حاول أن تمسك بطفلك يقول الحقيقة في وقت يحاول فيه المراوغة ومحاولة الكذب .
حاول تجنب إعطاء محاضرات أو اتخاذ قرارات غير عقلانية مثل قولك "إذا كذبت مرة أخرى ، سوف يتم احتجازك في البيت لمدة سنة !" .
لا تنسى أبدا أن الأطفال في حاجة لمعرفة اهتمامك بأمرهم وأن بإمكانهم التعاون والمشاركة في الأمور بطريقة إيجابية . لقد تطلب الأمر وقتا طويلا من الطفل حتى أصبح بارعا في تشويه الحقيقة والكذب بصورة مستديمة ،لذلك ، كن صبورا وأفهم أن التغيير أيضا يتطلب الكثير من الوقت .
ترجمة د/بشير محمد الشاوش
الموضوع التالي مترجم عن الموقع:
http://specialed.about.com/cs/behaviordisorders/a/liar.htm
كيف يمكنك المساعدة ؟
إذا وجدت طفلك متلبسا " بتشويه الحقيقة" أو الكذب ، فلا تدع ذلك الكذب يصبح عادة متأصلة لديه
لماذا؟
إن الطفل الذي يبالغ في الحديث عن الأشياء أو يكذب أَو يغيّر الحقيقةَ يعمل ذلك لعدة أسباب؛ أحياناً يكذب الطفل لأنه يَشْعر بأنّه غير محبوب (لأسباب غير معروفة في أغلب الأحيان) ويكذب ليجَعْل المستمعِ يحبه أكثر . ربما تعلم الطفل أنه عندما يقوم بتشويه الحقيقة بشكل من الأشكال فإنه يكون محل اهتمام الآخرين ؛ وهذا يُعوِّضُه أحياناً عن شعوره بالنقص. يكذب الطفل أحياناً لتَفادي التوبيخ أَو لتَفادي النتائجِ الذي يَعتقد أنها تترتب على قول الحقيقة. يكذب بعض الأطفالِ لإيقاْع الآخرين في مشكلة. هؤلاء الأطفالِ في أغلب الأحيان هم أنفسهم لديهم مشكلة
يكذب الأطفال في أغلب الأحيان لتَجَنُّب القيام ببعض المهام سيقول الطفل بأنّه أنجز واجبه البيتي لكي يقوم بعمل آخر أكثر إمتاعا . الأطفال لا يحبون الإمساك بهم في حالة إساءة السلوك وهم غالبا يكذبون أَو يشوهون الحقيقةَ.
ومع ذلك يجب أن نتذكر أن الأطفال الذين يكذبون بصورة مستمرة نادرا ما يشعرون بالرضا عن أنفسهم ً. أبحث عن الأنماط المتكررة في كذب الطفلِ وانظر ما إذا كان الكذب يحدث في أوقات معيّنة فقط أَو أنه يحدث في مواقف معيّنة؟ حاول أن تعرف الأسباب أو الاحتياجات التي تجعل الطفل يلجأ إلى الكذب
تدخّل الآباء:
أحرص دائما أن تكون الحقيقة هي النموذج عندك وتجنب الأكاذيب "البيضاء" البسيطة .
علّمْ طفلَكَ من خلال لعبِ الأدوار وإظهار قيمة قول الحقيقة. وهذا يحتاج منك إلى بعض الوقت والصبر
مثّل دور النتائج الوخيمة التي يمكن أن تنتج عن الكذب
لا تقبل أعذارا عن الكذب . الكذب لَيس عملاً مقبولاً.
يجب أن يفهم الأطفال النتائجَ المؤلمة للكذب وكلما كان ممكنا ، يجب أَنْ يقوموا بالاعتذار عن الكذب.
يجب أن تكون هناك نتائج منطقيّة متوفرة لتطُبّقها على الطفل الذي يكذب.
في جميع الأحوال ، يجب أن يعرف الطفل أن الكذب أمر سيء ولا يمكن قبوله مهما كانت الأسباب
يَكْذبُ الأطفالَ في أغلب الأحيان لإرضاء أبائهم أو معلميهم ، ولكن يجب أن يعرفوا أنك تقدِّر الحقيقة أكثر من تقديرك لسوء التصرف البسيط
يحتاج الطفل أن يكون جزا من الحل أو النتيجة المترتبة عن الكذب . أطلب من الطفل ما يريد القيام به أو أدائه حيال النتائج المترتبة عن الكذب
-ذكّرْ الطفلَ بأَنْك منزعجُ مما قام به . أكِّد أنك ليس منزعجا من الطفل نفسه بل من الفعل الذي قام به وانه قد إصابتك خيبة أمل من ذلك الفعل.
لعلك تتذكر القول الشائع:" قم برعاية الأطفال قبل أن تحط من شأنهم" قل لطفلك مثلا:" ليس من طبيعتك أن تكذب حول واجبك البيتي . إنك تقوم بأداء الأشياء أداء حسنا "
قم بمدح الحقيقة ! حاول أن تمسك بطفلك يقول الحقيقة في وقت يحاول فيه المراوغة ومحاولة الكذب .
حاول تجنب إعطاء محاضرات أو اتخاذ قرارات غير عقلانية مثل قولك "إذا كذبت مرة أخرى ، سوف يتم احتجازك في البيت لمدة سنة !" .
لا تنسى أبدا أن الأطفال في حاجة لمعرفة اهتمامك بأمرهم وأن بإمكانهم التعاون والمشاركة في الأمور بطريقة إيجابية . لقد تطلب الأمر وقتا طويلا من الطفل حتى أصبح بارعا في تشويه الحقيقة والكذب بصورة مستديمة ،لذلك ، كن صبورا وأفهم أن التغيير أيضا يتطلب الكثير من الوقت .