المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سائل النفس


أبوالخير
23-06-2008, 02:28 PM
سائل النفس:
منذ متى وأنت تسيرين؟
لا أدري!!
أتراكِ قطعتِ الطريق
أم قاربت ِ
أم أنك ِ مازلت في أوله..!
أم أنك ِ مغرورة أنك ابتدأت..!!
***
يعجبك قولهم
يطربك مديحهم
يغضبك تنقصهم لك
يسخطك ذمهم
يؤلمك إبعادهم إياك
يسعدك تقريبهم لك
ترى ماذا سيعطونك .. وما الذي سيمنعونك
إن كنت تعرف حقيقة نفسك..
وربك يعلم حقيقة قولك وعملك!!
فماذا ترجو؟ ماذا تنتظر؟!

الدكتور صالح
24-06-2008, 10:13 PM
اخى ابو الخير بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هاته التساؤلات الحقيقة والتي يستوجب على الانسان ان يتسأل من خلالها باستمرا ر
خاصة عندما نقتدى برسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه عندما يقول من عرف نفسه عرف الله وفهم النفس رحلة يصعب سبر اغوارها لما تمثله النفس من صيرورات وكينونات واعماق يستمتع من اراد ومن اجاد فهمها خاصة وان كل فرد فينا يسعى جاهدا لفهم نفسه ولعله سؤال حير الكثيرين من انا ومن اكون ولعل اسرة الصفاء اعضاء ومشرفين يجتهدون في الاجابة على هذا السؤال كل حسب فلسفته وخبرته وتفاعله مع الذات ومع الاخر ومع الحياة املا في فتح حوار ايجابي في هذا الموضوع

عائشة
15-10-2008, 11:35 PM
السلام عليكم

المشاركة كتبت بواسطة الدكتور صالح
اخى ابو الخير بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هاته التساؤلات الحقيقة والتي يستوجب على الانسان ان يتسأل من خلالها باستمرا ر
خاصة عندما نقتدى برسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه عندما يقول من عرف نفسه عرف الله وفهم النفس رحلة يصعب سبر اغوارها لما تمثله النفس من صيرورات وكينونات واعماق يستمتع من اراد ومن اجاد فهمها خاصة وان كل فرد فينا يسعى جاهدا لفهم نفسه ولعله سؤال

حير الكثيرين من انا ومن اكون ولعل اسرة الصفاء اعضاء ومشرفين يجتهدون في الاجابة على هذا السؤال كل حسب فلسفته وخبرته وتفاعله مع الذات ومع الاخر ومع الحياة املا في فتح حوار ايجابي في هذا الموضوع
الخوض في هذا الموضوع ليس سهلاً على الإطلاق..ولكن سأحاول البدء في هذا الحوار الذي أتمنى أن يتواصل..
في تصوري الشخصي كثيراً ما نسمع من يقول عندما يرتكب ذنب ما ...شيطان أعوذ بالله منه يقصد الذي كان السبب في وقوعه في الخطأ مع أن كيد الشيطان في الحقيقة ضعيف وأبسط ذكر
يجعله يخنس ويضعف فمابالك بمن يلتزم بالصلوات والأذكار اليومية..وعليه أعتقد أن سبب أغلب ذنوب
الإنسان هي نفسه ...وأعتقد أن أكبرمايعين الإنسان على فهم نفسه ومجاهدتها هو العودة لحياة النبي عليه الصلاة والسلا م والصحابة رضوان الله عليهم أما أفضل ماكتب في فهم الإنسان لذاته حسب ماقرأته فهو ماكتبه الإمام
أبوحامد الغزالي..وأقصد ماكتبه عن تزكية النفس ..لأنني أرى أنه قد أعطى الإنسان منهج يجعله إذا كان الإنسان جرئياً ولديه رغبة حقيقية في فهم ذاته يضع نفسه على طاولة التشريح فيكتشف نفسه إيجابياتها وسلبياتها وهذا طبعاً يساعده على العلاج بل إن الإمام أبوحامد الغزالى قد أعطى طريقة العلاج المهم النية الصادقة

في التطبيق ...وأعتقد أي مسلم يصمم على مجاهدة نفسه وفهمهما سيعينه الله بلاشك
ولكن تظل رحلة جهاد النفس شئ يستمر مع الإنسان طوال حياته...والانسان الذي يسعى للصدق يصل إلى حقيقة مفادها سأظل في رحلة فهم نفسي ومجاهدتها حتى الموت .

وأيضاً ماكتبه المهاتما غاندي في كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة) هو منهج عملي يساعد الإنسان كثيراً لفهم ذاته...لا أقصد أننا كمسلمين سنقتدي بغاندي ففلسفة غاندي هي فلسفة تلغي
تماماً الجسد أي كأن الإنسان روح فقط...طبعاً لا أقصد ذلك وإنما أقصد الإستفادة من تجربة غاندي في صدقه الملائكي مع نفسه ومع الناس الذي كان مذهلاً ويثبت لك غاندي أن الإنسان يمتلك

قدرات خارقة داخله وقد رأينا ذلك في تجربته وكيف بمجاهدته لنفسه أصبح يقود الملايين الذين
أطاعوه وهو الانسان البسيط جداً الذي لايملك من حطام الدنيا شئ ولكن كان غاندي عندما يعلن
الصوم يجتمع مجلس اللوردات في بريطانيا خوفاً من صيام غاندي الذي يهدد وجودهم في الهند
وذلك طبعاً قد كان يحدث كنوع من مقاومة الاستعمار البريطاني الذي كان يحتل الهند .