أحمد إبراهيم زبيدة !..
19-06-2008, 09:13 PM
سيداتي آنساتي سادتي .. أصدقائي و صديقاتي ..
للصداقة دَرَجاتٌ و دُرْجَاتٌ .. و أهديت هذا النص لمن سكن الطابق العلوي !! لمن تعود على ارتياد السطح بعيداً عن السطحية ، من صعد الأدوار من السلالم الوعرة تاركاً المصعد للنفاق و لأصحابه !..
صديقي .. تأخرتَ عن موعدي خمس دقائق .. فخاصمتك و ألغيت موعدي معك و رحلت ،
التقيتُ بزميلٍ استوقفني بينما غطته الكدمات .. لأكتشف بأنك أبرحته ضرباً منذ خمس دقائق .. للفظه حروف أسمي بلهجة لم تعجبك !!..
صديقي .. رأيت فيك بعض السذاجة .. و آلية مملة في الديباجة .. و تشبتٌ بالرأي ظننته لا يطاق ..و ذاك اليوم .. و حين دافعتَ عن صداقتنا بتلك السذاجة و تلك الديباجة و ذاك التشبت .. حاول لساني الانتحار واضعا نفسه بين قضمة أسناني !!..
صديقي .. أحسد صراحتك في التعبير عن الحب الذي يعتريك تجاهي .. و بكل الطرق التي استطعت فهمها !..و خصوصاً .. في زمنٍ .. أحتكرت فيه النساء كلمة "الحب" من سوق الرجال !!
صديقي .. أعذرني لأنني لا اجيد العفوية .. لأنني أختبئ وراء عزة نفس تافهة .. لأنني لا أبتسم بذكر أسمك إلا على الوسادة .. و أعذر خروجي من هذا الموضوع بلا عودة .. فأنا أعلم بأنك ستكون هنا .. بينما ستزال تلك العزة التافهة .. تغتالني !
للصداقة دَرَجاتٌ و دُرْجَاتٌ .. و أهديت هذا النص لمن سكن الطابق العلوي !! لمن تعود على ارتياد السطح بعيداً عن السطحية ، من صعد الأدوار من السلالم الوعرة تاركاً المصعد للنفاق و لأصحابه !..
صديقي .. تأخرتَ عن موعدي خمس دقائق .. فخاصمتك و ألغيت موعدي معك و رحلت ،
التقيتُ بزميلٍ استوقفني بينما غطته الكدمات .. لأكتشف بأنك أبرحته ضرباً منذ خمس دقائق .. للفظه حروف أسمي بلهجة لم تعجبك !!..
صديقي .. رأيت فيك بعض السذاجة .. و آلية مملة في الديباجة .. و تشبتٌ بالرأي ظننته لا يطاق ..و ذاك اليوم .. و حين دافعتَ عن صداقتنا بتلك السذاجة و تلك الديباجة و ذاك التشبت .. حاول لساني الانتحار واضعا نفسه بين قضمة أسناني !!..
صديقي .. أحسد صراحتك في التعبير عن الحب الذي يعتريك تجاهي .. و بكل الطرق التي استطعت فهمها !..و خصوصاً .. في زمنٍ .. أحتكرت فيه النساء كلمة "الحب" من سوق الرجال !!
صديقي .. أعذرني لأنني لا اجيد العفوية .. لأنني أختبئ وراء عزة نفس تافهة .. لأنني لا أبتسم بذكر أسمك إلا على الوسادة .. و أعذر خروجي من هذا الموضوع بلا عودة .. فأنا أعلم بأنك ستكون هنا .. بينما ستزال تلك العزة التافهة .. تغتالني !