المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوا على فراش الموت


ابن عمر
19-06-2008, 07:47 PM
انظروا ماذا قالوا على فراش الموت




بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد...
أيها الأحباب ماذا اعددنا للموت؟

( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد )


انظروا ماذا قالوا على فراش الموت

* الإمام الشافعي رضي الله عنه :
.دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!
فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا, و للإخوان مفارقا , و لسوء عملي ملاقيا، ولكأس المنية شاربا , و على الله واردا , و لا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها ,
ثم أنشأ يقول :

و لما قسا قلبي و ضاقـت مذاهبي... جعلت رجائي نحو عفوك سلـماتعاظمني ذنبي فلـما قرنتـه ... بعفـوك ربي كـان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل... تجود و تعفو منة و تكرمـا
* الحسن البصري رضي الله عنه و أرضاه:

- حينما حضرت الحسن البصري المنيةحرك يديه و قال : هذه منزلة صبر و استسلام !




* عبدالله بن المبارك :

العالم العابد الزاهد المجاهد عبد الله بن المبارك , حينما جاءته الوفاة اشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. ورفع الغطاء عن وجهه وابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله ....
ثم فاضت روحه.







* الفضيل بن عياض:

العالم العابد الفضيل بن عياض الشهير بعابد الحرمين لما حضرته الوفاة , غشي عليه , ثم أفاق
و قال :
وا بعد سفراه ...
وا قلة زاداه ...!






نسأل الله حسن الختام وأن يجعل قبورنا روضة من رياض الجنان .

وأن يسكننا أعلى الجنان.
وأن لايحرمنا لذة النظر إلى وجهه الكريم

الدكتور صالح
19-06-2008, 08:04 PM
اخي بن عمر اهلا وسهلا بك في الصفاء وكما وفقت فى سرد ما قاله الاخرون على فراش الموت فاننا نأمل ان توفق اكثر في تبيان ما قاله الاخرون فى تفاعل الحياة

ابن عمر
21-06-2008, 12:05 PM
السيد الفاضل: د.صالح


شكرا على ترحيبك ومرورك على هذه المشاركة ، والتي جاءت في هذه الزاوية ( زاوية التوبة ) تذكرة لناقلها لكم قبل قارئها ) لأننا في زمن على ما فيه من خير كثير إلا أن العمل في هذه الحياة الدنيا والسعي من أجل ضرورات ومشاغل الحياة قد ينسي الكثير هذه اللحظات التي ما أحوجنا لجعلها نصب أعيننا ونحن نعمل ونجتهد في إعمار هذه الحياة الإعمار الحقيقي حتى لا يكون سعينا تخريبا وتدميرا في كل المجالات والاتجاهات سواء كان هذا التخريب والتدمير مادي أو معنوي .

هذه المشاركة هي دعوة بصورة غير مباشرة لحسن الأداء في هذه الفرصة التي لا تتكرر ولن تمنح لنا أكثر من مرة واحدة ألا وهي فرصة (الحياة الدنيا ).

فهنيئا لمن أحسن العمل ، واجتهد ليكون نافعا في كل ميدان ، مستثمرا لكل وقت أحسن استثمار حتى إذا جاءت لحظة المغادرة ( والتي قد تكون أقرب مما نتخيل ) كان متزودا لما بعد الموت ، وتاركا ما يذكر به بخير حتى يتبعه في سفره إلى الحياة التي لانهاية لها.
نسأل الله أن يوفقنا لحسن القول والعمل في الحياة الدنيا ، وأن يرزقنا الإخلاص وحسن الختام.

لما علي
25-08-2008, 05:28 PM
نسأل الله حسن الخاتمة

مؤثر جدا