الاستاذ خالد الكردي
30-01-2007, 11:12 AM
من يوميَات الشوق
تريدين أن تعرفى كم اشتقت إليك ؟
سأحاول أن أصف يومى بدونك .
أصحو وأفتح الستائر فتبدو الأشجار فى الحديقة
متعبة شاحبة تسألني : أينها ؟
أحلق فى الحمَام وأحدق فى المرآة وتتضاعف الشعرات
البيض فجأة وتضحك المرآة بخبث وهى تسألني : أينها ؟
وأقرأ جريدة الصباح وأعثر على خبر طريف
وأبدأ فى الحديث معك قبل أن يصفعنى
الولقع الوقح بسؤال مباغت : أينها ؟
تمرَ ساعات اليوم بطيئة بطيئة كجمالِ
تحمل جندلاً وحديداً وتسألني كل ثانية
منها : أينها ؟
أعود الى المنزل وأتخيل وأنا فى الطريق أن
كل العيون فى كل الوجوه تحملق فيَ بإستغراب
وتسألنى : أينها ؟
ويضمَنى المنزل الخاوى .
أفتح كتاباً فى التاريخ فلا أفهم شيئاً لأن كل حرف
يغادر مكانه ويصرخ فيً : أينها ؟
أنصرف الى المذياع وتنهال الموسيقى طبلاً غجرياً
ملحاً يردد : أينها ؟
أهرب الى الرائى فتقفز أمامي الصور والألوان والأصوات
في سمفونية مجنونة مشوَشة تعيد وتعيد أينها ؟
أفر الى السرير . أضع المخدة فوق رأسى . أطمع
أن أراك فيما يرى النائم . ويجيء النوم بعد جهاد مرير .
لا أكاد أنام حتى يفجأنى حام غريب غاضب يسألنى
كأننى متهم أمام القضاء : أينها ؟
وأفيق أنتظر الصباح المرهق
أيتها الغالية !
هل بدأت تعرفين كم أشتاق إليك ؟
مهداة الى من تركتني وحيداً بين الدروب الخاويه
الدكتور غازى عبدالرحمن القصيبى
تريدين أن تعرفى كم اشتقت إليك ؟
سأحاول أن أصف يومى بدونك .
أصحو وأفتح الستائر فتبدو الأشجار فى الحديقة
متعبة شاحبة تسألني : أينها ؟
أحلق فى الحمَام وأحدق فى المرآة وتتضاعف الشعرات
البيض فجأة وتضحك المرآة بخبث وهى تسألني : أينها ؟
وأقرأ جريدة الصباح وأعثر على خبر طريف
وأبدأ فى الحديث معك قبل أن يصفعنى
الولقع الوقح بسؤال مباغت : أينها ؟
تمرَ ساعات اليوم بطيئة بطيئة كجمالِ
تحمل جندلاً وحديداً وتسألني كل ثانية
منها : أينها ؟
أعود الى المنزل وأتخيل وأنا فى الطريق أن
كل العيون فى كل الوجوه تحملق فيَ بإستغراب
وتسألنى : أينها ؟
ويضمَنى المنزل الخاوى .
أفتح كتاباً فى التاريخ فلا أفهم شيئاً لأن كل حرف
يغادر مكانه ويصرخ فيً : أينها ؟
أنصرف الى المذياع وتنهال الموسيقى طبلاً غجرياً
ملحاً يردد : أينها ؟
أهرب الى الرائى فتقفز أمامي الصور والألوان والأصوات
في سمفونية مجنونة مشوَشة تعيد وتعيد أينها ؟
أفر الى السرير . أضع المخدة فوق رأسى . أطمع
أن أراك فيما يرى النائم . ويجيء النوم بعد جهاد مرير .
لا أكاد أنام حتى يفجأنى حام غريب غاضب يسألنى
كأننى متهم أمام القضاء : أينها ؟
وأفيق أنتظر الصباح المرهق
أيتها الغالية !
هل بدأت تعرفين كم أشتاق إليك ؟
مهداة الى من تركتني وحيداً بين الدروب الخاويه
الدكتور غازى عبدالرحمن القصيبى