ياسين
18-06-2008, 03:04 PM
زينة المرأة المسلمة
اهتم الإسلام بزينة المرأة ولباسها أكثر من اهتمامه بالرجل ولباسه وما ذلك إلا لأن الزينة أمر أساسي بالنسبة للمرأة حيث إن الله تعالى فطرها على حب الظهور بالزينة والجمال ، ولهذا رخص للمرأة في الزينة أكثر مما رخص للرجل ، فأبيح لها الحرير والتحلي بالذهب دون الرجال كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم ).
فالزينة - بالنسبة للمرأة - تعد من الحاجات التي إذا فاتتها تقع المرأة في الحرج والمشقة لأن الزينة تلبية لنداء الأنوثة وعامل أساسي في إدخال السرور على زوجها ومضاعفة رغبته فيها ومحبته لها.
ولكن هنا.. متى تصبح الزينة من أعظم الفتن والفساد؟
وذلك إذا فقدت المسار الصحيح والاتجاه المرسوم، فاهتم الإسلام بزينة المرأة ووضع لها القيود والشروط في اللباس والحلي والطيب ونحوها وزودها بالوصايا النافعة، والآداب السامية التي ترشد إلى الطريق السليم والمستقيم الذي يكفل سعادتها ويحفظ كرامتها وعفتها. كل ذلك لتبقى المرأة في المجتمع المسلم درة مصونة، لا تطمع فيها أعين الناظرين ولا تمتد إليها أيدي العابثين...
هذه هي الحقيقة. فما الواقع ؟
الواقع مؤسف حقاً: لم تعد كثير من نسائنا اليوم مقتديات بتعاليم الدين الإسلامي في الزينة ! المرأة اليوم تجيد التقليد والمحاكاة. سريعة التأثر لتلك الدعايات الخبيثة والشعارات البراقة، التي توهم أنها في مصلحة المرأة وأنها تدافع عن المرأة وأنها تسعى إلى تحريرها فانطلقت كثير من النساء متأثرات بهذا الواقع المرير لاهثات وراء المرأة الغربية معجبات بما هي عليه من حالة لا تحسد عليها ونبذن كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام المتعلقة بالزينة والستر والعفاف من علم وعناء أو جهل وحماقة.
هذا واقع كثير من نسائنا اليوم ، لباسهن وزينتهن لا يمتان إلى الإسلام بصلة.
لباسهن قصير خفيف يصف معالم أجسادهن.. عبثن بشعرهن..لعبن بأجفانهن..يتطيبن إذا خرجن...يحسرن أذرعهن يسرفن في اللباس وفي الحلي وفي الزينة.
الإسلام لم يمنع الزينة إنما أباحها للمرأة بشروط، وحفظ كرامتها، وأراد أن تكون وسيلة إصلاح زوجة مطيعة، وأماً مربية لأجيال الغد المشرق بإذن الله.
على المسلمين أن ينتبهوا لهذا الواقع المخيف الذي ينذر المجتمع بأسره وأن يتكلموا لإنقاذ المرأة المسلمة مما يراد منها ويحاك ضدها من قبل أعداء الإسلام.
وهناك توجيهات ووصايا في الزينة دلت عليها النصوص الشرعية ولا ريب أن الأخذ بهذه الوصايا والآداب يعني حماية المرأة المسلمة وصلاح المجتمع بأسره.
منها:
أولاً: أن يستوعب اللباس جميع البدن: وذلك ليكون ساتراً للعورة والزينة التي نهيت المرأة عن إبدائها، فإن الإسلام أكثر ما يهمه من اللباس هو الستر لا الزينة ، ولباس المرأة لا بد أن يكون ساتراً لوجهها وكفيها
وقدميها وسائر جسمها قال تعالى: ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) النور31.
( يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن). الاحزاب59.
الجلباب هو: الرداء فوق الخمار.
ثانياً: ألا يكون اللباس ضيقاً يصف جسدها: أن الغرض من اللباس ستر العورة ومواضع الزينة وهذا إنما يكون بالثوب الواسع، أما الثوب الضيق فإنه - وان ستر لون البشر- يصف جسم المرأة أو بعضه ومن تلبس لباساً ضيقاً يصف مفاتن جسمها ويخرج إلى مجامع الرجال فهي من الكاسيات العاريات اللاتي قال فيهن رسول الله عليه الصلاة والسلام ( العنوهن فإنهن ملعونات).
ومن معاني الكاسيات العاريات أن تلبس المرأة ثوباً ضيقاً يبدي تفاصيل خلقتها، وتزيد قبحاً وشناعة أن تضع فتحات جانبية إلى أسفل تظهر ساقيها وجزءا من أسفل فخذها، ووالله إن هذا اللباس لباس الكاسيات العاريات اللاتي لا يقمن وزناً لتعاليم الإسلام. ( أفمن زين له سوء عمله فرءاه حسناً فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء).
ثالثاً: ألا يشبه لباس الكافرات، وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلا يتنافى مع حكم الشرع وقواعده في موضوع اللباس، متبعة في ذلك ما يسمى (الموديلات) التي تتغير كل يوم من سيء إلى أسوأ ، كيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها أن تأخذ صفة لباسها ممن لا يؤمن بالله واليوم الآخر.
رابعاً: ألا يشبه لباس الرجل، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن يتيمة الضابط في تشبه الرجل بالمرأة وتشبه المرأة بالرجل، وبين أن ذلك يرجع إلى الأغلب فما كان من اللباس غالبه للرجال نهيت عنه المرأة وما كان غالبه للمرأة نهي عنه الرجل.
أما الحلي فيباح للمرأة أن تتزين بالحلي مهما كان نوعه في حدود المشروع بلا إسراف ولا مباهاة سواء من الذهب أو الفضة أو غيرهما من اللؤلؤ والياقوت والزمرد والماس ونحوها.
و لا فرق في الذهب بين المحلق كالسوار والخاتم وغير المحلق كالقلادة والقلب لعموم الأدلة الشرعية قال تعالى: ( أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين). الزخرف:18
وقال النووي -رحمه الله- في شرح المهذب: ( أجمع المسلمون علي أنه يجوز للنساء لبس أنواع الحلي من الفضة والذهب جميعاً كالطوق والعقد والخاتم والسوار والخلخال ولا خلاف في شيء من هذا )، لكن على المرأة أن تخفي الحلي عن الرجال الأجانب.
أما بالنسبة للتطيب، فيباح للمرأة أن تتطيب بما تشاء في لباسها وبدنها ولكن عليها ملاحظة ما يلي:
أن الإسلام يحرم على المرأة أن تتطيب، وهي تريد الخروج من بيتها
-لأن ذلك يحرك الشهوة ويلفت أنظار الرجال ولقد ورد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية) ومن الأمور المحرمة على المرأة:
1. ترقيق الحواجب.
2. وصل الشعر.
ونذكر الآن ما يجوز إبداؤه من زينة المرأة وما لا يجوز:
أ- قال تعالى: ( ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) سورة النور:31
زينة المرأة هي: كل ما يزينها ويجملها، سواء أكانت زينة خلقية كالوجه والشعر ومحاسن الجسم، أو مكتسبة كالثياب والحلي والأصباغ ونحوها، وفي الآية الكريمة أمر الله النساء بإخفاء زينتهن، ونهاهن عن إبدائها.
ب- ( وليضربن بخمرهن علي جيوبهن) سورة النور31
الخُمُر: جمع خمار وهو غطاء الرأس
والجيوب: جمع جيب وهو فتحة الصدر من الثوب، والواجب على المرأة المسلمة أن تغطي رأسها بخمارها، وأن تستر به صدرها ونحرها وعنقها حتى لا ينكشف شيء من هذه المفاتن لنظرات المتطلعين من الغادين والرائحين.
ج-( ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن). سورة النور:31، وهذا التوجيه يتضمن نهي النساء المؤمنات عن كشف الزينة الخفية -كزينة الأذن والشعر والعنق والصدر والساق -أمام الرجال الأجانب الذين رخص لها أمامهم في إبداء الوجه والكفين.
اهتم الإسلام بزينة المرأة ولباسها أكثر من اهتمامه بالرجل ولباسه وما ذلك إلا لأن الزينة أمر أساسي بالنسبة للمرأة حيث إن الله تعالى فطرها على حب الظهور بالزينة والجمال ، ولهذا رخص للمرأة في الزينة أكثر مما رخص للرجل ، فأبيح لها الحرير والتحلي بالذهب دون الرجال كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم ).
فالزينة - بالنسبة للمرأة - تعد من الحاجات التي إذا فاتتها تقع المرأة في الحرج والمشقة لأن الزينة تلبية لنداء الأنوثة وعامل أساسي في إدخال السرور على زوجها ومضاعفة رغبته فيها ومحبته لها.
ولكن هنا.. متى تصبح الزينة من أعظم الفتن والفساد؟
وذلك إذا فقدت المسار الصحيح والاتجاه المرسوم، فاهتم الإسلام بزينة المرأة ووضع لها القيود والشروط في اللباس والحلي والطيب ونحوها وزودها بالوصايا النافعة، والآداب السامية التي ترشد إلى الطريق السليم والمستقيم الذي يكفل سعادتها ويحفظ كرامتها وعفتها. كل ذلك لتبقى المرأة في المجتمع المسلم درة مصونة، لا تطمع فيها أعين الناظرين ولا تمتد إليها أيدي العابثين...
هذه هي الحقيقة. فما الواقع ؟
الواقع مؤسف حقاً: لم تعد كثير من نسائنا اليوم مقتديات بتعاليم الدين الإسلامي في الزينة ! المرأة اليوم تجيد التقليد والمحاكاة. سريعة التأثر لتلك الدعايات الخبيثة والشعارات البراقة، التي توهم أنها في مصلحة المرأة وأنها تدافع عن المرأة وأنها تسعى إلى تحريرها فانطلقت كثير من النساء متأثرات بهذا الواقع المرير لاهثات وراء المرأة الغربية معجبات بما هي عليه من حالة لا تحسد عليها ونبذن كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام المتعلقة بالزينة والستر والعفاف من علم وعناء أو جهل وحماقة.
هذا واقع كثير من نسائنا اليوم ، لباسهن وزينتهن لا يمتان إلى الإسلام بصلة.
لباسهن قصير خفيف يصف معالم أجسادهن.. عبثن بشعرهن..لعبن بأجفانهن..يتطيبن إذا خرجن...يحسرن أذرعهن يسرفن في اللباس وفي الحلي وفي الزينة.
الإسلام لم يمنع الزينة إنما أباحها للمرأة بشروط، وحفظ كرامتها، وأراد أن تكون وسيلة إصلاح زوجة مطيعة، وأماً مربية لأجيال الغد المشرق بإذن الله.
على المسلمين أن ينتبهوا لهذا الواقع المخيف الذي ينذر المجتمع بأسره وأن يتكلموا لإنقاذ المرأة المسلمة مما يراد منها ويحاك ضدها من قبل أعداء الإسلام.
وهناك توجيهات ووصايا في الزينة دلت عليها النصوص الشرعية ولا ريب أن الأخذ بهذه الوصايا والآداب يعني حماية المرأة المسلمة وصلاح المجتمع بأسره.
منها:
أولاً: أن يستوعب اللباس جميع البدن: وذلك ليكون ساتراً للعورة والزينة التي نهيت المرأة عن إبدائها، فإن الإسلام أكثر ما يهمه من اللباس هو الستر لا الزينة ، ولباس المرأة لا بد أن يكون ساتراً لوجهها وكفيها
وقدميها وسائر جسمها قال تعالى: ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) النور31.
( يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن). الاحزاب59.
الجلباب هو: الرداء فوق الخمار.
ثانياً: ألا يكون اللباس ضيقاً يصف جسدها: أن الغرض من اللباس ستر العورة ومواضع الزينة وهذا إنما يكون بالثوب الواسع، أما الثوب الضيق فإنه - وان ستر لون البشر- يصف جسم المرأة أو بعضه ومن تلبس لباساً ضيقاً يصف مفاتن جسمها ويخرج إلى مجامع الرجال فهي من الكاسيات العاريات اللاتي قال فيهن رسول الله عليه الصلاة والسلام ( العنوهن فإنهن ملعونات).
ومن معاني الكاسيات العاريات أن تلبس المرأة ثوباً ضيقاً يبدي تفاصيل خلقتها، وتزيد قبحاً وشناعة أن تضع فتحات جانبية إلى أسفل تظهر ساقيها وجزءا من أسفل فخذها، ووالله إن هذا اللباس لباس الكاسيات العاريات اللاتي لا يقمن وزناً لتعاليم الإسلام. ( أفمن زين له سوء عمله فرءاه حسناً فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء).
ثالثاً: ألا يشبه لباس الكافرات، وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلا يتنافى مع حكم الشرع وقواعده في موضوع اللباس، متبعة في ذلك ما يسمى (الموديلات) التي تتغير كل يوم من سيء إلى أسوأ ، كيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها أن تأخذ صفة لباسها ممن لا يؤمن بالله واليوم الآخر.
رابعاً: ألا يشبه لباس الرجل، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن يتيمة الضابط في تشبه الرجل بالمرأة وتشبه المرأة بالرجل، وبين أن ذلك يرجع إلى الأغلب فما كان من اللباس غالبه للرجال نهيت عنه المرأة وما كان غالبه للمرأة نهي عنه الرجل.
أما الحلي فيباح للمرأة أن تتزين بالحلي مهما كان نوعه في حدود المشروع بلا إسراف ولا مباهاة سواء من الذهب أو الفضة أو غيرهما من اللؤلؤ والياقوت والزمرد والماس ونحوها.
و لا فرق في الذهب بين المحلق كالسوار والخاتم وغير المحلق كالقلادة والقلب لعموم الأدلة الشرعية قال تعالى: ( أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين). الزخرف:18
وقال النووي -رحمه الله- في شرح المهذب: ( أجمع المسلمون علي أنه يجوز للنساء لبس أنواع الحلي من الفضة والذهب جميعاً كالطوق والعقد والخاتم والسوار والخلخال ولا خلاف في شيء من هذا )، لكن على المرأة أن تخفي الحلي عن الرجال الأجانب.
أما بالنسبة للتطيب، فيباح للمرأة أن تتطيب بما تشاء في لباسها وبدنها ولكن عليها ملاحظة ما يلي:
أن الإسلام يحرم على المرأة أن تتطيب، وهي تريد الخروج من بيتها
-لأن ذلك يحرك الشهوة ويلفت أنظار الرجال ولقد ورد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية) ومن الأمور المحرمة على المرأة:
1. ترقيق الحواجب.
2. وصل الشعر.
ونذكر الآن ما يجوز إبداؤه من زينة المرأة وما لا يجوز:
أ- قال تعالى: ( ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) سورة النور:31
زينة المرأة هي: كل ما يزينها ويجملها، سواء أكانت زينة خلقية كالوجه والشعر ومحاسن الجسم، أو مكتسبة كالثياب والحلي والأصباغ ونحوها، وفي الآية الكريمة أمر الله النساء بإخفاء زينتهن، ونهاهن عن إبدائها.
ب- ( وليضربن بخمرهن علي جيوبهن) سورة النور31
الخُمُر: جمع خمار وهو غطاء الرأس
والجيوب: جمع جيب وهو فتحة الصدر من الثوب، والواجب على المرأة المسلمة أن تغطي رأسها بخمارها، وأن تستر به صدرها ونحرها وعنقها حتى لا ينكشف شيء من هذه المفاتن لنظرات المتطلعين من الغادين والرائحين.
ج-( ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن). سورة النور:31، وهذا التوجيه يتضمن نهي النساء المؤمنات عن كشف الزينة الخفية -كزينة الأذن والشعر والعنق والصدر والساق -أمام الرجال الأجانب الذين رخص لها أمامهم في إبداء الوجه والكفين.