المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسباب انشراح الصدر


أحمد الحويج
29-01-2007, 11:00 PM
أسباب انشراح الصدر
معنى انشراح الصدر : شرح الصدر أي: اتساعه و انبساطه و انفتاحه

ذكر ابن القيم في كتابه القيم ( زاد المعاد في هدي خير العباد ) أسباباً لانشراح الصدر وهي:

1 - التوحيد: فالهدى و التوحيد من أعظم أسباب شرح الصدر ، و الشرك و الضلال من أعظم أسباب ضيق الصدر و انحراجه.

2 - الإيمان : فنور الإيمان الذي يقذفه الله في قلب العبد يشرح الصدر و يوسعه و يفرح القلب.

3 - العلم ( الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم): فإنه يشرح الصدر و يوسعه حتى يكون أوسع من الدنيا ، والجهل يورثه الضيق و الحصر و الحبس.

4 - الإنابة إلى الله سبحانه و تعالى و محبته بكل القلب و الإقبال عليه و التنعم بعبادته.

5 - دوام ذكر الله على كل حال و في كل موطن.

6 - الإحسان إلى الخلق و نفعهم بما يمكنه من المال و الجاه و البدن و أنواع الإحسان.

7 - الشجاعة.

8 - إخراج دغل القلب من الصفات المذمومة التي توجب ضيقه و عذابه و تحول بينه و بين حصول البرء.

9 - ترك فضول النظر و الكلام و الاستماع و المخالطة و الأكل و النوم.





(منقول)

خدوجة محمد
28-05-2007, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك اخى احمد

سلمت يمناك وجزاك الله كل الخير

الراجى رحمة ربه
06-07-2007, 08:27 PM
نعمة رقة القلب

إن المعصية ولو كانت صغيره تمهد الطريق لأختها حتى تتابع المعاصي ويهون أمرها
، ولا يدرك صاحبها خطرها ، وتتسرب واحدة وراء الأخرى إلى قلبه ، حتى لا يبالي
بها ، ولا يقدر على مفارقتها ويطلب ما هو أكثر منها ، فيضعف في قلبه تعظيم
الله وتعظيم حرماته ، كما أنها تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخر وتعوقه
أو توقفه فلا تدعه يخطوا إلى الله خطوة ، فالذنب يحجب الواصل ، ويقطع السائر ،
وينكس الطالب ، ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم (( إن العبد إذا أذنب
ذنباً نكت في قلبه نكتة سوداء ، فإذا تاب ونزع واستغفر صُقل قلبه ، وإن زاد زادت
حتى تعلوا قلبه ، فذلك الران الذي ذكره الله عز وجل { كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}

إن نعمة رقة القلب من أجل النعم وأعظمها ، وما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان
صاحبه موعوداً بعذاب الله فقد قال سبحانه { فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ }
(الزمر:22) ، وما رق قلب لله وانكسر إلا كان صاحبه سابقاً إلى الخيرات ، شمراً
إلى الطاعات ، أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبته ، وأبعد ما يكون من معاصيه .


فمن عرف ربه حق المعرفة رق قلبه ، ومن جهل ربه قسا قلبه ، وما وجدت قلباً قاسياً
إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل وأبعدهم عن المعرفة به ، وكلما عظم
الجهل بالله كلما كان العبد أكثر جرأة على حدوده ومحارمه ، وكلما وجدت الشخص
يديم التفكير في ملكوت الله ، ويتذكر نعم الله عليه التي لا تعد ولا تحصى ،
كلما وجدت في قلبه رقة


الانس ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش

منقول من موقع اذكر الله

جميله
07-07-2007, 01:49 AM
بارك الله فيك

والف شكر لك

عبدالباسط التومي
07-07-2007, 09:16 PM
بارك الله فيك وجزاك كل خير
دمت بود
وقول ان شاء الله خير

عبدالباسط التومي
07-07-2007, 09:41 PM
بارك الله فيك وجزاك كل خير
دمت بود
وقول ان شاء الله خير