المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلام في الصميم


Omar
16-06-2008, 01:20 PM
كلام في الصميم

( ... إننا لم نخلق لنجمع المال ونشرب الشراب ونطعم الطعام ونترفه كما نشاء، خلقنا لأمر أعظم من هذا كله، فهذه وسائل نعيش بها، لكن خلقنا لنكون داعين إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (http://www.alhawali.com/mystring&ftp=ayat&id=6001703) ) [يوسف:108].
فلا يحقرن أحد منا جهده، لا بد أن نتعاون جميعاً، وأن نبدأ بالعمل، - والبدايات دائماً صعبة وشاقة ولكنها بإذن الله هي التي تكسب في النهاية- وهذه الأعمال لها أجر عظيم كما أخبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { من دعا إلى هدىً فله أجره وأجر من عمل به إلى قيام الساعة لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة فعليه وزرها ووزر من عمل بها } نسأل الله العفو والعافية.
فنريد -جميعاً- أن نحيي هذه الأمة، ونوقظ فيها روح الإيمان والتضحية، وأن تعرف عظمة دينها وعظمة رسولها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتحس أن واجبها كبير، وأنها هي التي ائتمنها الله على هذا العالم بقوله عز وجل: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ (http://www.alhawali.com/mystring&ftp=ayat&id=6000402) ) [آل عمران:110]، وقوله تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً (http://www.alhawali.com/mystring&ftp=ayat&id=6000149) ) [البقرة:143].

من محاضرة قيّمة بعنوان : واجبنا تجاه ديننا للشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

المجريسى
16-06-2008, 04:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بارك الله فيك اخى عمر على النقل والمحاضرة المستفادة والداله والتى تحثنا على أتباع ما اوصة به سنة نبينا وشريعة الاسلام الحنيف ..
تحياتى
المجريسى

ناهد فتحي
18-06-2008, 04:33 PM
موضوعك جيد شكرا لك ...
تحياتي ...

أبوالخير
25-06-2008, 09:54 AM
( ... إننا لم نخلق لنجمع المال ونشرب الشراب ونطعم الطعام ونترفه كما نشاء، خلقنا لأمر أعظم من هذا كله، ...)


مشاركة ممتازة و حقـا إنه كلام في الصميم ..


لم ينخلق لنأكل ونشرب ونتمتع بالشهوات كالأنعم بل خلقنا لهدف عظيم ورسالة سامية.


فهل عرفنا واجبنا وأدركنا حجم مسؤوليتنا ، أم أننا رضينا بحياة كحياة الأنعام ،....