Omar
20-05-2008, 11:08 AM
رعاية الطفل المعاق
يُعد الطفل المعاق في الأسرة اختباراً لها وابتلاء من الله إذا ما أحسنت رعايته وتربيته وتأهيله لخدمة نفسه ومجتمعه والأسرة مأجورة على ذلك في الدنيا والآخرة•
وفي دراسة أعدها د• محمد عنان الأستاذ بكلية التربية الرياضية للبنين بجامعة حلوان بعنوان " رعاية الطفل المعاق"
قال: إنه طاقة إنسانية في المجتمع ينبغي تهيئته وتأهيله من خلال البرامج الخاصة التي تتسابق الهيئات إلى تقنيتها، كما ارتفعت تلك البرامج إلى حدود التنفيذ والمشاركة كان ذلك دليلا على اهتمام الدولة ومقياسا لتقدمها•
أكد عنان على أهمية الوقاية قبل العلاج بدءا من مرحلة ما قبل الزواج بالاستشارة الطبية ودراسة التاريخ المرضي وليس ذلك قاصراً على الوالدين بل يتعداهما إلى عدد من أفراد الأسرة، وقد خصصت مكاتب لفحص راغبي الزواج في عدد من الدول العربية والإسلامية وتفادي زواج الأقارب، فالوقاية هنا مطلب إسلامي ينبغي عدم التهاون فيه ومن الأحاديث النبوية التي تؤكد ذلك: ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء فمن أضر بنفسه أو بغيره فلم يحسن ومن لم يحسن فقد خالف ما كتبه الله عز وجل )•
وأما أثناء الحمل فالأم تحمل المسؤولية كاملة في عدم تعاطي العقاقير أو المهدئات أو الأدوية المخدرة، وكذا الامتناع عن التدخين أو الكحوليات وكذا الحفاظ على نظافتها الشخصية والتطعيم ضد الأمراض مسؤولية تجاه المولود تلافيا للأمراض•
كما أكد على أهمية وجود الطفل المعاق حركيا بين زملائه في فصول الأسوياء لمعايشه كمجتمع صغير لزميل لهم يعاني من إحدى حالات العجز، وتعود الطفل المعاق وتكيفه مع زملائه وعدم الإحساس بالاغتراب عنهم نتيجة المشاركة الكاملة نسبياً في ألوان الأنشطة وبما يمثل نوعا من التقبل لكلا الطرفين في المعايشة والمشاركة، وممارسة الأنشطة الرياضية والترويحية التي تحقق الكثير من المزايا للطفل المعاق فتساعده على الاحتفاظ بالقدرات الحركية والمتبقية لديه وتطويرها ورفع لياقته البدنية بما يعينه على أمور حياته اليومية وتقوية العلاقات الإنسانية التي تحققها المنافسات الرياضية وإخراج الطفل من روتينية حياته ورفع روحه المعنوية•
وأشار المؤلف إلى ضرورة التعاون بين المدرسة وأسرة الطفل المعاق سمعيا وتوافر الاتصالات المستمرة والجيدة بينهما لتحقيق عنصر المتابعة فيما بين إدارة المدرسة وأسرة الطفل بم يدعم التنسيق في تلك الجهود المبذولة فالإشراف على تنفيذ توجيهات المعلم في المنزل يضمن إلى حد كبير نجاح تلك الجهود المبذولة من قبل إدارة المدرسة•
ويقع على الأسرة والأم خصوصا دور مهم في العناية بنظافة الطفل المعاق سمعياً وخصوصاً الرأس والحلق وإبعاده عن التيارات التي قد تصيبه بفيروسات الانفلونزا والزكام أو ما يشبه ذلك•
وينبه المؤلف إلى أهمية الاكتشاف المبكر للإعاقة البصرية ودور الآباء والأمهات والمعلمات في ذلك خصوصا عندما يصل الطفل إلى سن الثالثة من خلال التعرف على الدلائل والمؤشرات التي تنبئ بالإعاقة أو بدرجة منها كالميل إلى أحد الجانبين عند القراءة ووضع الكراسة قريبا جدا من العين وظهور حركات غير عادية في العين•
وحذر من الاضطرابات الانفعالية والاجتماعية التي تؤدي إلى حالة من عدم التوافق بين الطفل المعاق وبيئته حيث ينحرف السلوك عن المعايير المجتمعية السائدة بصورة قد تؤدي إلى حدوث نوع من الصراع النفسي وانحرافه عن التقاليد وخروجه عن الأعراف بما يشير إلى احتمالات مستقبلية للصراع والاحتكاك بالسلطات•
أما العوامل المؤدية إلى هذه الاضطرابات فبعضها فسيولوجي يرجع إلى خلل عضوي وبعضها نفسي شخصي كحالات الإحباط نتيجة التحذيرات المتكررة والصد الدائم من الوالدين لأشكال السلوك الصادرة من الأطفال على تباينها والتعويض حيث يعمد الطفل إلى الجنوح والاكتئاب نتيجة حرمان تعرض له في نشأته الأولى والعدوان الناجم عن فقد التماسك الأسرى والانسحاب فرط الحساسية وعوامل نفسية اجتماعية حيث ينشأ الطفل وسط شجار دائم بين الوالدين أو تفضيل طفل على آخر مما يترتب عليه الخلل النفسي والخواء العاطفي بما يكسبه نوعا من الرفض لهذه البيئة خصوصا إذا كان هناك نوع من الضغوط والقمع أو التأنيب المستمر وبما ينبئ بسمات شخصية غير سوية لهذا الطفل•
م ن ق و ل
يُعد الطفل المعاق في الأسرة اختباراً لها وابتلاء من الله إذا ما أحسنت رعايته وتربيته وتأهيله لخدمة نفسه ومجتمعه والأسرة مأجورة على ذلك في الدنيا والآخرة•
وفي دراسة أعدها د• محمد عنان الأستاذ بكلية التربية الرياضية للبنين بجامعة حلوان بعنوان " رعاية الطفل المعاق"
قال: إنه طاقة إنسانية في المجتمع ينبغي تهيئته وتأهيله من خلال البرامج الخاصة التي تتسابق الهيئات إلى تقنيتها، كما ارتفعت تلك البرامج إلى حدود التنفيذ والمشاركة كان ذلك دليلا على اهتمام الدولة ومقياسا لتقدمها•
أكد عنان على أهمية الوقاية قبل العلاج بدءا من مرحلة ما قبل الزواج بالاستشارة الطبية ودراسة التاريخ المرضي وليس ذلك قاصراً على الوالدين بل يتعداهما إلى عدد من أفراد الأسرة، وقد خصصت مكاتب لفحص راغبي الزواج في عدد من الدول العربية والإسلامية وتفادي زواج الأقارب، فالوقاية هنا مطلب إسلامي ينبغي عدم التهاون فيه ومن الأحاديث النبوية التي تؤكد ذلك: ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء فمن أضر بنفسه أو بغيره فلم يحسن ومن لم يحسن فقد خالف ما كتبه الله عز وجل )•
وأما أثناء الحمل فالأم تحمل المسؤولية كاملة في عدم تعاطي العقاقير أو المهدئات أو الأدوية المخدرة، وكذا الامتناع عن التدخين أو الكحوليات وكذا الحفاظ على نظافتها الشخصية والتطعيم ضد الأمراض مسؤولية تجاه المولود تلافيا للأمراض•
كما أكد على أهمية وجود الطفل المعاق حركيا بين زملائه في فصول الأسوياء لمعايشه كمجتمع صغير لزميل لهم يعاني من إحدى حالات العجز، وتعود الطفل المعاق وتكيفه مع زملائه وعدم الإحساس بالاغتراب عنهم نتيجة المشاركة الكاملة نسبياً في ألوان الأنشطة وبما يمثل نوعا من التقبل لكلا الطرفين في المعايشة والمشاركة، وممارسة الأنشطة الرياضية والترويحية التي تحقق الكثير من المزايا للطفل المعاق فتساعده على الاحتفاظ بالقدرات الحركية والمتبقية لديه وتطويرها ورفع لياقته البدنية بما يعينه على أمور حياته اليومية وتقوية العلاقات الإنسانية التي تحققها المنافسات الرياضية وإخراج الطفل من روتينية حياته ورفع روحه المعنوية•
وأشار المؤلف إلى ضرورة التعاون بين المدرسة وأسرة الطفل المعاق سمعيا وتوافر الاتصالات المستمرة والجيدة بينهما لتحقيق عنصر المتابعة فيما بين إدارة المدرسة وأسرة الطفل بم يدعم التنسيق في تلك الجهود المبذولة فالإشراف على تنفيذ توجيهات المعلم في المنزل يضمن إلى حد كبير نجاح تلك الجهود المبذولة من قبل إدارة المدرسة•
ويقع على الأسرة والأم خصوصا دور مهم في العناية بنظافة الطفل المعاق سمعياً وخصوصاً الرأس والحلق وإبعاده عن التيارات التي قد تصيبه بفيروسات الانفلونزا والزكام أو ما يشبه ذلك•
وينبه المؤلف إلى أهمية الاكتشاف المبكر للإعاقة البصرية ودور الآباء والأمهات والمعلمات في ذلك خصوصا عندما يصل الطفل إلى سن الثالثة من خلال التعرف على الدلائل والمؤشرات التي تنبئ بالإعاقة أو بدرجة منها كالميل إلى أحد الجانبين عند القراءة ووضع الكراسة قريبا جدا من العين وظهور حركات غير عادية في العين•
وحذر من الاضطرابات الانفعالية والاجتماعية التي تؤدي إلى حالة من عدم التوافق بين الطفل المعاق وبيئته حيث ينحرف السلوك عن المعايير المجتمعية السائدة بصورة قد تؤدي إلى حدوث نوع من الصراع النفسي وانحرافه عن التقاليد وخروجه عن الأعراف بما يشير إلى احتمالات مستقبلية للصراع والاحتكاك بالسلطات•
أما العوامل المؤدية إلى هذه الاضطرابات فبعضها فسيولوجي يرجع إلى خلل عضوي وبعضها نفسي شخصي كحالات الإحباط نتيجة التحذيرات المتكررة والصد الدائم من الوالدين لأشكال السلوك الصادرة من الأطفال على تباينها والتعويض حيث يعمد الطفل إلى الجنوح والاكتئاب نتيجة حرمان تعرض له في نشأته الأولى والعدوان الناجم عن فقد التماسك الأسرى والانسحاب فرط الحساسية وعوامل نفسية اجتماعية حيث ينشأ الطفل وسط شجار دائم بين الوالدين أو تفضيل طفل على آخر مما يترتب عليه الخلل النفسي والخواء العاطفي بما يكسبه نوعا من الرفض لهذه البيئة خصوصا إذا كان هناك نوع من الضغوط والقمع أو التأنيب المستمر وبما ينبئ بسمات شخصية غير سوية لهذا الطفل•
م ن ق و ل