الاستاذ خالد قزيط
28-01-2007, 01:10 AM
أ.هدى بنت عمر بن محمد الوهيبي
أثر استخدام الألعاب اللغوية على تعلم التراكيب والمفردات اللغوية في مادة اللغة الإنجليزية لدى طالبات الصف الأول الثانوي بمدينة الرياض.
1418هـ / 1998م
لاحظ الكثيرون ممن يعملون في مجال تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في المدارس الثانوية في المملكة تدني مستوى الطالبات في هذه المادة حيث يصعب عليهن تكوين جمل بسيطة أو إجراء حوار هادف وبالتالي تطبيق ما تعلمنه في مواقف حقيقية واقعية.
فعلى الرغم من أن أهم أهداف تدريس اللغة الإنجليزية بالمملكة العربية السعودية هو تحقيق التواصل اللغوي والاستخدام الوظيفي للغة, إلا أن طريقة عرض المفردات والتراكيب اللغوية في كتاب الطالبة والمعلمة تعتبر طريقة تقليدية ولا تشجع الاستخدام الوظيفي للغة. لذا تعد الدراسة الحالية محاولة لتصميم عدد من الألعاب اللغوية لتجريبها على عينة من طالبات الصف الأول الثانوي بغرض جذب اهتمامهن بوظائف المفرادات والتراكيب اللغوية التي يتعلمنها واستخداماتها بالإضافة إلى رفع مستوى أدائهن في المهارتين.
تحديد المشكلة :تحاول هذه الدراسة الكشف عن أثر استخدام الألعاب اللغوية على تحسين تعلم طالبات الصف الأول الثانوي للمفردات والتراكيب اللغوية, وعلى ذلك فهي تسعى للإجابة عن الأسئلة الآتية :1 – ما أثر استخدام الألعاب اللغوية على تعلم طالبات الصف الأول الثانوي للمفردات والتراكيب اللغوية ؟ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية :
أ – ما أثر استخدام الألعاب اللغوية على تعلم طالبات الصف الأول الثانوي للمفردات اللغوية ؟ب – ما أثر استخدام الألعاب اللغوية على تعلم طالبات الصف الأول الثانوي للتراكيب اللغوية ؟فروض الدراسة :1 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطالبات (عينة البحث) اللاتي درسن المفردات والتراكيب اللغوية باستخدام الألعاب اللغوية والطالبات اللاتي درسن بالطريقة المعتادة, وذلك في الاختبار البعدي.
ويشتق من هذا الفرض الفروض التالية :أ – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي درسن المفردات اللغوية باستخدام الألعاب اللغوية وطالبات المجموعة الضابطة اللاتي درسن المفردات نفسها بالطريقة المعتادة, وذلك في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية.ب – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي درسن التراكيب اللغوية باستخدام الألعاب اللغوية وطالبات المجموعة الضابطة اللاتي درسن التراكيب نفسها بالطريقة المعتادة, وذلك في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية.
جـ – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي للمفردات اللغوية.د – توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي للتراكيب اللغوية.أهمية الدراسة :لهذه الدراسة أهميتها في مجال تعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية, وتتمثل هذه الأهمية فيما يلي :1 – تعالج الدراسة مشكلة أساسية تواجه كل العاملين في مجال تدريس اللغة الإنجليزية, ألا وهي كيفية تدريس المفردات والتراكيب اللغوية بشكل وظيفي وفي مواقف طبيعية واقعية.
2 – تلقي الدراسة الضوء على الألعاب اللغوية بوصفها نشاطًا وظيفيًا تدريسيًا وتعزيزيًا, ومن ثم تساعد مدرسات اللغة الإنجليزية اللاتي يتطلعن دائمًا لأنشطة تحفز طالباتهن وتثير اهتمامهن.3 – توجه الدراسة اهتمام مصممي المناهج الدراسية لإدخال الألعاب اللغوية ضمن كتب اللغة الإنجليزية المقررة, لتوفير الحافز والعرض الجيد للغة الذي يتيح الاستخدام الأمثل لمهارات الاتصال.4 – تهتم الدراسة بجانب من جوانب تدريس اللغةالإنجليزية وتعلمها لم يتناوله أي بحث من قبل في المملكة العربية السعودية, أي أنه لم تجر بالمملكة أية دراسة تجريبية حول تدريس المفردات والتراكيب اللغوية عن طريق الألعاب لطالبات المرحلة الثانوية.
تصميم الدراسة :اتبعت هذه الدراسة المنهج شبه التجريبي الذي تم على أساسه اختيار فصلين من الصف الأول الثانوي بشكل عشوائي في المدرسة الثانوية الرابعة الحكومية بمدينة الرياض, وبعد ذلك تم توزيعهما عشوائيًا ليكونا مجموعتي البحث التجريبية والضابطة (32 طالبة في كل مجموعة). وقد خضعت المجموعة التجريبية للمتغير المستقل وهو دراسة المفردات والتراكيب اللغوية باستخدام الألعاب اللغوية بينما درست المجموعة الضابطة المحتوى نفسه بالطريقة المعتادة. وقد قامت الباحثة بإعداد اختبارين قبلي وبعدي في كل من التراكيب والمفردات اللغوية لتطبيقه على أفراد المجموعتين قبل بدء التجربة وبعدها.إجراءات الدراسة :1 – قامت الباحثة بتصميم عدد من الألعاب اللغوية المناسبة للمفردات والتراكيب اللغوية المقررة في كتاب طالبات الصف الأول الثانوي ليتم تطبيقها على المجموعة التجريبية للدراسة.
2 – تم تجريب بعض الألعاب على مجموعة من الطالبات اللاتي لا ينتمين لأي من المجموعتين التجريبية أو الضابطة, وذلك للتأكد من صلاحيتها للتطبيق ومناسبتها للطالبات, ومن ثم إجراء التعديلات اللازمة.3 – طبق الاختبار القبلي في المفردات والتراكيب اللغوية على جميع أفراد العينة قبل بدء التجربة بثلاثة أيام من أجل ضبط أية فروق أولية قد تظهر بين المجموعتين وذلك بعد التأكد من صدقه وثباته.4 – قامت الباحثة بتدريس كلتا المجموعتين حيث تلقت طالبات المجموعة التجريبية التدريس بواسطة الألعاب اللغوية, بينما درست طالبات المجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة وذلك خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 1416 – 1417هـ بواقع حصتين في الأسبوع خصصت للدرس الثاني والرابع والثامن في كل من الوحدات الخمس المقررة.
5 – طبق الاختبار القبلي نفسه كإختبار بعدي على المجموعتين بعد انتهاء التجربة بثلاثة أيام وذلك لمعرفة الفروق بين المجموعتين الناتجة عن تطبيق التجربة باستخدام اختبارات (ت).النتائج :تم تحليل البيانات إحصائيًا وتفسيرها ومناقشتها, وقد جاءت مطابقة لفروض البحث كما يلي :1 – أثبتت الألعاب اللغوية فعاليتها في تحسين مستوى أداء الطالبات الكلي في كل من التراكيب والمفردات اللغوية في المدرسة الثانوية الرابعة بمدينة الرياض وتفوقها على الطريقة العادية حيث بلغت قيمة ت = 2.50 على مستوى ثقة 0.01. – تحقق الفرض الفرعي ( أ ) حيث تبين أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية من حيث القدرة على تعلم مفردات اللغة حيث بلغت قيمة ت = 2.29 على مستوى ثقة 0.05.
3 – تحقق الفرض الفرعي (ب) حيث ثبت أن هناك فروقًا دالة إحصائيًا بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي درسن التراكيب اللغوية باستخدام الألعاب وطالبات المجموعة الضابطة اللاتي درسن هذه التراكيب بالطريقة المعتادة فقد بلغت قيمة ت = 2.55 علىمستوى ثقة 0.01.
4 – كما تحقق الفرضان الفرعيان (جـ) و(د) حيث أثبتت النتائج فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي لكل من المفردات والتراكيب اللغوية.وقد أوضحت الباحثة بضرورة تضمين أنشطة اتصالية مثل الألعاب في مقرر اللغة الانجليزية وأن يتم اختيار وتصميم هذه الألعاب بعناية حتى تتلائم مع مستوى وقدرات وإهتمامات الطالبات.
أثر استخدام الألعاب اللغوية على تعلم التراكيب والمفردات اللغوية في مادة اللغة الإنجليزية لدى طالبات الصف الأول الثانوي بمدينة الرياض.
1418هـ / 1998م
لاحظ الكثيرون ممن يعملون في مجال تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في المدارس الثانوية في المملكة تدني مستوى الطالبات في هذه المادة حيث يصعب عليهن تكوين جمل بسيطة أو إجراء حوار هادف وبالتالي تطبيق ما تعلمنه في مواقف حقيقية واقعية.
فعلى الرغم من أن أهم أهداف تدريس اللغة الإنجليزية بالمملكة العربية السعودية هو تحقيق التواصل اللغوي والاستخدام الوظيفي للغة, إلا أن طريقة عرض المفردات والتراكيب اللغوية في كتاب الطالبة والمعلمة تعتبر طريقة تقليدية ولا تشجع الاستخدام الوظيفي للغة. لذا تعد الدراسة الحالية محاولة لتصميم عدد من الألعاب اللغوية لتجريبها على عينة من طالبات الصف الأول الثانوي بغرض جذب اهتمامهن بوظائف المفرادات والتراكيب اللغوية التي يتعلمنها واستخداماتها بالإضافة إلى رفع مستوى أدائهن في المهارتين.
تحديد المشكلة :تحاول هذه الدراسة الكشف عن أثر استخدام الألعاب اللغوية على تحسين تعلم طالبات الصف الأول الثانوي للمفردات والتراكيب اللغوية, وعلى ذلك فهي تسعى للإجابة عن الأسئلة الآتية :1 – ما أثر استخدام الألعاب اللغوية على تعلم طالبات الصف الأول الثانوي للمفردات والتراكيب اللغوية ؟ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية :
أ – ما أثر استخدام الألعاب اللغوية على تعلم طالبات الصف الأول الثانوي للمفردات اللغوية ؟ب – ما أثر استخدام الألعاب اللغوية على تعلم طالبات الصف الأول الثانوي للتراكيب اللغوية ؟فروض الدراسة :1 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطالبات (عينة البحث) اللاتي درسن المفردات والتراكيب اللغوية باستخدام الألعاب اللغوية والطالبات اللاتي درسن بالطريقة المعتادة, وذلك في الاختبار البعدي.
ويشتق من هذا الفرض الفروض التالية :أ – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي درسن المفردات اللغوية باستخدام الألعاب اللغوية وطالبات المجموعة الضابطة اللاتي درسن المفردات نفسها بالطريقة المعتادة, وذلك في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية.ب – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي درسن التراكيب اللغوية باستخدام الألعاب اللغوية وطالبات المجموعة الضابطة اللاتي درسن التراكيب نفسها بالطريقة المعتادة, وذلك في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية.
جـ – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي للمفردات اللغوية.د – توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي للتراكيب اللغوية.أهمية الدراسة :لهذه الدراسة أهميتها في مجال تعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية, وتتمثل هذه الأهمية فيما يلي :1 – تعالج الدراسة مشكلة أساسية تواجه كل العاملين في مجال تدريس اللغة الإنجليزية, ألا وهي كيفية تدريس المفردات والتراكيب اللغوية بشكل وظيفي وفي مواقف طبيعية واقعية.
2 – تلقي الدراسة الضوء على الألعاب اللغوية بوصفها نشاطًا وظيفيًا تدريسيًا وتعزيزيًا, ومن ثم تساعد مدرسات اللغة الإنجليزية اللاتي يتطلعن دائمًا لأنشطة تحفز طالباتهن وتثير اهتمامهن.3 – توجه الدراسة اهتمام مصممي المناهج الدراسية لإدخال الألعاب اللغوية ضمن كتب اللغة الإنجليزية المقررة, لتوفير الحافز والعرض الجيد للغة الذي يتيح الاستخدام الأمثل لمهارات الاتصال.4 – تهتم الدراسة بجانب من جوانب تدريس اللغةالإنجليزية وتعلمها لم يتناوله أي بحث من قبل في المملكة العربية السعودية, أي أنه لم تجر بالمملكة أية دراسة تجريبية حول تدريس المفردات والتراكيب اللغوية عن طريق الألعاب لطالبات المرحلة الثانوية.
تصميم الدراسة :اتبعت هذه الدراسة المنهج شبه التجريبي الذي تم على أساسه اختيار فصلين من الصف الأول الثانوي بشكل عشوائي في المدرسة الثانوية الرابعة الحكومية بمدينة الرياض, وبعد ذلك تم توزيعهما عشوائيًا ليكونا مجموعتي البحث التجريبية والضابطة (32 طالبة في كل مجموعة). وقد خضعت المجموعة التجريبية للمتغير المستقل وهو دراسة المفردات والتراكيب اللغوية باستخدام الألعاب اللغوية بينما درست المجموعة الضابطة المحتوى نفسه بالطريقة المعتادة. وقد قامت الباحثة بإعداد اختبارين قبلي وبعدي في كل من التراكيب والمفردات اللغوية لتطبيقه على أفراد المجموعتين قبل بدء التجربة وبعدها.إجراءات الدراسة :1 – قامت الباحثة بتصميم عدد من الألعاب اللغوية المناسبة للمفردات والتراكيب اللغوية المقررة في كتاب طالبات الصف الأول الثانوي ليتم تطبيقها على المجموعة التجريبية للدراسة.
2 – تم تجريب بعض الألعاب على مجموعة من الطالبات اللاتي لا ينتمين لأي من المجموعتين التجريبية أو الضابطة, وذلك للتأكد من صلاحيتها للتطبيق ومناسبتها للطالبات, ومن ثم إجراء التعديلات اللازمة.3 – طبق الاختبار القبلي في المفردات والتراكيب اللغوية على جميع أفراد العينة قبل بدء التجربة بثلاثة أيام من أجل ضبط أية فروق أولية قد تظهر بين المجموعتين وذلك بعد التأكد من صدقه وثباته.4 – قامت الباحثة بتدريس كلتا المجموعتين حيث تلقت طالبات المجموعة التجريبية التدريس بواسطة الألعاب اللغوية, بينما درست طالبات المجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة وذلك خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 1416 – 1417هـ بواقع حصتين في الأسبوع خصصت للدرس الثاني والرابع والثامن في كل من الوحدات الخمس المقررة.
5 – طبق الاختبار القبلي نفسه كإختبار بعدي على المجموعتين بعد انتهاء التجربة بثلاثة أيام وذلك لمعرفة الفروق بين المجموعتين الناتجة عن تطبيق التجربة باستخدام اختبارات (ت).النتائج :تم تحليل البيانات إحصائيًا وتفسيرها ومناقشتها, وقد جاءت مطابقة لفروض البحث كما يلي :1 – أثبتت الألعاب اللغوية فعاليتها في تحسين مستوى أداء الطالبات الكلي في كل من التراكيب والمفردات اللغوية في المدرسة الثانوية الرابعة بمدينة الرياض وتفوقها على الطريقة العادية حيث بلغت قيمة ت = 2.50 على مستوى ثقة 0.01. – تحقق الفرض الفرعي ( أ ) حيث تبين أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية من حيث القدرة على تعلم مفردات اللغة حيث بلغت قيمة ت = 2.29 على مستوى ثقة 0.05.
3 – تحقق الفرض الفرعي (ب) حيث ثبت أن هناك فروقًا دالة إحصائيًا بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي درسن التراكيب اللغوية باستخدام الألعاب وطالبات المجموعة الضابطة اللاتي درسن هذه التراكيب بالطريقة المعتادة فقد بلغت قيمة ت = 2.55 علىمستوى ثقة 0.01.
4 – كما تحقق الفرضان الفرعيان (جـ) و(د) حيث أثبتت النتائج فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي لكل من المفردات والتراكيب اللغوية.وقد أوضحت الباحثة بضرورة تضمين أنشطة اتصالية مثل الألعاب في مقرر اللغة الانجليزية وأن يتم اختيار وتصميم هذه الألعاب بعناية حتى تتلائم مع مستوى وقدرات وإهتمامات الطالبات.