reheema
08-05-2008, 12:06 AM
من امثال العرب
-------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
* آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
* أَتْعَبُ مِنْ رَاكِبِ فَصِيلٍ .لأنه غيرُ مَرُوضٍ.
* تَوْبَةُ الْجَانِي اعْتِذارُهُ.
َ* تَزاوَرُوا وَلاَ تَجَاوَرُوا.
* تَقَارَبُوا بالمَوَدَّةِ، وَلاَ تَتَّكِلُوا عَلَى القَرَابَة.
* تَعَاشَرُوا كالإِخْوَانِ، وَتَعَامَلُوا كَالأجانِبِ.
* تَوَكَّلْ تُكفَ.
* تَشْوِيشُ العِمَامَةِ مِنَ المُرُوءَةِ.
* تَأَمُّلُ العَيْبِ عَيْبٌ.
* تُجَازَي القُرُوضُ بأَمْثَالِهَا.
* تَكَلْم فَقَدْ كَلَم اللّهُ مُوسَى.
* تَفرِّقُ بَيْنَ المُسْلِمينَ الدَّرَاهِمُ.
* تَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لا تَشْتَهِي السُّفُن.
* تُجَرِّئُنِي وَأَنَا حَرِيصٌ.
* تَفُورُ مِنْ نِصْفِ خُوصَةٍ قِدْرُهُ.
* تَخَلَّصْتُ مِنْهُ بِشَعْرَةٍ.
* تَحَلُّمٌ ما لَمْ تَحْلُمْ بُهْتَانٌ عَلَى المَقادِير.
* تَرَكْتُهُ كُرَةً عَلَى طَبْطَابٍ وَحَبَّةً عَلَى المِقْلَى.
* تَرْكُ المُكافَأةِ مِنَ التَّطفِيفِ.
* تَحْتَ هَذَا الكَبْشِ نَبْشٌ. يضرب لمن يُرْتَاب به.
* تأَلَّفِ النِّعْمَةَ بِحُسْنِ جِوَارِهَا.
* تَحِلُّ لَهُ الْمَيْتَةُ. يضرب للفقير.
* تَرْكُ ادِّعاءِ العِلْم يَنْفِي عَنْكَ الحسَدَ.
* تَاجُ المُرُوءَةِ التَّوَاضُعُ.
* التَمَيُّزُ شُؤْمٌ.
* التَّعْبِيرُ نِصْفُ التّجَارَةِ.
* التَّسَلطُ عَلَى الممالِيكِ دَنَاءَةٌ.
* التَّحَسُّنُ خَيْرٌ مِنَ الْحُسْنِ.
* التَّقْدِيرُ أَحَدُ الكَاسِبَيْنِ.
* التَّوَاضُعُ شَبَكَةُ الشَّرَفِ.
* التِّينَةُ تَنْظُرُ إلَى التِّينَةِ فَتَيْنَعُ.
* اْتَّقِ مَجَانِيقَ الضُّعَفَاءِ. أي دَعَوَاتهم.
* اتْبَعِ النُّبَاحَ وَلاَ تَتْبَعِ الضُّبَاحَ.
* اتَّكَلْنَا مِنْهُ عَلَى خُصٍّ. وهو جِدَار من قصب، يضرب في الخيبة .
* التَّدْبِيرُ نِصْفُ المعِيشَةِ.
* حَظ في السحَابِ، وَعَقْلٌ في التُّرَابِ.
* حَسِبَهْ صَيْداً، فَكَانَ قَيْدا.
* حَسْبُ الْحَلِيمِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ.
* حَرِّكِ الْقَدَرَ يَتَحَرَّكْ.
* يضرب في البَعْث على السفر.
* حِمَارُ طَيَّابٍ وَبَغْلَةُ أبِي دُلاَمَة. للكثير العيوب.
حَوْصِلِى وَطِيِرِى.
في الحَثِّ على التصرف.
حِبَالٌ وَلِيفٌ، جِهَازٌ ضَعِيفٌ.
حَيْثُمَا سَقَطَ لَقَطَ.
يضرب للمحتال.
حَصَدَ الشَّوْقَ السُّلُوُّ.
حَقُّ مَنْ كَتَبَ بِمِسْكٍ أَنْ يَخْتِمَ بِعَنْبرٍ.
حِصْنُكَ مِنَ البَاغِي حُسْنُ المُكَاشَرةِ.
حَدِيثٌ لَوْ نَقَرْتَهُ لَطَنَّ.
حِمَاكَ أَحْمَى لَكَ، وَأهْلُكَ أحْفَى بِكَ.
حُدَيَّاكَ إِن كَانَ عِنْدَكَ فَضْلٌ.
أي ابْرُزْ لي وجارِنِي.
حُسْنُ طَلَبِ الحَاجَةِ نِصْفُ الْعِلْم.
حَيَاءُ الرَّجُلِ فِي غيْرِ مَوْضِعِهِ ضَعْفٌ.
الحَسَدُ ثِقْلٌ لاَ يَضَعُهُ حَامِلُهُ.
الْحِيلَةُ أنْفَعُ مِنَ الوَسِيلَةِ.
الْحُرُّ عَبْد إِذَا طَمِعَ، والْعَبْد حُرٌّ إِذَا قَنِع.
الحَسَدُ فِي القَرَابَة جَوْهَرٌ، وَفِي غَيْرِهِمْ عَرَض.
الحَيَاءُ يَمْنَعُ الرَّزْقَ.
الحَركَةُ بَرَكَةٌ.
الحَاجَةُ تَفْتُقُ الحِيلَةَ.
الحَرِيصُ مَحْرُوم.
الْحُرُّ يَكْفِيهِ الإشَارَةُ.
الْحَاوِي لاَ ينْجُو مِنَ الْحَيَّات.
الحَمِير نَعْتُ الاَكَّافِين.
الحَقُّ خَيْرُ ما قِيلَ.
الحَبَّةُ تَدُورُ، وَإلى الرَّحَا تَرْجِعُ.
الحِبَابُ لاَ تُشْتَرَى أَو تُصْفَعَ.
الحِمَارُ عَلَى كِرَاهُ يَمُوتُ.
أي المَرَافق تُدْرَك بالمتاعب.
الحمَارُ السُّوءُ دَبَرُهُ أَحَبُّ إِليْكَ مِنْ مَكُّوكِ شَعِيرٍ.
احْفَظْنِي أَنْفَعْكَ.
احْفِرْ بِيراً وَطُمَّ بِيراً وَلا تُعَطِّلْ أجِيراً.
احْتَاجَ إِلىَ الصُّوفَةِ مِنْ جَزَّ كَلْبَهُ.
الحَسُودُ لاَ يَسُودُ.
الإحْسَانُ إِلىَ الْعَبِيدِ، مَكْبَتَة للحَسُود.
الْحَسَدُ دَاءٌ لاَ يَبْرَأ.
9 - عُقَرَةُ العِلْمِ النِّسيانُ
العُقَرَةُ: خَرَزَة تشدها المراة في حِقْوَيهَا لئلا تحبل
قُلْ النّضادِرَةَ وَلَوْ على الوَالِدَةِ
قيِّدُوا العِلْمَ بالكِتَابَةِ
قَيِّدُوا نِعَمَ الّله بالشُّكْرِ
قَبْلَ السَّحَابِ أصَابَنِي الوَكْفُ
قَبْرُ العَاقَّ خَيْرٌ مِنْهُ
قَدْ يَخْرُجْ مِنَ الصَّدَفَةِ غَيْرُ الدُّرَّةِ
قَدْ يَقْدُمُ العَبْرُ مِنْ ذُعْرٍ عَلَى الأسَدِ
قَدْ يَهْزَلُ المُهْرُ الَّذي هُوَ فَارِهٌ
قَدْ خَلَعَ عِذَارَهُ وَركِبَ رَأْسَهُ
قَدْ عَبَرَ مُوسَى البَحْرَ
إذا بلغ غاية الشكر
قَدْ جَعَلَ إحْدَى أُذُنَيْهِ بُسْتَاناً، والأخْرَى مَيْدَاناً
يضرب لمن لا يسمع الوَعْظَ
قَدْ تَعَوَّدَ خُبْزَ السُّفْرَةِ
يضرب لمن يُوصَف بالتجارب، ومثله "قد نام الصوفية" و"نام تحت حُصُرِ الجامع" و "ضَرَبَ بالحِرَابِ وَجْهَ المحراب"
قَدْ صَارَ مِنْ سَقَطِ الجُنْدِ
يضرب للامرَدِ إذا التحى
قَدْ جَعَلَ إحْدَى يَدِيْهِ سَطِحَاً وَمَلأَ الأخْرَى سَلْحَاً
يضرب للمتهلك
قَدْ أَفْلَحَ السَّاكِتُ الصَّمُوت
قُل هُوَ الَلهُ أَحَدٌ شَرِيفَة، ولَيْسَتْ مِنْ رِجَالِ يس
قَطَعْتَ القَافِلَةُ وكانتْ خَيِّرَةً
قِلَّةُ العِيَالِ أحَدُ اليَسَارَيْنِ
قَدِّرْ ثُمَّ أقطَعْ
قَلَمٌ بِرَأسَيْن - للمكافئ
قَدِّمْ خَيْرَكَ ثُمَّ أيْرَكَ
قَدْ ضَلَّ مَنْ كَانَتِ العِمْيَانُ تَهْدِيْه
قَدْ تُبْلَى المليحَةُ بالطَّلاقِ
قَدْ يُتَوَفَى السَّيْفُ وَهُوَ مُغْمَدٌ
قَدْ يُسْتَرَثُّ الجَفْنُ وَالسَّيْفُ قَاطِعٌ
قَلَمُهُ لاَ يَرْعُفُ إلا بالشَّرِّ
قَدْ اسْتَقْلَعَ العُوْدُ فاقْلَعْهُ
القَصَّابُ لا تَهُوْلُه كَثْرَةُ الغَنَمِ
القَاصُّ لا يُحِبُّ القَاصَّ
القُلُوب تُجَازِي القُلوبَ
القَلْبُ طَلِيِعَةُ الجَسَدِ
القَلَمُ أحَدٌ الكاتبَيْنِ
القُبْحُ حُارِسُ المَرْأةِ
الإقْدَامُ حعلى الكِرَامِ مَنْدَمَةٌ
القَيْنَةُ يَنْبُوعُ الأحْزَانِ
القَوْمُ أخْيَافٌ كَقَرْعِ الخَرِيفِ وإبِلِ الصَّدَقَةِ
اقْطَعْهَا مِنْ حَيْثُ رَكَّتْ
أي ضعفت، والعامة تقول "رقت"
قَدْ نَرَاكَ فَلَسْتَ بِشَئ
يضرب للصَّلِفِ الذي يَزِيفُ على السَّبْكِ
صاحب المعروف لا يقع؛ فإن وقع وَجَد مُتَّكأ
الحرمان خيرٌ من الامتنان
مِلاكُ أمركم الدين، وزينتكم العلم، وحُصُون أعراضكم الأدب، وعزكم
الحلم، وحيلتكم الوفاء
القرابة تقطع، والمعروف يُكْفر، ولم يُرَ كالمودة وتكلم عند رجل فخلط، فقال: بكلام مثلك رُزِقَ الصمتُ المحبةَ.
وقال: لا تُمَارِ سفيها ولا حليما، فإن السفيهَ يُؤْذِيك، والحليم يَقْليك
واعمل عمل مَنْ يعلم أنه مَجزيٌّ بالحسنات مأخوذ بالسيآت
واستشاره عمر رضى اللّه عنهما في تَوْلية حمص رجلا، فقال: لا يَصْلُح إلا أن يكون رجلا منك، قال: فكُنْه، قال: لا تنتفع بي، قال: لم؟ قال: لسُوءِ ظنى في سوء ظنك بي.
شر الأمور مُحْدَثَاتها
حبُّ الكفاية مفناح المعجزة
مَنْ كان كلامُهُ لا يوافق فعلَه فإنما يوبخ نفسه
كونوا يَنَابِيَع العلم مصابيحَ الليل
مالدخانُ على النار بأدلَّ من الصاحب على الصاحب
جُدُد القلوبِ خلقان الثياب
الدنيا كلها غموم، فما كان في سرور فهو ربح
34 - إنَّ تَحْتَ طِرِّيقَتِكَ لَعِنْدَأْوَةً
الطِّرَقُ: الضعف والاسترخاء، ورجل مَطْروق: فيه رخوة وضعف، قال ابن أحمر:
ولا تَصِلِي بمَطْرُوقٍ إذا ما * سَرَى في القوم أصبح مستكينا
ومصدره الطِّرِّيقة بالتشديد. والعِنْدَأوَة: فِعْلأَوة من عَنَد يَعْنُد عُنُوداً إذا عَدَل عن الصواب، أو عَنَد يَعْنِدُ إذا خالف وردَّ الحق. ومعنى المثل أن في لينه وانقياده أحياناً بعضَ العسر.
1100 - الحقُّ أَبْلَجُ وَالبَاطِلُ لَجْلَجٌ.
يعني أن الحق واضح، يقال: صبح أبلج، أي مشرق، ومنه قوله:
حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْح أَبْلَجَا* وفي صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم "أبلج الوجه" أي مشرقه. والباطل لجلج: أي ماتبس، قال المبرد: قوله لجلج أي يتردد فيه صاحبه ولا يصيب منه مخرجا.
حَظ في السحَابِ، وَعَقْلٌ في التُّرَابِ.
حَسِبَهْ صَيْداً، فَكَانَ قَيْدا.
حَسْبُ الْحَلِيمِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ.
حَرِّكِ الْقَدَرَ يَتَحَرَّكْ.
يضرب في البَعْث على السفر.
حِمَارُ طَيَّابٍ وَبَغْلَةُ أبِي دُلاَمَة.
للكثير العيوب.
حَوْصِلِى وَطِيِرِى.
في الحَثِّ على التصرف.
حِبَالٌ وَلِيفٌ، جِهَازٌ ضَعِيفٌ.
حَيْثُمَا سَقَطَ لَقَطَ.
يضرب للمحتال.
حَصَدَ الشَّوْقَ السُّلُوُّ.
حَقُّ مَنْ كَتَبَ بِمِسْكٍ أَنْ يَخْتِمَ بِعَنْبرٍ.
حِصْنُكَ مِنَ البَاغِي حُسْنُ المُكَاشَرةِ.
حَدِيثٌ لَوْ نَقَرْتَهُ لَطَنَّ.
حِمَاكَ أَحْمَى لَكَ، وَأهْلُكَ أحْفَى بِكَ.
حُدَيَّاكَ إِن كَانَ عِنْدَكَ فَضْلٌ.
أي ابْرُزْ لي وجارِنِي.
حُسْنُ طَلَبِ الحَاجَةِ نِصْفُ الْعِلْم.
حَيَاءُ الرَّجُلِ فِي غيْرِ مَوْضِعِهِ ضَعْفٌ.
الحَسَدُ ثِقْلٌ لاَ يَضَعُهُ حَامِلُهُ.
الْحِيلَةُ أنْفَعُ مِنَ الوَسِيلَةِ.
الْحُرُّ عَبْد إِذَا طَمِعَ، والْعَبْد حُرٌّ إِذَا قَنِع.
الحَسَدُ فِي القَرَابَة جَوْهَرٌ، وَفِي غَيْرِهِمْ عَرَض.
الحَيَاءُ يَمْنَعُ الرَّزْقَ.
الحَركَةُ بَرَكَةٌ.
الحَاجَةُ تَفْتُقُ الحِيلَةَ.
الحَرِيصُ مَحْرُوم.
الْحُرُّ يَكْفِيهِ الإشَارَةُ.
الْحَاوِي لاَ ينْجُو مِنَ الْحَيَّات.
الحَمِير نَعْتُ الاَكَّافِين.
الحَقُّ خَيْرُ ما قِيلَ.
الحَبَّةُ تَدُورُ، وَإلى الرَّحَا تَرْجِعُ.
الحِبَابُ لاَ تُشْتَرَى أَو تُصْفَعَ.
الحِمَارُ عَلَى كِرَاهُ يَمُوتُ.
أي المَرَافق تُدْرَك بالمتاعب.
الحمَارُ السُّوءُ دَبَرُهُ أَحَبُّ إِليْكَ مِنْ مَكُّوكِ شَعِيرٍ.
احْفَظْنِي أَنْفَعْكَ.
احْفِرْ بِيراً وَطُمَّ بِيراً وَلا تُعَطِّلْ أجِيراً.
احْتَاجَ إِلىَ الصُّوفَةِ مِنْ جَزَّ كَلْبَهُ.
الحَسُودُ لاَ يَسُودُ.
الإحْسَانُ إِلىَ الْعَبِيدِ، مَكْبَتَة للحَسُود.
الْحَسَدُ دَاءٌ لاَ يَبْرَأ.
8 - عِنْدَ التَّصْرِيحِ تُرِيحُ
أي: إذا صرح الحقّ استرحْتَ، ولم يبق في نفسك شئ، وأرواح: معناه استراح وصَرَّح: معناه صَرُح
عِزُّ المَرْءِ اسْتَغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ.
عَارُ النِسَاءِ بَاقٍ.
عَيْنُ القِلادَةِ، وَرَأْسُ التَّخْتِ، وَاَوَّلُ الجَرِيدَةِ، وَبَيْتُ القَصِيِدةِ، ونُكْتَهُ المسْأَلَةِ.
عِنَايةُ القَاضِي خَيْرٌ مِنَ شَاهِدىَ عَدْلٍ
عُين الهَوى لا تَصُدقُ.
عَلَيكَ بالْجَنَّةِ؛ فغنَّ النَّارَ في الكَفِّ.
عُصَارَةُ لؤْمٍ فِي قَرَارةِ خُبْثٍ
عَلَيهِ الدَّمارُ، وَسُوءُ الدَّارِ
عَلَيهِ مَا عَلَى الطَّبْل يَوْمَ العِيدِ
عَلَيهِ مَا عَلَى أَصْحَابِ السَّبْتِ.
اي العنة.
عَلَيهِ مَا عَلَى أبي لَهَبٍ.
عَلَى هذا قُتِلَ الوَليد.
يعنون الوليد بن طَرِيفٍ الخارِجِي.
يضرب للأمر العظيم يَطْلُبه مضنْ ليس له بأهل.
عُذْرٌ لم يَتَوَل الحقُّ نَسْجَهُ.
عُقُولُ الرِّجالِ تَحْتَ أَسِنَّةِ أَ قْلامِها
عَلَى حَسَبِ التَّكبُّرِ في الولاَيةِ يَكُونُ التَّذَلُّلُ في العَزْلِ.
عَلَيكَ مِنَ المال ما يَعُوُلُكَ ولاَ تَعُلُهُ.
العَادَةُ تَوْأمُ الطَّبِيعَةِ.
العَزْلُ طَلاقُ الرِّجالِ، وحَيضُ العُمَّالِ قال الشاعر:
وَقَالُوا العَزْلُ للعُمَّال حَيْضٌ * لَحَاهُ اللّه من حَيْضٍ بَغِيضِ
فإنْ يَكُ هَكَذا فأبُو عَلٍيٍّ * مِنْ اللأئي يَئِسنَ مِنَ المَحِيضِ
العادَةُ طَبيعَةٌ خامِسةٌ.
العِرْقُ نَزَّاعٌ.
العِزُّ في نواَصي الخَيلِ.
العِفَّة جَيشٌ لا يُهْزَمُ.
العَرَقُ يَسرى إلى النَّائِمِ.
العَقْلُ يُهابُ ما لا يُهَابُ السَّيفُ.
الأعمى يَخْرَأُ فوقَ السَّطح، ويَحْسَبُ النَّاسَ لا يَرَوْنَهُ.
العَجيزةُ أَحَدُ الوَجْهَينِ.
عَادَةٌ تَرَضَّعَتْ بِرُحِها تَنَزَّعَتْ.
4 - قَوْلُ الحَقِّ لَمْ يَدَعْ لِي صَدِيقاً
يروى عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه
50 - كَفَى بالشَّكَّ جَهْلاً
قال أبو عبيد: يقول: إذا كنت شاكاً في الحق فذلك جَهْل
8 - لَمْ يَجُرْ سَالِكُ القَصْدِ، ولَمْ يَعْمَ قَاصِدُ الحقّ
أى سَلَكَ سَوَاء السبيل لم يحتجْ إلى أن يجوز عنه
4 - لا تَصْحَبْ مَنْ لا يَرَى لَكَ مِنَ الحَقِّ مِثْلَ مَا تَرَى لَه
اى لا تصاحب مَنْ لا يُشَاكلك ولا يعتقد حَقّضكَ، يقال: فلان يَرَى رأىَ حنيفة، أى يعتقد اعتقاده، وليس من رؤية البصر
3769 - مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ فَكَّيْهِ
المقتل: القَتْلُ، وموضع القتل أيضاً، ويجوز أن يُجْعل اللسان قَتْلاً مبالغة في وَصْفه بالإفضاء إليه، قال:
فإنما هِىَ إقْبَالٌ وَإدْبَار
هو عجز بيت للخنساء، وصدره: ترفع ما رتعت حتى إذا ادكرت
ويجوز أن يجعل موضعَ القتل، أي بسببه يحصل القتل، ويجوز أن يكون القاتل، فالمصدر يَنُوب عن الفاعل، كانه قال: فاتِلُ الرجلِ بين فكيه.
قال المفضل: أولُ من قال ذلك أكْثَمُ ابن صَيْفي وصية لبنيه، وكان جَمَعَهم فقال:
تَبَارُّوا فإن البر يبقى عليه العدد،
وكُفُّوا ألسِنَتَكم فإن مَقْتَلَ الرجل بين فَكَّيه،
إن قول الحق لم يَدَعْ لي صديقاً، والصدقُ مَنْجَاة،
لا يَنْفَعُ التَّوَقِّي مما هو واقع،
في طلب المعالى يكون العَنَاء، والاقتصادُ في السعى أبْقَى للجمام،
مَنْ لم يأسَ على ما فاته ودع بدنه، ومن قَنَعَ بما هو فيه قَرَّتْ عينه،
التقدُّم قبل التندم،
أصْبح عند ذنَبه،
لم يهلك من مالك ما وَعَظَك،
ويل لعالِم أمرٍ مِنْ جاهله،
يتشابه الأمر إذا أقبل، وإذا أدْبَرَ عرفه الكَيِّسُ والأحْمَقُ،
البَطَرُ عند الرخاء حُمْق، والعجز عند البلاء أمْنٌ،
لا تَغْضَبُوا من اليسير فإنه يجني الكثير،
لا تجيبوا فيما لا تُسْألون عنه، ولا تضحكوا مما لا يُضْحَك منه،
تَنَاءَوا في الديار ولا تباغضوا، فإنه من يجتمع يقعقع عنده،
ألزموا النساء المَهَانة،
نعم لَهْوُ الغِرَّةِ المِغْزَلُ،
حيلَةُ مَنْ لا حيلَةَ له الصبر،
إن تَعِش تَرَ مالم تَرَهْ،
المكثار كحاطِبِ ليل،
مَنْ أكثر أسْقَطَ،
لا تجعلوا سراً إلى أمةٍ؛
فهذه تسعة وعشرون مثلاً منها [ما] قد مر ذكره فيما سبق من الكتاب، ومنها ما يأتى إن شاء الّله تعالى
وقد أحسن من قال: رَحِمَ الّلهُ امرأ أطْلَقَ ما بين كَفَّيْه، وأمسَكَ ما بين فكيه وللّه در أبى الفَتْح البُسْتى حيث يقول في هذا المثل:
تَكَلَّمْ وسَدِّدْ ما استَطَعْتَ؛ فَإنما * كَلاَمُكَ حَىٌّ وَالسُّكُوتُ جَمَادُ
فَإنْ تَجِدْ لم تَجِدْ قَوْلاً سَدِيداً تَقُولُهُ * فَصَمْكَ عَنْ غَيْرِ السَّدَادِ سَدادُ
واحْتَذَاهُ القاضى أبو أحمد منصورين بن محمد الهروى فقال:
إذَا كُنْتَ ذَا عِلْمٍ وَمَا رَاكَ جَاهِلٌ * فأعْرِضْ فَفِي تَرْكِ الجَوَابِ جَوَابُ
وَإنْ لم تُصِبْ فِي القَوْلِ فَاسْكُتْ فإنما * سُكوتُكَ عَنْ غَيْرِ الصَّوَابِ صَوَابُ
وضمن الشيخ أبو السهل النبلى شرائطَ الكلام قولَه:
أو صِيكَ فِي نَظْمِ الكَلاَمِ بخَمْسَةٍ * إنْ كُنْتَ لِلْمُوصِي الشَّفيقِ مُطِيعَا
لاَ تُغْفِلَنْ سَبَبَ الكَلاَمِ وَوَقْتَهُ * وَالكَيْفَ وَالكَمْ وَالمكَان جَمِيعَا
3 - ما يَعْرِفُ الحَوَّ مِنَ اللَّوَّ
قال بعضهم: أي الحقَّ من الباطل، وقال بعضهم: الحوُّ سَوْقث الإبل، واللَّوُّ: حبسها، ويروى "الحى من اللى" وقال شمر: الحوُّ نَعَم، واللولَوْ، أى لا يعرف من هذا
مَنْ ثَقُلَ عَلَى صَديقِهِ خَفَّ عَلَى عَدُوِّهِ
مَنْ أهانَ مَالَهُ أَكْرَمَ نَفْسَهُ
مَا أبْعَدَ مَا فَاتَ، ومَا أقْرَبَ ما هُوَ آتٍ
مَنْ أدَّبَ أَوْلاَدَهُ أرْغَمَ حُسَّادَهُ
مَنْ يَشْنَؤكَ كَانَ وَزِيراً
مَنْ كَانَ لَكَ كُلُّهُ كانَ عَلَيْكَ كلُه مانظَرَ لأمْرِئٍ مِثْلُ نَفْسِى
ما كلُّ بَارِقَةٍ تَجُودُ بمائِهَا
ما وَعَظَ امْرَأَ كَتَجَارِبِهِ
ما يُدَاوَى الأحَمقُ بِمثْلِ الإعراضِ عَنْهُ
مَنْ أطاعَ غَضَبَهُ أَضَاعَ أدَبَهُ
مَنْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَمْرٍ هَانَ عَلَيهِ
مَنْ دَارَى الحُسَّادَ أسَّفُهمْ
مَنْ تَرَكَ قَوْلَ "لاَ أَدْرِى" أَصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ
مَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوُهُ
مَنْ لَمْ يَتَغَدَّ بِدَانِقٍ بأربْعَةِ دَوَانِقَ مَنْ نَظَرُهُ جَلَّ ضَرَرُهُ
مَنْ لَمْ يَرْضَ بِحُكُمِ مُوسَى رَضِىَ بِحُكْمِ فِرْعَوْنَ
مَنْ أكَلَ القَلاَيَا صَبَرَ عَلَى البَلاَيَا
مَنْ بَلَغَ السَّبْعِين اشْتَكَى مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ
مَنْ لاَ ذِكْرَ لَهُ فَلاَ ذِكْرَ لَهُ
مَنْ سَلَّ سَيْفَ البَغْيِ قُتِلَ بِهِ
مَنْ أعْجَبَ بِرَأيِهِ ضَلَّ، ومَنِ اسْتَغْنَى بِعِلْمِهِ زَلَّ
مَنْ لَمْ يَكُنْ ذِئْباً أكَلَتْهُ الذِّئَابُ
مَنْ جَعَلَ نَفْسَهُ عَظْماً أكَلَتْهُ الكِلاَبُ
مَنْ طلى نَفْسَهُ بالنُّخَالَةِ أكَلَتْهُ البَقْرُ
مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ
مَنْ عَادَى مَجْدُوداً فَقَدْ عَادَى الّله
مَنْ أفْشَى سِراً كَثُرَ المُسْتأمِرُونَ عَلَيْهِ
ما بَقَى مَنْ سِتْرِهِ إلاَّ ما يَشِفُّ عَلَى ما دُونَهُ
ما هُوَ إلاَّ نَارُ المَجُوسِ
يضرب لمن لا يحترم أحداً؛ لأنها تحرقهم وإن كانوا يعبدونها
مَنْ سَابَقَ الدَّهْرَ عَثَرَ
مَنْ غَضِبَ مشنْ لاَ شَئٍ رَضِي بلا شيئِ
مَنِ اسْتَحْيَا مِنْ بِنْتِ عَمِّهِ لَمْ يُولَدْتَهُ وَلَدٌ
مَنْ لَمْ يضذُقْ لَحْمَاً أعْجَبَتْهُ الرِّثَةُ
مَنْ عَيَّرَ عُيِّرَ
مَنْ أَكَلَ السَّمِينَ اتَّخَمَ مَنِ اعتَادَ البِطَالَةَ لَمْ يُفْلِحْ
مَنْ اشْتَرَى الدُّونَ بالدُّونِ رَجَعَ إلى بَيْتِهِ وهوَ مَغْبُونٌ
مَنْ تأنَّى أدركَ ما تَمنَّى
مَنْ أعْطَى بَصَلَةً أَخَذَ ثُومةً
مَنْ رآنِي فقَدْ رَآنِي وَرَحْلى
مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَئٍ عُرِفَ بِهِ
مَنْ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ عَاشَ حُراَّ
مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الطِّلاَءُ أصْلَحَهُ الكَىُّ ما ذاقَ أَحَدٌ مِنْ لَحْمِهِ إلاَّ انْطَوَى عَلَى طَوَى
مِنْكَ فَاسْتَقْرِضْ
مِنَ السُّرور بُكَاءٌ
مَنْ أنْفَقَ وَلَمْ يَحْسِبْ هَلَكَ وَلَمْ يَدْرِ
مَنْ طَفَرَ مِنْ وَتَدٍ إلى وَتَدٍ دَخَلَ أحدهُمُا في استهِ
مَنْ أكلَ عَلَى مائِدَتَيْنِ اخْتَنَقَ
ما بَقَى مِنْ الِّلص أخَذَهُ العَرَّافُ
مَنْ كَانَ طَبَّاخَهُ أَبُو جُعْرَانَ ما عَسَى أنْ تَكُونَ الأَلْوَانُ
مَنْ تَرَكَ حِرْفَتَهُ تَرَكَ بَخْتَهُ
مَنْ بَكَى مِنْ زَمَانٍ بَكَى عَلَيْهَ
مَنْ أَحْسَنَ السُؤالَ عُلِّمَ
مَنْ رَقَّ وَجْهَهُ رَقَ عِلْمُهُ
مَنْ يُدَارِ المِشْطَ يَنْتِفْ لِحيَتَهُ
مَنْ يَجُعْ يَجْشَعْ، وَمَنْ يَسْغَبْ يَشْغَبْ
مَنْ أَكَلَ للسُّلْطَانِ زَبِيبَةً رَدَّهَا تَمْرَةً
مَنْ أَنْتَ في الرُّقْعَةِ؟
مَنْ لَمْ تَنْفَعْكَ حَيَاتُهُ فمَوتُهُ عُرْسٌ
مَنْ سَعَى رَعَى
مَنْ جَالَ نَالْ
مَنْ احْتَرَفَ اعْتَلَفَ
مَنْ غَلَبَ سَلَبَ
مَنْ نَامَ رَأَى الأَحْلاَمَ
مَنْ زَرَعَ المَعْرُوفَ حَصَدَ الشُّكْرَ
مَنْ ضَعُفَ عَنْ كَسْبِهِ اتَّكَلَ عََى زَادِ غَيْرِهِ
مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ طابَ عَيْشُهُ
مَنْ اتَّكَلَ عَلَى زَادِ غَيْرِهِ طالَ جُوعُهُ
مَنْ حَسَدَ مَنْ دُوْنَهُ فَلا عُذْرَ لهُ
مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الخيْرُ أصلَح الشَّرُّ
مَنْ تَعَدَّى الحقَّ ضاقَ مَذْهَبَهُ
مَنْ جَرَّب المُجَرَّبْ حَلَّتْ بِهِ النَّدَامةُ
مَنْ هانَتْ عليه نفسُهُ فَهُوَ عَلَى غيرِهِ أهْوَنُ
مَنْ لَمْ يًحْسِنْ إلى نَفْسِهِ لَمْ يُحْسِنْ إلى غَيْرِهِ
مَنْ أحبَّ شيئاً أكثرَ مِنْ ذِكْرِهِ
مَنِ اشْتَرَى المَالَ يَحْتَاجُ إليهِ بَاعَ مَا يَحْتَاجُ إليهِ
مَنْ طَلَبَ الغَايَةَ صَارَ بِدَايَةً
مَنْ لَمْ يُرِدْكَ فَلاَ تُرِدْهُ
مَنْ عَبْدُ الّلهِ في خَلْقِ الّلهِ؟
مِنَ الكَيْسِ خَتْمُ الكِيسِ
مُصَارَمَةُ الجَاهِلِ مُوَاصَلَةُ العاقِلِ
مَنْ لاَنتْ كلِمَتْهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ
مَنِ استَغْنَى كَرُمَ عَلَى أهْلِهِ
مِنْ تَلَذُّذِ الحَجِّ ضَرْبُ الجِّمَال
قله الأعمش.
مَنِ اصتَنَعهَهُ السُّلْطَانُ صَبَغَهُ الشَّيْطَانُ
مَنْ يَقْدِرُ عَلَى رَدِّ أمْسِ وتَطْيِينِ عَيْنِ الشَّمْسِ؟
مَنْ لم تَخُنْهُ نِسَاؤُهُ تَكَلَّم بملْئِ فيهِ
مَنْ رَفَقَ رَتَقَ، ومَنْ خَرَقَ حَرَقَ
مِنْ كِثْرَةِ المَلاَّحينَ غَرِقَتْ السفينة
مِنْ سعادة المَرْءِ أن يكون خَصْمُهُ عاقِلاً
مِنْ عَادَةِ السِّيفِ أن يستخْدِمَ القَلَمَ
مِنْ دُونِ ذا قَتْلُ الوَلِيدِ
مِنْ نكِدَ الدُّنْيا مَنْفَعةُ الهِلِيلَج وَمَضَرَّةُ الَّلوْزِينَجِ
مَنْ أَحَبَّ وَلَدَهُ رَحِمَ الأيْتَامَ
مَنْ تَغدَّى بِسُوءِ السِّيرَةِ تَعَشَّى بزوَال القُدْرَةِ
مَنْ فَعَلَ ما شَاءَ لَقِىَ ما سَاءَ
مَنْ نَامَ عَنْ عَدُوِّهِ نَبَّهَتْهُ المكايِدُ
مَنَ العَجَائِبِ أعْمَشٌ كَحَّالٌ
مِنْ فُرَصِ الِّلصِّ ضَجَّةُ السُوقِ
ما ينْفَعُ الكبِدَ يضرُّ الطُّحالَ
ما أهْوَنَ الحَرْبَ على النَّظَّارةِ
ما صِدْنا شَيئاً والذي كان مَعَنَا أُفْلِتَ
ما تَركَ الأَوَّلُ للآخِرِ شَيئاً
ما أحسْنَ المَوْتَ إذَا حانَ الأجَلُ
ما كلُّ لهُ جَوَابٌ
مالحُبُّ إلاَّ للحَبِيبِ الأّوَّلِ
ما أشْبَهَ السَّفِيِنَةَ بِالملاَّحِ
ما صَنَعَ الّلهُ فَهُوَ خَيْرٌ
ما فِيه حَبَّةُ مِلْحٍ للبَغيضِ
ما جَمَشَ الوَرْدُ بِمْثْلِ العُنَّابِ
ما أطْيَبَ الخَمْرَ لَوْلاَ الخُمَارُ
ما حِيلةُ الرّشيح إذَا هَبَّت مِنْ داخِلٍ
مَاعَدَا الفَرْسُ فلا حاجَةَ لكَ إلى السَّوطِ
مَعَ كُفْرِهِ قَدَرِىُّ
ما بي دُخُولُ النَّارِ وما بِي طْنْزُ مالِكٍ
ما هُوَ إلاَّ بُسْتَانٌ - للظَّرِيفِ
ما تَحْمِلْهُ الأرضُ - للثقيل
مِلْحٌ على جَرْحٍ
مَنْ كَتَمَ عِلْماً فَكأنَما جَهِلَهُ
مَا أصْنَعُ بِشَمْسٍ لاَ تُدَافِّينى؟
مَالمرْءُ إلاَّ بِدِرْهَمِتِهِ؟
مَا خَيْرُ لَذَّةٍ فِيْهَا وَزْنُهَا مِنَ المَكرُوهِ؟
مَشْينَا شَوْطَ باطِلٍ
وهو الضوء الذي يَدْخُلْ البيتَ من الكوَّة
مَوَدَّةُ الآباء قَرَابَةٌ في الآبناء
مَتَى فَرْزَنْتَ يا بَيْدَقُ؟
مَطَرَةٌ في نيسانَ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ سَاق
مُدَوَّرُ الكَعْبِ
يضرب في الشؤم.
مَنَ الأدَبِ تَرْكُ الأدَبِ
يعنى بين الأخوان.
المَحْبُوبِ مَسْبُوبٌ
المَوْتُ في الجماعةِ طَيَّبٌ
المَذْبوحةُ لا تألَمُ السَّلْخَ
المُعْجَبَ أبداً مُغْضَبٌ المُستَقْرِضُ مِنْ كَسْبِهِ يأكلُ
المَرْءُ يَسْعَى بِجِدِّهِ
المَوْتُ حَوْضٌ مَوْرُودٌ
المَالُ مَيَّالٌ
المَرْأةُ فِرَاشٌ فاسْتَوثِرُهُ
المَرْأةُ حَيْثُ يَضَعُ نَفْسَهُ
المَمْلُوكةُ مِنْ أُذُنِهَا تَسْمَنُ
يضرب لمن يُخْدَعُ بالكلام الطيب.
ما يَوْمِى مِنْكَ بواحدٍ
أى مالشر على منك من جهة واحدة
مَنْ كَان ذَا دُهْنٍ طلاَ اسْتَهُ
مِنْ الحِيْلَةِ تَرْكُ الحِيْلَةِ
المَرْكُوبُ خيرٌ مِنَ الرَّاكِبِ
مَنْ غَابَ خابَ
ويروى "من غاب خاب حظه"
مَنَ المِجْذَاعِ سَبْقُ القُزَحِ
مَنْ أكلَ مَرَقَةَ السُلْطَانِ احْتَرَقَتْ شَفَتَاهُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ (هذا المثل مكرر)
مَنَ الظَّفَرِ بالبُغْيَةِ تَعْجِيلُ اليأسِ
مِنْ شَهْوَةِ التَّمْرِ يُمَصُّ النَّوَى
مَنْ كَثُرَ عَدُوُّوهُ فَلْيَتَوَقَّعِ الصَّرْعةَ
مَنْ خَدَمَ الرِّجَالَ خُدِم
مَنْ سَلِمَتْ سَرِيرتُهُ سَلِمَتْ عَلاَنيَتَهُ
مَنْ لَمْ يَنْتَفَعْ بِظَنِّهِ لَمْ يَنَتَفِعْ بِيَقِنِهِ
مَنْ أيْقَنَ بالخَلْفِ جَادَ بالعَطِيَّةِ
مَنْ لَمْ يَصْبِرْ على كَلَمةٍ سَمِعَ كَلِماتٍ
مَنْ صَغَّرَ مَقْتُولاً فَقَدْ صَغَّرَ قَاتِلَهُ
مَنْ جَهَّلَ أَبَاهُ فقَدْ جَهِلَ
مَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ ابْتَذَلهُ غَيْرُهُ
مَنْ لَمْ يركَبِ الأهْوَالَ لَمْ يَنَل الآمالَ
مَنْ لجأ إلى الزَّمانِ أَسْلَمُه
مَنْ لا يُكْرِمْ نَفْسَهُ لاَ يُكْرَّمْ
مَنْ غَالبَ الأيّامَ غُلِبَ
مَنْ عَمِلَ دَائِماً أكَلَ نَائِماً
مَنْ تَلَذَّذَ بالكَلاَمِ تَنْغَّصَ بِالجَوَابِ.
يَفْنَى مافي القُدَور، ويبقَى مافي الصُّدورِ
يَحْمِلُ التَّمْرَ إلَى البَصْرَةِ " يضرب لمن يُهْدِى إلى الإنسان ماهو من عنده "
يَدْهُنُ مِنْ قَارُورَةٍ فَارْغَةٍ " يضرب لمن يَعْدُ ولا يَفِي "
يَجْعَلُ العَظْمَ لإدَاماً
يضرب لمن يفْسِد مالَه في لا شىء
يُحَدِّثُكَ مِنَ الخُفِّ إلى المَقْنَعَةِ
يضرب للعارف بحقيقة الشىء
يَصِيدُ ما بينَ الكُرْكِىِّ إلَى العَنْدَلِيبِ
يضرب لمن يقول بالصغير والكبير
يسْتَفُّ التُّرَابَ ولا يَخْضَعُ لأحَدٍ عَلَى بَاب
يضرب للأبْىِّ
يَهُبُّ مَعَ كُلِّ رِيحٍ، وَيَسْعى مَعَ كُلِّ قَوْمٍ، وَيَدْرُجُ فِى كُلِّ وَكْرٍ
يضرب للإمَّعةِ
يضرب الطَّينَةَ، وصُلْبُ الجُبْنَةِ
يضرب للبخيل
يَغْسِلُ دَماً بِدَمٍ
يضرب لمن يقبض ويدفع ويبقى دين يَبْنِى قَصْراً ويَهْ
-------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
* آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
* أَتْعَبُ مِنْ رَاكِبِ فَصِيلٍ .لأنه غيرُ مَرُوضٍ.
* تَوْبَةُ الْجَانِي اعْتِذارُهُ.
َ* تَزاوَرُوا وَلاَ تَجَاوَرُوا.
* تَقَارَبُوا بالمَوَدَّةِ، وَلاَ تَتَّكِلُوا عَلَى القَرَابَة.
* تَعَاشَرُوا كالإِخْوَانِ، وَتَعَامَلُوا كَالأجانِبِ.
* تَوَكَّلْ تُكفَ.
* تَشْوِيشُ العِمَامَةِ مِنَ المُرُوءَةِ.
* تَأَمُّلُ العَيْبِ عَيْبٌ.
* تُجَازَي القُرُوضُ بأَمْثَالِهَا.
* تَكَلْم فَقَدْ كَلَم اللّهُ مُوسَى.
* تَفرِّقُ بَيْنَ المُسْلِمينَ الدَّرَاهِمُ.
* تَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لا تَشْتَهِي السُّفُن.
* تُجَرِّئُنِي وَأَنَا حَرِيصٌ.
* تَفُورُ مِنْ نِصْفِ خُوصَةٍ قِدْرُهُ.
* تَخَلَّصْتُ مِنْهُ بِشَعْرَةٍ.
* تَحَلُّمٌ ما لَمْ تَحْلُمْ بُهْتَانٌ عَلَى المَقادِير.
* تَرَكْتُهُ كُرَةً عَلَى طَبْطَابٍ وَحَبَّةً عَلَى المِقْلَى.
* تَرْكُ المُكافَأةِ مِنَ التَّطفِيفِ.
* تَحْتَ هَذَا الكَبْشِ نَبْشٌ. يضرب لمن يُرْتَاب به.
* تأَلَّفِ النِّعْمَةَ بِحُسْنِ جِوَارِهَا.
* تَحِلُّ لَهُ الْمَيْتَةُ. يضرب للفقير.
* تَرْكُ ادِّعاءِ العِلْم يَنْفِي عَنْكَ الحسَدَ.
* تَاجُ المُرُوءَةِ التَّوَاضُعُ.
* التَمَيُّزُ شُؤْمٌ.
* التَّعْبِيرُ نِصْفُ التّجَارَةِ.
* التَّسَلطُ عَلَى الممالِيكِ دَنَاءَةٌ.
* التَّحَسُّنُ خَيْرٌ مِنَ الْحُسْنِ.
* التَّقْدِيرُ أَحَدُ الكَاسِبَيْنِ.
* التَّوَاضُعُ شَبَكَةُ الشَّرَفِ.
* التِّينَةُ تَنْظُرُ إلَى التِّينَةِ فَتَيْنَعُ.
* اْتَّقِ مَجَانِيقَ الضُّعَفَاءِ. أي دَعَوَاتهم.
* اتْبَعِ النُّبَاحَ وَلاَ تَتْبَعِ الضُّبَاحَ.
* اتَّكَلْنَا مِنْهُ عَلَى خُصٍّ. وهو جِدَار من قصب، يضرب في الخيبة .
* التَّدْبِيرُ نِصْفُ المعِيشَةِ.
* حَظ في السحَابِ، وَعَقْلٌ في التُّرَابِ.
* حَسِبَهْ صَيْداً، فَكَانَ قَيْدا.
* حَسْبُ الْحَلِيمِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ.
* حَرِّكِ الْقَدَرَ يَتَحَرَّكْ.
* يضرب في البَعْث على السفر.
* حِمَارُ طَيَّابٍ وَبَغْلَةُ أبِي دُلاَمَة. للكثير العيوب.
حَوْصِلِى وَطِيِرِى.
في الحَثِّ على التصرف.
حِبَالٌ وَلِيفٌ، جِهَازٌ ضَعِيفٌ.
حَيْثُمَا سَقَطَ لَقَطَ.
يضرب للمحتال.
حَصَدَ الشَّوْقَ السُّلُوُّ.
حَقُّ مَنْ كَتَبَ بِمِسْكٍ أَنْ يَخْتِمَ بِعَنْبرٍ.
حِصْنُكَ مِنَ البَاغِي حُسْنُ المُكَاشَرةِ.
حَدِيثٌ لَوْ نَقَرْتَهُ لَطَنَّ.
حِمَاكَ أَحْمَى لَكَ، وَأهْلُكَ أحْفَى بِكَ.
حُدَيَّاكَ إِن كَانَ عِنْدَكَ فَضْلٌ.
أي ابْرُزْ لي وجارِنِي.
حُسْنُ طَلَبِ الحَاجَةِ نِصْفُ الْعِلْم.
حَيَاءُ الرَّجُلِ فِي غيْرِ مَوْضِعِهِ ضَعْفٌ.
الحَسَدُ ثِقْلٌ لاَ يَضَعُهُ حَامِلُهُ.
الْحِيلَةُ أنْفَعُ مِنَ الوَسِيلَةِ.
الْحُرُّ عَبْد إِذَا طَمِعَ، والْعَبْد حُرٌّ إِذَا قَنِع.
الحَسَدُ فِي القَرَابَة جَوْهَرٌ، وَفِي غَيْرِهِمْ عَرَض.
الحَيَاءُ يَمْنَعُ الرَّزْقَ.
الحَركَةُ بَرَكَةٌ.
الحَاجَةُ تَفْتُقُ الحِيلَةَ.
الحَرِيصُ مَحْرُوم.
الْحُرُّ يَكْفِيهِ الإشَارَةُ.
الْحَاوِي لاَ ينْجُو مِنَ الْحَيَّات.
الحَمِير نَعْتُ الاَكَّافِين.
الحَقُّ خَيْرُ ما قِيلَ.
الحَبَّةُ تَدُورُ، وَإلى الرَّحَا تَرْجِعُ.
الحِبَابُ لاَ تُشْتَرَى أَو تُصْفَعَ.
الحِمَارُ عَلَى كِرَاهُ يَمُوتُ.
أي المَرَافق تُدْرَك بالمتاعب.
الحمَارُ السُّوءُ دَبَرُهُ أَحَبُّ إِليْكَ مِنْ مَكُّوكِ شَعِيرٍ.
احْفَظْنِي أَنْفَعْكَ.
احْفِرْ بِيراً وَطُمَّ بِيراً وَلا تُعَطِّلْ أجِيراً.
احْتَاجَ إِلىَ الصُّوفَةِ مِنْ جَزَّ كَلْبَهُ.
الحَسُودُ لاَ يَسُودُ.
الإحْسَانُ إِلىَ الْعَبِيدِ، مَكْبَتَة للحَسُود.
الْحَسَدُ دَاءٌ لاَ يَبْرَأ.
9 - عُقَرَةُ العِلْمِ النِّسيانُ
العُقَرَةُ: خَرَزَة تشدها المراة في حِقْوَيهَا لئلا تحبل
قُلْ النّضادِرَةَ وَلَوْ على الوَالِدَةِ
قيِّدُوا العِلْمَ بالكِتَابَةِ
قَيِّدُوا نِعَمَ الّله بالشُّكْرِ
قَبْلَ السَّحَابِ أصَابَنِي الوَكْفُ
قَبْرُ العَاقَّ خَيْرٌ مِنْهُ
قَدْ يَخْرُجْ مِنَ الصَّدَفَةِ غَيْرُ الدُّرَّةِ
قَدْ يَقْدُمُ العَبْرُ مِنْ ذُعْرٍ عَلَى الأسَدِ
قَدْ يَهْزَلُ المُهْرُ الَّذي هُوَ فَارِهٌ
قَدْ خَلَعَ عِذَارَهُ وَركِبَ رَأْسَهُ
قَدْ عَبَرَ مُوسَى البَحْرَ
إذا بلغ غاية الشكر
قَدْ جَعَلَ إحْدَى أُذُنَيْهِ بُسْتَاناً، والأخْرَى مَيْدَاناً
يضرب لمن لا يسمع الوَعْظَ
قَدْ تَعَوَّدَ خُبْزَ السُّفْرَةِ
يضرب لمن يُوصَف بالتجارب، ومثله "قد نام الصوفية" و"نام تحت حُصُرِ الجامع" و "ضَرَبَ بالحِرَابِ وَجْهَ المحراب"
قَدْ صَارَ مِنْ سَقَطِ الجُنْدِ
يضرب للامرَدِ إذا التحى
قَدْ جَعَلَ إحْدَى يَدِيْهِ سَطِحَاً وَمَلأَ الأخْرَى سَلْحَاً
يضرب للمتهلك
قَدْ أَفْلَحَ السَّاكِتُ الصَّمُوت
قُل هُوَ الَلهُ أَحَدٌ شَرِيفَة، ولَيْسَتْ مِنْ رِجَالِ يس
قَطَعْتَ القَافِلَةُ وكانتْ خَيِّرَةً
قِلَّةُ العِيَالِ أحَدُ اليَسَارَيْنِ
قَدِّرْ ثُمَّ أقطَعْ
قَلَمٌ بِرَأسَيْن - للمكافئ
قَدِّمْ خَيْرَكَ ثُمَّ أيْرَكَ
قَدْ ضَلَّ مَنْ كَانَتِ العِمْيَانُ تَهْدِيْه
قَدْ تُبْلَى المليحَةُ بالطَّلاقِ
قَدْ يُتَوَفَى السَّيْفُ وَهُوَ مُغْمَدٌ
قَدْ يُسْتَرَثُّ الجَفْنُ وَالسَّيْفُ قَاطِعٌ
قَلَمُهُ لاَ يَرْعُفُ إلا بالشَّرِّ
قَدْ اسْتَقْلَعَ العُوْدُ فاقْلَعْهُ
القَصَّابُ لا تَهُوْلُه كَثْرَةُ الغَنَمِ
القَاصُّ لا يُحِبُّ القَاصَّ
القُلُوب تُجَازِي القُلوبَ
القَلْبُ طَلِيِعَةُ الجَسَدِ
القَلَمُ أحَدٌ الكاتبَيْنِ
القُبْحُ حُارِسُ المَرْأةِ
الإقْدَامُ حعلى الكِرَامِ مَنْدَمَةٌ
القَيْنَةُ يَنْبُوعُ الأحْزَانِ
القَوْمُ أخْيَافٌ كَقَرْعِ الخَرِيفِ وإبِلِ الصَّدَقَةِ
اقْطَعْهَا مِنْ حَيْثُ رَكَّتْ
أي ضعفت، والعامة تقول "رقت"
قَدْ نَرَاكَ فَلَسْتَ بِشَئ
يضرب للصَّلِفِ الذي يَزِيفُ على السَّبْكِ
صاحب المعروف لا يقع؛ فإن وقع وَجَد مُتَّكأ
الحرمان خيرٌ من الامتنان
مِلاكُ أمركم الدين، وزينتكم العلم، وحُصُون أعراضكم الأدب، وعزكم
الحلم، وحيلتكم الوفاء
القرابة تقطع، والمعروف يُكْفر، ولم يُرَ كالمودة وتكلم عند رجل فخلط، فقال: بكلام مثلك رُزِقَ الصمتُ المحبةَ.
وقال: لا تُمَارِ سفيها ولا حليما، فإن السفيهَ يُؤْذِيك، والحليم يَقْليك
واعمل عمل مَنْ يعلم أنه مَجزيٌّ بالحسنات مأخوذ بالسيآت
واستشاره عمر رضى اللّه عنهما في تَوْلية حمص رجلا، فقال: لا يَصْلُح إلا أن يكون رجلا منك، قال: فكُنْه، قال: لا تنتفع بي، قال: لم؟ قال: لسُوءِ ظنى في سوء ظنك بي.
شر الأمور مُحْدَثَاتها
حبُّ الكفاية مفناح المعجزة
مَنْ كان كلامُهُ لا يوافق فعلَه فإنما يوبخ نفسه
كونوا يَنَابِيَع العلم مصابيحَ الليل
مالدخانُ على النار بأدلَّ من الصاحب على الصاحب
جُدُد القلوبِ خلقان الثياب
الدنيا كلها غموم، فما كان في سرور فهو ربح
34 - إنَّ تَحْتَ طِرِّيقَتِكَ لَعِنْدَأْوَةً
الطِّرَقُ: الضعف والاسترخاء، ورجل مَطْروق: فيه رخوة وضعف، قال ابن أحمر:
ولا تَصِلِي بمَطْرُوقٍ إذا ما * سَرَى في القوم أصبح مستكينا
ومصدره الطِّرِّيقة بالتشديد. والعِنْدَأوَة: فِعْلأَوة من عَنَد يَعْنُد عُنُوداً إذا عَدَل عن الصواب، أو عَنَد يَعْنِدُ إذا خالف وردَّ الحق. ومعنى المثل أن في لينه وانقياده أحياناً بعضَ العسر.
1100 - الحقُّ أَبْلَجُ وَالبَاطِلُ لَجْلَجٌ.
يعني أن الحق واضح، يقال: صبح أبلج، أي مشرق، ومنه قوله:
حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْح أَبْلَجَا* وفي صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم "أبلج الوجه" أي مشرقه. والباطل لجلج: أي ماتبس، قال المبرد: قوله لجلج أي يتردد فيه صاحبه ولا يصيب منه مخرجا.
حَظ في السحَابِ، وَعَقْلٌ في التُّرَابِ.
حَسِبَهْ صَيْداً، فَكَانَ قَيْدا.
حَسْبُ الْحَلِيمِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ.
حَرِّكِ الْقَدَرَ يَتَحَرَّكْ.
يضرب في البَعْث على السفر.
حِمَارُ طَيَّابٍ وَبَغْلَةُ أبِي دُلاَمَة.
للكثير العيوب.
حَوْصِلِى وَطِيِرِى.
في الحَثِّ على التصرف.
حِبَالٌ وَلِيفٌ، جِهَازٌ ضَعِيفٌ.
حَيْثُمَا سَقَطَ لَقَطَ.
يضرب للمحتال.
حَصَدَ الشَّوْقَ السُّلُوُّ.
حَقُّ مَنْ كَتَبَ بِمِسْكٍ أَنْ يَخْتِمَ بِعَنْبرٍ.
حِصْنُكَ مِنَ البَاغِي حُسْنُ المُكَاشَرةِ.
حَدِيثٌ لَوْ نَقَرْتَهُ لَطَنَّ.
حِمَاكَ أَحْمَى لَكَ، وَأهْلُكَ أحْفَى بِكَ.
حُدَيَّاكَ إِن كَانَ عِنْدَكَ فَضْلٌ.
أي ابْرُزْ لي وجارِنِي.
حُسْنُ طَلَبِ الحَاجَةِ نِصْفُ الْعِلْم.
حَيَاءُ الرَّجُلِ فِي غيْرِ مَوْضِعِهِ ضَعْفٌ.
الحَسَدُ ثِقْلٌ لاَ يَضَعُهُ حَامِلُهُ.
الْحِيلَةُ أنْفَعُ مِنَ الوَسِيلَةِ.
الْحُرُّ عَبْد إِذَا طَمِعَ، والْعَبْد حُرٌّ إِذَا قَنِع.
الحَسَدُ فِي القَرَابَة جَوْهَرٌ، وَفِي غَيْرِهِمْ عَرَض.
الحَيَاءُ يَمْنَعُ الرَّزْقَ.
الحَركَةُ بَرَكَةٌ.
الحَاجَةُ تَفْتُقُ الحِيلَةَ.
الحَرِيصُ مَحْرُوم.
الْحُرُّ يَكْفِيهِ الإشَارَةُ.
الْحَاوِي لاَ ينْجُو مِنَ الْحَيَّات.
الحَمِير نَعْتُ الاَكَّافِين.
الحَقُّ خَيْرُ ما قِيلَ.
الحَبَّةُ تَدُورُ، وَإلى الرَّحَا تَرْجِعُ.
الحِبَابُ لاَ تُشْتَرَى أَو تُصْفَعَ.
الحِمَارُ عَلَى كِرَاهُ يَمُوتُ.
أي المَرَافق تُدْرَك بالمتاعب.
الحمَارُ السُّوءُ دَبَرُهُ أَحَبُّ إِليْكَ مِنْ مَكُّوكِ شَعِيرٍ.
احْفَظْنِي أَنْفَعْكَ.
احْفِرْ بِيراً وَطُمَّ بِيراً وَلا تُعَطِّلْ أجِيراً.
احْتَاجَ إِلىَ الصُّوفَةِ مِنْ جَزَّ كَلْبَهُ.
الحَسُودُ لاَ يَسُودُ.
الإحْسَانُ إِلىَ الْعَبِيدِ، مَكْبَتَة للحَسُود.
الْحَسَدُ دَاءٌ لاَ يَبْرَأ.
8 - عِنْدَ التَّصْرِيحِ تُرِيحُ
أي: إذا صرح الحقّ استرحْتَ، ولم يبق في نفسك شئ، وأرواح: معناه استراح وصَرَّح: معناه صَرُح
عِزُّ المَرْءِ اسْتَغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ.
عَارُ النِسَاءِ بَاقٍ.
عَيْنُ القِلادَةِ، وَرَأْسُ التَّخْتِ، وَاَوَّلُ الجَرِيدَةِ، وَبَيْتُ القَصِيِدةِ، ونُكْتَهُ المسْأَلَةِ.
عِنَايةُ القَاضِي خَيْرٌ مِنَ شَاهِدىَ عَدْلٍ
عُين الهَوى لا تَصُدقُ.
عَلَيكَ بالْجَنَّةِ؛ فغنَّ النَّارَ في الكَفِّ.
عُصَارَةُ لؤْمٍ فِي قَرَارةِ خُبْثٍ
عَلَيهِ الدَّمارُ، وَسُوءُ الدَّارِ
عَلَيهِ مَا عَلَى الطَّبْل يَوْمَ العِيدِ
عَلَيهِ مَا عَلَى أَصْحَابِ السَّبْتِ.
اي العنة.
عَلَيهِ مَا عَلَى أبي لَهَبٍ.
عَلَى هذا قُتِلَ الوَليد.
يعنون الوليد بن طَرِيفٍ الخارِجِي.
يضرب للأمر العظيم يَطْلُبه مضنْ ليس له بأهل.
عُذْرٌ لم يَتَوَل الحقُّ نَسْجَهُ.
عُقُولُ الرِّجالِ تَحْتَ أَسِنَّةِ أَ قْلامِها
عَلَى حَسَبِ التَّكبُّرِ في الولاَيةِ يَكُونُ التَّذَلُّلُ في العَزْلِ.
عَلَيكَ مِنَ المال ما يَعُوُلُكَ ولاَ تَعُلُهُ.
العَادَةُ تَوْأمُ الطَّبِيعَةِ.
العَزْلُ طَلاقُ الرِّجالِ، وحَيضُ العُمَّالِ قال الشاعر:
وَقَالُوا العَزْلُ للعُمَّال حَيْضٌ * لَحَاهُ اللّه من حَيْضٍ بَغِيضِ
فإنْ يَكُ هَكَذا فأبُو عَلٍيٍّ * مِنْ اللأئي يَئِسنَ مِنَ المَحِيضِ
العادَةُ طَبيعَةٌ خامِسةٌ.
العِرْقُ نَزَّاعٌ.
العِزُّ في نواَصي الخَيلِ.
العِفَّة جَيشٌ لا يُهْزَمُ.
العَرَقُ يَسرى إلى النَّائِمِ.
العَقْلُ يُهابُ ما لا يُهَابُ السَّيفُ.
الأعمى يَخْرَأُ فوقَ السَّطح، ويَحْسَبُ النَّاسَ لا يَرَوْنَهُ.
العَجيزةُ أَحَدُ الوَجْهَينِ.
عَادَةٌ تَرَضَّعَتْ بِرُحِها تَنَزَّعَتْ.
4 - قَوْلُ الحَقِّ لَمْ يَدَعْ لِي صَدِيقاً
يروى عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه
50 - كَفَى بالشَّكَّ جَهْلاً
قال أبو عبيد: يقول: إذا كنت شاكاً في الحق فذلك جَهْل
8 - لَمْ يَجُرْ سَالِكُ القَصْدِ، ولَمْ يَعْمَ قَاصِدُ الحقّ
أى سَلَكَ سَوَاء السبيل لم يحتجْ إلى أن يجوز عنه
4 - لا تَصْحَبْ مَنْ لا يَرَى لَكَ مِنَ الحَقِّ مِثْلَ مَا تَرَى لَه
اى لا تصاحب مَنْ لا يُشَاكلك ولا يعتقد حَقّضكَ، يقال: فلان يَرَى رأىَ حنيفة، أى يعتقد اعتقاده، وليس من رؤية البصر
3769 - مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ فَكَّيْهِ
المقتل: القَتْلُ، وموضع القتل أيضاً، ويجوز أن يُجْعل اللسان قَتْلاً مبالغة في وَصْفه بالإفضاء إليه، قال:
فإنما هِىَ إقْبَالٌ وَإدْبَار
هو عجز بيت للخنساء، وصدره: ترفع ما رتعت حتى إذا ادكرت
ويجوز أن يجعل موضعَ القتل، أي بسببه يحصل القتل، ويجوز أن يكون القاتل، فالمصدر يَنُوب عن الفاعل، كانه قال: فاتِلُ الرجلِ بين فكيه.
قال المفضل: أولُ من قال ذلك أكْثَمُ ابن صَيْفي وصية لبنيه، وكان جَمَعَهم فقال:
تَبَارُّوا فإن البر يبقى عليه العدد،
وكُفُّوا ألسِنَتَكم فإن مَقْتَلَ الرجل بين فَكَّيه،
إن قول الحق لم يَدَعْ لي صديقاً، والصدقُ مَنْجَاة،
لا يَنْفَعُ التَّوَقِّي مما هو واقع،
في طلب المعالى يكون العَنَاء، والاقتصادُ في السعى أبْقَى للجمام،
مَنْ لم يأسَ على ما فاته ودع بدنه، ومن قَنَعَ بما هو فيه قَرَّتْ عينه،
التقدُّم قبل التندم،
أصْبح عند ذنَبه،
لم يهلك من مالك ما وَعَظَك،
ويل لعالِم أمرٍ مِنْ جاهله،
يتشابه الأمر إذا أقبل، وإذا أدْبَرَ عرفه الكَيِّسُ والأحْمَقُ،
البَطَرُ عند الرخاء حُمْق، والعجز عند البلاء أمْنٌ،
لا تَغْضَبُوا من اليسير فإنه يجني الكثير،
لا تجيبوا فيما لا تُسْألون عنه، ولا تضحكوا مما لا يُضْحَك منه،
تَنَاءَوا في الديار ولا تباغضوا، فإنه من يجتمع يقعقع عنده،
ألزموا النساء المَهَانة،
نعم لَهْوُ الغِرَّةِ المِغْزَلُ،
حيلَةُ مَنْ لا حيلَةَ له الصبر،
إن تَعِش تَرَ مالم تَرَهْ،
المكثار كحاطِبِ ليل،
مَنْ أكثر أسْقَطَ،
لا تجعلوا سراً إلى أمةٍ؛
فهذه تسعة وعشرون مثلاً منها [ما] قد مر ذكره فيما سبق من الكتاب، ومنها ما يأتى إن شاء الّله تعالى
وقد أحسن من قال: رَحِمَ الّلهُ امرأ أطْلَقَ ما بين كَفَّيْه، وأمسَكَ ما بين فكيه وللّه در أبى الفَتْح البُسْتى حيث يقول في هذا المثل:
تَكَلَّمْ وسَدِّدْ ما استَطَعْتَ؛ فَإنما * كَلاَمُكَ حَىٌّ وَالسُّكُوتُ جَمَادُ
فَإنْ تَجِدْ لم تَجِدْ قَوْلاً سَدِيداً تَقُولُهُ * فَصَمْكَ عَنْ غَيْرِ السَّدَادِ سَدادُ
واحْتَذَاهُ القاضى أبو أحمد منصورين بن محمد الهروى فقال:
إذَا كُنْتَ ذَا عِلْمٍ وَمَا رَاكَ جَاهِلٌ * فأعْرِضْ فَفِي تَرْكِ الجَوَابِ جَوَابُ
وَإنْ لم تُصِبْ فِي القَوْلِ فَاسْكُتْ فإنما * سُكوتُكَ عَنْ غَيْرِ الصَّوَابِ صَوَابُ
وضمن الشيخ أبو السهل النبلى شرائطَ الكلام قولَه:
أو صِيكَ فِي نَظْمِ الكَلاَمِ بخَمْسَةٍ * إنْ كُنْتَ لِلْمُوصِي الشَّفيقِ مُطِيعَا
لاَ تُغْفِلَنْ سَبَبَ الكَلاَمِ وَوَقْتَهُ * وَالكَيْفَ وَالكَمْ وَالمكَان جَمِيعَا
3 - ما يَعْرِفُ الحَوَّ مِنَ اللَّوَّ
قال بعضهم: أي الحقَّ من الباطل، وقال بعضهم: الحوُّ سَوْقث الإبل، واللَّوُّ: حبسها، ويروى "الحى من اللى" وقال شمر: الحوُّ نَعَم، واللولَوْ، أى لا يعرف من هذا
مَنْ ثَقُلَ عَلَى صَديقِهِ خَفَّ عَلَى عَدُوِّهِ
مَنْ أهانَ مَالَهُ أَكْرَمَ نَفْسَهُ
مَا أبْعَدَ مَا فَاتَ، ومَا أقْرَبَ ما هُوَ آتٍ
مَنْ أدَّبَ أَوْلاَدَهُ أرْغَمَ حُسَّادَهُ
مَنْ يَشْنَؤكَ كَانَ وَزِيراً
مَنْ كَانَ لَكَ كُلُّهُ كانَ عَلَيْكَ كلُه مانظَرَ لأمْرِئٍ مِثْلُ نَفْسِى
ما كلُّ بَارِقَةٍ تَجُودُ بمائِهَا
ما وَعَظَ امْرَأَ كَتَجَارِبِهِ
ما يُدَاوَى الأحَمقُ بِمثْلِ الإعراضِ عَنْهُ
مَنْ أطاعَ غَضَبَهُ أَضَاعَ أدَبَهُ
مَنْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَمْرٍ هَانَ عَلَيهِ
مَنْ دَارَى الحُسَّادَ أسَّفُهمْ
مَنْ تَرَكَ قَوْلَ "لاَ أَدْرِى" أَصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ
مَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوُهُ
مَنْ لَمْ يَتَغَدَّ بِدَانِقٍ بأربْعَةِ دَوَانِقَ مَنْ نَظَرُهُ جَلَّ ضَرَرُهُ
مَنْ لَمْ يَرْضَ بِحُكُمِ مُوسَى رَضِىَ بِحُكْمِ فِرْعَوْنَ
مَنْ أكَلَ القَلاَيَا صَبَرَ عَلَى البَلاَيَا
مَنْ بَلَغَ السَّبْعِين اشْتَكَى مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ
مَنْ لاَ ذِكْرَ لَهُ فَلاَ ذِكْرَ لَهُ
مَنْ سَلَّ سَيْفَ البَغْيِ قُتِلَ بِهِ
مَنْ أعْجَبَ بِرَأيِهِ ضَلَّ، ومَنِ اسْتَغْنَى بِعِلْمِهِ زَلَّ
مَنْ لَمْ يَكُنْ ذِئْباً أكَلَتْهُ الذِّئَابُ
مَنْ جَعَلَ نَفْسَهُ عَظْماً أكَلَتْهُ الكِلاَبُ
مَنْ طلى نَفْسَهُ بالنُّخَالَةِ أكَلَتْهُ البَقْرُ
مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ
مَنْ عَادَى مَجْدُوداً فَقَدْ عَادَى الّله
مَنْ أفْشَى سِراً كَثُرَ المُسْتأمِرُونَ عَلَيْهِ
ما بَقَى مَنْ سِتْرِهِ إلاَّ ما يَشِفُّ عَلَى ما دُونَهُ
ما هُوَ إلاَّ نَارُ المَجُوسِ
يضرب لمن لا يحترم أحداً؛ لأنها تحرقهم وإن كانوا يعبدونها
مَنْ سَابَقَ الدَّهْرَ عَثَرَ
مَنْ غَضِبَ مشنْ لاَ شَئٍ رَضِي بلا شيئِ
مَنِ اسْتَحْيَا مِنْ بِنْتِ عَمِّهِ لَمْ يُولَدْتَهُ وَلَدٌ
مَنْ لَمْ يضذُقْ لَحْمَاً أعْجَبَتْهُ الرِّثَةُ
مَنْ عَيَّرَ عُيِّرَ
مَنْ أَكَلَ السَّمِينَ اتَّخَمَ مَنِ اعتَادَ البِطَالَةَ لَمْ يُفْلِحْ
مَنْ اشْتَرَى الدُّونَ بالدُّونِ رَجَعَ إلى بَيْتِهِ وهوَ مَغْبُونٌ
مَنْ تأنَّى أدركَ ما تَمنَّى
مَنْ أعْطَى بَصَلَةً أَخَذَ ثُومةً
مَنْ رآنِي فقَدْ رَآنِي وَرَحْلى
مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَئٍ عُرِفَ بِهِ
مَنْ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ عَاشَ حُراَّ
مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الطِّلاَءُ أصْلَحَهُ الكَىُّ ما ذاقَ أَحَدٌ مِنْ لَحْمِهِ إلاَّ انْطَوَى عَلَى طَوَى
مِنْكَ فَاسْتَقْرِضْ
مِنَ السُّرور بُكَاءٌ
مَنْ أنْفَقَ وَلَمْ يَحْسِبْ هَلَكَ وَلَمْ يَدْرِ
مَنْ طَفَرَ مِنْ وَتَدٍ إلى وَتَدٍ دَخَلَ أحدهُمُا في استهِ
مَنْ أكلَ عَلَى مائِدَتَيْنِ اخْتَنَقَ
ما بَقَى مِنْ الِّلص أخَذَهُ العَرَّافُ
مَنْ كَانَ طَبَّاخَهُ أَبُو جُعْرَانَ ما عَسَى أنْ تَكُونَ الأَلْوَانُ
مَنْ تَرَكَ حِرْفَتَهُ تَرَكَ بَخْتَهُ
مَنْ بَكَى مِنْ زَمَانٍ بَكَى عَلَيْهَ
مَنْ أَحْسَنَ السُؤالَ عُلِّمَ
مَنْ رَقَّ وَجْهَهُ رَقَ عِلْمُهُ
مَنْ يُدَارِ المِشْطَ يَنْتِفْ لِحيَتَهُ
مَنْ يَجُعْ يَجْشَعْ، وَمَنْ يَسْغَبْ يَشْغَبْ
مَنْ أَكَلَ للسُّلْطَانِ زَبِيبَةً رَدَّهَا تَمْرَةً
مَنْ أَنْتَ في الرُّقْعَةِ؟
مَنْ لَمْ تَنْفَعْكَ حَيَاتُهُ فمَوتُهُ عُرْسٌ
مَنْ سَعَى رَعَى
مَنْ جَالَ نَالْ
مَنْ احْتَرَفَ اعْتَلَفَ
مَنْ غَلَبَ سَلَبَ
مَنْ نَامَ رَأَى الأَحْلاَمَ
مَنْ زَرَعَ المَعْرُوفَ حَصَدَ الشُّكْرَ
مَنْ ضَعُفَ عَنْ كَسْبِهِ اتَّكَلَ عََى زَادِ غَيْرِهِ
مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ طابَ عَيْشُهُ
مَنْ اتَّكَلَ عَلَى زَادِ غَيْرِهِ طالَ جُوعُهُ
مَنْ حَسَدَ مَنْ دُوْنَهُ فَلا عُذْرَ لهُ
مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الخيْرُ أصلَح الشَّرُّ
مَنْ تَعَدَّى الحقَّ ضاقَ مَذْهَبَهُ
مَنْ جَرَّب المُجَرَّبْ حَلَّتْ بِهِ النَّدَامةُ
مَنْ هانَتْ عليه نفسُهُ فَهُوَ عَلَى غيرِهِ أهْوَنُ
مَنْ لَمْ يًحْسِنْ إلى نَفْسِهِ لَمْ يُحْسِنْ إلى غَيْرِهِ
مَنْ أحبَّ شيئاً أكثرَ مِنْ ذِكْرِهِ
مَنِ اشْتَرَى المَالَ يَحْتَاجُ إليهِ بَاعَ مَا يَحْتَاجُ إليهِ
مَنْ طَلَبَ الغَايَةَ صَارَ بِدَايَةً
مَنْ لَمْ يُرِدْكَ فَلاَ تُرِدْهُ
مَنْ عَبْدُ الّلهِ في خَلْقِ الّلهِ؟
مِنَ الكَيْسِ خَتْمُ الكِيسِ
مُصَارَمَةُ الجَاهِلِ مُوَاصَلَةُ العاقِلِ
مَنْ لاَنتْ كلِمَتْهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ
مَنِ استَغْنَى كَرُمَ عَلَى أهْلِهِ
مِنْ تَلَذُّذِ الحَجِّ ضَرْبُ الجِّمَال
قله الأعمش.
مَنِ اصتَنَعهَهُ السُّلْطَانُ صَبَغَهُ الشَّيْطَانُ
مَنْ يَقْدِرُ عَلَى رَدِّ أمْسِ وتَطْيِينِ عَيْنِ الشَّمْسِ؟
مَنْ لم تَخُنْهُ نِسَاؤُهُ تَكَلَّم بملْئِ فيهِ
مَنْ رَفَقَ رَتَقَ، ومَنْ خَرَقَ حَرَقَ
مِنْ كِثْرَةِ المَلاَّحينَ غَرِقَتْ السفينة
مِنْ سعادة المَرْءِ أن يكون خَصْمُهُ عاقِلاً
مِنْ عَادَةِ السِّيفِ أن يستخْدِمَ القَلَمَ
مِنْ دُونِ ذا قَتْلُ الوَلِيدِ
مِنْ نكِدَ الدُّنْيا مَنْفَعةُ الهِلِيلَج وَمَضَرَّةُ الَّلوْزِينَجِ
مَنْ أَحَبَّ وَلَدَهُ رَحِمَ الأيْتَامَ
مَنْ تَغدَّى بِسُوءِ السِّيرَةِ تَعَشَّى بزوَال القُدْرَةِ
مَنْ فَعَلَ ما شَاءَ لَقِىَ ما سَاءَ
مَنْ نَامَ عَنْ عَدُوِّهِ نَبَّهَتْهُ المكايِدُ
مَنَ العَجَائِبِ أعْمَشٌ كَحَّالٌ
مِنْ فُرَصِ الِّلصِّ ضَجَّةُ السُوقِ
ما ينْفَعُ الكبِدَ يضرُّ الطُّحالَ
ما أهْوَنَ الحَرْبَ على النَّظَّارةِ
ما صِدْنا شَيئاً والذي كان مَعَنَا أُفْلِتَ
ما تَركَ الأَوَّلُ للآخِرِ شَيئاً
ما أحسْنَ المَوْتَ إذَا حانَ الأجَلُ
ما كلُّ لهُ جَوَابٌ
مالحُبُّ إلاَّ للحَبِيبِ الأّوَّلِ
ما أشْبَهَ السَّفِيِنَةَ بِالملاَّحِ
ما صَنَعَ الّلهُ فَهُوَ خَيْرٌ
ما فِيه حَبَّةُ مِلْحٍ للبَغيضِ
ما جَمَشَ الوَرْدُ بِمْثْلِ العُنَّابِ
ما أطْيَبَ الخَمْرَ لَوْلاَ الخُمَارُ
ما حِيلةُ الرّشيح إذَا هَبَّت مِنْ داخِلٍ
مَاعَدَا الفَرْسُ فلا حاجَةَ لكَ إلى السَّوطِ
مَعَ كُفْرِهِ قَدَرِىُّ
ما بي دُخُولُ النَّارِ وما بِي طْنْزُ مالِكٍ
ما هُوَ إلاَّ بُسْتَانٌ - للظَّرِيفِ
ما تَحْمِلْهُ الأرضُ - للثقيل
مِلْحٌ على جَرْحٍ
مَنْ كَتَمَ عِلْماً فَكأنَما جَهِلَهُ
مَا أصْنَعُ بِشَمْسٍ لاَ تُدَافِّينى؟
مَالمرْءُ إلاَّ بِدِرْهَمِتِهِ؟
مَا خَيْرُ لَذَّةٍ فِيْهَا وَزْنُهَا مِنَ المَكرُوهِ؟
مَشْينَا شَوْطَ باطِلٍ
وهو الضوء الذي يَدْخُلْ البيتَ من الكوَّة
مَوَدَّةُ الآباء قَرَابَةٌ في الآبناء
مَتَى فَرْزَنْتَ يا بَيْدَقُ؟
مَطَرَةٌ في نيسانَ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ سَاق
مُدَوَّرُ الكَعْبِ
يضرب في الشؤم.
مَنَ الأدَبِ تَرْكُ الأدَبِ
يعنى بين الأخوان.
المَحْبُوبِ مَسْبُوبٌ
المَوْتُ في الجماعةِ طَيَّبٌ
المَذْبوحةُ لا تألَمُ السَّلْخَ
المُعْجَبَ أبداً مُغْضَبٌ المُستَقْرِضُ مِنْ كَسْبِهِ يأكلُ
المَرْءُ يَسْعَى بِجِدِّهِ
المَوْتُ حَوْضٌ مَوْرُودٌ
المَالُ مَيَّالٌ
المَرْأةُ فِرَاشٌ فاسْتَوثِرُهُ
المَرْأةُ حَيْثُ يَضَعُ نَفْسَهُ
المَمْلُوكةُ مِنْ أُذُنِهَا تَسْمَنُ
يضرب لمن يُخْدَعُ بالكلام الطيب.
ما يَوْمِى مِنْكَ بواحدٍ
أى مالشر على منك من جهة واحدة
مَنْ كَان ذَا دُهْنٍ طلاَ اسْتَهُ
مِنْ الحِيْلَةِ تَرْكُ الحِيْلَةِ
المَرْكُوبُ خيرٌ مِنَ الرَّاكِبِ
مَنْ غَابَ خابَ
ويروى "من غاب خاب حظه"
مَنَ المِجْذَاعِ سَبْقُ القُزَحِ
مَنْ أكلَ مَرَقَةَ السُلْطَانِ احْتَرَقَتْ شَفَتَاهُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ (هذا المثل مكرر)
مَنَ الظَّفَرِ بالبُغْيَةِ تَعْجِيلُ اليأسِ
مِنْ شَهْوَةِ التَّمْرِ يُمَصُّ النَّوَى
مَنْ كَثُرَ عَدُوُّوهُ فَلْيَتَوَقَّعِ الصَّرْعةَ
مَنْ خَدَمَ الرِّجَالَ خُدِم
مَنْ سَلِمَتْ سَرِيرتُهُ سَلِمَتْ عَلاَنيَتَهُ
مَنْ لَمْ يَنْتَفَعْ بِظَنِّهِ لَمْ يَنَتَفِعْ بِيَقِنِهِ
مَنْ أيْقَنَ بالخَلْفِ جَادَ بالعَطِيَّةِ
مَنْ لَمْ يَصْبِرْ على كَلَمةٍ سَمِعَ كَلِماتٍ
مَنْ صَغَّرَ مَقْتُولاً فَقَدْ صَغَّرَ قَاتِلَهُ
مَنْ جَهَّلَ أَبَاهُ فقَدْ جَهِلَ
مَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ ابْتَذَلهُ غَيْرُهُ
مَنْ لَمْ يركَبِ الأهْوَالَ لَمْ يَنَل الآمالَ
مَنْ لجأ إلى الزَّمانِ أَسْلَمُه
مَنْ لا يُكْرِمْ نَفْسَهُ لاَ يُكْرَّمْ
مَنْ غَالبَ الأيّامَ غُلِبَ
مَنْ عَمِلَ دَائِماً أكَلَ نَائِماً
مَنْ تَلَذَّذَ بالكَلاَمِ تَنْغَّصَ بِالجَوَابِ.
يَفْنَى مافي القُدَور، ويبقَى مافي الصُّدورِ
يَحْمِلُ التَّمْرَ إلَى البَصْرَةِ " يضرب لمن يُهْدِى إلى الإنسان ماهو من عنده "
يَدْهُنُ مِنْ قَارُورَةٍ فَارْغَةٍ " يضرب لمن يَعْدُ ولا يَفِي "
يَجْعَلُ العَظْمَ لإدَاماً
يضرب لمن يفْسِد مالَه في لا شىء
يُحَدِّثُكَ مِنَ الخُفِّ إلى المَقْنَعَةِ
يضرب للعارف بحقيقة الشىء
يَصِيدُ ما بينَ الكُرْكِىِّ إلَى العَنْدَلِيبِ
يضرب لمن يقول بالصغير والكبير
يسْتَفُّ التُّرَابَ ولا يَخْضَعُ لأحَدٍ عَلَى بَاب
يضرب للأبْىِّ
يَهُبُّ مَعَ كُلِّ رِيحٍ، وَيَسْعى مَعَ كُلِّ قَوْمٍ، وَيَدْرُجُ فِى كُلِّ وَكْرٍ
يضرب للإمَّعةِ
يضرب الطَّينَةَ، وصُلْبُ الجُبْنَةِ
يضرب للبخيل
يَغْسِلُ دَماً بِدَمٍ
يضرب لمن يقبض ويدفع ويبقى دين يَبْنِى قَصْراً ويَهْ