المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من امثال العرب


reheema
08-05-2008, 12:06 AM
من امثال العرب
-------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

* آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
‏* أَتْعَبُ مِنْ رَاكِبِ فَصِيلٍ .‏لأنه غيرُ مَرُوضٍ.‏
* ‏تَوْبَةُ الْجَانِي اعْتِذارُهُ.‏
‏َ* تَزاوَرُوا وَلاَ تَجَاوَرُوا.‏
‏* تَقَارَبُوا بالمَوَدَّةِ، وَلاَ تَتَّكِلُوا عَلَى القَرَابَة.‏
‏* تَعَاشَرُوا كالإِخْوَانِ، وَتَعَامَلُوا كَالأجانِبِ.‏
‏* ‏تَوَكَّلْ تُكفَ.‏
‏* تَشْوِيشُ العِمَامَةِ مِنَ المُرُوءَةِ.‏
‏* تَأَمُّلُ العَيْبِ عَيْبٌ.‏
* ‏تُجَازَي القُرُوضُ بأَمْثَالِهَا.‏
* ‏تَكَلْم فَقَدْ كَلَم اللّهُ مُوسَى.‏
* ‏تَفرِّقُ بَيْنَ المُسْلِمينَ الدَّرَاهِمُ.‏
* ‏تَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لا تَشْتَهِي السُّفُن.‏
* ‏تُجَرِّئُنِي وَأَنَا حَرِيصٌ.‏
* ‏تَفُورُ مِنْ نِصْفِ خُوصَةٍ قِدْرُهُ.‏
* ‏تَخَلَّصْتُ مِنْهُ بِشَعْرَةٍ.‏
* ‏تَحَلُّمٌ ما لَمْ تَحْلُمْ بُهْتَانٌ عَلَى المَقادِير.‏
‏* تَرَكْتُهُ كُرَةً عَلَى طَبْطَابٍ وَحَبَّةً عَلَى المِقْلَى.‏
‏* تَرْكُ المُكافَأةِ مِنَ التَّطفِيفِ.‏
* ‏تَحْتَ هَذَا الكَبْشِ نَبْشٌ.‏ يضرب لمن يُرْتَاب به.‏
* ‏تأَلَّفِ النِّعْمَةَ بِحُسْنِ جِوَارِهَا.‏
*‏ تَحِلُّ لَهُ الْمَيْتَةُ.‏ يضرب للفقير.‏
* ‏تَرْكُ ادِّعاءِ العِلْم يَنْفِي عَنْكَ الحسَدَ.‏
* ‏تَاجُ المُرُوءَةِ التَّوَاضُعُ.‏
* ‏التَمَيُّزُ شُؤْمٌ.‏
* ‏التَّعْبِيرُ نِصْفُ التّجَارَةِ.‏
* ‏التَّسَلطُ عَلَى الممالِيكِ دَنَاءَةٌ.‏
* ‏التَّحَسُّنُ خَيْرٌ مِنَ الْحُسْنِ.‏
* ‏التَّقْدِيرُ أَحَدُ الكَاسِبَيْنِ.‏
* ‏التَّوَاضُعُ شَبَكَةُ الشَّرَفِ.‏
* ‏التِّينَةُ تَنْظُرُ إلَى التِّينَةِ فَتَيْنَعُ.‏
* ‏اْتَّقِ مَجَانِيقَ الضُّعَفَاءِ.‏ أي دَعَوَاتهم.‏
* ‏اتْبَعِ النُّبَاحَ وَلاَ تَتْبَعِ الضُّبَاحَ.‏
* ‏اتَّكَلْنَا مِنْهُ عَلَى خُصٍّ.‏ ‏وهو جِدَار من قصب، يضرب في الخيبة .‏
‏* التَّدْبِيرُ نِصْفُ المعِيشَةِ.‏
‏* ‏حَظ في السحَابِ، وَعَقْلٌ في التُّرَابِ.‏
‏* حَسِبَهْ صَيْداً، فَكَانَ قَيْدا.‏
‏* حَسْبُ الْحَلِيمِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ.‏
* ‏حَرِّكِ الْقَدَرَ يَتَحَرَّكْ.‏
‏* يضرب في البَعْث على السفر.‏
‏* حِمَارُ طَيَّابٍ وَبَغْلَةُ أبِي دُلاَمَة.‏ للكثير العيوب.‏
‏حَوْصِلِى وَطِيِرِى.‏
‏في الحَثِّ على التصرف.‏
‏حِبَالٌ وَلِيفٌ، جِهَازٌ ضَعِيفٌ.‏
‏حَيْثُمَا سَقَطَ لَقَطَ.‏
‏يضرب للمحتال.‏
‏حَصَدَ الشَّوْقَ السُّلُوُّ.‏
‏حَقُّ مَنْ كَتَبَ بِمِسْكٍ أَنْ يَخْتِمَ بِعَنْبرٍ.‏
‏حِصْنُكَ مِنَ البَاغِي حُسْنُ المُكَاشَرةِ.‏
‏حَدِيثٌ لَوْ نَقَرْتَهُ لَطَنَّ.‏
‏حِمَاكَ أَحْمَى لَكَ، وَأهْلُكَ أحْفَى بِكَ.‏
‏حُدَيَّاكَ إِن كَانَ عِنْدَكَ فَضْلٌ.‏
‏أي ابْرُزْ لي وجارِنِي.‏
‏حُسْنُ طَلَبِ الحَاجَةِ نِصْفُ الْعِلْم.‏
‏حَيَاءُ الرَّجُلِ فِي غيْرِ مَوْضِعِهِ ضَعْفٌ.‏
‏الحَسَدُ ثِقْلٌ لاَ يَضَعُهُ حَامِلُهُ.‏
‏الْحِيلَةُ أنْفَعُ مِنَ الوَسِيلَةِ.‏
‏الْحُرُّ عَبْد إِذَا طَمِعَ، والْعَبْد حُرٌّ إِذَا قَنِع.‏
‏الحَسَدُ فِي القَرَابَة جَوْهَرٌ، وَفِي غَيْرِهِمْ عَرَض.‏
‏الحَيَاءُ يَمْنَعُ الرَّزْقَ.‏
‏الحَركَةُ بَرَكَةٌ.‏
‏الحَاجَةُ تَفْتُقُ الحِيلَةَ.‏
‏الحَرِيصُ مَحْرُوم.‏
‏الْحُرُّ يَكْفِيهِ الإشَارَةُ.‏
‏الْحَاوِي لاَ ينْجُو مِنَ الْحَيَّات.‏
‏الحَمِير نَعْتُ الاَكَّافِين.‏
‏الحَقُّ خَيْرُ ما قِيلَ.‏
‏الحَبَّةُ تَدُورُ، وَإلى الرَّحَا تَرْجِعُ.‏
‏الحِبَابُ لاَ تُشْتَرَى أَو تُصْفَعَ.‏
‏الحِمَارُ عَلَى كِرَاهُ يَمُوتُ.‏
‏أي المَرَافق تُدْرَك بالمتاعب.‏
‏الحمَارُ السُّوءُ دَبَرُهُ أَحَبُّ إِليْكَ مِنْ مَكُّوكِ شَعِيرٍ.‏
‏احْفَظْنِي أَنْفَعْكَ.‏
‏احْفِرْ بِيراً وَطُمَّ بِيراً وَلا تُعَطِّلْ أجِيراً.‏
‏احْتَاجَ إِلىَ الصُّوفَةِ مِنْ جَزَّ كَلْبَهُ.‏
‏الحَسُودُ لاَ يَسُودُ.‏
‏الإحْسَانُ إِلىَ الْعَبِيدِ، مَكْبَتَة للحَسُود.‏
‏الْحَسَدُ دَاءٌ لاَ يَبْرَأ.‏
9 - عُقَرَةُ العِلْمِ النِّسيانُ‏
‏العُقَرَةُ: خَرَزَة تشدها المراة في حِقْوَيهَا لئلا تحبل
‏ ‏قُلْ النّضادِرَةَ وَلَوْ على الوَالِدَةِ‏
‏قيِّدُوا العِلْمَ بالكِتَابَةِ‏
‏قَيِّدُوا نِعَمَ الّله بالشُّكْرِ‏
‏قَبْلَ السَّحَابِ أصَابَنِي الوَكْفُ‏
‏قَبْرُ العَاقَّ خَيْرٌ مِنْهُ‏
‏قَدْ يَخْرُجْ مِنَ الصَّدَفَةِ غَيْرُ الدُّرَّةِ‏
‏قَدْ يَقْدُمُ العَبْرُ مِنْ ذُعْرٍ عَلَى الأسَدِ‏
‏قَدْ يَهْزَلُ المُهْرُ الَّذي هُوَ فَارِهٌ‏
‏قَدْ خَلَعَ عِذَارَهُ وَركِبَ رَأْسَهُ‏
‏قَدْ عَبَرَ مُوسَى البَحْرَ‏
‏إذا بلغ غاية الشكر‏
‏قَدْ جَعَلَ إحْدَى أُذُنَيْهِ بُسْتَاناً، والأخْرَى مَيْدَاناً‏
‏يضرب لمن لا يسمع الوَعْظَ‏
‏قَدْ تَعَوَّدَ خُبْزَ السُّفْرَةِ‏
‏يضرب لمن يُوصَف بالتجارب، ومثله "قد نام الصوفية" و"نام تحت حُصُرِ الجامع" و "ضَرَبَ بالحِرَابِ وَجْهَ المحراب"‏
‏قَدْ صَارَ مِنْ سَقَطِ الجُنْدِ‏
‏يضرب للامرَدِ إذا التحى‏
‏قَدْ جَعَلَ إحْدَى يَدِيْهِ سَطِحَاً وَمَلأَ الأخْرَى سَلْحَاً‏
‏يضرب للمتهلك‏
‏قَدْ أَفْلَحَ السَّاكِتُ الصَّمُوت‏
‏قُل هُوَ الَلهُ أَحَدٌ شَرِيفَة، ولَيْسَتْ مِنْ رِجَالِ يس‏
‏قَطَعْتَ القَافِلَةُ وكانتْ خَيِّرَةً‏
‏قِلَّةُ العِيَالِ أحَدُ اليَسَارَيْنِ‏
‏قَدِّرْ ثُمَّ أقطَعْ‏
‏قَلَمٌ بِرَأسَيْن - للمكافئ‏
‏قَدِّمْ خَيْرَكَ ثُمَّ أيْرَكَ‏
‏قَدْ ضَلَّ مَنْ كَانَتِ العِمْيَانُ تَهْدِيْه‏
‏قَدْ تُبْلَى المليحَةُ بالطَّلاقِ‏
‏قَدْ يُتَوَفَى السَّيْفُ وَهُوَ مُغْمَدٌ‏
‏قَدْ يُسْتَرَثُّ الجَفْنُ وَالسَّيْفُ قَاطِعٌ‏
‏قَلَمُهُ لاَ يَرْعُفُ إلا بالشَّرِّ‏
‏قَدْ اسْتَقْلَعَ العُوْدُ فاقْلَعْهُ‏
‏القَصَّابُ لا تَهُوْلُه كَثْرَةُ الغَنَمِ‏
‏القَاصُّ لا يُحِبُّ القَاصَّ‏
‏القُلُوب تُجَازِي القُلوبَ‏
‏القَلْبُ طَلِيِعَةُ الجَسَدِ‏
‏القَلَمُ أحَدٌ الكاتبَيْنِ‏
‏القُبْحُ حُارِسُ المَرْأةِ‏
‏الإقْدَامُ حعلى الكِرَامِ مَنْدَمَةٌ‏
‏القَيْنَةُ يَنْبُوعُ الأحْزَانِ‏
‏القَوْمُ أخْيَافٌ كَقَرْعِ الخَرِيفِ وإبِلِ الصَّدَقَةِ‏
‏اقْطَعْهَا مِنْ حَيْثُ رَكَّتْ‏
‏أي ضعفت، والعامة تقول "رقت"‏
‏قَدْ نَرَاكَ فَلَسْتَ بِشَئ‏
‏يضرب للصَّلِفِ الذي يَزِيفُ على السَّبْكِ‏
‏ ‏صاحب المعروف لا يقع؛ فإن وقع وَجَد مُتَّكأ‏
‏الحرمان خيرٌ من الامتنان‏
‏مِلاكُ أمركم الدين، وزينتكم العلم، وحُصُون أعراضكم الأدب، وعزكم‏
‏الحلم، وحيلتكم الوفاء‏
‏القرابة تقطع، والمعروف يُكْفر، ولم يُرَ كالمودة وتكلم عند رجل فخلط، فقال: بكلام مثلك رُزِقَ الصمتُ المحبةَ.‏
‏وقال: لا تُمَارِ سفيها ولا حليما، فإن السفيهَ يُؤْذِيك، والحليم يَقْليك‏
‏واعمل عمل مَنْ يعلم أنه مَجزيٌّ بالحسنات مأخوذ بالسيآت‏
‏واستشاره عمر رضى اللّه عنهما في تَوْلية حمص رجلا، فقال: لا يَصْلُح إلا أن يكون رجلا منك، قال: فكُنْه، قال: لا تنتفع بي، قال: لم؟ قال: لسُوءِ ظنى في سوء ظنك بي.‏
‏ ‏شر الأمور مُحْدَثَاتها‏
‏حبُّ الكفاية مفناح المعجزة‏
‏مَنْ كان كلامُهُ لا يوافق فعلَه فإنما يوبخ نفسه‏
‏كونوا يَنَابِيَع العلم مصابيحَ الليل‏
‏مالدخانُ على النار بأدلَّ من الصاحب على الصاحب‏
‏جُدُد القلوبِ خلقان الثياب‏
‏الدنيا كلها غموم، فما كان في سرور فهو ربح‏
‏34 - إنَّ تَحْتَ طِرِّيقَتِكَ لَعِنْدَأْوَةً‏
‏الطِّرَقُ: الضعف والاسترخاء، ورجل مَطْروق: فيه رخوة وضعف، قال ابن أحمر:‏
‏ولا تَصِلِي بمَطْرُوقٍ إذا ما * سَرَى في القوم أصبح مستكينا‏
‏ومصدره الطِّرِّيقة بالتشديد. والعِنْدَأوَة: فِعْلأَوة من عَنَد يَعْنُد عُنُوداً إذا عَدَل عن الصواب، أو عَنَد يَعْنِدُ إذا خالف وردَّ الحق. ومعنى المثل أن في لينه وانقياده أحياناً بعضَ العسر.‏
‏ ‏‏1100 - الحقُّ أَبْلَجُ وَالبَاطِلُ لَجْلَجٌ.‏
‏يعني أن الحق واضح، يقال: صبح أبلج، أي مشرق، ومنه قوله:‏
‏حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْح أَبْلَجَا* وفي صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم "أبلج الوجه" أي مشرقه. والباطل لجلج: أي ماتبس، قال المبرد: قوله لجلج أي يتردد فيه صاحبه ولا يصيب منه مخرجا.‏
‏ ‏حَظ في السحَابِ، وَعَقْلٌ في التُّرَابِ.‏
‏حَسِبَهْ صَيْداً، فَكَانَ قَيْدا.‏
‏حَسْبُ الْحَلِيمِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ.‏
‏حَرِّكِ الْقَدَرَ يَتَحَرَّكْ.‏
‏يضرب في البَعْث على السفر.‏
‏حِمَارُ طَيَّابٍ وَبَغْلَةُ أبِي دُلاَمَة.‏
‏للكثير العيوب.‏
‏حَوْصِلِى وَطِيِرِى.‏
‏في الحَثِّ على التصرف.‏
‏حِبَالٌ وَلِيفٌ، جِهَازٌ ضَعِيفٌ.‏
‏حَيْثُمَا سَقَطَ لَقَطَ.‏
‏يضرب للمحتال.‏
‏حَصَدَ الشَّوْقَ السُّلُوُّ.‏
‏حَقُّ مَنْ كَتَبَ بِمِسْكٍ أَنْ يَخْتِمَ بِعَنْبرٍ.‏
‏حِصْنُكَ مِنَ البَاغِي حُسْنُ المُكَاشَرةِ.‏
‏حَدِيثٌ لَوْ نَقَرْتَهُ لَطَنَّ.‏
‏حِمَاكَ أَحْمَى لَكَ، وَأهْلُكَ أحْفَى بِكَ.‏
‏حُدَيَّاكَ إِن كَانَ عِنْدَكَ فَضْلٌ.‏
‏أي ابْرُزْ لي وجارِنِي.‏
‏حُسْنُ طَلَبِ الحَاجَةِ نِصْفُ الْعِلْم.‏
‏حَيَاءُ الرَّجُلِ فِي غيْرِ مَوْضِعِهِ ضَعْفٌ.‏
‏الحَسَدُ ثِقْلٌ لاَ يَضَعُهُ حَامِلُهُ.‏
‏الْحِيلَةُ أنْفَعُ مِنَ الوَسِيلَةِ.‏
‏الْحُرُّ عَبْد إِذَا طَمِعَ، والْعَبْد حُرٌّ إِذَا قَنِع.‏
‏الحَسَدُ فِي القَرَابَة جَوْهَرٌ، وَفِي غَيْرِهِمْ عَرَض.‏
‏الحَيَاءُ يَمْنَعُ الرَّزْقَ.‏
‏الحَركَةُ بَرَكَةٌ.‏
‏الحَاجَةُ تَفْتُقُ الحِيلَةَ.‏
‏الحَرِيصُ مَحْرُوم.‏
‏الْحُرُّ يَكْفِيهِ الإشَارَةُ.‏
‏الْحَاوِي لاَ ينْجُو مِنَ الْحَيَّات.‏
‏الحَمِير نَعْتُ الاَكَّافِين.‏
‏الحَقُّ خَيْرُ ما قِيلَ.‏
‏الحَبَّةُ تَدُورُ، وَإلى الرَّحَا تَرْجِعُ.‏
‏الحِبَابُ لاَ تُشْتَرَى أَو تُصْفَعَ.‏
‏الحِمَارُ عَلَى كِرَاهُ يَمُوتُ.‏
‏أي المَرَافق تُدْرَك بالمتاعب.‏
‏الحمَارُ السُّوءُ دَبَرُهُ أَحَبُّ إِليْكَ مِنْ مَكُّوكِ شَعِيرٍ.‏
‏احْفَظْنِي أَنْفَعْكَ.‏
‏احْفِرْ بِيراً وَطُمَّ بِيراً وَلا تُعَطِّلْ أجِيراً.‏
‏احْتَاجَ إِلىَ الصُّوفَةِ مِنْ جَزَّ كَلْبَهُ.‏
‏الحَسُودُ لاَ يَسُودُ.‏
‏الإحْسَانُ إِلىَ الْعَبِيدِ، مَكْبَتَة للحَسُود.‏
‏الْحَسَدُ دَاءٌ لاَ يَبْرَأ.‏
8 - عِنْدَ التَّصْرِيحِ تُرِيحُ‏
‏أي: إذا صرح الحقّ استرحْتَ، ولم يبق في نفسك شئ، وأرواح: معناه استراح وصَرَّح: معناه صَرُح
‏ ‏عِزُّ المَرْءِ اسْتَغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ.‏
‏عَارُ النِسَاءِ بَاقٍ.‏
‏عَيْنُ القِلادَةِ، وَرَأْسُ التَّخْتِ، وَاَوَّلُ الجَرِيدَةِ، وَبَيْتُ القَصِيِدةِ، ونُكْتَهُ المسْأَلَةِ.‏
‏عِنَايةُ القَاضِي خَيْرٌ مِنَ شَاهِدىَ عَدْلٍ‏
‏عُين الهَوى لا تَصُدقُ.‏
‏عَلَيكَ بالْجَنَّةِ؛ فغنَّ النَّارَ في الكَفِّ.‏
‏عُصَارَةُ لؤْمٍ فِي قَرَارةِ خُبْثٍ‏
‏عَلَيهِ الدَّمارُ، وَسُوءُ الدَّارِ‏
‏عَلَيهِ مَا عَلَى الطَّبْل يَوْمَ العِيدِ‏
‏عَلَيهِ مَا عَلَى أَصْحَابِ السَّبْتِ.‏
‏اي العنة.‏
‏عَلَيهِ مَا عَلَى أبي لَهَبٍ.‏
‏عَلَى هذا قُتِلَ الوَليد.‏
‏يعنون الوليد بن طَرِيفٍ الخارِجِي.‏
‏يضرب للأمر العظيم يَطْلُبه مضنْ ليس له بأهل.‏
‏عُذْرٌ لم يَتَوَل الحقُّ نَسْجَهُ.‏
‏عُقُولُ الرِّجالِ تَحْتَ أَسِنَّةِ أَ قْلامِها‏
‏عَلَى حَسَبِ التَّكبُّرِ في الولاَيةِ يَكُونُ التَّذَلُّلُ في العَزْلِ.‏
‏عَلَيكَ مِنَ المال ما يَعُوُلُكَ ولاَ تَعُلُهُ.‏
‏العَادَةُ تَوْأمُ الطَّبِيعَةِ.‏
‏العَزْلُ طَلاقُ الرِّجالِ، وحَيضُ العُمَّالِ قال الشاعر:‏
‏وَقَالُوا العَزْلُ للعُمَّال حَيْضٌ * لَحَاهُ اللّه من حَيْضٍ بَغِيضِ‏
‏فإنْ يَكُ هَكَذا فأبُو عَلٍيٍّ * مِنْ اللأئي يَئِسنَ مِنَ المَحِيضِ‏
‏العادَةُ طَبيعَةٌ خامِسةٌ.‏
‏العِرْقُ نَزَّاعٌ.‏
‏العِزُّ في نواَصي الخَيلِ.‏
‏العِفَّة جَيشٌ لا يُهْزَمُ.‏
‏العَرَقُ يَسرى إلى النَّائِمِ.‏
‏العَقْلُ يُهابُ ما لا يُهَابُ السَّيفُ.‏
‏الأعمى يَخْرَأُ فوقَ السَّطح، ويَحْسَبُ النَّاسَ لا يَرَوْنَهُ.‏
‏العَجيزةُ أَحَدُ الوَجْهَينِ.‏
‏عَادَةٌ تَرَضَّعَتْ بِرُحِها تَنَزَّعَتْ.‏
4 - قَوْلُ الحَقِّ لَمْ يَدَعْ لِي صَدِيقاً‏
‏يروى عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه
50 - كَفَى بالشَّكَّ جَهْلاً‏
‏قال أبو عبيد: يقول: إذا كنت شاكاً في الحق فذلك جَهْل
8 - لَمْ يَجُرْ سَالِكُ القَصْدِ، ولَمْ يَعْمَ قَاصِدُ الحقّ‏
‏أى سَلَكَ سَوَاء السبيل لم يحتجْ إلى أن يجوز عنه
4 - لا تَصْحَبْ مَنْ لا يَرَى لَكَ مِنَ الحَقِّ مِثْلَ مَا تَرَى لَه‏
‏اى لا تصاحب مَنْ لا يُشَاكلك ولا يعتقد حَقّضكَ، يقال: فلان يَرَى رأىَ حنيفة، أى يعتقد اعتقاده، وليس من رؤية البصر
‏ ‏3769 - مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ فَكَّيْهِ‏
‏المقتل: القَتْلُ، وموضع القتل أيضاً، ويجوز أن يُجْعل اللسان قَتْلاً مبالغة في وَصْفه بالإفضاء إليه، قال:‏
‏فإنما هِىَ إقْبَالٌ وَإدْبَار‏
‏هو عجز بيت للخنساء، وصدره: ترفع ما رتعت حتى إذا ادكرت‏
‏ويجوز أن يجعل موضعَ القتل، أي بسببه يحصل القتل، ويجوز أن يكون القاتل، فالمصدر يَنُوب عن الفاعل، كانه قال: فاتِلُ الرجلِ بين فكيه.‏
‏قال المفضل: أولُ من قال ذلك أكْثَمُ ابن صَيْفي وصية لبنيه، وكان جَمَعَهم فقال:‏
‏تَبَارُّوا فإن البر يبقى عليه العدد،‏
‏وكُفُّوا ألسِنَتَكم فإن مَقْتَلَ الرجل بين فَكَّيه،‏
‏إن قول الحق لم يَدَعْ لي صديقاً، والصدقُ مَنْجَاة،‏
‏لا يَنْفَعُ التَّوَقِّي مما هو واقع،‏
‏في طلب المعالى يكون العَنَاء، والاقتصادُ في السعى أبْقَى للجمام،‏
‏مَنْ لم يأسَ على ما فاته ودع بدنه، ومن قَنَعَ بما هو فيه قَرَّتْ عينه،‏
‏التقدُّم قبل التندم،‏
‏أصْبح عند ذنَبه،‏
‏لم يهلك من مالك ما وَعَظَك،‏
‏ويل لعالِم أمرٍ مِنْ جاهله،‏
‏يتشابه الأمر إذا أقبل، وإذا أدْبَرَ عرفه الكَيِّسُ والأحْمَقُ،‏
‏البَطَرُ عند الرخاء حُمْق، والعجز عند البلاء أمْنٌ،‏
‏لا تَغْضَبُوا من اليسير فإنه يجني الكثير،‏
‏لا تجيبوا فيما لا تُسْألون عنه، ولا تضحكوا مما لا يُضْحَك منه،‏
‏تَنَاءَوا في الديار ولا تباغضوا، فإنه من يجتمع يقعقع عنده،‏
‏ألزموا النساء المَهَانة،‏
‏نعم لَهْوُ الغِرَّةِ المِغْزَلُ،‏
‏حيلَةُ مَنْ لا حيلَةَ له الصبر،‏
‏إن تَعِش تَرَ مالم تَرَهْ،‏
‏المكثار كحاطِبِ ليل،‏
‏مَنْ أكثر أسْقَطَ،‏
‏لا تجعلوا سراً إلى أمةٍ؛‏
‏فهذه تسعة وعشرون مثلاً منها [ما] قد مر ذكره فيما سبق من الكتاب، ومنها ما يأتى إن شاء الّله تعالى‏
‏وقد أحسن من قال: رَحِمَ الّلهُ امرأ أطْلَقَ ما بين كَفَّيْه، وأمسَكَ ما بين فكيه وللّه در أبى الفَتْح البُسْتى حيث يقول في هذا المثل:‏
‏تَكَلَّمْ وسَدِّدْ ما استَطَعْتَ؛ فَإنما * كَلاَمُكَ حَىٌّ وَالسُّكُوتُ جَمَادُ‏
‏فَإنْ تَجِدْ لم تَجِدْ قَوْلاً سَدِيداً تَقُولُهُ * فَصَمْكَ عَنْ غَيْرِ السَّدَادِ سَدادُ‏
‏واحْتَذَاهُ القاضى أبو أحمد منصورين بن محمد الهروى فقال:‏
‏إذَا كُنْتَ ذَا عِلْمٍ وَمَا رَاكَ جَاهِلٌ * فأعْرِضْ فَفِي تَرْكِ الجَوَابِ جَوَابُ‏
‏وَإنْ لم تُصِبْ فِي القَوْلِ فَاسْكُتْ فإنما * سُكوتُكَ عَنْ غَيْرِ الصَّوَابِ صَوَابُ‏
‏وضمن الشيخ أبو السهل النبلى شرائطَ الكلام قولَه:‏
‏أو صِيكَ فِي نَظْمِ الكَلاَمِ بخَمْسَةٍ * إنْ كُنْتَ لِلْمُوصِي الشَّفيقِ مُطِيعَا‏
‏لاَ تُغْفِلَنْ سَبَبَ الكَلاَمِ وَوَقْتَهُ * وَالكَيْفَ وَالكَمْ وَالمكَان جَمِيعَا‏
3 - ما يَعْرِفُ الحَوَّ مِنَ اللَّوَّ‏
‏قال بعضهم: أي الحقَّ من الباطل، وقال بعضهم: الحوُّ سَوْقث الإبل، واللَّوُّ: حبسها، ويروى "الحى من اللى" وقال شمر: الحوُّ نَعَم، واللولَوْ، أى لا يعرف من هذا
‏ ‏مَنْ ثَقُلَ عَلَى صَديقِهِ خَفَّ عَلَى عَدُوِّهِ‏
‏مَنْ أهانَ مَالَهُ أَكْرَمَ نَفْسَهُ‏
‏مَا أبْعَدَ مَا فَاتَ، ومَا أقْرَبَ ما هُوَ آتٍ‏
‏مَنْ أدَّبَ أَوْلاَدَهُ أرْغَمَ حُسَّادَهُ‏
‏مَنْ يَشْنَؤكَ كَانَ وَزِيراً‏
‏مَنْ كَانَ لَكَ كُلُّهُ كانَ عَلَيْكَ كلُه مانظَرَ لأمْرِئٍ مِثْلُ نَفْسِى‏
‏ما كلُّ بَارِقَةٍ تَجُودُ بمائِهَا‏
‏ما وَعَظَ امْرَأَ كَتَجَارِبِهِ‏
‏ما يُدَاوَى الأحَمقُ بِمثْلِ الإعراضِ عَنْهُ‏
‏مَنْ أطاعَ غَضَبَهُ أَضَاعَ أدَبَهُ‏
‏مَنْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَمْرٍ هَانَ عَلَيهِ‏
‏مَنْ دَارَى الحُسَّادَ أسَّفُهمْ‏
‏مَنْ تَرَكَ قَوْلَ "لاَ أَدْرِى" أَصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ‏
‏مَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوُهُ‏
‏مَنْ لَمْ يَتَغَدَّ بِدَانِقٍ بأربْعَةِ دَوَانِقَ مَنْ نَظَرُهُ جَلَّ ضَرَرُهُ‏
‏مَنْ لَمْ يَرْضَ بِحُكُمِ مُوسَى رَضِىَ بِحُكْمِ فِرْعَوْنَ‏
‏مَنْ أكَلَ القَلاَيَا صَبَرَ عَلَى البَلاَيَا‏
‏مَنْ بَلَغَ السَّبْعِين اشْتَكَى مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ‏
‏مَنْ لاَ ذِكْرَ لَهُ فَلاَ ذِكْرَ لَهُ‏
‏مَنْ سَلَّ سَيْفَ البَغْيِ قُتِلَ بِهِ‏
‏مَنْ أعْجَبَ بِرَأيِهِ ضَلَّ، ومَنِ اسْتَغْنَى بِعِلْمِهِ زَلَّ‏
‏مَنْ لَمْ يَكُنْ ذِئْباً أكَلَتْهُ الذِّئَابُ‏
‏مَنْ جَعَلَ نَفْسَهُ عَظْماً أكَلَتْهُ الكِلاَبُ‏
‏مَنْ طلى نَفْسَهُ بالنُّخَالَةِ أكَلَتْهُ البَقْرُ‏
‏مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ‏
‏مَنْ عَادَى مَجْدُوداً فَقَدْ عَادَى الّله‏
‏مَنْ أفْشَى سِراً كَثُرَ المُسْتأمِرُونَ عَلَيْهِ‏
‏ما بَقَى مَنْ سِتْرِهِ إلاَّ ما يَشِفُّ عَلَى ما دُونَهُ‏
‏ما هُوَ إلاَّ نَارُ المَجُوسِ‏
‏يضرب لمن لا يحترم أحداً؛ لأنها تحرقهم وإن كانوا يعبدونها‏
‏مَنْ سَابَقَ الدَّهْرَ عَثَرَ‏
‏مَنْ غَضِبَ مشنْ لاَ شَئٍ رَضِي بلا شيئِ‏
‏مَنِ اسْتَحْيَا مِنْ بِنْتِ عَمِّهِ لَمْ يُولَدْتَهُ وَلَدٌ‏
‏مَنْ لَمْ يضذُقْ لَحْمَاً أعْجَبَتْهُ الرِّثَةُ‏
‏مَنْ عَيَّرَ عُيِّرَ‏
‏مَنْ أَكَلَ السَّمِينَ اتَّخَمَ مَنِ اعتَادَ البِطَالَةَ لَمْ يُفْلِحْ‏
‏مَنْ اشْتَرَى الدُّونَ بالدُّونِ رَجَعَ إلى بَيْتِهِ وهوَ مَغْبُونٌ‏
‏مَنْ تأنَّى أدركَ ما تَمنَّى‏
‏مَنْ أعْطَى بَصَلَةً أَخَذَ ثُومةً‏
‏مَنْ رآنِي فقَدْ رَآنِي وَرَحْلى‏
‏مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَئٍ عُرِفَ بِهِ‏
‏مَنْ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ عَاشَ حُراَّ‏
‏مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الطِّلاَءُ أصْلَحَهُ الكَىُّ ما ذاقَ أَحَدٌ مِنْ لَحْمِهِ إلاَّ انْطَوَى عَلَى طَوَى‏
‏مِنْكَ فَاسْتَقْرِضْ‏
‏مِنَ السُّرور بُكَاءٌ‏
‏مَنْ أنْفَقَ وَلَمْ يَحْسِبْ هَلَكَ وَلَمْ يَدْرِ‏
‏مَنْ طَفَرَ مِنْ وَتَدٍ إلى وَتَدٍ دَخَلَ أحدهُمُا في استهِ‏
‏مَنْ أكلَ عَلَى مائِدَتَيْنِ اخْتَنَقَ‏
‏ما بَقَى مِنْ الِّلص أخَذَهُ العَرَّافُ‏
‏مَنْ كَانَ طَبَّاخَهُ أَبُو جُعْرَانَ ما عَسَى أنْ تَكُونَ الأَلْوَانُ‏
‏مَنْ تَرَكَ حِرْفَتَهُ تَرَكَ بَخْتَهُ‏
‏مَنْ بَكَى مِنْ زَمَانٍ بَكَى عَلَيْهَ‏
‏مَنْ أَحْسَنَ السُؤالَ عُلِّمَ‏
‏مَنْ رَقَّ وَجْهَهُ رَقَ عِلْمُهُ‏
‏مَنْ يُدَارِ المِشْطَ يَنْتِفْ لِحيَتَهُ‏
‏مَنْ يَجُعْ يَجْشَعْ، وَمَنْ يَسْغَبْ يَشْغَبْ‏
‏مَنْ أَكَلَ للسُّلْطَانِ زَبِيبَةً رَدَّهَا تَمْرَةً‏
‏مَنْ أَنْتَ في الرُّقْعَةِ؟‏
‏مَنْ لَمْ تَنْفَعْكَ حَيَاتُهُ فمَوتُهُ عُرْسٌ‏
‏مَنْ سَعَى رَعَى‏
‏مَنْ جَالَ نَالْ‏
‏مَنْ احْتَرَفَ اعْتَلَفَ‏
‏مَنْ غَلَبَ سَلَبَ‏
‏مَنْ نَامَ رَأَى الأَحْلاَمَ‏
‏مَنْ زَرَعَ المَعْرُوفَ حَصَدَ الشُّكْرَ‏
‏مَنْ ضَعُفَ عَنْ كَسْبِهِ اتَّكَلَ عََى زَادِ غَيْرِهِ‏
‏مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ طابَ عَيْشُهُ‏
‏مَنْ اتَّكَلَ عَلَى زَادِ غَيْرِهِ طالَ جُوعُهُ‏
‏مَنْ حَسَدَ مَنْ دُوْنَهُ فَلا عُذْرَ لهُ‏
‏مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الخيْرُ أصلَح الشَّرُّ‏
‏مَنْ تَعَدَّى الحقَّ ضاقَ مَذْهَبَهُ‏
‏مَنْ جَرَّب المُجَرَّبْ حَلَّتْ بِهِ النَّدَامةُ‏
‏مَنْ هانَتْ عليه نفسُهُ فَهُوَ عَلَى غيرِهِ أهْوَنُ‏
‏مَنْ لَمْ يًحْسِنْ إلى نَفْسِهِ لَمْ يُحْسِنْ إلى غَيْرِهِ‏
‏مَنْ أحبَّ شيئاً أكثرَ مِنْ ذِكْرِهِ‏
‏مَنِ اشْتَرَى المَالَ يَحْتَاجُ إليهِ بَاعَ مَا يَحْتَاجُ إليهِ‏
‏مَنْ طَلَبَ الغَايَةَ صَارَ بِدَايَةً‏
‏مَنْ لَمْ يُرِدْكَ فَلاَ تُرِدْهُ‏
‏مَنْ عَبْدُ الّلهِ في خَلْقِ الّلهِ؟‏
‏مِنَ الكَيْسِ خَتْمُ الكِيسِ‏
‏مُصَارَمَةُ الجَاهِلِ مُوَاصَلَةُ العاقِلِ‏
‏مَنْ لاَنتْ كلِمَتْهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ‏
‏مَنِ استَغْنَى كَرُمَ عَلَى أهْلِهِ‏
‏مِنْ تَلَذُّذِ الحَجِّ ضَرْبُ الجِّمَال‏
‏قله الأعمش.‏
‏مَنِ اصتَنَعهَهُ السُّلْطَانُ صَبَغَهُ الشَّيْطَانُ‏
‏مَنْ يَقْدِرُ عَلَى رَدِّ أمْسِ وتَطْيِينِ عَيْنِ الشَّمْسِ؟‏
‏مَنْ لم تَخُنْهُ نِسَاؤُهُ تَكَلَّم بملْئِ فيهِ‏
‏مَنْ رَفَقَ رَتَقَ، ومَنْ خَرَقَ حَرَقَ‏
‏مِنْ كِثْرَةِ المَلاَّحينَ غَرِقَتْ السفينة‏
‏مِنْ سعادة المَرْءِ أن يكون خَصْمُهُ عاقِلاً‏
‏مِنْ عَادَةِ السِّيفِ أن يستخْدِمَ القَلَمَ‏
‏مِنْ دُونِ ذا قَتْلُ الوَلِيدِ‏
‏مِنْ نكِدَ الدُّنْيا مَنْفَعةُ الهِلِيلَج وَمَضَرَّةُ الَّلوْزِينَجِ‏
‏مَنْ أَحَبَّ وَلَدَهُ رَحِمَ الأيْتَامَ‏
‏مَنْ تَغدَّى بِسُوءِ السِّيرَةِ تَعَشَّى بزوَال القُدْرَةِ‏
‏مَنْ فَعَلَ ما شَاءَ لَقِىَ ما سَاءَ‏
‏مَنْ نَامَ عَنْ عَدُوِّهِ نَبَّهَتْهُ المكايِدُ‏
‏مَنَ العَجَائِبِ أعْمَشٌ كَحَّالٌ‏
‏مِنْ فُرَصِ الِّلصِّ ضَجَّةُ السُوقِ‏
‏ما ينْفَعُ الكبِدَ يضرُّ الطُّحالَ‏
‏ما أهْوَنَ الحَرْبَ على النَّظَّارةِ‏
‏ما صِدْنا شَيئاً والذي كان مَعَنَا أُفْلِتَ‏
‏ما تَركَ الأَوَّلُ للآخِرِ شَيئاً‏
‏ما أحسْنَ المَوْتَ إذَا حانَ الأجَلُ‏
‏ما كلُّ لهُ جَوَابٌ‏
‏مالحُبُّ إلاَّ للحَبِيبِ الأّوَّلِ‏
‏ما أشْبَهَ السَّفِيِنَةَ بِالملاَّحِ‏
‏ما صَنَعَ الّلهُ فَهُوَ خَيْرٌ‏
‏ما فِيه حَبَّةُ مِلْحٍ للبَغيضِ‏
‏ما جَمَشَ الوَرْدُ بِمْثْلِ العُنَّابِ‏
‏ما أطْيَبَ الخَمْرَ لَوْلاَ الخُمَارُ‏
‏ما حِيلةُ الرّشيح إذَا هَبَّت مِنْ داخِلٍ‏
‏مَاعَدَا الفَرْسُ فلا حاجَةَ لكَ إلى السَّوطِ‏
‏مَعَ كُفْرِهِ قَدَرِىُّ‏
‏ما بي دُخُولُ النَّارِ وما بِي طْنْزُ مالِكٍ‏
‏ما هُوَ إلاَّ بُسْتَانٌ - للظَّرِيفِ‏
‏ما تَحْمِلْهُ الأرضُ - للثقيل‏
‏مِلْحٌ على جَرْحٍ‏
‏مَنْ كَتَمَ عِلْماً فَكأنَما جَهِلَهُ‏
‏مَا أصْنَعُ بِشَمْسٍ لاَ تُدَافِّينى؟‏
‏مَالمرْءُ إلاَّ بِدِرْهَمِتِهِ؟‏
‏مَا خَيْرُ لَذَّةٍ فِيْهَا وَزْنُهَا مِنَ المَكرُوهِ؟‏
‏مَشْينَا شَوْطَ باطِلٍ‏
‏وهو الضوء الذي يَدْخُلْ البيتَ من الكوَّة‏
‏مَوَدَّةُ الآباء قَرَابَةٌ في الآبناء‏
‏مَتَى فَرْزَنْتَ يا بَيْدَقُ؟‏
‏مَطَرَةٌ في نيسانَ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ سَاق‏
‏مُدَوَّرُ الكَعْبِ‏
‏يضرب في الشؤم.‏
‏مَنَ الأدَبِ تَرْكُ الأدَبِ‏
‏يعنى بين الأخوان.‏
‏المَحْبُوبِ مَسْبُوبٌ‏
‏المَوْتُ في الجماعةِ طَيَّبٌ‏
‏المَذْبوحةُ لا تألَمُ السَّلْخَ‏
‏المُعْجَبَ أبداً مُغْضَبٌ المُستَقْرِضُ مِنْ كَسْبِهِ يأكلُ‏
‏المَرْءُ يَسْعَى بِجِدِّهِ‏
‏المَوْتُ حَوْضٌ مَوْرُودٌ‏
‏المَالُ مَيَّالٌ‏
‏المَرْأةُ فِرَاشٌ فاسْتَوثِرُهُ‏
‏المَرْأةُ حَيْثُ يَضَعُ نَفْسَهُ‏
‏المَمْلُوكةُ مِنْ أُذُنِهَا تَسْمَنُ‏
‏يضرب لمن يُخْدَعُ بالكلام الطيب.‏
‏ما يَوْمِى مِنْكَ بواحدٍ‏
‏أى مالشر على منك من جهة واحدة‏
‏مَنْ كَان ذَا دُهْنٍ طلاَ اسْتَهُ‏
‏مِنْ الحِيْلَةِ تَرْكُ الحِيْلَةِ‏
‏المَرْكُوبُ خيرٌ مِنَ الرَّاكِبِ‏
‏مَنْ غَابَ خابَ‏
‏ويروى "من غاب خاب حظه"‏
‏مَنَ المِجْذَاعِ سَبْقُ القُزَحِ‏
‏مَنْ أكلَ مَرَقَةَ السُلْطَانِ احْتَرَقَتْ شَفَتَاهُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ (هذا المثل مكرر)‏
‏مَنَ الظَّفَرِ بالبُغْيَةِ تَعْجِيلُ اليأسِ‏
‏مِنْ شَهْوَةِ التَّمْرِ يُمَصُّ النَّوَى‏
‏مَنْ كَثُرَ عَدُوُّوهُ فَلْيَتَوَقَّعِ الصَّرْعةَ‏
‏مَنْ خَدَمَ الرِّجَالَ خُدِم‏
‏مَنْ سَلِمَتْ سَرِيرتُهُ سَلِمَتْ عَلاَنيَتَهُ‏
‏مَنْ لَمْ يَنْتَفَعْ بِظَنِّهِ لَمْ يَنَتَفِعْ بِيَقِنِهِ‏
‏مَنْ أيْقَنَ بالخَلْفِ جَادَ بالعَطِيَّةِ‏
‏مَنْ لَمْ يَصْبِرْ على كَلَمةٍ سَمِعَ كَلِماتٍ‏
‏مَنْ صَغَّرَ مَقْتُولاً فَقَدْ صَغَّرَ قَاتِلَهُ‏
‏مَنْ جَهَّلَ أَبَاهُ فقَدْ جَهِلَ‏
‏مَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ ابْتَذَلهُ غَيْرُهُ‏
‏مَنْ لَمْ يركَبِ الأهْوَالَ لَمْ يَنَل الآمالَ‏
‏مَنْ لجأ إلى الزَّمانِ أَسْلَمُه‏
‏مَنْ لا يُكْرِمْ نَفْسَهُ لاَ يُكْرَّمْ‏
‏مَنْ غَالبَ الأيّامَ غُلِبَ‏
‏مَنْ عَمِلَ دَائِماً أكَلَ نَائِماً‏
‏مَنْ تَلَذَّذَ بالكَلاَمِ تَنْغَّصَ بِالجَوَابِ.‏
‏ ‏يَفْنَى مافي القُدَور، ويبقَى مافي الصُّدورِ‏
‏يَحْمِلُ التَّمْرَ إلَى البَصْرَةِ‏ " ‏يضرب لمن يُهْدِى إلى الإنسان ماهو من عنده‏ "
‏يَدْهُنُ مِنْ قَارُورَةٍ فَارْغَةٍ‏ " ‏يضرب لمن يَعْدُ ولا يَفِي "
‏يَجْعَلُ العَظْمَ لإدَاماً‏
‏يضرب لمن يفْسِد مالَه في لا شىء‏
‏يُحَدِّثُكَ مِنَ الخُفِّ إلى المَقْنَعَةِ‏
‏يضرب للعارف بحقيقة الشىء‏
‏يَصِيدُ ما بينَ الكُرْكِىِّ إلَى العَنْدَلِيبِ‏
‏يضرب لمن يقول بالصغير والكبير‏
‏يسْتَفُّ التُّرَابَ ولا يَخْضَعُ لأحَدٍ عَلَى بَاب‏
‏يضرب للأبْىِّ‏
‏يَهُبُّ مَعَ كُلِّ رِيحٍ، وَيَسْعى مَعَ كُلِّ قَوْمٍ، وَيَدْرُجُ فِى كُلِّ وَكْرٍ‏
‏يضرب للإمَّعةِ‏
‏يضرب الطَّينَةَ، وصُلْبُ الجُبْنَةِ‏
‏يضرب للبخيل‏


‏يَغْسِلُ دَماً بِدَمٍ‏
‏يضرب لمن يقبض ويدفع ويبقى دين يَبْنِى قَصْراً ويَهْž