الاستاذ ناصر علي
22-04-2008, 04:39 PM
ظالمة أنت يا دنياى .... ظالمة وقاسية ... أكثرت من استبدادك بي وطغيانك علي ... ألم تملي بعد عبثك الذي تمارسين .... ألم تشبعي من رؤية ملامح البؤس وعلامات الشقاء على وجهي ؟الم يروى ضماك عذابي؟؟ لماذا كل هذا التشفي ؟! لماذا ؟!
اخرسي لا تنطقي حرفاً ... فأنت ظالمة يجدر بك أن تشحذي سياطك لا أن تتكلمي .... ثم ماذا ستقولين ؟! هل ستعتذرين ... هل ستطلبين الصفح ... هل لديك وعود تمررينها .... لا أظن ذلك .... فأنت ظالمة والظالمون لا يعتذرون ... ولا يطلبون الصفح ....إذن اخرسي عليك اللعنة ... لا لا .... علي أنا اللعنة لأنني صدقتك يوم أعطيتني نصف فرحة فخنقتها في صدري بآهات أحزان سرمدية ... اللعنة علي أنا حقاً يوم منحتك ثقتي واعتبرتك أماً لي وحملتك على كاهلي حملاً خفيفاً فلم تكوني إلا غادرة .... خائنة .... متسلطة .... ثقيلة ... تنشبين مخالبك في جثتي وتقتلين ابتساماتي فوق شفتاي وتعقرين خطاي على الأرض ...
اخرسي.. قلت لك اخرسي ... لا تفتحي فمك ... دعيني أنا أتكلم ... فهذا حقي وحقك أنت أن تجلديني مقابل كل كلمة صادقة أقولها في مقامك الصفيق ، وحضورك الدنئ ... حقي أن أفضحك ... حقي أن أجعلك تعرفين أنك لا تعني لي شيئاً وأنني تعودت قبح وجهك مثلما تعودت جلدي لذعك القاسي ...و سئمتك مثلما سئمت من مفاجآءتك التي لا تأتي بخير .... إنك لا تعني لي شيئاً حقاً يا دنياي .... لأنك كاذبة وانتهازية ... ثمن الابتسامة فيك دموع ... ثمن السعادة فيك جراح .... وثمن الضحك فيك أنين .... يا إلهي .... كم أنت جبارة !!
اخرسي ... كلا .. سوف اخرس أنا ... ولكن قبل أن أصمت سأقول لك شيئاً لن أثق بك أبداً ... لن أصدقك .. ولن احترمك ... لن أمنحك هذه الفضائل ... لن أقول أنك امى فأنت أصغر من ان تنالي هذا الشرف ... أنا أخافك فقط هل تفهمين ؟؟...
وألان خذي سياطك كي تنتقمي مني.. فقد أخذت بثأري مقدما ....
اضربيني ما شئت.. في الحقيقة ضرباتك أروع عندي من كلامك الوقح .
اخرسي لا تنطقي حرفاً ... فأنت ظالمة يجدر بك أن تشحذي سياطك لا أن تتكلمي .... ثم ماذا ستقولين ؟! هل ستعتذرين ... هل ستطلبين الصفح ... هل لديك وعود تمررينها .... لا أظن ذلك .... فأنت ظالمة والظالمون لا يعتذرون ... ولا يطلبون الصفح ....إذن اخرسي عليك اللعنة ... لا لا .... علي أنا اللعنة لأنني صدقتك يوم أعطيتني نصف فرحة فخنقتها في صدري بآهات أحزان سرمدية ... اللعنة علي أنا حقاً يوم منحتك ثقتي واعتبرتك أماً لي وحملتك على كاهلي حملاً خفيفاً فلم تكوني إلا غادرة .... خائنة .... متسلطة .... ثقيلة ... تنشبين مخالبك في جثتي وتقتلين ابتساماتي فوق شفتاي وتعقرين خطاي على الأرض ...
اخرسي.. قلت لك اخرسي ... لا تفتحي فمك ... دعيني أنا أتكلم ... فهذا حقي وحقك أنت أن تجلديني مقابل كل كلمة صادقة أقولها في مقامك الصفيق ، وحضورك الدنئ ... حقي أن أفضحك ... حقي أن أجعلك تعرفين أنك لا تعني لي شيئاً وأنني تعودت قبح وجهك مثلما تعودت جلدي لذعك القاسي ...و سئمتك مثلما سئمت من مفاجآءتك التي لا تأتي بخير .... إنك لا تعني لي شيئاً حقاً يا دنياي .... لأنك كاذبة وانتهازية ... ثمن الابتسامة فيك دموع ... ثمن السعادة فيك جراح .... وثمن الضحك فيك أنين .... يا إلهي .... كم أنت جبارة !!
اخرسي ... كلا .. سوف اخرس أنا ... ولكن قبل أن أصمت سأقول لك شيئاً لن أثق بك أبداً ... لن أصدقك .. ولن احترمك ... لن أمنحك هذه الفضائل ... لن أقول أنك امى فأنت أصغر من ان تنالي هذا الشرف ... أنا أخافك فقط هل تفهمين ؟؟...
وألان خذي سياطك كي تنتقمي مني.. فقد أخذت بثأري مقدما ....
اضربيني ما شئت.. في الحقيقة ضرباتك أروع عندي من كلامك الوقح .