المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إدخال السرور على مسلم


Omar
21-04-2008, 11:30 AM
إدخال السرور على مسلم

أفضل الأعمال :

هل أشبعت جوعة مسلم ؟ هل كسوت عورة مسلم ؟ هل قضيت حاجة مسلم ؟

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال : " إدخالك السرور على مؤمن؛ أشبعت جوعته، أو كسوت عورت، أو قضيت له حاجة" ( حسن لغيره) .

فالواجب على كل مسلم : أن يعمل جاهدا على إدخال السرور على قلب إخوانه المسلمين.

وأنت إذاً خير الناس:
فعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ، أي الناس أحب إلى الله . فقال: " أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله ـ عز وجل ـ سرور تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد( يعني مسجد المدينة) شهرا، ومن كظم غيظه ـ ولو شاء أن يمضيه أمضاه ـ ؛ ملأ الله قلبه يوم القيامة رضى، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ؛ ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام ( حسن ) .

والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يبين أن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، ومعنى ذلك أن الناس يتفاوتون في محبة الله عز وجل لهم، وأن أحبهم إليه سبحانه أنفعهم للناس، فكلما كثر نفع العبد لإخوانه المسلمين كلما ازدادت محبة الله تبارك وتعالى له، وكلما نقصت منفعة العبد لإخوانه المسلمين كلما نقصت محبة الله عز وجل له..

فرج عن نفسك :
قال رسول صلى الله عليه وسلم: " من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه"(مسلم) .

أزل كرباتك من الآن :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة . ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة . ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه..."(مسلم).

وكان مما أمر به النبيُ المسلمَ ؛ أن " يعين ذا الحاجة الملهوف" (البخاري)،و الملهوف هو : المظلوم والعاجز المضطر الذي يستغيث بك.

وكان الله في حاجتك :
قال صلى الله عليه وسلم: " من يكن في حاجة أخيه يكن الله في حاجته" (صحيح) .

قال الحسن ـ رضي الله عنه ـ : " لأن أقضى لمسلم حاجة أحب إلى من أن أصلى ألف ركعة" وقال : "لأن أقضى لأخ حاجة أحب إلى من أن أعتكف شهرين" .

والله يحب ذلك :
قال صلى الله عليه وسلم: " كل معروف صدقة و الدال على الخير كفاعله ، و الله يحب إغاثة اللهفان " (صحيح) .

وإلى ظل الله :
قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: " من أحب أن يظله الله في ظله فلينظر معسرا أو ليضع له" ( صحيح ).

والتبرم للناس أول زوال النعمة :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ، ثم جعل من حوائج الناس إليه، فتبرم، فقد عرض تلك النعمة للزوال " (حسن) .

توصية عملية :
بادر بقضاء حاجة أخيك المسلم .. إن كنت موظفاً تختلط بالجماهير، يمكنن أن تستحضر نية قضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم ..

محمد مسعد ياقوت
من كتاب : صنائع المعروف

عبدالعزيز
23-04-2008, 09:39 AM
فالواجب على كل مسلم : أن يعمل جاهدا على إدخال السرور على قلب إخوانه المسلمين.

أدخل الله الفرحة والسرور على قلوبكم

Omar
07-05-2008, 07:47 PM
قال صلى الله عليه وسلم: " كل معروف صدقة و الدال على الخير كفاعله ، و الله يحب إغاثة اللهفان " (صحيح) .

نجاة
07-05-2008, 08:51 PM
جزاك الله خيرا.

على الطرح الرائع.

Omar
07-05-2008, 08:54 PM
مرحبا بك . أخت نجاة وجزاك الله خيرا .

خدوجة محمد
19-05-2008, 12:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخى عمر

دائما مواضيعك تجذبنا لقرائتها وعند القراءة تشعر بأنك محتاج لكل حرف من حروفها

كلماتك تمس كل شخص منا

فدام قلمك للخير معطاء

ولا حرمنا الله مواضيعك النيرة

لك كل الاحترام والتقدير والعرفان