Omar
20-04-2008, 12:29 PM
آه لو تصغي القلوب
أخي أما وجدت بضاعة تقامر فيها غير عمرك ؟!! بذلت أكثره في الشهوة وآخر ما تبقي منه تركته نهباً للغفلات ....
أخي ..... لا تخاطر بدمك ولا تضح بحياتك ...... حياتك أغلي من أن تبذلها في غير فائدة ، ووقتك أثمن من أن يشتري به غير الجنة ، ونفسك أكرم عند الله من أن تحرقها بالنار ......
أخي هتكت الأستار وتقدمت إلى النار ومع ذلك لم يقبضك على الذنب وما عاقبك على الإصرار بل تولي حفظك وأعطاك سؤالك كأنك ما عصيته ، وفتح لك أبواب العودة إلى الأبرار بتوبة صادقة تضع عنك كل الأوزار ثم لا تزال تهرب منه !!!
أخي ..... أرسل الله إليك الرسل فلم تجب ، وبعث إليك بالدعوة في كتابه فلم تحضر ، وأسبغ عليك نعمه ليقربك فأعرضت عنه ، حتى إذا لم يجد ذلك كله معك ... نزل إليك إلى السماء الدنيا كل ليلة ليلتمسك !!! والله ما خلق الله رياح الأسحار باردة إلا لتوقظك ، فتشهد سوق الأرباح بمد يد الطلب في الأسحار ، هل جربت يا أخي أن تجلس لحظه واحده على مائدة السحر لتتذوق حلاوة المناجاة وطعم القرب من الحبيب ؟...
أخي .... جوارحك تشتكيك .......... قلبك يئن من كثرة ذنوبك ...... فطرتك السليمة تستغيث بك وهي تغرق في سيل شهوتك .... روح إيمانك تخرج منك وأنت لا تشعر ....... وا عجباً لمكانة نفس رفعها الله بأن نفخ فيها من روحه وأسجد لها ملائكته ، ثم أبت إلا أن تتلطخ بنجاسة الذنوب وقذارة الآثام .
أخي ........ ما السر في أن الديك يصيح كل فجر دون منبه ، وأنت تنام عن صلاة الفجر وصوت المؤذن يصك أذنيك ؟!! أنا أجيبك : سماع الغناء أصم أذنك عن سماع الأذان ، والإصغاء إلى مجالس الغيبة أحكم الأقفال عليها .... فيا عجباً من طالب دواء وسر صناعته عنده ، ومن باحث عن هداية أسبابها بين يديه ، ومن شاك من موت القلب وهو يملك نفخ الروح فيه !!!!
أخي .... إلى كم تظل نائما وأنت مستيقظ ؟! ألا تصحو إلا على صوت ملك الموت يطرق بابك ؟! ألا تنتبه إلا وهم يلقّنونك الشهادة ؟! ألا تتوب إلا وأنت تموت ؟!! أما لكبرك أن ينهار إلا ساعة الاحتضار !!! ماذا دهاك وما عاد في مشوار الحياة غير عدة أشبار ........إما إلى الجنة و إما إلى نار ..... أما شممت عبير الجنة يدعوك ؟! أما سمعت غناء الحور يشدوك ؟! .
د- خالد أبو شادي
أخي أما وجدت بضاعة تقامر فيها غير عمرك ؟!! بذلت أكثره في الشهوة وآخر ما تبقي منه تركته نهباً للغفلات ....
أخي ..... لا تخاطر بدمك ولا تضح بحياتك ...... حياتك أغلي من أن تبذلها في غير فائدة ، ووقتك أثمن من أن يشتري به غير الجنة ، ونفسك أكرم عند الله من أن تحرقها بالنار ......
أخي هتكت الأستار وتقدمت إلى النار ومع ذلك لم يقبضك على الذنب وما عاقبك على الإصرار بل تولي حفظك وأعطاك سؤالك كأنك ما عصيته ، وفتح لك أبواب العودة إلى الأبرار بتوبة صادقة تضع عنك كل الأوزار ثم لا تزال تهرب منه !!!
أخي ..... أرسل الله إليك الرسل فلم تجب ، وبعث إليك بالدعوة في كتابه فلم تحضر ، وأسبغ عليك نعمه ليقربك فأعرضت عنه ، حتى إذا لم يجد ذلك كله معك ... نزل إليك إلى السماء الدنيا كل ليلة ليلتمسك !!! والله ما خلق الله رياح الأسحار باردة إلا لتوقظك ، فتشهد سوق الأرباح بمد يد الطلب في الأسحار ، هل جربت يا أخي أن تجلس لحظه واحده على مائدة السحر لتتذوق حلاوة المناجاة وطعم القرب من الحبيب ؟...
أخي .... جوارحك تشتكيك .......... قلبك يئن من كثرة ذنوبك ...... فطرتك السليمة تستغيث بك وهي تغرق في سيل شهوتك .... روح إيمانك تخرج منك وأنت لا تشعر ....... وا عجباً لمكانة نفس رفعها الله بأن نفخ فيها من روحه وأسجد لها ملائكته ، ثم أبت إلا أن تتلطخ بنجاسة الذنوب وقذارة الآثام .
أخي ........ ما السر في أن الديك يصيح كل فجر دون منبه ، وأنت تنام عن صلاة الفجر وصوت المؤذن يصك أذنيك ؟!! أنا أجيبك : سماع الغناء أصم أذنك عن سماع الأذان ، والإصغاء إلى مجالس الغيبة أحكم الأقفال عليها .... فيا عجباً من طالب دواء وسر صناعته عنده ، ومن باحث عن هداية أسبابها بين يديه ، ومن شاك من موت القلب وهو يملك نفخ الروح فيه !!!!
أخي .... إلى كم تظل نائما وأنت مستيقظ ؟! ألا تصحو إلا على صوت ملك الموت يطرق بابك ؟! ألا تنتبه إلا وهم يلقّنونك الشهادة ؟! ألا تتوب إلا وأنت تموت ؟!! أما لكبرك أن ينهار إلا ساعة الاحتضار !!! ماذا دهاك وما عاد في مشوار الحياة غير عدة أشبار ........إما إلى الجنة و إما إلى نار ..... أما شممت عبير الجنة يدعوك ؟! أما سمعت غناء الحور يشدوك ؟! .
د- خالد أبو شادي