المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولدت فى قرية تعشق الكلمة ..


الاستاذ ناصر علي
20-04-2008, 11:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا رأس العيد الذي نأى عني
وإليه تجذبني الأحباب والأصحاب
أراك تسكن قلبي كما لم يقيم فيه أحد قبلك

. كانت هذه الكلمات الرقيقة إعلاناً عن ميلاد الروائي علي غالب ... قلماً مؤمناً واثقاً يشق طريقه نحو قارئه بقوة الإقناع وعدالة المنطق ... وكان نتاج ذلك الدرب أن رأت رواية ( رأس العيد ) النور تلتها ( العراف ) وفي انتظار أن تكتمل أضلاع المثلث بالجزء الثالث ( للقمر وجه آخر ) .. وأقل ما يمكن أن يقال عن ذلك النتاج الأدبي أنه تاريخ بطعم الأدب وأدب برائحة التاريخ ... وفي هذه الزاوية التي أفسحها لنا الدكتور صالح بباقات الترحيب رأينا أن يشبع ضيفنا الأستاذ علي غالب فضولنا لمعرفته عن قرب معتمدين على حسن النية بأن أسئلتنا سوف لن تبعث في نفسه الضيق أو الحرج .

س. مرحباً بكم ألأستاذ علي غالب في بيت الصفاء الصغير .

ج. أهلاً وسهلاً بكم ، وأنا في واقع الأمر سعيد جداً لأنني لأول مرة يجرى معي مثل هذه اللقاء والذي شجعني في الحقيقة هو أن هذا اللقاء سينشر في بيت الصفاء والذي يديره صديقي ورفيقي الدكتور صالح الحويج ، وأنا ممتن لك أيضاً أستاذ ناصر على هذه المبادرة.

س2. أسمح لنا في البداية أن نتعرف على الأستاذ علي غالب القروي ... الطالب ... الصحفي ... الأكاديمي .. ثم الروائي ؟

ج. أنا كما تعلم أستاذ ناصر أتمي إلى قرية رأس العيد التي ولدت فيها ، كان جدي علي عبد الرحمن من فطاحلة الشعراء ، وجدي لأمي كان شاعراً أيضاً ... وأعمام والدي كانوا كلهم شعراء ويتعاملون مع الكلمة والنظم والحدث بدقة متناهية ، وأظنني ورثت عنهم بعض هذه الصفات بعد وفاة جدي لوالدي بشهرين فقط ولدت أنا على مرتفع رأس العيد ... وهو مكان قصي على أطراف القرية التي أخذت اسمه وصفاته هناك على القمة ... يتجمع العباد كل عيد ويلتحمون في مشهد صوفي قل نظيره الآن وقد عودت أذناي على سماع التراتيل والذكر والقرءان ، فتعلقه روحي بالأرض والخضرة والفضاءات اللامتناهية .. وكلما مددت بصري هامت روحي إلى الأعالي وازددت أفق جديد . بعد ذلك بأعوام قليلة ،أي من تاريخ ميلادي عام 1963ف ، اشترى والدي قطعة أرض صغيرة بين بيوت القرية المتناثرة .. وشيد عليها منزل متواضعاً ما يزال قائماً حتى الآن . وكلما سنحت لي الفرصة لزيارة القرية أحج إليه ما استطعت . في عام 1969ف دخلت المدرسة الابتدائية في منطقة الخضراء ... وكانت تبعد عن منزلنا مسافة طويلة ، كان علي أن أقطع مسافة سبعة كيلو متر من الدروب كل يوم لألتحق بالمدرسة ، وكنت في كثير من الحيان أخرج من البيت لكنني لا أذهب إلى المدرسة ،بل إنني أهيم بين الأشجار التي تنخلها ( المسارب ) المتداخلة التي أحدثتها الأقدام من الوطء المستمر ،وأستمع في الصباح إلى شقشقة العصافير وثغاء الدواب وهي تنتشر في الرجاء كلها. عموماً ظللت في مدرسة الخضراء حتى سنة ثالثة أعدادي ، عندها نقلني والدي إلى مدرسة دوغة ،وهي منطقة جميلة وقريبة من القرية أيضاً ... ويوجد بها قصر عتيق يعود إلى أحقاب موغلة في القدم . ثم كانت المرحلة الثانوية ، حيث التحقت بمدرسة ترهونة الثانوية ، ثم الجامعة وقد التحقت أول الأمر بجامعة قار يونس كلية الآداب قسم علم النفس ، وبقيت سنتان في جامعة قار يونس ثم انتقلت إلى جامعة الفاتح كلية التربية . وفي الحقيقة بدأت أشعر بهم الكتابة منذ أن كنت في المرحلة الثانوية حيث كتبت مسرحية من ثلاث فصول بعنوان (( الأشقياء )) بالإضافة إلى قصائد شعرية عبارة عن تداعيات خاصة وقد اشتركت وأنا في الثانوية العامة في مسابقة شعرية على مستوى المناطق التعليمية في الجماهيرية وحصلت على الترتيب الثاني وفي السنة الأولى للجامعة اشتركت في المهرجان الأول للنهر الصناعي العظيم عام 1982ف في بنغازي في مجال القصة القصيرة وحصلت على الترتيب الثاني أيضاً وكان عنوان القصة تلك ( غداً يتدفق النهر ) وقد دونت خلالها رؤيتي لهذا المشروع رغم حداثة الفكرة نفسها ، وقد اشترك في المهرجان نفسه الكاتب والأديب السوداني الكبير الطيب صالح ، بقصته الرائعة هجرة الضفادع نحو الشمال .. وهي مقاربة لروايته الأولى موسم الهجرة إلى الشمال . بعد تخرجي من الجامعة التحقت بالعمل بوكالة الجماهيرية للأنباء ، ثم بإذاعة صوت الوطن العربي الكبير في تلك الفترة وهي إذاعة صوت إفريقيا الآن ، وعملت أيضاً بمجال التدريس لشهور فقط .. ثم حصلت على بعثة للعمل بالمركز الإعلامي في القاهرة لحساب إذاعة الجماهيرية ، وهناك بدأت في كتابة الرواية بتشجيع من الروائي العربي السوري فضل عفاش ، صاحب رواية (( أنا لا أحبك يا وطني )) وكذلك بتشجيع من الصحفي المصري محمد غريب مدير تحرير مجلة الحضارة . أما العمل الأكاديمي فأنا أدير الآن مركز للدراسات والأبحاث ومتعاون مع جامعة المرقب كلية الآداب والعلوم بترهونة .

س3. في رواية ( رأس العيد )الجزء الأول ، بدأت جولة صراع الثقافة القروية ضد الثقافة المدنية ... ألم تخشى على بطلك من مثل هذه البداية ؟ خاصة وأنه صغير السن بعض الشيء ؟

ج. أنا أشكرك على هذا السؤال ، الحقيقة لأنه مفتتح جميل للنقاش ، الصراع بين ثقافة القرية وثقافة المدينة ، أنا لم اخترعه ، لكنه موجود في ذهنية الناس أينما كانوا ، حتى وإن كان صراعاً مخفي إلا أنه مدمر وعوامل النصر مفتوحة إلى يوم القيامة بطل رواية ( رأس العيد ) الذي ربما تكون أنت لأنك تنتمي إلى نفس البيئة ، أو ربما أكون أنا ... ونحن ما نزال على قيد الحياة .. وصراع القيم موجود أيضاً وإن تلاشت بعض الخطوط العريضة التي كانت تقيده في زحمة الفضائيات والتقدم التقني ، الذي وصلنا إليه حتى أصبح العالم قرية صغيرة والقرية عالم كبير ، ففي مقدمة ابن خلدون هناك فصل بعنوان أثر الهواء في أخلاق البشر . وبطلي الصغير تربى على أخلاق القرية فما تزال حصنه المنيع في وجه العولمة التي التهمت المدينة لكنها لم تلتهم سكانها القرويون ... و إلا فإن محافل التأبين لن تتوقف أبداً .. للأديب العالمي إبراهيم الكوني والأديب أحمد إبراهيم الفقيه وخليفة حسين مصطفى وغيرهم هؤلاء نزحوا إلى المدينة لكنهم محملين بثقافتهم وما زادتهم ثقافة المدينة إلا إصراراً على التمسك بها .

س4. يتهمك البعض أو دعنا نقل يقول عنك البعض : بأنك تحاكي قصة واقعية ، بمعنى أن روايتك هي ببيوغرافيا ليست بالضرورة لشخصك ولكن ربما لشخص قريب منك فكيف ترد على هذه الأقوال ؟ وهل تعتبر الببيوغرافيا عيباً في الفن القصصي ؟

أولاً لا يوجد عمل روائي خالي من الذاتية حتى روايات دستوفسكي وتلستوي وغابرييل وغيرهم هي طاغية في الذاتية ، العمل الروائي لا يقاس بالذاتية من عدمها وإنما بالفكرة وبالحبكة القصصية التي تعالج الحدث ، وأنا في الجزء الثاني ( العراف ) أهديت الكتاب إلى أبطال الرواية الحقيقيين كما لو أنك قرأت ذلك . أنا أردت أن أقول من وراء الرواية أنه لا يوجد مجتمع عقيم فكرياً وأدبياً طالما هو يتنفس كل يوم ... ولديه من المشاعر والأحاسيس ما يكفي لذلك .. وربما ترهونة تنفرد بخصوصية رائعة .. وهي الخضرة التي تلف خصرها الجميل وعيون الماء الدافقة والأشجار التي تقاس بالكيلو مترات والإبداع الحقيقي أن نصنع من همومنا الجزئية والكامنة في الأعماق ، عالم غني بالمشاعر والذاتية ليست غيباً على الأطلاق.

س5. يعتبر السرد الذاتي ( المونولوج ) من أصعب أنواع الأساليب في الرواية لأنه يعتمد على قدرة السارد في الإلمام بمجامع خيوط الحبكة وخاصة التي تكثر شخوصها ، فهل تعتقد بأن بطلك قد أجاد السرد ولم يترك للقارئ أي مجال للاستفهام أو التخمين ؟

ج. صحيح السرد الروائي يحتاج إلى ألمام كبير بالأحداث والمواقف والشخوص أيضاً وبطل رواياتي وُلِد في القرية فتشرب الحدث وعاش بين شخوص الرواية منذ نعومة أظافره ، وربما أجاد هذا في السرد أم لا فهذا متروك للقارئ ، أما أنه لم يترك مجال للاستفهام فلا أظن أن هذا صحيح لأن القرية لم تتوقف على الإنجاب . وعما قريب سنسمع عن الشعراء والأدباء الذين سيكملون المشوار و أظنك ستكون واحداً من هؤلاء الذين ننتظرهم.

url=http://www.servimg.com/image_preview.php?i=24&u=12072237]http://i47.servimg.com/u/f47/12/07/22/37/20952610.jpg[/url]

س6. في رواية ( العراف ) قدمت فلسفة القرية التي يمكننا القول عنها أنها غريبة ، ولا تكاد تحصل على اعتراف بها وسط التطور التقني والفكري ، فما الذي جعلك تؤمن بقدرتها على إقناع قارئك بجدواها وإمكانية انتصارها في ظروف ما ؟

ج. لا ليست فلسفة غريبة ولكن ربما هي نادرة ، إبراهيم الكوني قبل أن يلتحق بمعهد غوركي في روسيا لم ينتبه له أحد ،لأنه يتكلم من جزئية الصحراء ولكنه سرعان ما أقنع ليس القارئ الليبي فقط وإنما القارئ العالمي أيضاً ... و الكوني ربما غير محظوظ في ليبيا لكنه وجد محبيه فيد دول كثيرة من العالم ، المسألة هنا لا يمكن اعتبارها اعتراف وعدم اعتراف وأنا باعتراف كثير من الأدباء إنني أنفرد بالكتابة عن القرية باستثناء رواية ( حقول الرماد للفقيه ) ومجموعة الأديب معمر القذافي القرية القرية رؤية جديدة للفن القصصي باعتراف دولي .. وتنصر فعلاً ثقافة الهمبورجر والميني جيب .. ورأس العيد جزئية لا تكاد ترى بالعين المجردة ، لكنها ما زالت تثمر وأشعر أنني بحاجة إلى عشرة أجزاء لألم بشتات الفكرة وأنا مازلت في صراع نفسي مع نفسي لكي أنجز المزيد . ولكنني أيضاً لا أضع لها معياراً للنصر أو للهزيمة .

س7. الأدب مصدر مهم من المصادر التي يعتمد عليها التاريخ والأديب شاهد على عصره ... فهل تعتقد بأنك وفقت في الإدلاء بشهادتك ؟ وهل تثق بأن روايتك سيكون لها أثر في التاريخ لترهونة بصفة عامة ولقرية رأس العيد بصفة خاصة ؟

ج. نعم الأديب شاهداً على عصره ، كما أنني لست في محكمة مع التاريخ لأدلي بشهادتي ، لكنني قلت بعض ما عندي . أما أن تكون رواياتي لها أثر في تاريخ ترهونة فهذا مجد أنا لا أحمله وحدي هناك الكثيرون غيري ممن ساهموا بإبداعاتهم في هذا التاريخ – تاريخ ترهونة – أما قرية رأس العيد فأنا أتحمل وزرها لأنها لا تعرف غيري حتى الآن .

س8. ( للقمر وجه آخر ) روايتك القادمة متى ستكون بين أيدي قرائك ؟ وما هي خطوطها العريضة ؟

( للقمر وجه آخر ) أنا حتى هذه اللحظة لم انتهي منها لأنها أدخلتني في دوامة المدينة أعمق مما خططت لها ، وأنا أتوقع لها أن تخرج للنور بعد أشهر قليلة جداً ، أما خطوطها العريضة فهي عادة ما تكون مشاهدات إضافية لرحلاتي الخاصة من لبنان إلى سوريا والأردن وقطر والبحرين وبعض الدول الأوروبية برؤية القروي الذي ما يزال متشبث بتقاليد قريته . وكلما توغلت بين هذه الحشود أرى أن القرية تشدني إليها دائماً .

س9. أسرة الصفاء تشكرك على رحابة صدرك وتتمنى أن تراك في إبداعات قادمة فماذا تقول لهذه الأسرة الصغيرة ؟

أنا شاكر جداً لأسرة الصفاء على هذه المساحة الجميلة ... وأظن أن موقع الصفاء هو الأكثر اطلاعاً عبر المواقع الإلكترونية قاطبة وذلك في تصوري لاختلاف المواضيع التي يهتم بها ... والعيادة النفسية التي يديرها الدكتور صالح الحويج .. الذي نكن له كل التقدير والاحترام . وبالمناسبة أنا تربطني علاقات قوية جداً بأسرة الدكتور صالح فأخواله وأعمامه وأشقائه جمعهم أصدقائي منذ سنوات بعيدة ، لأجل هذا كله ولأجلك أنت أخي ( ناصر علي ) أنا سعيد بهذا اللقاء وأتمنى للصفاء كل النجاح والتقدم

الدكتور صالح
20-04-2008, 04:05 PM
اخوي العزيزين الاستاذين الكريمين ناصر على وعلى غالب سررت كثيرا بحواركم الادبي الراقي للغوص فى ابداعات صديقى العزيز الاستاذ على غالب والذي اعرفه عن قرب واعرف حسن خلقه وتمسكه بالاصالة الخيرة المستمدة من قرانا الحبيبة والتى تتواجد داخل باحثنا والمرمزة فى كل سطوره وبالتالي افكاره وقيمه واتجاهاته لذلك هاته دعوة صادقة لزوار الصفاء لتوجيه اسئلتهم الى ضيف الصفاء العزيز بكل صراحة وشفافية لثقتي فى ان اجاباته ستكون جرئية وذكية وبها اضافات ستشبع شهية المتسأل الكريم

بنت بلادي
20-04-2008, 04:15 PM
أخي ناصر على.....

أشكرك على هذا الحوار الممتع الذى اجريته مع ضيفنا الكريم الاستاد على غالب......


وددت ان يكون هنا الحوار مباشر فى الصفاء ....

عائشة
20-04-2008, 07:16 PM
السلام عليكم
.الأستاذ ناصر علي..والأستاذ علي غالب
أولا:أشكر الأديب علي غالب على الأجوبة التي تفضل بها في هذا الحوارالأدبي الراقي...
ثانيا:أشكر الأستاذ:ناصر علي على ما بذله من جهد في اجراء هذه المقابلة الرائعة...وأيضا أشكرادارة
منتدى الصفاء والدكتور صالح على افتتاح منندى ضيف الصفاء...والبداية كانت رائعة ...والذي زادها
روعة إتاحة الفرصة أمامنا لنسأل الضيف...وفي هذه النقطة عندي سؤال للأستاذ ناصر:ماعددالأسئلة
المسموح بها للأعضاء ليسألوا الضيف...وللجميع كل الشكر والتقدير للجهود المبذولة.

الاستاذ ناصر علي
21-04-2008, 12:59 PM
السلام عليكم
الافاضل الكرام
يامن مررتم على هذا الحوار .. اشكركم على مروركم و اقف امام كلماتكم المشجعة ..

د. صالح الشكر موصول لحضرتكم اولا لانكم اصحاب البيت الذى نعتز بانناء اصبحنا من افراده .. كرم ضيافتكم لا يمكن ان تصفه كلمات ..

الفاضلة مسلمة وافتخر .. كلماتك تنم عن طيبة معشر سوف نحرص على دوامها .. حرصنا هذا سوف نبدأه بالاخذ فى الاعتبار اقتراحك بان يكون الحوار مباشر .. ربما الحوار المباشر سيبدأبك ..

الفاضلة عائشة .. ولو اننى اعتب عليك لاننى لم ارك فى مشاركاتى الاخيرة الا اننى سأعتبر هذا من مساوى الظروف .. طريقة طرحك لافكارك تشدنى و لهذا افتقدت ما يشدنى .. اما بالنسبة لعدد الاسئلة المسموح بها فإنها ترجع بالدرجة الاولى الى الضيف ..


نشكر الاستاذ على غالب .. و نعلن عن ضيفنا فى المرة القادمة ..

ضيفنا من اهل البيت .. رسم بكلماته الرقيقة تواشيح لطالما ترنمت بها الشفاه .. اجاد النظم و كتب ابداعاته على حائط الذاكرة الليبية .. دقته فى اوصافه .. موسيقاه العذبة .. قوافيه المتقنة اضافة الى سلاسته و تلقائيته جعلتنا او بالاحرى جعلتنى فى شوق كبير الى معرفته من الداخل .. معرفته عن قرب .. استدراجه ليبوح لنا ببعض من فلسفته و كواليس ابداعاته ..

انتم تعرفون ضيفنا و لا شك .. انه

الشاعر المهندس: محمد اميمة

بنت بلادي
21-04-2008, 01:18 PM
الشاعر محمد اميمة كم انا بشوق لهذه المقابلة.....


واتنمى واتمنى بما انه مسجل فى الصفاء ومشرف على القسم الشعر الشعبى ان يكون الحوار مباشر


ويدوم لفترة شهر حتى يتسنى لكل محبيه محاورته ....


وبما انك أخي الاستاد ناصر صاحب من يقترح فى هذه المقابلات ونشكرك عليها وعلى حسن اختيارك


لضيوفنا الكرام....



فانا أري انك ستكون مشرف صفاء الضيف مند هذه اللحظة ....


الف تحية لك معطرة بعبق زهور الربيع....

خالد النعاجي
22-04-2008, 08:21 PM
آخي العزيز الأستاذ ناصر
أبدعت آخى في هذه الزاوية و أحسنت الاختيار الأستاذ على غالب غنى على التعريف
وحوارك معه بين لنا بعض الجوانب الخفية من شخصية هذا الأديب
و أما بخصوص ضيفك المقبل المهندس والشاعر محمد اميمه فهذا سبق وشرف لمنتدى الصفاء
حتى نتعرف على المهندس محمد اميمه الإنسان اكثر
أتمنى لك التوفيق عزيزي الأستاذ ناصر وتقبل مروري وفائق احترامي لك ولضيوفك آخى
خالد
كان هنا ومضى