بنت بلادي
20-04-2008, 01:05 AM
ان هذه المدينة مخصصة لأربعين ألف نسمة تشمل المباني السكنية
والتعليمية والتجارية والترفيهية و الرياضية.
بدأت دراسة التصميم 1979 وبدأ التنفيذ في عام 1981
وصف المدينة:
لقد كان السبب الرئيسي خلف انشاء هذه المينة الجديدة في منطقة شبه صحراوية, الوجود الملحوظ للنفط
اضافة الى المواد الطبيعية الأخرى تعتبر ذات أهمية اقتصادية أساسية بالنسبة للشعب الليبي حيث ستقوم
صناعات تكرير النفط والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية بتأمين الوظائف الأساسية للمدينة.
بسبب مرور الطريق العام من بنغازي الى طرابلس عبر منطقة ساحل رأس لنعوف فلقد ظهرت مشكلة فيما يتعلق
بتخطيط المدينة حيث يزداد حجم الحركة المرورية مما يؤدي الى صعوبة التخلص من الحخم المتزايد من
التلوث والضجيج وقد قامت الهيئة العليا لميدنه رأس لنعوف باعتماد نموذج المدينة الطولية كأساس
ولقد كان العنصر الحاسم في هذه القرار هو نقل وتحريك الطريق العام مسافة نصف كيلومتر الى الجنوب
متيحا بذلك تكوين نموذج خضري متجانس ومحكم نسبيا مع مخطط مروري متميز وخط ساحلي طويل يسهل الوصول
اليه من عدة اتجاهات مختلفة.
وترتكز عملية بناء المدينة على تسلسل هرمي فعال يعتمد على ثلاثة أوساط:
1- الوسط الرئيسي الفعلي لكامل المدينة.
2_ الوسط المجاور الشرقي.
3_ الوسط المجاور الغربي.
وتشترك هذه الأوساط بتكوين مناطق عامة تتقاطع عبر بناء المدينة الطولية وتتجه مباشرة الى البحر مع
ممرات مشاه وساحات ومواقف سيارات, كما خصصت المنازل المرتفعه والكائنه في هذه الأوساط للأشخاص الغير
متزوجينوالأسر الصغيرة وسيتم في قلب المنطقة تشييد المراكز التجارية والادارية والملعب والخدمات
الثقافيةوالرئيسية وقاعة المؤتمرات والمسرح والمتحف والمكتبة الخ......
وتقوم المباني المكتبية المرتفعة والقليلة العدد بوسط المدينه والمسجد الرئيسي بمنارته بتمثيل دور
ا
وعند تصميم المسجد تم اتباع الاحجام وفن الزخرفه الداخلية باستيعاب روح تقاليد المعمار العربي الفنية
والصحية .يمتد الحزام الأخضر الطولي مع ممرات المشاة المأمونه بين المناطق السكنية الجنوبية و
الشمالية عبر المدينة بأكملها ومخطط المدينهمتكرر الأنحاء ليتلائم مع التضاريس ومع عدد السكان الذي
يتراوح عددهم ما بين 1600_800 نسمة في كل مبنى ضخم.وتمتد الطرق المتوزعة من المبنى الضخم مباشرة
الى منتصف صفوف المنازل ويوجد في وسط المنطقة روضة اطفال ومدرسة متوسطة وميدان العاب وحديقة محلية
, كما يوجد ملاعب ومناطق مشجرة بالقرب من كافة المساكن ويتم حماية مجمعات المباني بواسطة جدران على
المحيط الخارجي الغرض منها توفير حاجز رؤية واظهار شكل المدينة بالطريقة التقليدية وقد تم تخصيص
أحد مجمعات المباني الضخمة المشتمل على 100 وحدة سكنية كمنطقة تستفيد من الطاقة الشمسية.ويوجد
حوالي 8000 منزل تتصل مع بعضها البعض وتتكون من طابق أو طابقين وساحة محجوبه عن الرؤية الخارجية.
وستقوم المقصورات المظللة والأشجار التعريشات ذات المقاعد والتشجيرات بالحماية من أشعة الشمس الحارقه
فس فترة ما بعد الظهر وستؤدي مواد البناء المتنوعه وطوب رصف الممرات والجدران وعناصر الزخرفة
الخارجية الأخرى الى ايجاد بنية غنية ذات لمسات انسانية.وتهدف الناحية المعمارية الى تبني الاسلوب
الهندسي للعمارة الاسلامية والتي تعتمد في جوهرها على السطوح السليمة المكثفة مع الاستخدام المدروس
بصورة دقيقة بالنسبة لفتحات النوافذ والابواب والتي يتم ابرازها بواسطة الأعمال الطوبية والتلبيس
والتبليط ويتم عزل الجدران من الجهه الخارجية وذلك بغرض الموازنة بين التذبذب الضخم في درجة
الحرارة بين النهار والليل.
منقول
والتعليمية والتجارية والترفيهية و الرياضية.
بدأت دراسة التصميم 1979 وبدأ التنفيذ في عام 1981
وصف المدينة:
لقد كان السبب الرئيسي خلف انشاء هذه المينة الجديدة في منطقة شبه صحراوية, الوجود الملحوظ للنفط
اضافة الى المواد الطبيعية الأخرى تعتبر ذات أهمية اقتصادية أساسية بالنسبة للشعب الليبي حيث ستقوم
صناعات تكرير النفط والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية بتأمين الوظائف الأساسية للمدينة.
بسبب مرور الطريق العام من بنغازي الى طرابلس عبر منطقة ساحل رأس لنعوف فلقد ظهرت مشكلة فيما يتعلق
بتخطيط المدينة حيث يزداد حجم الحركة المرورية مما يؤدي الى صعوبة التخلص من الحخم المتزايد من
التلوث والضجيج وقد قامت الهيئة العليا لميدنه رأس لنعوف باعتماد نموذج المدينة الطولية كأساس
ولقد كان العنصر الحاسم في هذه القرار هو نقل وتحريك الطريق العام مسافة نصف كيلومتر الى الجنوب
متيحا بذلك تكوين نموذج خضري متجانس ومحكم نسبيا مع مخطط مروري متميز وخط ساحلي طويل يسهل الوصول
اليه من عدة اتجاهات مختلفة.
وترتكز عملية بناء المدينة على تسلسل هرمي فعال يعتمد على ثلاثة أوساط:
1- الوسط الرئيسي الفعلي لكامل المدينة.
2_ الوسط المجاور الشرقي.
3_ الوسط المجاور الغربي.
وتشترك هذه الأوساط بتكوين مناطق عامة تتقاطع عبر بناء المدينة الطولية وتتجه مباشرة الى البحر مع
ممرات مشاه وساحات ومواقف سيارات, كما خصصت المنازل المرتفعه والكائنه في هذه الأوساط للأشخاص الغير
متزوجينوالأسر الصغيرة وسيتم في قلب المنطقة تشييد المراكز التجارية والادارية والملعب والخدمات
الثقافيةوالرئيسية وقاعة المؤتمرات والمسرح والمتحف والمكتبة الخ......
وتقوم المباني المكتبية المرتفعة والقليلة العدد بوسط المدينه والمسجد الرئيسي بمنارته بتمثيل دور
ا
وعند تصميم المسجد تم اتباع الاحجام وفن الزخرفه الداخلية باستيعاب روح تقاليد المعمار العربي الفنية
والصحية .يمتد الحزام الأخضر الطولي مع ممرات المشاة المأمونه بين المناطق السكنية الجنوبية و
الشمالية عبر المدينة بأكملها ومخطط المدينهمتكرر الأنحاء ليتلائم مع التضاريس ومع عدد السكان الذي
يتراوح عددهم ما بين 1600_800 نسمة في كل مبنى ضخم.وتمتد الطرق المتوزعة من المبنى الضخم مباشرة
الى منتصف صفوف المنازل ويوجد في وسط المنطقة روضة اطفال ومدرسة متوسطة وميدان العاب وحديقة محلية
, كما يوجد ملاعب ومناطق مشجرة بالقرب من كافة المساكن ويتم حماية مجمعات المباني بواسطة جدران على
المحيط الخارجي الغرض منها توفير حاجز رؤية واظهار شكل المدينة بالطريقة التقليدية وقد تم تخصيص
أحد مجمعات المباني الضخمة المشتمل على 100 وحدة سكنية كمنطقة تستفيد من الطاقة الشمسية.ويوجد
حوالي 8000 منزل تتصل مع بعضها البعض وتتكون من طابق أو طابقين وساحة محجوبه عن الرؤية الخارجية.
وستقوم المقصورات المظللة والأشجار التعريشات ذات المقاعد والتشجيرات بالحماية من أشعة الشمس الحارقه
فس فترة ما بعد الظهر وستؤدي مواد البناء المتنوعه وطوب رصف الممرات والجدران وعناصر الزخرفة
الخارجية الأخرى الى ايجاد بنية غنية ذات لمسات انسانية.وتهدف الناحية المعمارية الى تبني الاسلوب
الهندسي للعمارة الاسلامية والتي تعتمد في جوهرها على السطوح السليمة المكثفة مع الاستخدام المدروس
بصورة دقيقة بالنسبة لفتحات النوافذ والابواب والتي يتم ابرازها بواسطة الأعمال الطوبية والتلبيس
والتبليط ويتم عزل الجدران من الجهه الخارجية وذلك بغرض الموازنة بين التذبذب الضخم في درجة
الحرارة بين النهار والليل.
منقول