المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيطان العصر ...( الايدز...


بنت بلادي
20-04-2008, 12:10 AM
بيلوجيا الايدز

يسبب فيروس Hiv مرضاً قاتلاً يصيب جهاز المناعة ويعرف باسم الإيدز، أو مرض نقص المناعة المكتسب.

وقد حصد مرض الإيدز أرواح ما يزيد عن ثمانية وعشرين مليون شخص حول العالم، بعد أن دمر فيروس Hiv أجهزة المناعة في أجسادهم، وأوصلهم إلى حالة أصبحت فيها الأمراض العادية تشكل تهديداً لحياتهم.

وعلى الرغم من أن فيروس Hiv اكتُشِف قبل أكثر من عشرين عاماً، فإنه لا يوجد له حتى الآن مصل واقٍ، ولم يكتشف بعد علاج للإيدز، لكن جيلاً جديداً من العقاقير المبتكرة مكّن المصابين بالفيروس من البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة




فيروس Hiv





يهاجم فيروس Hiv جهاز المناعة، وهو جهاز حيوي وظيفته الدفاع عن الجسم ضد الأمراض.

ويهاجم الفيروس نوعاً من خلايا الدم البيضاء تحمل على سطحها الخارجي بروتين Cd4 . ويسيطر الفيروس على تلك الخلايا، بإدخال جيناته على الحامض النووي Dna في الخلايا، ويستخدمها لتوليد المزيد من جسيمات الفيروس التي تنطلق بدورها لمهاجمة خلايا أخرى.

وبمرور الوقت تموت خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4، التي تهاجمها فيروسات Hiv، لكن العلماء لم يكتشفوا حتى الآن لماذا تموت تلك الخلايا وكيف.

ومع تناقص عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 في الجسم، تضعف قدرته على مقاومة الأمراض، حتى يصل المريض إلى مرحلة حرجة، يوصف عندها بأنه قد أصيب بمرض الإيدز.

وينتمي فيروس Hiv لنوع من الفيروسات يطلق عليه اسم فيروسات (ريترو)، وهي أبسط من الفيروسات العادية من ناحية التكوين، لكن القضاء عليها أصعب بكثير.

ويقوم هذا النوع من الفيروسات بإدخال جيناته في الحامض النووي للخلية المستهدفة، وبذلك فإن أي خلية جديدة تنتجها الخلايا التي يهاجمها الفيروس تحتوي على جينات الفيروس.

وهناك هامش خطأ كبير أثناء عملية نقل فيروسات ريترو لجيناتها إلى الخلايات المستهدفة. فإذا أخذنا في الاعتبار سرعة نقل الجينات التي يتسم بها فيروس Hiv، فإن النتيجة هي أن الفيروس يتحوّر بسرعة أثناء انتشاره في الجسم.

كذلك فإن الغلاف الذي يحيط بجسيمات فيروس Hiv مصنوع من نفس المادة التي تغلف بعض أنواع خلايا الجسم البشري، ولذا فإن جهاز المناعة يعجز عن التفرقة بين جسيمات الفيروس والخلايا البشرية السليمة.

كيف يتكاثر فيروس Hiv؟ (انظر الرسم في أعلى الصفحة):

1 – مهاجمة الخلايا السليمة: توجد على السطح الخارجي لجسيمات Hiv أذرع مصنوعة من مادة بروتينية. هذه الأذرع تلتحم مع نقاط استقبال في بروتين Cd4 على سطح خلايا الدم البيضاء.

2 – نقل الجينات: يقوم فيروس Hiv بعمل نسخة من جيناته.

3 – انتاج جيل جديد من جسيمات الفيروس: يقوم الفيروس بنقل جيناته إلى الحامض النووي في خلايا الدم البيضاء المستهدفة، وعندما تبدأ الخلية عملية التكاثر، فإنها تقوم بتحضير مكونات فيروس Hiv.

4 - اكتمال تكوين الجراثيم الجديدة: تتجمع مكونات جسيم الفيروس في حوصلة قرب الجدار الداخلي لخلايا الدم البيضاء. وتنفصل الحوصلة لتصبح جسيماً جديداً لفيروس

انتقال العدوى:



يعيش فيروس Hiv في الدم وفي سوائل الجهاز التناسلي وحليب الأم لدى الأشخاص المصابين به. وينتقل بانتقال تلك السوائل من المريض إلى شخص سليم.



ويمكن انتقال الفيروس بالطرق الآتية:



- الممارسة الجنسية مع شخص مصاب بالفيروس.

- استخدام الإبر الطبية بين أكثر من شخص دون تعقيمها.

- نقل الدم.

- دخول أحد السوائل الحاملة للفيروس إلى الجسم من خلال جرح.

- أطفال المرأة المصابة بفيروس Hiv يمكن أن يلتقطوه أثناء الحمل أو الرضاعة.

يعيش فيروس Hiv في اللعاب، ولكن تركيزه ضئيل للغاية ولا يكفي لنقله من شخص إلى آخر. وعندما تجف السوائل الملوثة بالفيروس، فإن احتمالات انتقاله تصبح شبه معدومة.

وللوقاية من الإصابة بالفيروس، يوصى بالامتناع عن ممارسة الجنس مع أي شخص يحتمل أن يكون حاملاً له، وباستخدام الواقي الذكري.

والواقي الذكري مصنوع من مادة لا يمكن أن تخترقها جسيمات فيروس Hiv. ويعتبر الواقي الذكري وسيلة فعالة للوقاية من الفيروس إذا استخدم بالطريقة السليمة، لكن الوسيلة الوحيدة التي تضمن عدم انتقال الفيروس بنسبة مئة في المئة، هي الامتناع عن ممارسة الجنس مع أشخاص يمكن أن يكونوا حاملين للفيروس.

كما ينصح مدمنو المخدرات بعدم استخدام الإبر بين أكثر من شخص دون تعقيمها.

الخرافات المرتبطة بفيروس Hiv:



لا يمكن انتقال الفيروس بالطرق الآتية:

- عن طريق الهواء، أو السعال أو العطاس.

- عن طريق القبلات أو الملامسة أو المصافحة.

- عن طريق أدوات المطبخ والطعام.

- من المراحيض.

- عن طريق الحشرات أو عض أي نوع من الحيوانات.

- من حمامات السباحة.

- من تناول طعام أعده شخص مصاب بفيروس إتش آي في.



المراحل المبكرة:





يصاب نحو خمسين بالمئة من المصابين بفيروس Hiv بأعراض تشبه أعراض مرض الإنفلونزا خلال فترة تتراوح ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع من تاريخ إصابتهم بالفيروس. ومن بين تلك الأعراض: الحمى والإرهاق والطفح الجلدي وآلام المفاصل والصداع وتضخم الغدد الليمفاوية.

ويظهر الرسم البياني مراحل تطور حالات المصابين بفيروس Hiv مع مرور الوقت. ويظهر تناقص عدد خالايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 في كل ملليمتر مكعب من الدم مع انتشار الفيروس.

يذكر أن عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 في المليمتر المكعب من الدم يترواح ما بين ستمئة خلية وألف ومئتي خلية في البدن السليم. وعندما ينخفض العدد إلى مئتين فإن المريض يتحول من مصاب بفيروس Hiv إلى مصاب بمرض الإيدز.

وتعبر عبارة "كمية الفيروس" عن عدد جسيمات فيروس Hiv في كل ملليمتر مكعب من الدم. وتتزايد كمية الفيروس مع انتشاره في الدم.

وقد وجد أن بعض المصابين بفيروس Hiv تمر عليهم سنوات طويلة قبل إصابتهم بمرض الإيدز، وهم يعيشون طوال تلك السنوات في صحة جيدة ولا تظهر عليهم أي من أعراض الإصابة بالفيروس.

لكن البعض الآخر من المصابين بفيروس Hiv قد يعانون من أعراض مثل فقدان الوزن ونوبات الحمى والعدوى الفطرية المتكررة والطفح الجلدي وفقدان الذاكرة المؤقت.

اختبارات الكشف عن فيروس Hiv:

تعتمد أكثر الاختبارات شيوعاً على رصد نوع معين من الأجسام المضادة.

وينتج الجسم هذا النوع من الأجسام المضادة كرد فعل طبيعي لوجود فيروس Hiv، ولكن بعد مضي ما بين ستة أسابيع واثني عشر أسبوعاً من الإصابة به.

ولا تستطيع تلك الأجسام المضادة القضاء على فيروس Hiv لكنها تعد مؤشراً دقيقاً على وجوده في الجسم.

ومن الممكن أن ينتقل الفيروس من شخص أصيب به للتو إلى شخص آخر، رغم أن ناقل الفيروس لن تظهر الاختبارات إصابته إلا بعد مضي بضعة أسابيع


وفيما يلي بعض الأمراض الشائعة التي تصيب حاملي فيروسhiv






العدوى الفطرية وداء القوباء:

تظهر العدوى الفطرية عادة في الفم او الحنجرة أو المهبل.

والقوباء هو نوع من الالتهابات الجلدية التي تصيب الفم أو الجهاز التناسلي، وهو من الأمراض الشائعة، لكن حاملي فيروس Hiv يصبحون أكثر عرضة للإصابة به حتى إذا كان عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 في الملليمتر المكعب، لم يتأثر بعد بفعل الفيروس.

الأعراض: تظهر العدوى الفطرية في صورة بقع بيضاء مصحوبة بجفاف الفم وصعوبة في ابتلاع الطعام والشراب. ويؤدي مرض القوباء لالتهابات جلدية تكون عبارة عن قرح مؤلمة.


السل



يأتي مرض السل على رأس أسباب وفاة مرضى الإيدز حول العالم. وتواجه الكثير من البلدان مشكلة انتشار وباء السل بالتوازي مع انتشار فيروس Hiv. ويسبب هذا المرض نوع من الجراثيم التي يحملها الكثيرون من الناس، لكن لا يصاب بالمرض سوى القليلين منهم. وتزداد احتمالات الإصابة بالسل بين حاملي فيروس Hiv بنحو ثلاثين ضعفاً مقارنة بالأفراد الأصحاء. وتهاجم جراثيم مرض السل في البداية الرئتين، لكنها قد تنتشر فيما بعد إلى الغدد الليمفاوية والدماغ.

الأعراض: سعال شديد وآلام في الصدر وخروج دماء من الرئتين عند السعال والإرهاق وفقدان الوزن والحمى ونوبات العرق أثناء الليل.


سرطانات جهاز المناعة:


تزداد احتمالات إصابة حاملي فيروس Hiv بسرطانات جهاز المناعة، التي يمكن أن تصيب أي أعضاء الجسد بما في ذلك النخاع الشوكي والدماغ، ويمكن أن تؤدي للوفاة في خلال عام واحد من ظهورها. وقد تظهر تلك الأورام السرطانية في المراحل المبكرة للإصابة بفيروس Hiv ويستخدم العلاج الكيميائي لإيقاف نموها.

الأعراض: تضخم الغدد الليمفاوية والحمى ونوبات العرق أثناء الليل وفقدان الوزن.

يمكن الإصابة بها في المراحل المبكرة لانتشار فيروس Hiv في الدورة الدموية.




عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 عن 250 خلية في الملليمتر المكعب من الدم:

القرح الخبيثة:


واسمها الطبي كابوسيس ساركوما، هي مرض شبيه بالسرطان ويتشر بين الرجال المصابين بفيروس Hiv. ويسبب هذا المرض قرحاً حمراء أو بنفسجية اللون تظهر عادة على الجلد. ومن الممكن أن تصيب الفم أو الغدد الليمفاوية أو الجهاز الهضمي أو الرئتين، وويمكن أن تؤدي للوفاة. وفي العادة تصيب تلك القرح الخبيثة حاملي فيروس Hiv عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 عن 250 خلية في الملليمتر المكعب من الدم وتزداد خطورتها في المراحل الأكثر تأخراً.

الأعراض: قرح حمراء أو بنفسجية اللون وصعوبة التنفس في حال إصابة الرئتين، نزيف في حال إصبة الجهاز الهضمي.




عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 عن 200 خلية في الملليمتر المكعب من الدم:

الالتهاب الرئوي Pcp:

مرض Pcp لا يصيب إلا الأشخاص الذين يعانون من انهيار أجهزتهم المناعية، ويؤدي للإصابة بالالتهاب الرئوي. ويهاجم المرض في العادة الرئتين، لكنه قد يصيب أيضا الغدد الليمفاوية أو الطحال أو الكبد أو النخاع العظمي. وقد كان في السابق يؤدي لوفاة أعداد كبيرة من مرضى الإيدز، لكن توجد الآن أدوية وعلاجات فعالة له، وهو عادة لا يصيب مرضى الإيدز إلا عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 عن 200 خلية في الملليمتر المكعب من الدم.

الأعراض: الحمى والسعال وضيق التنفس.



عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 عن 100 خلية في الملليمتر المكعب من الدم:

أمراض الدماغ:


يعد حاملو فيروس Hiv أكثر عرضة لنوعين من الأمراض التي تصيب الدماغ. أحدها يعرف باسم توكسوبلازموسيس. وتسببه طفيليات تعيش في بعض أنواع الحيوانات. وهو يؤدي لحدوث قرح في الدماغ. أما النوع الثاني فهو الحمى الشوكية التي تصيب مرضى الإيدز عن طريق نوع من الفطريات التي تعيش في التربة. والحمى الشوكية هي التهاب لغشاء النخاع الشوكي والدماغ، ويمكن أن يؤدي للإصابة بالغيبوبة والوفاة. وفي العادة لا يصاب مرضى الإيدز بهذين المرضين إلا عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 عن 100 خلية في الملليمتر المكعب من الدم.

الأعراض: الصداع والحمى وضعف الإبصار والقيء وضعف في النصف الأيمن أو الأيسر من الجسد، وصعوبة الكلام والمشي (في حال الإصابة بمرض توكسوبلازموسيس)، وتصلب الرقبة (في حال الإصابة بالحمى الشوكية).




عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 عن 75 خلية في الملليمتر المكعب من الدم:

عدوى Mac المعوية:

يصاب مرضى الإيدز بهذه العدوى بسبب جراثيم تعيش في الماء والتراب والتربة ومخلفات الطيور. وتهتجم جراثيم Mac غشاء الجهاز الهضمي، ويمكن أن تنتقل بعد ذلك عن طريق الدم إلى سائر أعضاء الجسد. ويصاب مرض الإيدز في العادة بعدوى Mac عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 عن 75 خلية في الملليمتر المكعب من الدم.

الأعراض: تقلصات في البطن وقيء وحمى وتذنوبات عرق أثناء الليل، وفقدان الشهية والوزن والإرهاق والإسهال .



عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 عن 50 خلية في الملليمتر المكعب من الدم:

فيروس Cmv الذي يؤدي للعمى:



ترتبط حالات الإصابة بفيروس Cmv بمرض القوباء الجلدي. ويسبب الفيروس موت خلايا شبكية العين، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى العمى. وقد أصبح بالإمكان السيطرة على فيروس Cmv بالأدوية. ويمكن للفيروس أن يؤثر على أعضاء أخرى بالجسد. زمن النادر أن يصاب مرضى الإيدز بهذا الفيروس عندما يكون عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين Cd4 أكثر من 100 خلية في الملليمتر المكعب من الدم، وعادة تقع الإصابة عندما يقل العدد عن خمسين خلية في المليمتر المكعب من الدم.

الأعراض: ضعف الإبصار المتزايد، وقد يرى المريض بقعاً سوداء متحركة أو يصاب بالعمى الجزئي

بنت بلادي
20-04-2008, 12:12 AM
أدوية مكافحة فيروس HIV:




منذ ظهور فيروس HIV أنتجت مجموعة من الأدوية التي أدت لإطالة أعمار المرضى عن طريق الحد من قدرة الفيروس على التكاثر. وتؤدي تلك الأدوية لتأخر الإصابة بمرض الإيدز وإبطاء معدل فقدان خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين CD4. لكنها لا تعد علاجاً.

وهناك أربعة أنواع رئيسية من الأدوية:

1- يستهدف النوع الأول المادة البروتينية الموجودة على سطح جسيمات فيروس HIV وتمنعها من الاتصال بخلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين CD4. ولا يوجد في الأسواق إلا نوع واحد من تلك الأدوية يعرف باسم فوزيون.

2- ويمنع النوع الثاني فيروس HIV من عمل نسخ من جيناته ونقلها إلى الحامض النووي لخلايا الدم البيضاء. وتؤدي تلك الأدوية لإفساد نسخ الجينات التي ينتجها الفيروس.

3- يعمل النوع الثالث من الأدوية أيضا على منع الفيروس من نسخ جيناته عن طريق استهداف الإنزيم الذي يتحكم في عملية النسخ.

4- أما النوع الرابع فيستهدف إنزيماً يلعب يلعب دوراً رئيسياً في عملية تجميع مكونات جسيمات الفيروس الجديدة في خلايا الدم البيضاء.

ويوصي الأطباء المرضى عادة بتناول ثلاثة أدوية مختلفة تضم نوعين على الأقل من أنواع أدوية مكافحة فيروس HIV. ومع تحور فيروس HIV تظهر أجيال منه قادرة على مقاومة الأدوية. ولذلك فإن فرص النجاح في السيطرة على الفيروس تزداد مع استخدام أكثر من نوع من الأدوية. وقد انتشرت أجيال من فيروسات HIV لديها القدرة على مقاومة بعض الأدوية.

الأعراض الجانبية:

القيء والصداع والإرهاق والطفح الجلدي والإسهال وفقدان الذاكرة، وفقدان الإحساس في المنطقة المحيطة بالفم، وآلام البطن.

ومن الأعراض الأخرى:

التهاب البنكرياس، وتليف الكبد والبنكرياس، وقرح الفم، وتغير شكل جسد المريض، وضمور الأعصاب، وفقر الدم، وآلام العضلات، والإرهاق


واقع الإيدز في منطقتنا





نسبة إنتشار المرض في المنطقة من النسبة العالمية واطئة لكن الخطر كبير
تشير التقديرات التقريبية لواقع مرض الإيدز وفيروس HIV إلى أن عدد الأشخاص الحاملين للفيروس يتراوح بين 470 ألفا إلى 730 ألفا. بينما تبلغ نسبة الإنتشار من مقدارها على نطاق العالم 1.6 بالمئة. أما عدد الحالات الجديدة التي سجلت عام 2003 فيقدر بما يتراوح بين 43 ألفا و67 ألفا. ويقدر عدد الوفيات في عام 2003 بـ 35 ألفا إلى 50 ألفا.

وأدناه ملخص للمعلومات المتوفرة عن المرض في بعض بلدان المنطقة:


الجزائر


تبين الدراسات التي أجريت في اربع مواقع لرعاية الحوامل في الجزائر تبين أن 0.9 في المئة من النساء اللاتي يترددن على تلك العيادات يؤكدن الانتشار السريع للفيروس بين السكان بصورة عامة.

وارتفع معدل الوفيات ذات الصلة بالمرض من 13 ألفا إلى 24 ألفا في نهاية عام 2000. وخلال الفترة ذاتها زاد معدل تفشي المرض بنسبة 0.2 في المئة حسب "يون أن أيدز".



تونس

يبلغ المعدل السنوي للإصابات بالإيدز وفيروس HIV، وفقا لتقارير وزارة الصحة التونسية، حوالي 70 حالة. وإجمالي عدد الحالات منذ عام 1985 إلى 2002 نحو 697 حالة.

المغرب


تشير التقارير الرسمية إلى ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا، ويعتقد أن الإيدز من بينها.


ليبيا


شهدت ليبيا فصول محاكمة عدد من العاملين في لامجال الطبي، معظمهم من البلغار، بتهمة التسبب في نقل عدوى فيروس HIV لأكثر من 400 طفل ليبي في مستشفى في مدينة بنغازي عن طريق نقل دم ملوث لهم.

لكن الخبير الفرنسي، البروفيسور لوك مونتنييه، وهو العالم الذي اكتشف فيروس HIV عام 1983، الذي زار ليبيا يعتقد أن سبب التلوث يعود إلى فقر الإجراءات الصحية في المستشفى التي كان يعمل فيها المتهمون.

وقد قدرت نسبة انتشار المرض بين البالغين عام 1991 بـ 0.05 بالمئة. لكن لا تتوفر معلومات كافية عن الحجم الحقيقي للمرض في ليبيا التي تستقبل يدا عاملة أجنبية وتحتضن مهاجرين من أفريقيا.


السودان


ساعدت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية في بعض مناطق السودان وخصوصا حيث تدور الحرب الأهلية إلى نزوح مئات الآلاف وانتشار الفقر والبطالة والأمية وغياب الأنظمة الصحية، على انتشار المرض.

وتشبه المنظمات الإنسانية دخول فيروس HIV ومرض الإيدز بـ "رمي قنبلة ذرية".

ويعتقد تقرير أعد لصالح الأمم المتحدة عام 2002 معدل انتشار المرض في مناطق الجنوب عاليا. لكن البيانات عن واقع الحال تكاد تكون معدومة.


جيبوتي



يقدر عدد المصابين بالإيدز أو بفيروس HIV في جيبوتي بنحو 12 بالمئة من السكان البالغين، وتعتبر هذه النسبة الأعلى في المنطقة.


مصر

تصنف مصر على أنها من البلدان التي يوجد فيها انتشار واطئ للمرض والفيروس المسبب له، لكن "يو أن أيدز" ومنظمة الصحة العالمية قدرتا عدد الإصابات في نهاية عام 2001 بثمانية آلاف بين البالغين والأطفال. وفي أواخر عام 2002 سجلت 339 حالة. ومعظم الإصابات بين الأشخاص من فئة العمر التي تتراوح بين 25 و49 سنة، منهم 89.5 بالمئة من الرجال.

الوسيلة الرئيسية في انتقال المرض هي الاتصال الجنسي بين الأشخاص مختلفي الجنس (44 بالمئة) وبين الأشخاص مثليي الجنس (23 بالمئة)، ومن الحقن الملوثة ونقل الدم (18 بالمئة) وعن طريق حقن المخدرات (4 بالمئة) ووسائل غير محددة (11 بالمئة)، وذلك طبقا لمعلومات برنامج الإيدز القومي لغاية أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

فلسطين المحتلة


طبقا للأرقام الرسمية توفي نحو 350 شخصا في إسرائيل بسبب الإيدز منذ عام 1981. وسجلت أكثر من 2050 حالة إصابة بفيروس أتش إي منهم 605 اظهروا أعراضا كاملة للمرض واعتبروا مصابين بالايدز. وتقول البيانات الرسمية إن معظم المرضى اصيبوا بالمرض خارج إسرائيل وخصوصا في الدول الافريقية والاتحاد السوفيتي السابق.

وبالرغم من حملات مكافحة المرض فإن عدد الإصابات ظلت ثابتة تقريبا فقد بلغت هذا العام 216 بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني 2003، بينما سجلت في عام 1998 نحو 372 حالة و255 في عام 1997 و 172 في عام 1996 و171 في عام 1995.

لكن عدد الوفيات انخفض مع إدخال استخدام الأدوية والاختبارات الجديدة. فقد انخفضت من 95 حالة وفاة عام 1995 إلى 27 عام 1996 و25 عام 1997 وخمسة حالات خلال هذا العام حتى الآن.


الأردن

سجلت أول حالة إيدز في الأردن عام 1986 وبحلول نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2002 سجلت 1000 إصابة بفيروس HIV و313 إصابة إيدز في سجلات وزارة الصحة. ونحو 61 في المئة من هذه الإصابات بين أشخاص تتراوح أعمارهم بين 25 - 44 سنة.

وسيلة الانتقال الرئيسية للمرض هي الاتصال الجنسي (45 بالمئة) ونقل الدم (39 بالمئة) والباقي وسائل غير محددة. ويعتقد أن هذه الأرقام لا تعكس الحقيقة كاملة بل هي أقل من واقع الحال.


المملكة العربية السعودية


سجلت أول حالة إيدز في السعودية عام 1984. وأعلنت وزارة الصحة في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن حالات الايدز المسجلة بلغت 6787 حالة بينها 1509 لمرضى سعوديي الجنسية، وأن معظم الإصابات ناتجة عن ما وصفته بالعلاقات غير الشرعية.



وطبقا لوزارة الصحة السعودية فإن مدينة جدة هي الأعلى في معدل الإصابات حيث تبلغ 41% من مجموع الإصابات . وتوزعت الإصابات على عدد من المدن بينها الرياض 16% والدمام 12% ومكة المكرمة 6% والطائف 5% والاحساء 4% والمدينة المنورة 2% والباحة وابها وجازان 3%.

وترى السلطات أن الوسيلة الرئيسية لانتقال المرض هي العلاقات غير الشرعية (45%). وبواسطة نقل الدم (20%). وأسباب غير محددة (27%). وبواسطة انتقال المرض من الأم الى الجنين (6%). وعن طريق المخدرات (2%). وتنحصر أغلب الإصابات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15-49 سنة، وتبلغ نسبة الإصابة بين الذكور 77% والإناث 23%.


العراق


المنظمات الدولية تخشى من ان يؤدي انهيار نظام الخدمات الصحية وأنظمة الرصد الوبائي ودخول الأجانب دون قيود أو فرض للحجر الصحي على المرضى إلى انتشار الوباء بسرعة.

وتشير الإحصاءات المتوفرة من العهد السابق إلى أن عدد الإصابات يبلغ 73 إصابة فقط. واقصى عدد سجل كان عام 1983، عندما شخّص المرض لدى 244 شخصا توفي معظمهم.

وتشير التقارير الصحية العراقية إلى أن المرض دخل عن طريق استيراد احد عناصر الدم وهو ما يعرف بـ factor-8 الذي يعطى للمصابين بالنزيف أو بسيولة الدم (الهيموفيليا)، وقد تم استيرادها من فرنسا.

وسجلت الإحصاءات الرسمية السابقة وجود 112 إصابة للفترة بين 1995 و2002، من بين مليون ونصف المليون وافد إلى العراق.



إيران

يرى المراقبون أن إيران من بين أبرز دول المنطقة التي كسرت الصمت المحيط بموضوع الإيدز، ففي أوائل هذا العام (2003) أعلن رسميا في أول مؤتمر حول "الوقاية من الإيدز" عقد في طهران عن وجود 4237 حالة مسجلة للإيدز، وأن 95 بالمئة من المصابين هم من الرجال.

وتضمنت المعلومات التي كشفت أثناء المؤتمر أن 65 بالمئة أصيبوا بسبب استخدام حقن ملوثة و8 بالمئة عن طريق الاتصال الجنسي.

وأكثر انتشار للمرض بين المساجين المدمنين على المخدرات.

وتبين وثائق وزارة الصحة أن عدد المصابين بفيروس HIV يربو على 20 ألف شخص. وتؤكد الوزارة أن الأمراض المنقولة جنسية آخذة بالازدياد بحيث توجد 300 ألف حالة من هذه الأمراض.

وتعتبر وكالة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز أن الوضع الديموغرافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المتمثل بأن أغلب السكان هم من الشباب واليافعين الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما، يعتبر عاملا حاسما في توقع تفشي المرض بمعدلات عالية.



أرقام تقريبية لواقع الإيدز في المنطقة
حاملو الفيروس: 470 - 730 ألفا
النسبة العالمية: 1.6 بالمئة
حالات 2003: 43 - 67 ألفا
وفيات 2003: 35 - 60 ألفا
وأدت الإصابة إلى وفاة 23 طفلا بمرض الإيدز

أطباء بلا حدود تطالب بعلاج أيسر للإيدز [/ALIGN]


[ALIGN=center]

عدد من المواطنين في كينيا يطالبون باستيراد أدوية أرخص ثمنا لمعالجة الإيدز (أرشيف-رويترز)

دعت منظمة أطباء بلا حدود دول العالم الغنية إلى توفير علاج مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وتوسيع نطاقه ليصل إلى ملايين المرضى في الدول الفقيرة.

وقال رئيس المجلس الدولي للمنظمة مورتون روسترب إنه يجب توفير العقاقير بالمجان لمرضى الإيدز والمصابين بفيروس (HIV) المسبب للمرض في مناطق بعيدة وريفية في دول فقيرة، وأضاف "إذا لم يغير العالم من أسلوب علاج الإيدز فمن غير المحتمل أن يحصل الملايين على العلاج الذي يحتاجونه".

وأكد روستروب أن العلاج يمكن أن يتم تنظيمه بفعالية بأن يتناول المرضى قرصا واحدا يوميا بدلا من العقاقير العديدة التي تؤخذ عدة مرات في اليوم، داعيا إلى توفير العيادات المحلية لمرضى الإيدز.

وتقدر المنظمة أن الإيدز سيقتل ثلاثة ملايين شخص هذا العام في أنحاء العالم مقابل 2.7 مليون العام الماضي، وهناك حاجة عاجلة لتوفير العقاقير لأكثر من ستة ملايين منهم 4.1 ملايين يعيشون في دول أفريقيا جنوب الصحراء، ولم يحصل سوى 50 ألف مريض أفريقي على العلاج العام الماضي.

من جانبها أعلنت جنوب أفريقيا الأسبوع الماضي أنها ستقيم خلال عام شبكة من مراكز توزيع العقاقير المضادة لفيروس (HIV) كجزء من حملة وطنية لمكافحة المرض الذي يقتل نحو 600 جنوب أفريقي يوميا

بنت بلادي
20-04-2008, 12:15 AM
سرعة الإنتشار

سجل فيروس HIV أسرع نسبة انتشار في وسط آسيا وشرق أوروبا. وكان عدد المصابين قد ارتفع بمعدل ثلاثة أضعاف خلال الفترة ما بين عامي 1999 و2002. ويبدو أن المنطقتين كانتا قد نجيتا من المرض حتى أواخر التسعينات من القرن الماضي بعدها تزايدت حالات الإصابة بصورة كبيرة، وهو ما يرجع إلى تزايد تعاطي المخدرات. غير أن عدد المصابين لايزال صغيرا مقارنة بعدد الإصابات في أفريقيا
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/images/139_global_spread/2145555_06_speedofspread.gif

الوضع الإقليمي

لم تنج أيا من مناطق العالم من الفيروس، حيث ينتشر الفيروس بين الجماعات الأكثر عرضة للإصابة والتي تتراوح بين الأقليات العرقية في أمريكا الشمالية ومتعاطي المخدرات في الهند. ولايزال معدل الإصابة في ارتفاع في الدول المتطورة، بينما تدفع المراحل الأولي من الوباء في دول العالم المكتظة بالسكان بمعدلات الإصابة العالمية إلى ارتفاع ملموس.

الشرق الاوسط
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/images/139_global_spread/215465_12_regview06.gif

ترتفع نسبة الإصابة بفيروس HIV في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإن كانت من نقطة بداية منخفضة. وينتشر المرض بصورة رئيسية في الصومال والسودان كما تشهد إيران وليبيا تزايدا في عدد حاملي الفيروس. وتحذر الأمم المتحدة من أن الاستمرار في سياسة الإنكار من قبل القيادات السياسية والاجتماعية توفر المناخ المثالي لاستمرار انتشار الوباء.
في عام 1981 عندما أعلن مركز أطلانطا لمكافحة الأمراض لأول مرة عن مرض اسمه ( نقص المناعة المكتسب ) لم يعلن فقط عن حالة أو أثنتين أو عشر بل أعلن عن 457 إصابة مسجلة رسميا راح ضحيتها 232 مريضا . وكان معظم الضحايا لرجال شاذين جنسيا.

ففي بادئ الأمر اعتبرت أعراض هذا المرض أمرا خاصا بالشاذين جنسيا من الرجال , بحيث لم يهتم بها أحد اهتماما كثيرا . وقد عزاها بعض الأطباء إلى تغيرات (( فسيولوجية )) ناتجة عن امتصاص الدم لمواد (( أنتيجينية)) غريبة عليه ( الحيونات المنوية) التي غالبا ما تكون سببا في إضعاف الجهاز المناعي للجسم .

فممارسة الشذوذ الجنسي بشكل مفرط أو مستمر مع عشرات بل مئات الأشخاص ( يقال أن الرجل الشاذ جنسيا يمارس شذوذه مع أشخاص مختلفين يبلغ عددهم المئات في المتوسط طوال فترة حياته ) يضع أعباء كبيرة على الجهاز المناعي في الجسم , وذلك لأن كثرة تعرضه للأجسام البروتينية الغريبة وهي الحيوانات المنوية , تكون بمثابة (( المهيجات الأنتيجينة )) التي تستنفر الجهاز المناعي وتثيره إلى حد الأضعاف وعندما يضعف الجهاز المناعي يصبح بالتالي عرضة للاصابة بمختلف الأمراض , وعلى الأخص بفيروسات (( نادرة ))
تكون سببا في إيقاف الجهاز المناعي عن العمل كلية . وبذلك يصدق المعنى الحر في المقصود بلفظ (( إيدز )) الذي يعني (( نقص المناعة المكتسب )) أي الذي أكتسبه الجسم بسبب تعرضه إلى ظروف خارجية وليس بسبب العوامل الوراثية .

كان أعداد المرضى بالإيدز قبل إعلان أطلانطا الشهير بعام واحد ( أي عام 1980 ) يبلغ 58 حالة , ثم قفز العدد إلى نحو 8 مرات بعد مضي سنة واحدة (547 حالة ) , ثم إلى 883 حالة في عام 1982 , ثم بعد مضي ثلاث سنوات ( عام 1985 ) إلى 14.125 حالة أي على هيئة متوالية هندسية وفقا لتقديرات منظمة الصحة العاملمية حتى أكتوبر 1985

وعندما أكتشف المرض لأول مرة , كانت تتبدى على المرضى بعض الأعراض السريرية المحددة التي كان أهم مايميزها :

1_ ظهور تورمات ( كابوتسي ) السرطانية على بعض مناطق الجسم حيث تبدو على هيئة بقع داكنة اللون , عنابية أو زرقاء أو وردية بارزة على الجلد . ويعد هذا المرض الخطير واحدا من أندر وأهم عشرة أمراض قاتلة للشباب والعجائز من الجنسين في جميع أنحاء العالم , ولا سيما سكان البحر الأبيض المتوسط .

2_ حالة الألتهاب الرئوي النادرة يسببها طفيل دقيق من الأوليات الحيونية (بروتوزوا) . وهو مرض لم يعرف إلا عند بعض من يتعاطون أدوية مقاومة الرفض الجسدس من مرضى الكلى الذين أجريت لهم عمليات زراعة الكلى .

والأعراض السريرية سالفة الذكر هي التي لوحظت لأول مرة في العام 1981 بين الرجال الشاذين جنسيا في المدن الأمريكية الكبرى , وعلى الأخص نيويورك وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس . وقد جرى الأعتقاد في بداية الأمر أن هذخ الأعراض قاصرة على بعض الفئات المعينة كالشاذين جنسيا أو الذين يتعاطون المخدرات بطرية الحقن , لأسباب لها علاقة بضعف الجسم وقلة مناعة الطبيعية دون معرفة المسبب الحقيقي لهذه الأعراض .

وحين أطلق جيمس كيرون مركز أطلانطا صيحته الشهيرة ( بأنه وباء جديد سريع الانتشار , وعلينا الاسراع في اكتشاف علاج له ) كان المرض قد اجتاز الحدود الأمريكية فعلا وضرب دولا كثيرة في أوروبا وخارجها . وهنا بدأ المرض يجد أهتماما وحماسا بالغا من كافة الأوساط الشعبية والرسمية التي ساعدت على انتشارها الصحافة ووسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة في كل مكان
يتبع

بنت بلادي
20-04-2008, 12:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


احذروا اليهود


قد يعتقد البعض أن الخطر اليهودي - يهود اليوم - ينحصر في اغتصابه لفلسطين وبعض المناطق الإسلامية الأخرى، وأن أحلام اليهود لا تتعدى السيطرة على الأرض وطرد السكان الأصليين لها.. غير أنّ مجرى الأحداث أثبت أن المخطط اليهودي يذهب إلى أكثر من ذلك..

حيث بدأوا بنشر الفساد والسموم في كل أرجاء الأرض، وقد كان للمناطق الإسلامية المجاورة النصيب الأكبر من هذا المخطط، خصوصاً بعد الاتفاقات الاستسلامية مع مصر والاردن، وبعد مشروع ما يسمى بـ(التطبيع) مع الكيان الصهيوني أخذت المنظمات الصهيونية تنشر المخدرات بين الشباب المصري في منتجعات سيناء وتشجيع الاختلاط مع اليهوديات المدربات على نشر فيروس (الايدز) ونشر الفساد الأخلاقي.. وإلى غير ذلك مما لم يكتشف بعد من الخطط اليهودية.

وقد تنبأ الإمام الشيرازي (أعلى الله درجاته) في هذا الكتيب (إحذروا اليهود) بهذه المخاطر قبل عدة سنوات.. وهذا الكراس الذي هو إحدى محاضرات سماحته يلقي الضوء على نقاط حساسة.....

الخطر اليهودي


لا يقتصر الخطر اليهودي على فلسطين وما جاورها، بل خطرها عام شامل. فهو لا يتوجه الى الذين تصالحوا مع اليهود في اسرائيل فقط، بل خطرهم يتوجه الى جميع المسلمين، بل وغير المسلمين.

ويمكن الإشارة الى بعض الخطر المتوجه من قبلهم وتلخيصها بما يلي(1):

1: السيطرة على التجارة والاقتصاد .
2: نشر الفساد والجنس.
3: المخدرات.
4: الإيدز.


4 ـ نشر الإيدز


الخطر الرابع الذي يواجه المسلمين وغيرهم من قبل اليهود: نشر الايدز.

وهم المسؤولون عن ترويج هذا المرض الخبيث، خصوصاً في البلاد الاسلامية. فهم ينشرون هذا المرض بين المسلمين، تحت عناوين غير مشبوهة، مثل السياحة وما شابه.

وهذه الظاهرة بارزة في كل بلد فتح حدوده امام السياحة الإسرائيلية، حيث انهم يرسلون فتياتهم المصابات بهذا المرض الخبيث .. الإيدز للسياحة في البلاد الإسلامية، فيقومون باسم السياحة والتعارف بنشر هذا المرض الرهيب بين الشباب المسلميـن، ومنهـم ينتقل المرض الى الفتيات المسلمـات(11).

بل سيصاب بذلك حتى الأطفال(12).

فيجب علينا ـ المسلمين ـ ان نحصن أنفسنا ضد هذه الإخطار اليهودية التي قد ترد علينا بعناوين جميلة وشكليات قد يحميها القانون غير الواعي لبلادنا.

وان نقوم بنشاطات توعوية كبيرة بين شبابنا وفتياتنا، لنبعدهم عن كل التصرفات المشبوهة، ليضمنوا لأنفسهم السعادة في الدنيا والآخرة.

وان ننبذ الفرقة ونشعر انفسنا بالاخوة الإسلامية، ونكون اكثر وعياً بما يجري حولنا لنحصّن انفسنا وبلادنا من مطامع اليهود ومآربهم في بلادنا.

ونسأل الله سبحانه أن ينصر المسلمين على اليهود، انه سميع الدعاء .

اللهم أنا نرغب اليك في دولة كريمة، تعز بها الاسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة(13).

بنت بلادي
20-04-2008, 12:16 AM
الإيدز .. وأعراضه
الأستاذ عبدالرحمن ناصر السلمي مساعد المشرف العام في مركز التأهيل النفسي


ماهو الإيدز؟
الايدز هو متلازمة نقص المناعة المكتسبة لدى الشخص المصاب ،
ومن هذا التعريف نستنتج أن مناعة الشخص تقل فيصبح ليس لديه أية مقاومة لأي مرض عادي مثل نزلة البرد.

انتشاره:
وقد لوحظ إنتشار المرض في الدول التي تنتشر بها الإباحية والإدمان ويقل كثيراً في البلاد الإسلامية.

كيفية إنتقاله:
تنتقل عدوى الايدز من خلال فيروس الايدز الموجود في دماء المصابين بالعدوى
كما يوجد الفيروس في سوائل جسم الإنسان الأخرى مثل الدموع واللعاب وحليب الأم والسائل المنوي.

وبشكل عام ينحصر نقل العدوى بين الفئات التالية:
- العلاقات الجنسية الشاذة وتشكل 70% من الحالات المصابة.
- مشاركة المدمنين في استخدام الحقن الملوثة.
- نقل دم ملوث أو محتوياته إذا كان ملوثاً بفيروس الايدز.
- نقل أعضاء من شخص مصاب إلى شخص سليم أثناء العمليات الجراحية..
- كذلك ملامسة دم ملوث أو أدوات ملوثة ..
- كذلك ينتقل الفيروس من خلال الحبل السري بين الأم والجنين أو أثناء الرضاعة.

ما مدى خطورة التواجد في الشخص المصاب في الأماكن العامة؟
- لا ينتقل الفيروس من خلال الجلوس والتواجد مع شخص مصاب،

- كما لا ينتقل الفيروس من خلال المخالطة من محيط الأسرة أو العمل أو الأماكن المزدحمة أو وسائل المواصلات العامة..

- ولا ينتقل من خلال المصافحة أو المعانقة.. واستخدام الهواتف العامة أو صنابير المياه..
الأكل في المطاعم والمشاركة من نفس الطبق.. وحمامات السباحة أو استخدام المناشف..

-أيضاً لا ينتقل الفيروس من خلال التعرض للدغ الحشرات كالبعوض أو عن طريق الحيوانات المنزلية الأليفة.

الأعراض التي تصاحب مريض الايدز :
يمر المريض بعدة مراحل،
أولاً، مرحلة المرض الحاد:
تأتي عقب العدوى بمدة قصيرة قد تصل إلى أسبوع..
يشكو خلالها المريض من الحمى وتضخم العقد الليمفاوية والآلام العضلية والإنهاك والصداع
وطفح جلدي يصحبه ألم بالحلق وسعال جاف ثم تختفي الأعراض.

ثانياً،مرحلة التكاثر:
تستغرق مدة تتراوح بين عدة أشهر وعدة أعوام..
وفي خلال هذه المدة يتكاثر الفيروس ويزداد عدد الخلايا المصابة.

ثالثا، مرحلة اعتلال العقد الليمفاوية:
وتستمر عدة شهور وقد تقل حدته ثم يعاود الظهور ثانية.

رابعاً، ظهور المتلازمة المرتبطة بالايدز:
تتميز بنقص في الوزن والفتور والإنهاك وفقد الشهية والحمى والعرق الليلي والصداع والحكة
وانقطاع الطمث وتضخم الطحال.

خامسا، مرحلة الايدز:
حيث تظهر نفس العلامات في المرحلة السابقة ولكن بطريقة أشد..
بالإضافة إلى ظهور الالتهابات الناتجة عن الطفيليات.. ظهور الأورام النادرة وأورام الجهاز العصبي المركزي.

هل وجد علاج حديث للقضاء على هذا المرض؟
ما زالت الدراسات مستمرة لايجاد علاج فعال لهذه المشكلة نظراً للتقلب والتغير السريع لفيروس الإيدز
مما يصعب إيجاد لقاح أو علاج له..
وبالرغم من اكتشاف بعض العقاقير التي وجد لها تأثير في تأخير تطور الأعراض المرضية..
وهذه العقاقير مكلفة مادياً ولا يمكن للشخص العادي استخدامها.. كما إنها ليست علاجاً للشفاء..
إنما تبطئ من تفاقم الأعراض فقط.

العلاقة بين الايدز والمخدرات :
إن مدمني المخدرات عن طريق الحقن بالإبر يشكلون 7% من مجموع حالات الايدز..
كما أنه من المعلوم انتشار الرذيلة في أوساط المدمنين ..
حيث يشكل كما ذكرت 70% من حالات الايدز نتيجة العلاقات الجنسية الشاذة والمحرمة.

الأطفال ضحايا أبرياء لمرض الإيدز
د. سامي حسين الحجار
استشاري طب الاطفال والامراض المعدية والفيروسية
[align=center]لاشك ان الرضع, والاطفال, ضحايا أبرياء لمرض الايدز, هذا المرض القاتل الذي اجتاح جميع دول العالم,
فلا يوجد بلد من البلدان صغيرا كان او كبيرا الا وسجلت فيه اصابات بمرض الايدز.

واذا رجعنا الى الطفل نجد انه ضحية بريئة لمرض انتقل اليه نتيجة لاصابة والدته,
فالام المصابة تعتبر المصدر الرئيس لانتقال المرض لطفلها (اكثر من 90% من الحالات),
اما خلال فترة الحمل, او عند الولادة او فترة الارضاع.

وتتفق معظم الدراسات ان جنين المرأة المصابة بفيروس الايدز معرض ..
بنسبة تتراوح ما بين 13 ـ 39% للاصابة الفعلية مع احتمال ارتفاع النسبة الى حوالي 50%,
اذا قامت الام المصابة بارضاع طفلها, حيث ان حليب الام يحتوي على فيروس الايدز.

ومصدر الاصابة بالنسبة للام في وقتنا الحاضر,
وخاصة بعد ان تمت السيطرة على طرق انتقال الفيروس من جراء نقل الدم او مشتقاته,
يعود في اغلب الحالات الى نزوات عند الزوج.
وهنا لابد ان يدرك الشباب "آباء المستقبل" ان احتمال العدوى ممكن ان يأتي في نزوة واحدة,
وعندئذ لن تكون هناك فرصة اخرى للرجوع, ولن ينفع الندم,

ويقول الله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم (الشورى, الآية 30),
والنتيجة عائلة مصابة, الاب, الام, والطفل الضحية.

ومع استفحال المرض العائلي,
تتهاوى حصون الجسم الدفاعية الواحدة تلو الاخرى حتى يقضي المرض عليها او يكاد,
وقد يموت الاب, او الام, او كلاهما,
وليس بالغريب ماطالعتنا به احصاءات حديثة لمنظمة الصحة العالمية,
حيث بلغ عدد الاطفال اليتامى الذين فقدوا ابويهم بسبب مرض الايدز ومنذ بدء ظهور المرض,
ما يزيد عن 13 مليون طفل.

والحصيلة النهائية طفل بريء مصاب بالايدز وقد فقد والديه, ينتظر وبألم, دوره هو الآخر.

وقد يتساءل البعض كيف يمكن حماية الاطفال من هذه النتيجة المأساوية,
والجواب يتلخص بالآتي:
1ـ دعوة الشباب المسلم من ذكور واناث للالتزام بتعاليم الاسلام, حيث الحماية لهم من كل ضرر, اضافة لتشجيع الزواج.
2ـ الفحص ما قبل الزواج للتأكد من سلامة كل من الزوج والزوجة من مرض الايد&