Omar
17-04-2008, 10:03 AM
من هو السعيد ؟
ليس السعيد الذي دنياه تسعده . . . إن السعيد الذي ينجو من النار
نعم .. السعادة مطلب كل عاقل ، ولكن كثيرون أخطأوا طريقها ، فمنهم من طلبها بالمال فلم يجدها
ومنهم من طلبها بالفواحش فما زاده ذلك إلا همّاً ، وآخرون بحثوا عنها في السفر إلى بلاد الغرب فما
وجدوا إلا العذاب في قلوبهم والحسرة والألم.
فيا ترى من الذي وجدها ؟
لقد وجدها المصلي في سجوده ، حتى قال إمام المرسلين : ( يابلال أرحنا بالصلاة )
لقد وجد السعادة قارئ القرآن ، لقد وجدها الصائم في صيامه ، لقد وجدها المؤمن في طاعته لربه
هذا هو طريق السعادة . هذا هو طريق الحياة الطيبة
قال عز وجل : ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة )
لتعلم يا عبد الله أنك كلما اقتربت من الله بفعل الطاعات كلما شعرت بحلاوة في قلبك وسعادة
لا تعادلها شهوات الدنيا ولذائذها . وأنك كلما أعرضت عن الله كلما أصابك من الهم والغم والألم في قلبك .
كما قال تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) ، وقال تعالى ( ومن يُعرض عن ذكر الرحمن نقيّض له شيطاناً فهو له قرين )
والمؤمن في هذه الحياة في نعيم ، فهو مطمئن البال منشرح الصدر يشعر بحلاوة في قلبه. ألا وهي حلاوة الإيمان لذته .
والمؤمن له نعيم آخر في قبره ، فيأتيه من نعيم الجنة وهو في القبر . أما النعيم الأكبر فهو دخول
الجنة والنجاة من النار . فتلك هي السعادة الأبدية التي لا تزول ولا تتغير
م ن ق و ل
ليس السعيد الذي دنياه تسعده . . . إن السعيد الذي ينجو من النار
نعم .. السعادة مطلب كل عاقل ، ولكن كثيرون أخطأوا طريقها ، فمنهم من طلبها بالمال فلم يجدها
ومنهم من طلبها بالفواحش فما زاده ذلك إلا همّاً ، وآخرون بحثوا عنها في السفر إلى بلاد الغرب فما
وجدوا إلا العذاب في قلوبهم والحسرة والألم.
فيا ترى من الذي وجدها ؟
لقد وجدها المصلي في سجوده ، حتى قال إمام المرسلين : ( يابلال أرحنا بالصلاة )
لقد وجد السعادة قارئ القرآن ، لقد وجدها الصائم في صيامه ، لقد وجدها المؤمن في طاعته لربه
هذا هو طريق السعادة . هذا هو طريق الحياة الطيبة
قال عز وجل : ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة )
لتعلم يا عبد الله أنك كلما اقتربت من الله بفعل الطاعات كلما شعرت بحلاوة في قلبك وسعادة
لا تعادلها شهوات الدنيا ولذائذها . وأنك كلما أعرضت عن الله كلما أصابك من الهم والغم والألم في قلبك .
كما قال تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) ، وقال تعالى ( ومن يُعرض عن ذكر الرحمن نقيّض له شيطاناً فهو له قرين )
والمؤمن في هذه الحياة في نعيم ، فهو مطمئن البال منشرح الصدر يشعر بحلاوة في قلبه. ألا وهي حلاوة الإيمان لذته .
والمؤمن له نعيم آخر في قبره ، فيأتيه من نعيم الجنة وهو في القبر . أما النعيم الأكبر فهو دخول
الجنة والنجاة من النار . فتلك هي السعادة الأبدية التي لا تزول ولا تتغير
م ن ق و ل