Omar
16-04-2008, 12:14 PM
قانون الصداقة
قانون الصداقة بصورة عامة هو التركيز على الايجابية ، لأن الصداقة صِلةٌ إبقائية و ليست إفنائية ، علاقة لتدوم لا لتزول ، و عندما نراها بعين الإيجابية في الإيجابية نكون قد أبقيناها ، و لكننا حين نراها بعين الإيجابية في السلبية نكون قد هدمناها في مهدها ، كما لو أننا رأيناها بعين السلبية في السلبية أو بعين السلبية في الإيجابية.
قانونٌ ثانٍ : الصداقة إما أن تكون صداقة أرواح أو صداقة أشباح ، فصداقة الأشباح ترابُطٌ رُوحيٌ باطنيٌ قلبيٌ ، فيكون التواصل بين الصديقين من خلال بواطنهم و تخاطر أرواحهم حتى لو كانا بعيدين جسداً أو خبراً ، و هذه أساسُ الصادقات و جوهرة العلاقات .
و صداقة الأشباح ( الأجساد ) لا تبقى ، و لا يُضمنُ دوامها لأنها تكمُن في التواصل الجسدي من خلالِ حواسِّه ، و الحواسُ لا يُضمن صِدق تعبيرها عن الباطن ، و ربما تكون صداقة الأشباح ردماً لصداقة الأرواح .
قانون ثالث : الصداقة الروحية تفتقرُ لأصولٍ ستةٍ حتى تتوطَّد و ترسخ : الثقة ، الاحترام ، التسامح ، التشجيع ، المشاركة في الأحاسيس ، المحبة .
و بدون هذه الأصول الستة يكون فيها نوعٌ من الخلل ، و متى طرأ الخللُ في طرفٍ من الصداقة تأثر الطرف الآخر تلقائيا ، لأن العلاقة روحية ، و الأرواح لها لغتها الخاصة في التخاطُبِ .
عبد الله العُتَيِّق
قانون الصداقة بصورة عامة هو التركيز على الايجابية ، لأن الصداقة صِلةٌ إبقائية و ليست إفنائية ، علاقة لتدوم لا لتزول ، و عندما نراها بعين الإيجابية في الإيجابية نكون قد أبقيناها ، و لكننا حين نراها بعين الإيجابية في السلبية نكون قد هدمناها في مهدها ، كما لو أننا رأيناها بعين السلبية في السلبية أو بعين السلبية في الإيجابية.
قانونٌ ثانٍ : الصداقة إما أن تكون صداقة أرواح أو صداقة أشباح ، فصداقة الأشباح ترابُطٌ رُوحيٌ باطنيٌ قلبيٌ ، فيكون التواصل بين الصديقين من خلال بواطنهم و تخاطر أرواحهم حتى لو كانا بعيدين جسداً أو خبراً ، و هذه أساسُ الصادقات و جوهرة العلاقات .
و صداقة الأشباح ( الأجساد ) لا تبقى ، و لا يُضمنُ دوامها لأنها تكمُن في التواصل الجسدي من خلالِ حواسِّه ، و الحواسُ لا يُضمن صِدق تعبيرها عن الباطن ، و ربما تكون صداقة الأشباح ردماً لصداقة الأرواح .
قانون ثالث : الصداقة الروحية تفتقرُ لأصولٍ ستةٍ حتى تتوطَّد و ترسخ : الثقة ، الاحترام ، التسامح ، التشجيع ، المشاركة في الأحاسيس ، المحبة .
و بدون هذه الأصول الستة يكون فيها نوعٌ من الخلل ، و متى طرأ الخللُ في طرفٍ من الصداقة تأثر الطرف الآخر تلقائيا ، لأن العلاقة روحية ، و الأرواح لها لغتها الخاصة في التخاطُبِ .
عبد الله العُتَيِّق