عمر
16-04-2008, 09:40 AM
وصايا سريعة..
في علاقتك مع والديك:
- [.......فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ] (الإسراء23)
- [ وصاحِبْهُما في الدُّنْيا معروفاً] ؛ أي: اجعلْهما صاحبين لك.
- ادع الله لهما: [ وقلْ ربِّ ارحمهما كما ربَّياني صغيراً ].
- تمتَّع بخدمتهما ولا تجعل خدمتهما حملاً ثقيلاً، بل متعة مأجورة عند الله.
- أكْرِمْ وفادتهما إنْ زاراك في بيتك.
- خاطبْهما بلطفٍ وأدب.
-لا تقاطعهما أثناء الكلام.
-لا تفضِّل زوجتك عليهما.
-لا تتردَّد في تلبية طلبهما.
-احمل لهما ممَّا يحبانه عند زيارتك لهما.
في علاقتك مع زوجتك:
- خيركُم خيركُم لأهله.
- كان صلّى الله عليه وسلّم في خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاةُ قام إلى الصلاة.
- لا تضرب الوجه، ولا تهجر إلاَّ في البيت فعَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ قَالَ: « َنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ أَوْ اكْتَسَبْتَ وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ » ( رواه أبو داود , وقَالَ وَلا تُقَبِّحْ أَنْ تَقُولَ : قَبَّحَكِ اللَّهُ )
- الاهتمام بها وبما تحبّ.
- تقديم هديّة في كلّ فترة من فترات الحياة الزوجيّة فعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ وَلا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ شَاةٍ » .
وحَرَ الصدر هو العداوة وقيل الحقد وقيل البغضاء وقيل أشدُّ الغضب.
-استأذِنْ عليها عند الدخول وعند العودة من السفر، فإنّ النساء لا يحببن أن يطلع أزواجهنّ عليهنّ في بعض حالاتهنّ... فعَن جَابِرٍ قَالَ: « نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً يَتَخَوَّنُهُم أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِم » مسلم
- اجلس معها وناقشها في أمورها وأمور الأولاد وأمور البيت، إذ إن كثيراً من النساء يشكون عدم وجود حوارٍ مع أزواجهنّ.
في علاقتك مع بيتك:
- أطفئ التلفاز في أوقات الهدوء واستبدل به الحوار الهادئ واللطيف.
- احرص أن تعلِّم أولادك نظافة البيت فالنظافة تعكس التفاؤل في حياتهم.
- لتكن في بيتك مكتبة ولو صغيرة.
- اقرأ أمام أولادك حتى تعلِّمهم القراءة.
في علاقاتك مع أهل زوجتك:
-الاحترام المتبادل.
-عدم التكلّم بالكلام البذيء أمام أهل الزوجة.
-عدم إفشاء سرِّ الزوجة أمام أهلها.
-السماح للزوجة بزيارة أهلها والسماح لهم بزيارتها.
في علاقتك مع جيرانك:
-تذكَّر قول رسول الله صلّى الله عليه وسلم: « لا وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ لا وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ لا وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ » قَالُوا: وَمَنْ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : « جَارٌ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ » قِيلَ : وَمَا بَوَائِقُهُ قَالَ : « شَرُّهُ » ( أحمد و أصله عند الإمام مسلم).
- تذكَّر قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: « مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» البخاري
- زُرْهُم إن مرضوا، وساعدْهم إن احتاجوا فهذه حقوق المسلمين بعضهم على بعض... فعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ قِيلَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ » مسلم ، وفي رواية فشمته
-ابعث لهم ببعض الطعام ولو كانوا أغنياء تعبيراً عن الحبّ والمشاركة لهم. فعَن جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام: « إِذَا طَبَخْتُمْ اللَّحمَ فَأَكْثِرُوا المَرَقَ أَو المَاءَ فَإِنَّهُ أَوسَعُ أَو أَبْلَغُ لِلجِيرَانِ » رواه أحمد
- ساعدهم في تنظيف مدخل البيت المشترك ؛ فإنّ كثيراً من المشاكلات بين الجيران بسبب ذلك وفوِّض أكبر الجيران بإدارة شؤون البناء وشكِّل لذلك معهم صندوقاً ذا اشتراك رمزيٍّ لإدارة شؤون البناء
في علاقتك مع أولادك:
- أكرمْهم بالعلم.
- صاحبهم إن كبروا.
- راعِ شعورهم أمام الناس.
- لا تتدخّل في خصوصيّاتهم التي لا حرج فيها ولا ذلَّة ولا منقصة.
- دعهم يبدوا أراءهم أمام الناس حتى يستعدُّوا ويتدرَّبوا على الجرأة والحوار والنقاش
في علاقتك في العمل:
- ((خالِقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ)).
-تذكَّرْ قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «المُستشارُ مُؤتَمَنٌ» الترمذي قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ فقد يستشيرك أخٌ في العمل في مسألةٍ، فلا يجوز لك أن تفشي سرَّه.
- ساعدْهم في أعمالهم، وشاركْهم همومهم، ولا تفرضْ عليهم رأيك.
- اعذرهم عذراً جميلاً واصبر عليهم صبراً جميلاً.
م. عبد اللطيف البريجاوي
في علاقتك مع والديك:
- [.......فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ] (الإسراء23)
- [ وصاحِبْهُما في الدُّنْيا معروفاً] ؛ أي: اجعلْهما صاحبين لك.
- ادع الله لهما: [ وقلْ ربِّ ارحمهما كما ربَّياني صغيراً ].
- تمتَّع بخدمتهما ولا تجعل خدمتهما حملاً ثقيلاً، بل متعة مأجورة عند الله.
- أكْرِمْ وفادتهما إنْ زاراك في بيتك.
- خاطبْهما بلطفٍ وأدب.
-لا تقاطعهما أثناء الكلام.
-لا تفضِّل زوجتك عليهما.
-لا تتردَّد في تلبية طلبهما.
-احمل لهما ممَّا يحبانه عند زيارتك لهما.
في علاقتك مع زوجتك:
- خيركُم خيركُم لأهله.
- كان صلّى الله عليه وسلّم في خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاةُ قام إلى الصلاة.
- لا تضرب الوجه، ولا تهجر إلاَّ في البيت فعَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ قَالَ: « َنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ أَوْ اكْتَسَبْتَ وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ » ( رواه أبو داود , وقَالَ وَلا تُقَبِّحْ أَنْ تَقُولَ : قَبَّحَكِ اللَّهُ )
- الاهتمام بها وبما تحبّ.
- تقديم هديّة في كلّ فترة من فترات الحياة الزوجيّة فعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ وَلا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ شَاةٍ » .
وحَرَ الصدر هو العداوة وقيل الحقد وقيل البغضاء وقيل أشدُّ الغضب.
-استأذِنْ عليها عند الدخول وعند العودة من السفر، فإنّ النساء لا يحببن أن يطلع أزواجهنّ عليهنّ في بعض حالاتهنّ... فعَن جَابِرٍ قَالَ: « نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً يَتَخَوَّنُهُم أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِم » مسلم
- اجلس معها وناقشها في أمورها وأمور الأولاد وأمور البيت، إذ إن كثيراً من النساء يشكون عدم وجود حوارٍ مع أزواجهنّ.
في علاقتك مع بيتك:
- أطفئ التلفاز في أوقات الهدوء واستبدل به الحوار الهادئ واللطيف.
- احرص أن تعلِّم أولادك نظافة البيت فالنظافة تعكس التفاؤل في حياتهم.
- لتكن في بيتك مكتبة ولو صغيرة.
- اقرأ أمام أولادك حتى تعلِّمهم القراءة.
في علاقاتك مع أهل زوجتك:
-الاحترام المتبادل.
-عدم التكلّم بالكلام البذيء أمام أهل الزوجة.
-عدم إفشاء سرِّ الزوجة أمام أهلها.
-السماح للزوجة بزيارة أهلها والسماح لهم بزيارتها.
في علاقتك مع جيرانك:
-تذكَّر قول رسول الله صلّى الله عليه وسلم: « لا وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ لا وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ لا وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ » قَالُوا: وَمَنْ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : « جَارٌ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ » قِيلَ : وَمَا بَوَائِقُهُ قَالَ : « شَرُّهُ » ( أحمد و أصله عند الإمام مسلم).
- تذكَّر قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: « مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» البخاري
- زُرْهُم إن مرضوا، وساعدْهم إن احتاجوا فهذه حقوق المسلمين بعضهم على بعض... فعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ قِيلَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ » مسلم ، وفي رواية فشمته
-ابعث لهم ببعض الطعام ولو كانوا أغنياء تعبيراً عن الحبّ والمشاركة لهم. فعَن جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام: « إِذَا طَبَخْتُمْ اللَّحمَ فَأَكْثِرُوا المَرَقَ أَو المَاءَ فَإِنَّهُ أَوسَعُ أَو أَبْلَغُ لِلجِيرَانِ » رواه أحمد
- ساعدهم في تنظيف مدخل البيت المشترك ؛ فإنّ كثيراً من المشاكلات بين الجيران بسبب ذلك وفوِّض أكبر الجيران بإدارة شؤون البناء وشكِّل لذلك معهم صندوقاً ذا اشتراك رمزيٍّ لإدارة شؤون البناء
في علاقتك مع أولادك:
- أكرمْهم بالعلم.
- صاحبهم إن كبروا.
- راعِ شعورهم أمام الناس.
- لا تتدخّل في خصوصيّاتهم التي لا حرج فيها ولا ذلَّة ولا منقصة.
- دعهم يبدوا أراءهم أمام الناس حتى يستعدُّوا ويتدرَّبوا على الجرأة والحوار والنقاش
في علاقتك في العمل:
- ((خالِقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ)).
-تذكَّرْ قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «المُستشارُ مُؤتَمَنٌ» الترمذي قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ فقد يستشيرك أخٌ في العمل في مسألةٍ، فلا يجوز لك أن تفشي سرَّه.
- ساعدْهم في أعمالهم، وشاركْهم همومهم، ولا تفرضْ عليهم رأيك.
- اعذرهم عذراً جميلاً واصبر عليهم صبراً جميلاً.
م. عبد اللطيف البريجاوي