Omar
14-04-2008, 12:26 PM
من شباب الرعيل الأول
حبيب بن زيد
أمه نسيبة بنت كعب المازنية إحدى السيدتان اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية كان في ريعان الصبا وعنفوانه أختاره رسول الله صلى الله عليه وآله ليرسله رسولا إلى مسيلمة الكذاب....وأراد قدر هذا الدين العظيم الإسلام أن يضيف دروس العظمة والبطولة التي يلقيها على البشرية بأسرها درساً عظيماً موضوعه وأستاذه حبيب بن زيد جاء به مسيلمة الكذاب أمام الناس المؤمنة به وقد ظهرت عليه آثار التعذيب فقال له :" أتشهد أن محمد رسول الله ؟؟ " فقال زيد نعم اشهد أن محمد رسول الله وكست صفرة الخزي وجه مسيلمة وعاد يسال وتشهد أني رسول الله فأجابه زيد بسخرية إني لا أسمع شيئا فاسود وجه مسيلمة وهاج مثل الثور وأخذ يقطع من جسده قطعة قطعة وعضوا عضوا وهذا الشاب العظيم كان لا يقول إلا : أشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله حتى مات عليها رضي الله عنه وأرضاه..
الشباب هم عماد رفعة الأمة ، فهم ثروتها وبهم تقوم ثورتها فبهم تتمثل قضية نصرة هذا الدين .
وعندما علم أعداؤنا وأعوانهم خطورة أن يعود الشباب إلى دينهم قاموا بحملة شيطانية إعلامية خبيثة إما على صعيد التعليم أو الإعلام يعملون من خلالها على استبدال أفكارهم و ملء عقولهم بالتفاهات فبات شباب اليوم شباب فقد رجولته وفقد هدفه في الحياة وباتت شابّاتها عبارة عن سلعة تباع وتشترى وإذا بهذه الأمة تعيش من ضيق إلى ضيق .
فيا شبابنا تيقظوا لمكر عدوكم ، وفوتوا عليه مكره وكيده . والله معكم يحفظكم ويرعاكم .
وإلى كل مسؤول في مجتمعنا: حافظوا على شباب أمتكم ، فهم أمانة في أعناقكم ( فشباب الأمة ثروة وثورة )
حبيب بن زيد
أمه نسيبة بنت كعب المازنية إحدى السيدتان اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية كان في ريعان الصبا وعنفوانه أختاره رسول الله صلى الله عليه وآله ليرسله رسولا إلى مسيلمة الكذاب....وأراد قدر هذا الدين العظيم الإسلام أن يضيف دروس العظمة والبطولة التي يلقيها على البشرية بأسرها درساً عظيماً موضوعه وأستاذه حبيب بن زيد جاء به مسيلمة الكذاب أمام الناس المؤمنة به وقد ظهرت عليه آثار التعذيب فقال له :" أتشهد أن محمد رسول الله ؟؟ " فقال زيد نعم اشهد أن محمد رسول الله وكست صفرة الخزي وجه مسيلمة وعاد يسال وتشهد أني رسول الله فأجابه زيد بسخرية إني لا أسمع شيئا فاسود وجه مسيلمة وهاج مثل الثور وأخذ يقطع من جسده قطعة قطعة وعضوا عضوا وهذا الشاب العظيم كان لا يقول إلا : أشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله حتى مات عليها رضي الله عنه وأرضاه..
الشباب هم عماد رفعة الأمة ، فهم ثروتها وبهم تقوم ثورتها فبهم تتمثل قضية نصرة هذا الدين .
وعندما علم أعداؤنا وأعوانهم خطورة أن يعود الشباب إلى دينهم قاموا بحملة شيطانية إعلامية خبيثة إما على صعيد التعليم أو الإعلام يعملون من خلالها على استبدال أفكارهم و ملء عقولهم بالتفاهات فبات شباب اليوم شباب فقد رجولته وفقد هدفه في الحياة وباتت شابّاتها عبارة عن سلعة تباع وتشترى وإذا بهذه الأمة تعيش من ضيق إلى ضيق .
فيا شبابنا تيقظوا لمكر عدوكم ، وفوتوا عليه مكره وكيده . والله معكم يحفظكم ويرعاكم .
وإلى كل مسؤول في مجتمعنا: حافظوا على شباب أمتكم ، فهم أمانة في أعناقكم ( فشباب الأمة ثروة وثورة )