مشاهدة النسخة كاملة : ماشرعية مانقول
ابوعبدالرحمن
02-04-2008, 09:46 AM
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته
ماشرعية هذه الاقوال
اللهم لا اسئلك رد القضاء ولكني اسئلك اللطف فيه
بالرفاهية والبنين
كان ماكدبنيش ربي
وغيرها
هل هي سوء اذب مع الله
والسلام عليكم
الدكتور عبدالحكيم ابوزيان
10-04-2008, 08:19 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسشول الله وبعد:
فقد أفتى بعضُ العلماء ومنهم العيثيمين بعدم جواز هذا الدعاء قائلاً:هذا الدعاء الذي سمعته :" اللهم إنا لا نسألك رد القضاء وإنما نسألك اللطف فيه" دعاء محرَّم ولا يجوز،وذلك لأنَّ الدعاءُ يردُّ القضاءَ، كما جاء في الحديث:" لايردُّ القدرَ إلاالدعاءُ ". وأيضا كأنّ هذا السائل يتحدّى الله،يقول: اقض ما شئت ولكن الطف ، والدعاء ينبغي للإنسان أن يجزم به، وأن يقول: اللهم إني أسألك أن ترحمني اللهم إني أعوذ بك أن تعذبني، وما أشبه ذلك . أمَّا أن يقول: لا أسألك ردّ القضاء، فما الفائدة من الدعاء إذا كنت لا تسأله رد القضاء، والدعاء يرد القضاء ؟ فقد يقضي الله القضاء ويجعل له سببًا يمنع، ومنه الدعاء , فالمهم أن هذا الدعاء لا يجوز , يجب على الإنسان أنيجتنبه , وأن ينصح من سمعه بألا يدعوَ بهذا الدعاء .
وأقول:إن كان يقصد بالقضاء المعلَّق منه بسبب كالدعاء فكما قال الشيخ، وإلا فلا بأس بأن يدعو به إذاكان يقصد بعدم رد القضاء القضاء المبرَم .
أما عن قول العامة :"بالرفاء والبنين"
فقد ذكر عدد من العلماء عدم مشروعية هذه التهنئة الجاهلية . بوب الإمام البخاري في صحيحه في كتاب النكاح : باب كيف يدعى للمتزوج . وذكر فيه حديث تزويج عبد الرحمن بن عوف .
قال الحافظ ابن حجر في الفتح : قوله ( باب كيف يدعى للمتزوج ) : ذكر فيه قصة تزويج عبد الرحمن بن عوف مختصرة من طريق ثابت عن أنس وفيه \" قال بارك الله لك \" . قال ابن بطال : إنما أراد بهذا الباب والله أعلم رد قول العامة عند العرس بالرفاء والبنين فكأنه أشار إلى تضعيفه .ا.ه
- وقال الإمام النووي في كتاب الأذكار : فصل : ويُكره أن يُقال له بالرَّفاء والبنين
وقال أيضا في الأذكار : فصل : يُكره أن يُقال للمتزوّج : بالرِّفاءِ والبنينَ ، وإنما يُقال له: باركَ اللّه لك وباركَ عليك .
وقدجاءت نصوص السنة مبينة المشروع من الدعاء عند التهنئة بالزواج ومن هذه الأحاديث : ماجاء عن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة قال : ما هذا ؟ قال : إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب ، قال : بارك الله لك أولم ولو بشاة . رواه البخاري وغيره .
عن أَبي هُرَيْرَةَ : " أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كانَ إِذَا رَفّأَ الاْنْسَانَ إذَا تَزَوّجَ قالَ : بَارَكَ الله لَكَ ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ " . رواه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وقال الترمذي: حسن صحيح . قال الحافظ ابن حجر في الفتح :
وقوله :" رفأ " بفتح الراء وتشديد الفاء مهموز معناه دعا له في موضع قولهم بالرفاء والبنين ، وكانت كلمة تقولها أهل الجاهلية فورد النهي عنها .ا.هـ..
وأماقولهم:"كان ماكذبنيش ربّي " فهي من سوء الأدب فلا يجوز للإنسان التلفّظُ بها، بل إن الأشياء التي يكرههاالإنسان وإن كانت من عند الله ينبغي للمسلم ألا ينسبهاإليه تأدّباً كماعلمناالقرآنُ ذلك على لسان إبراهيم عليه السلام:" الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقسن وإذا مرضتُ فهو يشفين"فلم ينسب المرضَ إليه، وكماجاء على لسان الخضر في قصته مع موسى:" في قتل الصبي "فأردنا" وفي قصة اليتيمين وإصلاح الجدار لهما:"فأراد ربُّك". والله أعلم.
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.