الاستاذ خالد الكردي
23-01-2007, 01:09 PM
في الحقيقه احترت اين اضع هذه القصه وهي اللحظات الأخيره لسيد البشريه عليه أفضل الصلاة والتسليم
فوجدت انها في صفاء السعاده بأن الله من على هذه الأمه الإسلاميه بخيرة البشريه كيف لا وهو يبكي ويقول" اشتقت لأخواني " قالوا: "اولسنا إخوانك يا رسول الله " قال: " لا انتم أصحابي أما أخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني ..... بأبي انت وأمي يارسول الله
اللحظات الأخيره قبل وفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
________________________________________
وفاة النبي ولها اثر عجيب في القلب ..
قبل الوفاة كانت أخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع... وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً .. فبكى ابو بكر الصديق رضي الله عنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم" ما يبكيك في الآية" فقال : "هذا نعي رسول الله عليه السلام".
ورجع الرسول من حجة الوداع وقل الوفاة بتسعة أيام نزلت أخر آية في القرآن : واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : أريد أن ازور شهداء احد، فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء .. وقال: السلام عليكم يا شهداء احد انتم السابقون ونحن إنشاء الله بكم لاحقون واني بكم ان شاء الله لاحق .
وهو راجع بكى الرسول فقالوا: "ما يبكيك يا رسول الله" قال:" اشتقت لأخواني " قالوا: "اولسنا إخوانك يا رسول الله " قال: " لا انتم أصحابي أما أخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني ".
وقبل الوفاة بثلاث أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان ببيت السيدة ميمونة فقال: " اجمعوا زوجاتي " فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتأذنون لي أن أمر ببيت عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله ".
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملوا النبي فطلعوا به من حجرة السيده ميمونه إلى حجرة السيدة عائشة فالصحابه أول مره يروا النبي محمول على الأيادي فتجمع الصحابة وقالوا: "مالِ رسول الله مالِ رسول الله" وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد
ويبدأ المسجد يمتلأ بالصحابه ويحمل النبي إلى بيت عائشه فيبدأ الرسول يعرق ويعرق ويعرق وتقول السيده عائشه : " أنا بعمري لم أرى أي إنسان يعرق بهذه الكثافة " فتأخذ يد الرسول وتمسح عرقه بيده ،( فلماذا تمسح بيده هو وليس بيدها) تقول عائشة: " إن يد رسول الله اطيب واكرم من يدي فلذلك امسح عرقه بيده هو وليس بيدي انا " ( فهذا تقدير للنبي)
تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول: " لا إله الا الله إن للموت لسكرات، لا إله إلا الله ان للموت لسكرات " فكثر اللفظ أي (بدأ الصوت داخل المسجد يعلو) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما هذا؟ " فقالت عائشة: " ان الناس يخافون عليك يا رسول الله " فقال: " احملوني إليهم "
فأراد ان يقوم فما استطاع، فصبوا عليه سبع قرب من الماء لكي يفيق فحمل النبي وصعد به الى المنبر فكانت أخر خطبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخر كلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخر دعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال النبي : " أيها الناس كأنكم تخافون علي " قالوا : " نعم يا رسول الله " فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
" أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا، أيها الناس والله ما الفقر اخشى عليكم ولكني أخشى عليكم الدنيا إن تتنافسوها كما تنافسها اللذين من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم "
ثم قال صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس الله .. الله بالصلاة الله الله بالصلاة " تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها ثم قال: " أيها الناس اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرا "ً ثم قال: " أيها الناس إن عبداً خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله "
فما احد فهم من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه إن الله خيّره ولم يفهم سوى ابو بكر الصديق وكان الصحابه معتادين عندما يتكلم الرسول يبقوا ساكتين كأنه على رؤوسهم الطير فلما سمع أبو بكر كلام الرسول فلم يتمالك نفسه فعلا نحيبه (البكاء مع الشهقه ) وفي وسط المسجد قاطع الرسول وبدأ يقول له: " فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك بأولادنا يا رسول الله فديناك بأزواجنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا رسول الله " ويردد ويردد فنظر الناس إلى أبو بكر شظراً (كيف يقاطع الرسول بخطبته) فقال الرسول: " أيها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل الا كافأناه به إلا أبو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا أبواب ابو بكر لا يسد ابدا "
ثم بدأ يدعي لهم ويقول أخر دعوات قبل الوفاة : " اراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله حفظكم الله " واخر كلمة قبل ان ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره " أيها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة " وحُمل مرة أخرى إلى بيته.
دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن أبو بكر وكان بيده سواك فظل النبي ينظر إلى السواك ولم يستطع أن يقول أريد السواك فقالت عائشة " فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته بفمها) لكي الينه للنبي وأعطيته إياه فكان أخر شي دخل إلى جوف النبي هو ريقي " ( ريق عائشه) فتقول عائشه : " كان من فضل ربي عليّ انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل ان يموت ".
ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها ، بكت لأنها كانت معتاده كلما دخلت على الرسول وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها الرسول: " ادني مني يا فاطمة " فهمس لها بأذنها فبكت ثم قال لها الرسول مرة ثانيه : " ادني مني يا فاطمة " فهمس لها مرة اخرى بأذنها فضحكت فبعد وفاة الرسول سألوا فاطمه " ماذا همس لك فبكيتي وماذا همس لك فضحكت! " قالت فاطمه: " لأول مره قال لي يا فاطمه إني ميت الليله . فبكيت! ولما وجد بكائي رجع وقال لي: أنت يا فاطمه اول أهلي لحاقاً بي. فضحكت! " ثم قال الرسول: " اخرجوا من عندي بالبيت " وقال " ادني مني يا عائشه " ونام على صدر زوجته السيده عائشه فقالت السيده عائشه : " كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى ".
فدخل الملك جبريل على النبي وقال: "ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك" فقال له " إئذن له يا جبريل " ودخل ملك الموت وقال: " السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله " فقال النبي: " بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى " وقف ملك الموت عند رأس النبي (كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال: " أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبدالله اخرجي إلى رضى من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان
تقول السيدة عائشة: " فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات" وتقول "ما ادري ما افعل فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله "
فأنفجر المسجد بالبكاء فهذا علي ابن أبي طالب أُقعد من هول الخبر، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً وهذا عمر بن الخطاب قال: إذا احد قال انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه
أما أثبت الناس كان أبو بكر رضى الله عنه فدخل على النبي وحضنه وقال واخليلاه واحبيباه واابتاه وقبّل النبي وقال: طبت حياً وطبت ميتاً فخرج أبو بكر رضى الله عنه إلى الناس وقال: من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله باقي حي لا يموت ثم خرجت ابكي وابحث عن مكان لأكون وحدي وابكي لوحدي
هذه هي النهاية
فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي فأوصيه بأربعه
كثرة الصلاة عليه
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و أصحابه تسليما كثيرا عظيما جليلا
زيارة مدينته
اتباع سنته
دراسة سيرته
اعمل الأربعة فستشعر إن حب النبي تغيّر في قلبك فيبقى أحب إليك من ولدك ومالك واهلك وأحب إليك من الناس أجمعين
أسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعني وإياكم في الفردوس الأعلى وان يجعلنا رفقاء للنبي عليه الصلاة والسلام وأن يسقينا من حوضه الشريف.
كما اسأل العلي القدير أن يرزق كاتبه الجنه ونعيمها
منقول للفائده
فوجدت انها في صفاء السعاده بأن الله من على هذه الأمه الإسلاميه بخيرة البشريه كيف لا وهو يبكي ويقول" اشتقت لأخواني " قالوا: "اولسنا إخوانك يا رسول الله " قال: " لا انتم أصحابي أما أخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني ..... بأبي انت وأمي يارسول الله
اللحظات الأخيره قبل وفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
________________________________________
وفاة النبي ولها اثر عجيب في القلب ..
قبل الوفاة كانت أخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع... وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً .. فبكى ابو بكر الصديق رضي الله عنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم" ما يبكيك في الآية" فقال : "هذا نعي رسول الله عليه السلام".
ورجع الرسول من حجة الوداع وقل الوفاة بتسعة أيام نزلت أخر آية في القرآن : واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : أريد أن ازور شهداء احد، فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء .. وقال: السلام عليكم يا شهداء احد انتم السابقون ونحن إنشاء الله بكم لاحقون واني بكم ان شاء الله لاحق .
وهو راجع بكى الرسول فقالوا: "ما يبكيك يا رسول الله" قال:" اشتقت لأخواني " قالوا: "اولسنا إخوانك يا رسول الله " قال: " لا انتم أصحابي أما أخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني ".
وقبل الوفاة بثلاث أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان ببيت السيدة ميمونة فقال: " اجمعوا زوجاتي " فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتأذنون لي أن أمر ببيت عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله ".
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملوا النبي فطلعوا به من حجرة السيده ميمونه إلى حجرة السيدة عائشة فالصحابه أول مره يروا النبي محمول على الأيادي فتجمع الصحابة وقالوا: "مالِ رسول الله مالِ رسول الله" وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد
ويبدأ المسجد يمتلأ بالصحابه ويحمل النبي إلى بيت عائشه فيبدأ الرسول يعرق ويعرق ويعرق وتقول السيده عائشه : " أنا بعمري لم أرى أي إنسان يعرق بهذه الكثافة " فتأخذ يد الرسول وتمسح عرقه بيده ،( فلماذا تمسح بيده هو وليس بيدها) تقول عائشة: " إن يد رسول الله اطيب واكرم من يدي فلذلك امسح عرقه بيده هو وليس بيدي انا " ( فهذا تقدير للنبي)
تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول: " لا إله الا الله إن للموت لسكرات، لا إله إلا الله ان للموت لسكرات " فكثر اللفظ أي (بدأ الصوت داخل المسجد يعلو) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما هذا؟ " فقالت عائشة: " ان الناس يخافون عليك يا رسول الله " فقال: " احملوني إليهم "
فأراد ان يقوم فما استطاع، فصبوا عليه سبع قرب من الماء لكي يفيق فحمل النبي وصعد به الى المنبر فكانت أخر خطبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخر كلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخر دعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال النبي : " أيها الناس كأنكم تخافون علي " قالوا : " نعم يا رسول الله " فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
" أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا، أيها الناس والله ما الفقر اخشى عليكم ولكني أخشى عليكم الدنيا إن تتنافسوها كما تنافسها اللذين من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم "
ثم قال صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس الله .. الله بالصلاة الله الله بالصلاة " تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها ثم قال: " أيها الناس اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرا "ً ثم قال: " أيها الناس إن عبداً خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله "
فما احد فهم من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه إن الله خيّره ولم يفهم سوى ابو بكر الصديق وكان الصحابه معتادين عندما يتكلم الرسول يبقوا ساكتين كأنه على رؤوسهم الطير فلما سمع أبو بكر كلام الرسول فلم يتمالك نفسه فعلا نحيبه (البكاء مع الشهقه ) وفي وسط المسجد قاطع الرسول وبدأ يقول له: " فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك بأولادنا يا رسول الله فديناك بأزواجنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا رسول الله " ويردد ويردد فنظر الناس إلى أبو بكر شظراً (كيف يقاطع الرسول بخطبته) فقال الرسول: " أيها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل الا كافأناه به إلا أبو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا أبواب ابو بكر لا يسد ابدا "
ثم بدأ يدعي لهم ويقول أخر دعوات قبل الوفاة : " اراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله حفظكم الله " واخر كلمة قبل ان ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره " أيها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة " وحُمل مرة أخرى إلى بيته.
دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن أبو بكر وكان بيده سواك فظل النبي ينظر إلى السواك ولم يستطع أن يقول أريد السواك فقالت عائشة " فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته بفمها) لكي الينه للنبي وأعطيته إياه فكان أخر شي دخل إلى جوف النبي هو ريقي " ( ريق عائشه) فتقول عائشه : " كان من فضل ربي عليّ انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل ان يموت ".
ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها ، بكت لأنها كانت معتاده كلما دخلت على الرسول وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها الرسول: " ادني مني يا فاطمة " فهمس لها بأذنها فبكت ثم قال لها الرسول مرة ثانيه : " ادني مني يا فاطمة " فهمس لها مرة اخرى بأذنها فضحكت فبعد وفاة الرسول سألوا فاطمه " ماذا همس لك فبكيتي وماذا همس لك فضحكت! " قالت فاطمه: " لأول مره قال لي يا فاطمه إني ميت الليله . فبكيت! ولما وجد بكائي رجع وقال لي: أنت يا فاطمه اول أهلي لحاقاً بي. فضحكت! " ثم قال الرسول: " اخرجوا من عندي بالبيت " وقال " ادني مني يا عائشه " ونام على صدر زوجته السيده عائشه فقالت السيده عائشه : " كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى ".
فدخل الملك جبريل على النبي وقال: "ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك" فقال له " إئذن له يا جبريل " ودخل ملك الموت وقال: " السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله " فقال النبي: " بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى " وقف ملك الموت عند رأس النبي (كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال: " أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبدالله اخرجي إلى رضى من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان
تقول السيدة عائشة: " فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات" وتقول "ما ادري ما افعل فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله "
فأنفجر المسجد بالبكاء فهذا علي ابن أبي طالب أُقعد من هول الخبر، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً وهذا عمر بن الخطاب قال: إذا احد قال انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه
أما أثبت الناس كان أبو بكر رضى الله عنه فدخل على النبي وحضنه وقال واخليلاه واحبيباه واابتاه وقبّل النبي وقال: طبت حياً وطبت ميتاً فخرج أبو بكر رضى الله عنه إلى الناس وقال: من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله باقي حي لا يموت ثم خرجت ابكي وابحث عن مكان لأكون وحدي وابكي لوحدي
هذه هي النهاية
فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي فأوصيه بأربعه
كثرة الصلاة عليه
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و أصحابه تسليما كثيرا عظيما جليلا
زيارة مدينته
اتباع سنته
دراسة سيرته
اعمل الأربعة فستشعر إن حب النبي تغيّر في قلبك فيبقى أحب إليك من ولدك ومالك واهلك وأحب إليك من الناس أجمعين
أسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعني وإياكم في الفردوس الأعلى وان يجعلنا رفقاء للنبي عليه الصلاة والسلام وأن يسقينا من حوضه الشريف.
كما اسأل العلي القدير أن يرزق كاتبه الجنه ونعيمها
منقول للفائده