كادي يوسف
11-03-2008, 08:05 PM
يوسف أبالخيل لا يكفّر من كفّره الله ورسوله (http://alukah.net/Articles/Article.aspx?CategoryID=80&ArticleID=2169)
يقول الرسولُ صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يقبض العلمَ انتزاعًا، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فيرفع العلم معهم، ويبقي في الناس رؤوساً جهالاً يفتونهم بغير علم فيضلون ويضلون) [البخاري (100) مسلم (2673) واللفظ لمسلم]، ويذكر صلى الله عليه وسلم وصفاً آخر لهؤلاء الأئمة الجهال، وذلك في حديث (سيأتي على الناس سنوات خداعات؛ يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة) [أحمد 2/291 وابن ماجه في السنن، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1887)].
وفي زماننا اليوم -وبعد ذهاب كثير من العلماء الراسخين وبقاء القلة منهم- بدأ بعض من وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديثين السابقين يطلون علينا بضلالاتهم وجرأتهم العظيمة على الكتاب والسنة ومسلمات هذا الدين وأصوله.
ومن ذلك ما تجرأ وتورط فيه الكاتب في صحيفة الرياض يوسف أبالخيل بتاريخ 6/12/1428هـ تحت عنوان (الآخر في ميزان الإسلام)؛ هذا المقال الخطير الذي عارض فيه الكاتب -هداه الله- صريحَ القرآن والسنة وإجماع المسلمين قاطبة، وذلك عندما لخص مقالته المخزية بقوله: (إن الإسلام -على خلاف ما يريده المتشددون والمتنطعون- لا يكفر مخالفيه لمجرد عدم اتباعهم رسالته، بل يكفر منهم فقط من يحول بين الناس وبين ممارستهم لحرية العقيدة التي كفلها لهم).
المصدر (http://alukah.net/Articles/Article.aspx?CategoryID=80&ArticleID=2169)
يقول الرسولُ صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يقبض العلمَ انتزاعًا، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فيرفع العلم معهم، ويبقي في الناس رؤوساً جهالاً يفتونهم بغير علم فيضلون ويضلون) [البخاري (100) مسلم (2673) واللفظ لمسلم]، ويذكر صلى الله عليه وسلم وصفاً آخر لهؤلاء الأئمة الجهال، وذلك في حديث (سيأتي على الناس سنوات خداعات؛ يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة) [أحمد 2/291 وابن ماجه في السنن، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1887)].
وفي زماننا اليوم -وبعد ذهاب كثير من العلماء الراسخين وبقاء القلة منهم- بدأ بعض من وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديثين السابقين يطلون علينا بضلالاتهم وجرأتهم العظيمة على الكتاب والسنة ومسلمات هذا الدين وأصوله.
ومن ذلك ما تجرأ وتورط فيه الكاتب في صحيفة الرياض يوسف أبالخيل بتاريخ 6/12/1428هـ تحت عنوان (الآخر في ميزان الإسلام)؛ هذا المقال الخطير الذي عارض فيه الكاتب -هداه الله- صريحَ القرآن والسنة وإجماع المسلمين قاطبة، وذلك عندما لخص مقالته المخزية بقوله: (إن الإسلام -على خلاف ما يريده المتشددون والمتنطعون- لا يكفر مخالفيه لمجرد عدم اتباعهم رسالته، بل يكفر منهم فقط من يحول بين الناس وبين ممارستهم لحرية العقيدة التي كفلها لهم).
المصدر (http://alukah.net/Articles/Article.aspx?CategoryID=80&ArticleID=2169)