Omar
04-03-2008, 04:26 PM
البطولة الخالدة
كان قرب قريتنا ثعبان خبيث ، لا يعرف شيئا غير أن يؤذي الآخرين وخصوصا الأطفال منهم ، ويتلف المزارع والبساتين ... ومع أن سكان القرية طيبون ومسالمون إلا أن هذا الثعبان الخبيث نشر بينهم الخوف والرعب , فترك الكبار أعمالهم بسببه ولم يستطع الأطفال الذهاب إلى المدرسة .. حاول كثير من أبناء القرية أن يبعدوا هذا الثعبان الخبيث عن قريتهم بأية وسيلة كانت ... لكنهم كانوا يفشلون .. لان الثعبان الخبيث ماكر ومخادع .. ولكن شابا ذكيا من أبناء القرية صمم على إبعاد الثعبان الخبيث ولا سيما الأطفال عن القرية وإنقاذ الناس منه بأية وسيلة كانت .. وذات يوم وقبل أن تشرق الشمس وتملا الأرض بنورها الجميل خرج ذلك الشاب الشجاع حاملا بيده سلاحه القوي.. وخرج لتوديعه كل سكان القرية .. على الرغم من خطورة المهمة التي ستواجه الشاب فقد ظل هادئ الأعصاب محتفظا بشجاعته وحيويته ، وهناك وفي الأعشاب الكثيفة البعيدة كان الشاب الشجاع يترصد حركات الثعبان الخبيث ويتبعه من مكان إلى آخر بكل شجاعة وقوة وتفكير.. وفجأة كان وجها لوجه مع الثعبان الخبيث .. وحدث بينهما صراع قوي .. ولكن طعنات الشاب راحت تنهال بقوة على رأس الثعبان الخبيث الذي سرعان ما وجد نفسه ضعيفا وغير قادر على مواجهة الشاب الشجاع ... فهرب مبتعدا ..عاد الشاب الشجاع إلى قريته منتصراً و لكن التعب كان بادياً عليه ... وعند مشارف القرية استقبله الناس بالاعتزاز والتقدير وكان الأطفال في مقدمة المستقبلين .. فقد تعلموا منه شيئاً هاماً .. رغم تواضعه في سرد قصة بطولته ، وصار الشاب ومنذ ذلك اليوم رمزا للبطولة والتضحية والفداء عند كل أطفال القرية ... وبقي اسمه يتردد بكل فخر واعتزاز حينما تذكر قصة الثعبان الخبيث الذي ولى والى الأبد .
تأليف الأديب والباحث المؤرخ الأستاذ / جاسم محمد صالح
كان قرب قريتنا ثعبان خبيث ، لا يعرف شيئا غير أن يؤذي الآخرين وخصوصا الأطفال منهم ، ويتلف المزارع والبساتين ... ومع أن سكان القرية طيبون ومسالمون إلا أن هذا الثعبان الخبيث نشر بينهم الخوف والرعب , فترك الكبار أعمالهم بسببه ولم يستطع الأطفال الذهاب إلى المدرسة .. حاول كثير من أبناء القرية أن يبعدوا هذا الثعبان الخبيث عن قريتهم بأية وسيلة كانت ... لكنهم كانوا يفشلون .. لان الثعبان الخبيث ماكر ومخادع .. ولكن شابا ذكيا من أبناء القرية صمم على إبعاد الثعبان الخبيث ولا سيما الأطفال عن القرية وإنقاذ الناس منه بأية وسيلة كانت .. وذات يوم وقبل أن تشرق الشمس وتملا الأرض بنورها الجميل خرج ذلك الشاب الشجاع حاملا بيده سلاحه القوي.. وخرج لتوديعه كل سكان القرية .. على الرغم من خطورة المهمة التي ستواجه الشاب فقد ظل هادئ الأعصاب محتفظا بشجاعته وحيويته ، وهناك وفي الأعشاب الكثيفة البعيدة كان الشاب الشجاع يترصد حركات الثعبان الخبيث ويتبعه من مكان إلى آخر بكل شجاعة وقوة وتفكير.. وفجأة كان وجها لوجه مع الثعبان الخبيث .. وحدث بينهما صراع قوي .. ولكن طعنات الشاب راحت تنهال بقوة على رأس الثعبان الخبيث الذي سرعان ما وجد نفسه ضعيفا وغير قادر على مواجهة الشاب الشجاع ... فهرب مبتعدا ..عاد الشاب الشجاع إلى قريته منتصراً و لكن التعب كان بادياً عليه ... وعند مشارف القرية استقبله الناس بالاعتزاز والتقدير وكان الأطفال في مقدمة المستقبلين .. فقد تعلموا منه شيئاً هاماً .. رغم تواضعه في سرد قصة بطولته ، وصار الشاب ومنذ ذلك اليوم رمزا للبطولة والتضحية والفداء عند كل أطفال القرية ... وبقي اسمه يتردد بكل فخر واعتزاز حينما تذكر قصة الثعبان الخبيث الذي ولى والى الأبد .
تأليف الأديب والباحث المؤرخ الأستاذ / جاسم محمد صالح