Omar
21-11-2007, 10:28 AM
إخوتي أخواتي الكرام أعضاء هذا المنتدى وكل من مرّ على هذه الأسطر . مررت بأحد المنتديات ووجدت هذه الدعوة فأحببت أن يتتطلعوا عليها وإذا ما سبق وأن قرأتموها فأرجو إعادة قراءتها لأني أرى فيها خيرا كثيرا .وأترككم أحبابي مع هذه المشاركة المنقولة .
التفوق
التفوق كلمة لا تعني شيئا بالنسبة للكثيرين في وطننا الغالي ، وقد باتت هذه الكلمة كأي كلمة أخرى ليس لها دلالة خاصة ولا طعم مختلف عند معظم أبناء الشعب الموقر . وقد يرجع ذلك لعدم تربية الأهل لأبنائهم إلى حب هذه الكلمة والسعي لتحقيقها بشتى الطرق الممكنة ، وهذه الكلمة لا يعرف معناها وقيمتها إلا من تذوق حلاوتها ، ونهل من المتع الحاصلة من ورائها ، وفي هذا الموضوع أدعوكم جميعا أبناء وبنات منتدى طرابلس لأن تتذوقوا حلاوة التفوق ، وأن تتلذذوا بمذاقه الذي لايضاها ،أدعوكم جميعا بأن تبدؤوا في أول خطوة في مشوار التفوق الطويل ، وكما يُقال مشوار الأف ميل يبدأ بخطوة واحدة ، فهيا بنا جميعا نضع أقدامنا على أول خطوة ، وأن نكون في المقدمة ، وأن لا نرضى لأنفسنا إلا الأفضل في كل شيء .
أيها الإخوة والأخوات هذه دعوة لتوجيه أنظار الجميع نحو أهمية هذه القيمة وغرسها في نفوس الجميع أبناء وبناتا ، وحتى في نفوس الأطفال ، لكي نرتقي بأنفسنا بعيدا جدا عن سفاسف الأمور وعن القاع .
لابد أن يتغير وضعنا الحالي إلى ما هو أفضل بإذن الله ولن نرضى بغير القمة بديلا ، بداية من أنفسنا ، ومرورا بمنطقتنا ووطننا ومنتدانا ، وانتهاء بكل ما نتعامل معه من أشياء مختلفة .
لابد أن يتغير وضع شبابنا وبناتنا الذي لا يضع لهذه القيمة اعتبارا ، ولا يعتبرها من ضرورات الحياة ، فما قيمة الإنسان إذا كان يأكل وينام ولا يسعى لتطوير نفسه والإرتقاء بها إلى أفضل الرتب ، وما الفرق بينه وبين الحيوان الذي لا يعرف إلا أن يشبع حاجاته البيولوجية بعيدا عن أي تفكير فيما ينبغي أن يكون عليه الحال ، ما قيمة الإنسان الذي ينسب فشله وتعثراته إلى الظروف ، اعلموا أيها الإخوة والأخوات أن الإنسان هو الذي يصنع الظروف وليس العكس ، ضعوا هذه القاعدة نصب أعينكم وأنا أضمن لكم التفوق بإذن الله تعالى .
في الختام أضع بين أيديكم جملتين وبيتين من الشعر قرأتهم من خلال تعاملاتي مع بعض أبناء الوطن - الذين لا يعرفون قيمة التفوق - عبر هذه الشبكة العنكبوتية الضخمة .
وأبدأ بمقولة أحد الشباب الذي كتب فيها يقول عن نفسه بكل فخر : مادمت في القاع فلن أسقط أبدا !!!!
والآخر يقول :
من طلب العلا نام الليالي - - - وتغطى باللحاف وقال مالي
خذ صفرا ولا تبالي - - - فالصفر من شيم الرجال
ويحمل الكثير من طلابنا في حياتهم الدراسية شعار : أرقد وكول وانجح مقبول !
فبالله عليكم كيف نرتقي بوطننا وأمتنا مادامت هذه المقولات وغيرها الكثير لازلت شائعة بين بناتنا وبناتنا الأعزاء .
ارجو أن تقبلوا دعوتي لكم للوصول إلى التفوق .
والله الموفق للجميع .
التفوق
التفوق كلمة لا تعني شيئا بالنسبة للكثيرين في وطننا الغالي ، وقد باتت هذه الكلمة كأي كلمة أخرى ليس لها دلالة خاصة ولا طعم مختلف عند معظم أبناء الشعب الموقر . وقد يرجع ذلك لعدم تربية الأهل لأبنائهم إلى حب هذه الكلمة والسعي لتحقيقها بشتى الطرق الممكنة ، وهذه الكلمة لا يعرف معناها وقيمتها إلا من تذوق حلاوتها ، ونهل من المتع الحاصلة من ورائها ، وفي هذا الموضوع أدعوكم جميعا أبناء وبنات منتدى طرابلس لأن تتذوقوا حلاوة التفوق ، وأن تتلذذوا بمذاقه الذي لايضاها ،أدعوكم جميعا بأن تبدؤوا في أول خطوة في مشوار التفوق الطويل ، وكما يُقال مشوار الأف ميل يبدأ بخطوة واحدة ، فهيا بنا جميعا نضع أقدامنا على أول خطوة ، وأن نكون في المقدمة ، وأن لا نرضى لأنفسنا إلا الأفضل في كل شيء .
أيها الإخوة والأخوات هذه دعوة لتوجيه أنظار الجميع نحو أهمية هذه القيمة وغرسها في نفوس الجميع أبناء وبناتا ، وحتى في نفوس الأطفال ، لكي نرتقي بأنفسنا بعيدا جدا عن سفاسف الأمور وعن القاع .
لابد أن يتغير وضعنا الحالي إلى ما هو أفضل بإذن الله ولن نرضى بغير القمة بديلا ، بداية من أنفسنا ، ومرورا بمنطقتنا ووطننا ومنتدانا ، وانتهاء بكل ما نتعامل معه من أشياء مختلفة .
لابد أن يتغير وضع شبابنا وبناتنا الذي لا يضع لهذه القيمة اعتبارا ، ولا يعتبرها من ضرورات الحياة ، فما قيمة الإنسان إذا كان يأكل وينام ولا يسعى لتطوير نفسه والإرتقاء بها إلى أفضل الرتب ، وما الفرق بينه وبين الحيوان الذي لا يعرف إلا أن يشبع حاجاته البيولوجية بعيدا عن أي تفكير فيما ينبغي أن يكون عليه الحال ، ما قيمة الإنسان الذي ينسب فشله وتعثراته إلى الظروف ، اعلموا أيها الإخوة والأخوات أن الإنسان هو الذي يصنع الظروف وليس العكس ، ضعوا هذه القاعدة نصب أعينكم وأنا أضمن لكم التفوق بإذن الله تعالى .
في الختام أضع بين أيديكم جملتين وبيتين من الشعر قرأتهم من خلال تعاملاتي مع بعض أبناء الوطن - الذين لا يعرفون قيمة التفوق - عبر هذه الشبكة العنكبوتية الضخمة .
وأبدأ بمقولة أحد الشباب الذي كتب فيها يقول عن نفسه بكل فخر : مادمت في القاع فلن أسقط أبدا !!!!
والآخر يقول :
من طلب العلا نام الليالي - - - وتغطى باللحاف وقال مالي
خذ صفرا ولا تبالي - - - فالصفر من شيم الرجال
ويحمل الكثير من طلابنا في حياتهم الدراسية شعار : أرقد وكول وانجح مقبول !
فبالله عليكم كيف نرتقي بوطننا وأمتنا مادامت هذه المقولات وغيرها الكثير لازلت شائعة بين بناتنا وبناتنا الأعزاء .
ارجو أن تقبلوا دعوتي لكم للوصول إلى التفوق .
والله الموفق للجميع .