الاستاذ ناصر علي
22-02-2008, 05:29 PM
فخامة الرئيس بوش:
نحن أطفال مدينة الظلام و الانفجارات نبعث إلي فخامتكم هذه الرسالة آملين أن تقرأها و ترفع بشأنها قرار من اى نوع إلى مجلس الشيوخ لديكم .. فأنتم أرحم أكثر مما نتصور ... و دعنا في البداية ننقل لك تحيات قتلاك وتمنياتهم لك بالصحة والعافية وطول العمر .... قتلاك يحبونك و يشكرونك و يترحمون على والديك لأنك خلصتهم من حياة وسط الرؤوس المقفلة التي لا تحمل إلا الشعارات الطائفية السخيفة فشكراً لك يا سيدي الرئيس ، واسمح لنا أيضا أن نخبرك بشيء من الإيجاز عن ما يجري حولنا هنا في لبنان لأننا لا ترغب في أن نعكر صفو خاطرك بما يحدث في فلسطين جارتنا من الجنوب و فى العراق جارتنا من الشرق..
سيدي الرئيس :
نحن في لبنان نحسد أطفال شعبك ونحقد عليهم لأننا أقل منهم عدداً وأقل منهم أحقية في الحياة ..وهم يذهبون إلى المدارس و تتكفلون انتم برسم مستقبل واعد لهم أما نحن فإن مدارسنا مدمرة و مستقبلنا تفوح منه رائحة الديناميت ..و نحن نتسأل: إذا كنا ثلاث مليون فقط نتقاتل على خمس جبهات فما الذي سيحدث لكم إن تقاتل كل ثلاث مليون من شعبكم على جبهتين فقط؟ لابد وأن يكون الأمر فظيع . أليس كذلك يا سيدي .... ولكننا نفعل هذا وأصبحنا بدون رئيس ... نعم سيدي بدون رئيس ونحن نتوسل الى فخامتكم أن تتوسط لنا لدى إسرائيل لتمنحنا هدنة حتى يتوفر لدينا رئيس نحاربهم به ... وإذا أردت أن تصنع بنا جميلا نعترف لك به فأقبل دعوتنا الصادقة لك ان تكون رئيساً لنا بعد انتهاء ولايتك في حكم شعبك .... جميل يا سيدي فلربما عدنا لمدارسنا وعاد مجلس النواب للانعقاد وليس للانعقاد لتأجيل الانعقاد... مضحكون نحن يا سيدي ... ونحن بدون رئيس ..وهذا ما يضحكنا و ما يجرنا الى هاوية المجهول.
سيدي الرئيس :-
انتم تعلمون بأن لبنان ضاع في الحرب الأهلية وقتل اللبنانيون بعضهم البعض اكثر مما قتلهم الاسرائيليون .. و انتهت الحرب و جلسنا فى الطائف نقرر العودة الى صوابنا .. وكنا على وشك أن نعيد البناء إلا إننا اكتشفنا أن البناء الأيدلوجي منهار تماما ، وان أبطال الحرب الأهلية هم أنفسهم الذين يجرون عباءاتهم ويخنقون رقابهم بربطات العنق و لا تبدو عليهم بوادر الشبع من اكل اللحم البشرى الطازج .. فماذا نفعل لهم يا سيادة الرئيس؟؟
نحن لا نعرف حتى الآن هل نكرهك يا سيدي الرئيس أم نموت فيك حباً فنحن نسمع خطابا يلعنك ويسبك ويشتمك ويتهمك بأنك المسئول عن قفل مدارسنا وخراب بيوتنا ونومنا في الشارع فنقرر أن نكرهك ونزعل و نغضب منك كثيرا ثم نسمع خطاباً آخر يفخر بك ويحلف برأسك ويتوسل زيارتك الكريمة فنقرر ان نحبك و نعتبرك ابا حقيقيا لنا ..نحن كما ترى أصبحنا ضحايا للخطابات الجوفاء وللكلام الفارغ و لإسرائيل في ذات الوقت فنحن نحبك وميتون في غرامك والتغزل بعينيك البريئتين ونلعنك و نكره حتى سماع اسمك ونرى فيك رئيساً يعمل في وظيفة أطيب مجرم في العالم .... ولكننا يا سيادة الرئيس نذكرك بالخير وننام في الشارع رافعين أيدينا إلى السماء كي يطيل الله في عمرك ويرزقك من القنابل الذرية على عدد شعر رأسك ... .... فنرجوا يا سيادة الرئيس أن توضح لنا الأمر هل نحبك أم نكرهك ؟!
سيدي الرئيس :
نحن بدون رئيس ... ونرغب أن يكون لدينا رئيس مثل باقي دول العالم، حتى ولو كانت امرأة مثل السيدة تاتشر ، لنعود لمدارسنا وأعمالنا وننتهي من اللعب ومن سماع الكلام التافه ونتمكن من إجابة السؤال الذي يؤلمنا ويؤرق غفوتنا ويبعد عنا النوم ... هل خلقنا لنحيا أم خلقنا لكي تلعب بنا الأصنام المتحركة ؟!!!
سيدي الرئيس ...
نرجوا أن تنظروا لرسالتنا بعين العطف فنحن في الرمق الأخير ونحن بدون رئيس يا سيادة الرئيس .... والأمر بات مخجلاً حقاً ....نحن نموت من الخجل ونواري أنظارنا عن أنظار أطفال العالم لأننا نتوقع أن يسألوننا من رئيسكم ... نحن بدون رئيس فهل نكذب ؟!! ونحن إذ نحيطكم علماً بهذا فنرجوا منكم أن تمدوا لنا أيديكم يا فخامة الرئيس لأنك رجل على الأقل .. كلمتك كلمة يحسب لها ألف حساب وأنتم على الأقل رئيس واضح المعالم فعندما يرتفع لديك هرمون الرغبة في القتل فإنك تقتل وتعترف بجرائمك البشعة وتهدد وتتوعد في عز الضحى ثم تنفذ تهديداتك قبل غروب الشمس ... أنت رجل يا سيدي الرئيس أما الذين لدينا في لبنان فهم أشباه رجال يضحكون ويبتسمون ثم يرتكبون الجرائم فى الظلام مثل الخفافيش... وعندما يرتفع لديهم هرمون الرغبة في القتل فإنهم يحلفون بأنهم لن يفعلوا ثم يفعلوا فتضيع رؤوسنا هكذا لله فى لله وقد أدركنا يا فخامة الرئيس بأن هؤلاء ليسوا رجال وشنباتهم ولحيهم و حتى صلعاتهم لا تفيدهم كثيراً كي نغير وجهة نظرنا تجاههم فلو تكرمت يا سيادة الرئيس بأن تعيروننا مدام هيلاري كلينتون لأنها أكثر رجولة ويمكن أن تعلمهم الرجولة والفحولة على أصولها .!!
وفى الختام نحن لا ننوى من وراء هذه الرسالة الحصول على الحد الاقصى من الرفاهية و الامان ولا نحلم بذلك اطلاقا بقدر ما ننوى ان نحصل على الحد الادنى من الرأفة و الشفقة
و شكرا لكم يا فخامة الرئيس..!!!!!!
اطفال مدينة الظلام و الانفجارات
بيروت
2008:(
نشرت هذا الموضوع فى منتدى ابناء ليبيا..18.02.2008
نحن أطفال مدينة الظلام و الانفجارات نبعث إلي فخامتكم هذه الرسالة آملين أن تقرأها و ترفع بشأنها قرار من اى نوع إلى مجلس الشيوخ لديكم .. فأنتم أرحم أكثر مما نتصور ... و دعنا في البداية ننقل لك تحيات قتلاك وتمنياتهم لك بالصحة والعافية وطول العمر .... قتلاك يحبونك و يشكرونك و يترحمون على والديك لأنك خلصتهم من حياة وسط الرؤوس المقفلة التي لا تحمل إلا الشعارات الطائفية السخيفة فشكراً لك يا سيدي الرئيس ، واسمح لنا أيضا أن نخبرك بشيء من الإيجاز عن ما يجري حولنا هنا في لبنان لأننا لا ترغب في أن نعكر صفو خاطرك بما يحدث في فلسطين جارتنا من الجنوب و فى العراق جارتنا من الشرق..
سيدي الرئيس :
نحن في لبنان نحسد أطفال شعبك ونحقد عليهم لأننا أقل منهم عدداً وأقل منهم أحقية في الحياة ..وهم يذهبون إلى المدارس و تتكفلون انتم برسم مستقبل واعد لهم أما نحن فإن مدارسنا مدمرة و مستقبلنا تفوح منه رائحة الديناميت ..و نحن نتسأل: إذا كنا ثلاث مليون فقط نتقاتل على خمس جبهات فما الذي سيحدث لكم إن تقاتل كل ثلاث مليون من شعبكم على جبهتين فقط؟ لابد وأن يكون الأمر فظيع . أليس كذلك يا سيدي .... ولكننا نفعل هذا وأصبحنا بدون رئيس ... نعم سيدي بدون رئيس ونحن نتوسل الى فخامتكم أن تتوسط لنا لدى إسرائيل لتمنحنا هدنة حتى يتوفر لدينا رئيس نحاربهم به ... وإذا أردت أن تصنع بنا جميلا نعترف لك به فأقبل دعوتنا الصادقة لك ان تكون رئيساً لنا بعد انتهاء ولايتك في حكم شعبك .... جميل يا سيدي فلربما عدنا لمدارسنا وعاد مجلس النواب للانعقاد وليس للانعقاد لتأجيل الانعقاد... مضحكون نحن يا سيدي ... ونحن بدون رئيس ..وهذا ما يضحكنا و ما يجرنا الى هاوية المجهول.
سيدي الرئيس :-
انتم تعلمون بأن لبنان ضاع في الحرب الأهلية وقتل اللبنانيون بعضهم البعض اكثر مما قتلهم الاسرائيليون .. و انتهت الحرب و جلسنا فى الطائف نقرر العودة الى صوابنا .. وكنا على وشك أن نعيد البناء إلا إننا اكتشفنا أن البناء الأيدلوجي منهار تماما ، وان أبطال الحرب الأهلية هم أنفسهم الذين يجرون عباءاتهم ويخنقون رقابهم بربطات العنق و لا تبدو عليهم بوادر الشبع من اكل اللحم البشرى الطازج .. فماذا نفعل لهم يا سيادة الرئيس؟؟
نحن لا نعرف حتى الآن هل نكرهك يا سيدي الرئيس أم نموت فيك حباً فنحن نسمع خطابا يلعنك ويسبك ويشتمك ويتهمك بأنك المسئول عن قفل مدارسنا وخراب بيوتنا ونومنا في الشارع فنقرر أن نكرهك ونزعل و نغضب منك كثيرا ثم نسمع خطاباً آخر يفخر بك ويحلف برأسك ويتوسل زيارتك الكريمة فنقرر ان نحبك و نعتبرك ابا حقيقيا لنا ..نحن كما ترى أصبحنا ضحايا للخطابات الجوفاء وللكلام الفارغ و لإسرائيل في ذات الوقت فنحن نحبك وميتون في غرامك والتغزل بعينيك البريئتين ونلعنك و نكره حتى سماع اسمك ونرى فيك رئيساً يعمل في وظيفة أطيب مجرم في العالم .... ولكننا يا سيادة الرئيس نذكرك بالخير وننام في الشارع رافعين أيدينا إلى السماء كي يطيل الله في عمرك ويرزقك من القنابل الذرية على عدد شعر رأسك ... .... فنرجوا يا سيادة الرئيس أن توضح لنا الأمر هل نحبك أم نكرهك ؟!
سيدي الرئيس :
نحن بدون رئيس ... ونرغب أن يكون لدينا رئيس مثل باقي دول العالم، حتى ولو كانت امرأة مثل السيدة تاتشر ، لنعود لمدارسنا وأعمالنا وننتهي من اللعب ومن سماع الكلام التافه ونتمكن من إجابة السؤال الذي يؤلمنا ويؤرق غفوتنا ويبعد عنا النوم ... هل خلقنا لنحيا أم خلقنا لكي تلعب بنا الأصنام المتحركة ؟!!!
سيدي الرئيس ...
نرجوا أن تنظروا لرسالتنا بعين العطف فنحن في الرمق الأخير ونحن بدون رئيس يا سيادة الرئيس .... والأمر بات مخجلاً حقاً ....نحن نموت من الخجل ونواري أنظارنا عن أنظار أطفال العالم لأننا نتوقع أن يسألوننا من رئيسكم ... نحن بدون رئيس فهل نكذب ؟!! ونحن إذ نحيطكم علماً بهذا فنرجوا منكم أن تمدوا لنا أيديكم يا فخامة الرئيس لأنك رجل على الأقل .. كلمتك كلمة يحسب لها ألف حساب وأنتم على الأقل رئيس واضح المعالم فعندما يرتفع لديك هرمون الرغبة في القتل فإنك تقتل وتعترف بجرائمك البشعة وتهدد وتتوعد في عز الضحى ثم تنفذ تهديداتك قبل غروب الشمس ... أنت رجل يا سيدي الرئيس أما الذين لدينا في لبنان فهم أشباه رجال يضحكون ويبتسمون ثم يرتكبون الجرائم فى الظلام مثل الخفافيش... وعندما يرتفع لديهم هرمون الرغبة في القتل فإنهم يحلفون بأنهم لن يفعلوا ثم يفعلوا فتضيع رؤوسنا هكذا لله فى لله وقد أدركنا يا فخامة الرئيس بأن هؤلاء ليسوا رجال وشنباتهم ولحيهم و حتى صلعاتهم لا تفيدهم كثيراً كي نغير وجهة نظرنا تجاههم فلو تكرمت يا سيادة الرئيس بأن تعيروننا مدام هيلاري كلينتون لأنها أكثر رجولة ويمكن أن تعلمهم الرجولة والفحولة على أصولها .!!
وفى الختام نحن لا ننوى من وراء هذه الرسالة الحصول على الحد الاقصى من الرفاهية و الامان ولا نحلم بذلك اطلاقا بقدر ما ننوى ان نحصل على الحد الادنى من الرأفة و الشفقة
و شكرا لكم يا فخامة الرئيس..!!!!!!
اطفال مدينة الظلام و الانفجارات
بيروت
2008:(
نشرت هذا الموضوع فى منتدى ابناء ليبيا..18.02.2008