عائشة
21-01-2008, 11:40 PM
أنا رجل في الخامسة والأربعين من عمري نشأت في أسرة بسيطة يسعي عائلها بكل جهده لتوفير متطلبات الحياة من عمله البسيط, وأم تتفاني في تربية ابنائها كربة أسرة, وشاء الله أن أكون الابن الأكبر ومحور اهتمام والدي في وقت لم يكن لي فيه أخوة ومنذ صغري وأنا أعاني الصمم وضعفا في النطق وسعي والداي بكل جهدهما لتعليمي وكنت خجولا منطويا دائما لا أجيد شيئا سوي مذاكرة دروسي وهكذا سارت حياتي علي وتيرة واحدة لأكثر من أربعين عاما.. عمل متواصل من الأب وكفاح مستمر من الأم لتدبير شئون المنزل واجتهاد مني في تحصيل العلم وكنت أنعم بحب الأهل والزملاء والأساتذة.
وهكذا جاءت الثانوية العامة وكانت بداية تغير كامل في حياتي فلقد اجتهدت بأقصي ما استطيع للحصول علي أكبر مجموع يؤهلني لإحدي كليات القمة التي أصبحت الآن أكثر الكليات تأهيلا لأعضاء حزب البطالة, ومرت الأيام وجاءت الامتحانات وبدأت أشعر بالإرهاق والتعب من الاجتهاد طوال العام فلم أحقق المستوي الذي كنت أصبو إليه بالرغم من سعادة الأهل وكل من حولي بأنني حصلت علي مجموع سيمكنني من دخول الجامعة ورشحني التنسيق للالتحاق بكلية الطب البيطري وكم كانت تعاستي واكتئابي حتي أنني فكرت في إعادة الامتحان ولكن ظروف الأسرة لم تكن تتحمل إضاعة عام في التعليم,
وهكذا أقبلت علي كليتي بكل جد واضعا نصب عيني تحقيق هدفي, وحلت إجازة العام الثاني من الكلية وزادت آلامي من طنين شديد بالأذنين وصداع مستمر يستحيل معه التركيز في أي شيء وهكذا استأنفت رحلتي مع المرض والأطباء وانفق والدي كل ما يملك في سبيل التوصل إلي علاج ولكن كان كل طبيب تشخيص مختلف عن الآخر, وأجمعوا علي أنه لا يوجد مرض عضوي ملموس وأنه ربما يكون ما أعانيه حالة نفسية ورؤيتهم هي أن الأذنين الخارجية والوسطي سليمتان تماما.. وبدأ العام الدراسي الثالث وبدأت أشعر بأن السمع يضيع تدريجيا فكنت مشتتا بين اجتهادي في الدراسة والسعي لدي الأطباء والمستشفيات بمساعدة والدي والأقارب والأصدقاء أحيانا,
وللأسف لم نتوصل إلي شيء.وعلي الرغم من عدم قدرتي علي تدوين أي محاضرات أو دروس علمية فإن الله هداني وأنار بصري وبصيرتي وساعدني زملائي المقربون لي في كتابة المحاضرات والدروس العملية وحصلت في ذلك العام علي أعلي التقديرات في جميع التخصصات ولم يكن للنجاح المذاق الدائم مثل كل مرة للظروف القاسية التي مررت بها وواصلنا رحلة العلاج التي لم تنقطع ولم نترك إخصائيا معروفا أو غير معروف في تخصص مرضي إلا واستشرناه وفي النهاية كانت الكلمة الأخيرة بعد مرور عام من المرض لقسم السمعيات بجامعة عين شمس فبعد فحص للمخ بالكمبيوتر تبين وجود ورمين في مراكز السمع بالمخ بالناحيتين, وأجمع الأطباء علي أن استئصال هذه الأورام سيكون له آثار خطيرة وربما لا تنجح هذه الجراحة في مصر وأشار علي الأطباء بضرورة السفر إلي الخارج لإجراء هذه الجراحات للتخفيف من آثارها المتوقعة ولكن من أين لي ولأسرتي حتي بالعلاج داخل مصر؟.. ولم يطل الوقت إذ شاءت إرادة الله أن أجد من يساعدني علي التوصل إلي الجهات المسئولة عن السفر علي نفقة الدولة وسافرت إلي لندن
وأجريت لي عدة جراحات وكنت قد وصلت إلي مرحلة فقدان السمع تماما وتأثر الاتزان في أثناء السير والنطق, وحينما أخبرني جراح الأعصاب القائم بالجراحة بلندن بأنه يجب ألا أفكر مرة أخري في أن أكون طبيبا, وأن علي أن اتجه إلي أي عمل بسيط بعيد عن الدراسة العملية.. حينما قال لي ذلك رددت عليه بثقة وإلهام من الله بأنه سبحانه وتعالي هو الذي سيقرر مصيري وسأكون راضيا بقضائه.
وفكرت كثيرا كيف أتغلب علي هذا الوضع وعاهدت الله علي أن أكمل طريقي دون تغيير وبعد الجراحة بشهر ضعف اتزاني وأصبت بشلل في الوجه وضعف في الذراعين وأصابع اليدين وعدم القدرة علي الأمساك بالقلم.. وقد وجدت أن كل ذلك يتحسن بالعلاج الطبيعي وكم كان والدي وأهلي وأصدقائي عظماء في الصبر معي خصوصا أمي التي لا استطيع أن أوفيها حقها ما حييت فلقد كانت تصحبني يوميا لإجراء العلاج الطبيعي علي مدي أكثر من عام صابرة لا أري سوي ابتسامتها التي خففت علي الكثير.. أما والدي بالرغم من معاناته من مرض متوطن كان يشكو منه يوميا فإنه كان يتحامل علي نفسه, ويحاول مساعدتي.
وأمام هذا الحب الذي أحاطوني به ازددت إصرارا وطموحا حتي إنني نسيت تماما مرضي وبعد شهور قليلة عدت إلي الدراسة وأقبلت بكل جهدي علي تحصيل محاضراتي واتخذت من زملائي المقربين لي وسيلة للتغلب علي فقدان السمع في أثناء المحاضرات والدروس العملية ومازلت أتبع هذه الطريقة حتي اليوم لكي اتواصل مع المجتمع المحيط بي وقد حصلت في ذلك العام علي أعلي التقديرات ولا أخفيك سرا أنني كنت أتمزق حزنا عدة مرت في اليوم الواحد بسبب نظرات العامة من الناس وكل ما من يقابلني لأنني أتحرك بصورة مزعجة وبشكل غير طبيعي ولكن الله لم يجعل لليأس سبيلا إلي نفسي.
وبعد تخرجي ساعدني أهل الفضل في العمل بأحد المعاهد البحثية المتخصصة في دراستي حيث شغلت وظيفة أمين المكتبة بالمعهد وتعودت علي التعامل مع الآخرين, وبتوفيق الله استطعت خلال شهور قليلة أن أكون صديقا للجميع لإصراري علي معرفة كل شيء مفيد في مهنتي وساعدت الكثيرين في التوصل لما يريدونه من مواد علمية سواء بمكتبة المعهد أو خارجها وشجعني من حولي علي الاستمرار في الدراسة ووجدت تشجيعا كبيرا من أساتذتي بالكلية والمعهد ووجدت في العمل والدراسة السبيل الوحيد للتغلب علي إعاقتي وكنت أعمل طوال اليوم من السادسة صباحا حتي الثامنة مساء وقد نلت احترام وتقدير زملائي وأساتذتي بالمعهد وأصدقك القول بأنني كنت أحزن حينما أجلس وسط زملائي ولا أتمكن من مبادلتهم الحديث, وشيئا فشيئا بدأوا يستخدمون الكتابة معي واستغللت هذه الفرصة في الدراسة المكثفة حتي حصلت علي الماجستير في تخصصي عام1990 ثم الدكتوراه عام1994.
وفي تلك الأثناء وفي غمرة انشغالي التام في الدراسة وصمودي في تحدي المرض هداني الله إلي الارتباط بإنسانة ساعدتني علي الاستمرار في طريقي والتحقت بعمل اضافي كأخصائي للتحاليل الطبية في مستشفي خاص وفيه اختلطت بشريحة أخري من الناس اكتسبت من خلالها قدرات جديدة في التعامل والتحدث.. وزادت هبات الله لي فوهبني هدية جديدة تفوق كل الهدايا السابقة وهي إبن يشبهني في شكلي تماما وهنا عرفت الابتسامة طريقها إلي بعد أكثر من عشر سنوات لم ابتسم فيها مرة واحدة بحكم إعاقتي وعدم قدرتي علي تحريك عضلات وجهي ثم وهبني الله ابنا ثانيا ثم ابنة ثالثة.
واستمررت في عملي حتي أصبحت أستاذا باحثا في تخصصي ثم رئيسا للقسم الذي نشأت بين جدرانه وعاصر كفاحي وصمودي أمام المرض ويا لها من سعادة وسرور بانتصار إرادة الله.
وتقدمت إلي وزارة الصحة فاعتمدتني أخصائيا للتحاليل الطبية في تخصصي وأصبح من حقي إدارة معمل للتحاليل الطبية البشرية, ثم أصبحت أمتلك معملا للتحاليل الطبية يعد من أكثر المعامل كفاءة في محافظة الجيزة منذ1995 حتي الآن وقد افتتحت معملا آخر منذ أيام.
لقد وفقني الله لتحقيق أضعاف ما كنت أتطلع إليه وأنا سليم معافي, فبدلا من أن أكون طبيبا بشريا أصبحت أستاذا باحثا في العلوم الطبية البيطرية وأخصائيا في أفضل التخصصات في العلوم الطبية البشرية التي لا غني عنها في أي مجال من مجالات التشخيص المرضي وقد أجريت35 بحثا في مختلف فنون تخصصي وأشرفت حتي الآن علي25 رسالة ماجستير ودكتوراه وأصبحت لي مدرسة علمية واضحة ويشهد جميع أساتذتي وزملائي بجدارة كل من يتخرج تحت يدي .
بقلم بطل القصة
منتى الأستاذ:عمرو خالد
وهكذا جاءت الثانوية العامة وكانت بداية تغير كامل في حياتي فلقد اجتهدت بأقصي ما استطيع للحصول علي أكبر مجموع يؤهلني لإحدي كليات القمة التي أصبحت الآن أكثر الكليات تأهيلا لأعضاء حزب البطالة, ومرت الأيام وجاءت الامتحانات وبدأت أشعر بالإرهاق والتعب من الاجتهاد طوال العام فلم أحقق المستوي الذي كنت أصبو إليه بالرغم من سعادة الأهل وكل من حولي بأنني حصلت علي مجموع سيمكنني من دخول الجامعة ورشحني التنسيق للالتحاق بكلية الطب البيطري وكم كانت تعاستي واكتئابي حتي أنني فكرت في إعادة الامتحان ولكن ظروف الأسرة لم تكن تتحمل إضاعة عام في التعليم,
وهكذا أقبلت علي كليتي بكل جد واضعا نصب عيني تحقيق هدفي, وحلت إجازة العام الثاني من الكلية وزادت آلامي من طنين شديد بالأذنين وصداع مستمر يستحيل معه التركيز في أي شيء وهكذا استأنفت رحلتي مع المرض والأطباء وانفق والدي كل ما يملك في سبيل التوصل إلي علاج ولكن كان كل طبيب تشخيص مختلف عن الآخر, وأجمعوا علي أنه لا يوجد مرض عضوي ملموس وأنه ربما يكون ما أعانيه حالة نفسية ورؤيتهم هي أن الأذنين الخارجية والوسطي سليمتان تماما.. وبدأ العام الدراسي الثالث وبدأت أشعر بأن السمع يضيع تدريجيا فكنت مشتتا بين اجتهادي في الدراسة والسعي لدي الأطباء والمستشفيات بمساعدة والدي والأقارب والأصدقاء أحيانا,
وللأسف لم نتوصل إلي شيء.وعلي الرغم من عدم قدرتي علي تدوين أي محاضرات أو دروس علمية فإن الله هداني وأنار بصري وبصيرتي وساعدني زملائي المقربون لي في كتابة المحاضرات والدروس العملية وحصلت في ذلك العام علي أعلي التقديرات في جميع التخصصات ولم يكن للنجاح المذاق الدائم مثل كل مرة للظروف القاسية التي مررت بها وواصلنا رحلة العلاج التي لم تنقطع ولم نترك إخصائيا معروفا أو غير معروف في تخصص مرضي إلا واستشرناه وفي النهاية كانت الكلمة الأخيرة بعد مرور عام من المرض لقسم السمعيات بجامعة عين شمس فبعد فحص للمخ بالكمبيوتر تبين وجود ورمين في مراكز السمع بالمخ بالناحيتين, وأجمع الأطباء علي أن استئصال هذه الأورام سيكون له آثار خطيرة وربما لا تنجح هذه الجراحة في مصر وأشار علي الأطباء بضرورة السفر إلي الخارج لإجراء هذه الجراحات للتخفيف من آثارها المتوقعة ولكن من أين لي ولأسرتي حتي بالعلاج داخل مصر؟.. ولم يطل الوقت إذ شاءت إرادة الله أن أجد من يساعدني علي التوصل إلي الجهات المسئولة عن السفر علي نفقة الدولة وسافرت إلي لندن
وأجريت لي عدة جراحات وكنت قد وصلت إلي مرحلة فقدان السمع تماما وتأثر الاتزان في أثناء السير والنطق, وحينما أخبرني جراح الأعصاب القائم بالجراحة بلندن بأنه يجب ألا أفكر مرة أخري في أن أكون طبيبا, وأن علي أن اتجه إلي أي عمل بسيط بعيد عن الدراسة العملية.. حينما قال لي ذلك رددت عليه بثقة وإلهام من الله بأنه سبحانه وتعالي هو الذي سيقرر مصيري وسأكون راضيا بقضائه.
وفكرت كثيرا كيف أتغلب علي هذا الوضع وعاهدت الله علي أن أكمل طريقي دون تغيير وبعد الجراحة بشهر ضعف اتزاني وأصبت بشلل في الوجه وضعف في الذراعين وأصابع اليدين وعدم القدرة علي الأمساك بالقلم.. وقد وجدت أن كل ذلك يتحسن بالعلاج الطبيعي وكم كان والدي وأهلي وأصدقائي عظماء في الصبر معي خصوصا أمي التي لا استطيع أن أوفيها حقها ما حييت فلقد كانت تصحبني يوميا لإجراء العلاج الطبيعي علي مدي أكثر من عام صابرة لا أري سوي ابتسامتها التي خففت علي الكثير.. أما والدي بالرغم من معاناته من مرض متوطن كان يشكو منه يوميا فإنه كان يتحامل علي نفسه, ويحاول مساعدتي.
وأمام هذا الحب الذي أحاطوني به ازددت إصرارا وطموحا حتي إنني نسيت تماما مرضي وبعد شهور قليلة عدت إلي الدراسة وأقبلت بكل جهدي علي تحصيل محاضراتي واتخذت من زملائي المقربين لي وسيلة للتغلب علي فقدان السمع في أثناء المحاضرات والدروس العملية ومازلت أتبع هذه الطريقة حتي اليوم لكي اتواصل مع المجتمع المحيط بي وقد حصلت في ذلك العام علي أعلي التقديرات ولا أخفيك سرا أنني كنت أتمزق حزنا عدة مرت في اليوم الواحد بسبب نظرات العامة من الناس وكل ما من يقابلني لأنني أتحرك بصورة مزعجة وبشكل غير طبيعي ولكن الله لم يجعل لليأس سبيلا إلي نفسي.
وبعد تخرجي ساعدني أهل الفضل في العمل بأحد المعاهد البحثية المتخصصة في دراستي حيث شغلت وظيفة أمين المكتبة بالمعهد وتعودت علي التعامل مع الآخرين, وبتوفيق الله استطعت خلال شهور قليلة أن أكون صديقا للجميع لإصراري علي معرفة كل شيء مفيد في مهنتي وساعدت الكثيرين في التوصل لما يريدونه من مواد علمية سواء بمكتبة المعهد أو خارجها وشجعني من حولي علي الاستمرار في الدراسة ووجدت تشجيعا كبيرا من أساتذتي بالكلية والمعهد ووجدت في العمل والدراسة السبيل الوحيد للتغلب علي إعاقتي وكنت أعمل طوال اليوم من السادسة صباحا حتي الثامنة مساء وقد نلت احترام وتقدير زملائي وأساتذتي بالمعهد وأصدقك القول بأنني كنت أحزن حينما أجلس وسط زملائي ولا أتمكن من مبادلتهم الحديث, وشيئا فشيئا بدأوا يستخدمون الكتابة معي واستغللت هذه الفرصة في الدراسة المكثفة حتي حصلت علي الماجستير في تخصصي عام1990 ثم الدكتوراه عام1994.
وفي تلك الأثناء وفي غمرة انشغالي التام في الدراسة وصمودي في تحدي المرض هداني الله إلي الارتباط بإنسانة ساعدتني علي الاستمرار في طريقي والتحقت بعمل اضافي كأخصائي للتحاليل الطبية في مستشفي خاص وفيه اختلطت بشريحة أخري من الناس اكتسبت من خلالها قدرات جديدة في التعامل والتحدث.. وزادت هبات الله لي فوهبني هدية جديدة تفوق كل الهدايا السابقة وهي إبن يشبهني في شكلي تماما وهنا عرفت الابتسامة طريقها إلي بعد أكثر من عشر سنوات لم ابتسم فيها مرة واحدة بحكم إعاقتي وعدم قدرتي علي تحريك عضلات وجهي ثم وهبني الله ابنا ثانيا ثم ابنة ثالثة.
واستمررت في عملي حتي أصبحت أستاذا باحثا في تخصصي ثم رئيسا للقسم الذي نشأت بين جدرانه وعاصر كفاحي وصمودي أمام المرض ويا لها من سعادة وسرور بانتصار إرادة الله.
وتقدمت إلي وزارة الصحة فاعتمدتني أخصائيا للتحاليل الطبية في تخصصي وأصبح من حقي إدارة معمل للتحاليل الطبية البشرية, ثم أصبحت أمتلك معملا للتحاليل الطبية يعد من أكثر المعامل كفاءة في محافظة الجيزة منذ1995 حتي الآن وقد افتتحت معملا آخر منذ أيام.
لقد وفقني الله لتحقيق أضعاف ما كنت أتطلع إليه وأنا سليم معافي, فبدلا من أن أكون طبيبا بشريا أصبحت أستاذا باحثا في العلوم الطبية البيطرية وأخصائيا في أفضل التخصصات في العلوم الطبية البشرية التي لا غني عنها في أي مجال من مجالات التشخيص المرضي وقد أجريت35 بحثا في مختلف فنون تخصصي وأشرفت حتي الآن علي25 رسالة ماجستير ودكتوراه وأصبحت لي مدرسة علمية واضحة ويشهد جميع أساتذتي وزملائي بجدارة كل من يتخرج تحت يدي .
بقلم بطل القصة
منتى الأستاذ:عمرو خالد