الدكتور عبدالحكيم ابوزيان
12-01-2008, 10:30 PM
الطريق إلى الإبداع
• الإبداع.. ما هو؟
• الطريق إلى الإبداع.
• معوقات الإبداع.
• • • • •
الإبداع... ما هو؟
هو النظر للمألوف بطريقة غير مألوفة بمزيج مِنَ الخيال والتفكير العلميّ المَرِن، لحلِّ مشكلة أو لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة يَنتج عنها إنتاج متميِّز، غيرُ شائع، يمكِنُ تطبيقُه واستعمالُه.
والإبداع يأتِي بأفكارٍ جديدة، يمكن بها تطوير العمل، وليس بالضرورة أن تكون هناك مشكلة قائمة ليَحُلَّها التفكير الإبداعيّ؛ بل ربَّما يكون الإبداع أحيانًا سببًا في حدوث بعض المشكلات، خُصوصًا أنه يعتمد على إيجاد أو تطوير أفكار، أو أعمال غيرِ مألوفة.
والإبداع نصفان: وِراثيّ ومكتسَب، وليس مِنَ الضروريِّ أن يكون المبدِع ابنًا لمبدِع، والواقِع يؤكد ذلك؛ بل إن الجانب المكتسَب هو الأهم في العملية الإبداعيَّة.
الطريق إلى الإبداع
تلعب الأسرة دَورًا خطيرًا في حياة الطفل وشخصيته ومستقبله، فهي إمَّا أن تُسهِمَ في تنمية شخصية الطفل وتطوُّرِها، وتُكْسِبَها اتجاهًا، وقِيَمًا إيجابيَّةً، ومُيولاً علمية مِن خلال ما سنتحدث عنه مِن وسائل، أو تُسهِم في طَمْس شخصية الطفل، وتحطيمها مِن خلال سَلْبيَّتِها، وعدم تقديرها لمواهب طفلها، وإهمالها وعدم اعترافها بقدراته المُبْدعة المُتميِّزة.
إنَّ الاهتمام بالطفل منذ نعومة أظفاره، وتربيتَه على الإبداع والتفكير الابتكاريّ لَهُو أمْرٌ مهم جدًّا.
وبرغم أنَّ كثيرًا مِنَ الصفات يرثها الطفل، وتؤثِّر في سُلوكه وتفكيره ونفسيته، إلاَّ أنَّ الدراساتِ وأبحاثَ عُلماء الطبّ والنفس، أثْبَتَت أنَّ هناك صفاتٍ عديدةً يكْتَسِبُها الإنسان منَ البيئة التي يتواجَدُ فيها.
إنَّ الطريق إلى الإبداع مِنَ السهل سُلوكُه وتعويدُ الأبناء عليه، وذلك من خلال وسائلَ عديدةٍ نذكر منها:
1 – يَتَوَقَّع دائمًا الأشياءَ غيرَ المتوقَّعة فمثلاً: عندما نطلب منه (3 أرقام)، فسيقول لك 1، 2، 3 مَثَلاً؛ ولكنك تقول له: ولماذا لم تبحث عن 3 أرقام تليفونات، أو عناوين منازل مثلاً.
2 – تأمُّل الطبيعة كان سببًا في بعض الاختراعات، فالسيارة الفولكس كالحشرة، والسيارة الجاجوار كالفهد، وهكذا الطائرة الهليوكوبتر، ويمكن أن نُعَوِّد أبناءنا على هذا التأمُّل على شاطئ البحر، ووقتِ الغروب، ووقتِ الشروق، وفي الحدائق وغيرها.
3 – ليبحثْ عن الفكرة الجديدة في غير أماكنها المُعتادة؛ كمن يبحث عن أماكنَ للعب واللهو فيفكر في المطبخ، وكيف يلعب فيه بَدَلاً منَ النادي.
4 – عَوِّدِ ابنَكَ على تغيير عاداته اليومية؛ حتى لا يقع أسيرًا للعادة، ولا يحب التغيير أبدًا، فالروتين اليومي من معوِّقات الإبداع.
5 – لا تعوِّدِ ابنكَ أن يحصر نفسه في إجابة واحدة للسؤال؛ بل يُعَدِّد الإجابات للسؤال الواحد.
6 – حاول أنْ تسألَ ابنكَ عن أيِّ شيء بِصِيَغٍ مختلفة، وليس بصِيغَة واحدة فقط؛ حتى لا تكونَ صِيغة السؤال خطأ، فتكون الإجابة أيضًا خطأ.
7 – اتْرُكْ لابنِكَ العنان أنْ يسألَ ويجيب عن أسئلة: ماذا لو؟ مثل: ماذا يحدث لو كنتُ عصفورًا فوق شجرة توت؟ ماذا يحدث لو كنتُ قبطان سفينة؟
8 – المرح والمزاح، وليس الكبت والإحباط هما التمهيد للإبداع.
9 – اتركْ لابنكَ العنان ليجيب عن سؤال: ما علاقة كذا بكذا؟ فمثلاً: ما علاقة القطة بالثلاجة؟ يقول: كلاهما متعدد الألوان، ويمكن أن نضع في كليهما السمك (في بطن القطة، وفي الثلاجة)؛ وذيل القطة شبيه بموصل (فيشة) الكهرباء.
وهكذا يربط بين ما يفكر فيه، وبين ما يشاهده في الطبيعة، ويربطه بفكرته كربط شاطئ البحر، بسُوق السمك، فهذا كله يُنَمِّي التفكير الإبداعيَّ عند الصِّغَار.
10- ليتخيلِ ابنُكَ أنَّه هو الفكرة الجديدة، أوِ الرسمُ الجديد الذي صنعه، فلو أُتِيحَتْ له الفرصة ليتكلم ويدافع عن نفسه.. يا ترى ماذا يقول، وماذا يطلب؟
11- عَوِّدِ ابنَك أحيانًا أن يفكِّر تفكيرًا طفوليًّا أصغرَ من سِنِّه، فيَحْسُنُ مَثَلاً إذا كان عُمره 10 سنوات أن يمثل ما يمكن أن يقوله طفل الخمس سنوات عن فكرته الجديدة.
12- عَوِّدِ ابنَكَ ألاَّ ينشغلَ بالأمور الثانوية، ويترك الأمور الرئيسة.
13- عَوِّدِ ابنَكَ أن يُجَزِّئَ فكرته، ويبدأ بالمهمِّ، فالأقلَّ، فالأقلَّ.
14- لنعلِّمْ أولادَنا أنَّ الأفكار الجديدة قد تتعرض لاعتراضات، وقد تتعرض لأخطاء، فعدم اليأسِ والإحباطِ حينئذ هو الطريق إلى النجاح بإذن الله، فالمخترِع إديسون جرب 1800 طريقة؛ كُلَّما فشل في طريقة اخترع أخرى، حتى صنع المصباح الكهربائي، فلْنُعَوِّدْهُ الصبرَ إِنْ فشل في الاختبار، أو أحبطه المدرِّسُ، أو سَخِرَ منه أحد أقربائه.
15 – عَوِّدِ ابنَكَ على التفكير في بدائلَ عديدةٍ لأفكارٍ قد تبدو له واضحة جَليَّة خصوصًا عند حل المشكلات.
16 - إنْ قال ابنُكَ فكرة جديدة، أو غريبة؛ فلا تَسْخَرْ أو تُظْهِرِ استغرابًا، فإنْ طلب أن يسافر بالدراجة فقل له: ممكن؛ ولكن ماذا لو تعتب في الطريق الصحراويّ، وكانت أقرب مستشفى على مسافة ساعة مثلاً، وماذا لو حدث كذا وكذا...
17 – التعوُّد على زيارة الأماكن الغريبة؛ كقِمَّة جبل، أو قِمَّة الهرم، أو معرض الأشياء الغريبة، أو زيارة كوخ، أو مغارة وهكذا.
18 – تجنَّبْ نقد طفلِكَ ولَوْمَه كثيرًا، وإن كان لا بُدَّ منه فليكن قليلاً، وبأسلوب غير مباشر، ليس فيه عنفٌ.
19 – لا ترفض أَيَّ فكرة لابنكَ؛ ولكن أَخرِجْها عن سلبيَّتِها؛ فإن رَفَضَ المذاكرةَ مثلاً فقل له: إنك تعتبر هذا الرفضَ مؤقَّتًا حتى ننتهِيَ من الغداء، ثم تلعب، وبعد ذلك تذاكر دروسك.
20 – عَلِّمِ ابنَكَ أنَّه إذا واجهتْهُ مشكلةٌ أو مسألة لم يستطع حَلَّها، فلْيَتْرُكْها ويَشْغَلْ نفسه بأي أمر عضلي؛ كالمشي؛ والسباحة؛ والتأمل؛ والتحدث؛ والصلاة؛ والنوم؛ واللعب؛ والاسترخاء؛ والتنَزُّه؛ والأكل؛ وهناك ستأتيه الأفكار الإبداعية لحلِّ مشكلته إنْ شاءَ الله؛ لأن العلماء يخبروننا بوجود علاقة بين جانبي المخ الأيمن، والذي يختص بالخيال؛ والأيسر والذي يختص بالحركة، فعندما يتحرك الإنسان يُعمِل الجانب الأيسر، ويستريح الجانب الأيمن فيبدأ الخيال بالعمل.
21 – ليمارسِ الطفلُ ما تعلَّمَهُ مثل: اقرأ هذه (سيارة خاصة – إشارة المرور – اكتب تلغرافًا – الطبق به كم تفاحة – لو قسم علينا التفاح بالتساوي على كم يحصل كل منا وهكذا؟...).
22 – ليتعلمِ الطفلُ مهاراتِ الاستماع والتحدث (ألاَّ يقاطع المُتحدِّث – متى يستمع ومتى يتكلم؟ وكيف يُدْلِي برأيه المخالف لرأي الآخرين؟).
23 – البرلمان الصغير في البيت يُعمِّق مبدأ الشورى، ويُساعد الصغير على الإبداع. وللحديث بقية
• الإبداع.. ما هو؟
• الطريق إلى الإبداع.
• معوقات الإبداع.
• • • • •
الإبداع... ما هو؟
هو النظر للمألوف بطريقة غير مألوفة بمزيج مِنَ الخيال والتفكير العلميّ المَرِن، لحلِّ مشكلة أو لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة يَنتج عنها إنتاج متميِّز، غيرُ شائع، يمكِنُ تطبيقُه واستعمالُه.
والإبداع يأتِي بأفكارٍ جديدة، يمكن بها تطوير العمل، وليس بالضرورة أن تكون هناك مشكلة قائمة ليَحُلَّها التفكير الإبداعيّ؛ بل ربَّما يكون الإبداع أحيانًا سببًا في حدوث بعض المشكلات، خُصوصًا أنه يعتمد على إيجاد أو تطوير أفكار، أو أعمال غيرِ مألوفة.
والإبداع نصفان: وِراثيّ ومكتسَب، وليس مِنَ الضروريِّ أن يكون المبدِع ابنًا لمبدِع، والواقِع يؤكد ذلك؛ بل إن الجانب المكتسَب هو الأهم في العملية الإبداعيَّة.
الطريق إلى الإبداع
تلعب الأسرة دَورًا خطيرًا في حياة الطفل وشخصيته ومستقبله، فهي إمَّا أن تُسهِمَ في تنمية شخصية الطفل وتطوُّرِها، وتُكْسِبَها اتجاهًا، وقِيَمًا إيجابيَّةً، ومُيولاً علمية مِن خلال ما سنتحدث عنه مِن وسائل، أو تُسهِم في طَمْس شخصية الطفل، وتحطيمها مِن خلال سَلْبيَّتِها، وعدم تقديرها لمواهب طفلها، وإهمالها وعدم اعترافها بقدراته المُبْدعة المُتميِّزة.
إنَّ الاهتمام بالطفل منذ نعومة أظفاره، وتربيتَه على الإبداع والتفكير الابتكاريّ لَهُو أمْرٌ مهم جدًّا.
وبرغم أنَّ كثيرًا مِنَ الصفات يرثها الطفل، وتؤثِّر في سُلوكه وتفكيره ونفسيته، إلاَّ أنَّ الدراساتِ وأبحاثَ عُلماء الطبّ والنفس، أثْبَتَت أنَّ هناك صفاتٍ عديدةً يكْتَسِبُها الإنسان منَ البيئة التي يتواجَدُ فيها.
إنَّ الطريق إلى الإبداع مِنَ السهل سُلوكُه وتعويدُ الأبناء عليه، وذلك من خلال وسائلَ عديدةٍ نذكر منها:
1 – يَتَوَقَّع دائمًا الأشياءَ غيرَ المتوقَّعة فمثلاً: عندما نطلب منه (3 أرقام)، فسيقول لك 1، 2، 3 مَثَلاً؛ ولكنك تقول له: ولماذا لم تبحث عن 3 أرقام تليفونات، أو عناوين منازل مثلاً.
2 – تأمُّل الطبيعة كان سببًا في بعض الاختراعات، فالسيارة الفولكس كالحشرة، والسيارة الجاجوار كالفهد، وهكذا الطائرة الهليوكوبتر، ويمكن أن نُعَوِّد أبناءنا على هذا التأمُّل على شاطئ البحر، ووقتِ الغروب، ووقتِ الشروق، وفي الحدائق وغيرها.
3 – ليبحثْ عن الفكرة الجديدة في غير أماكنها المُعتادة؛ كمن يبحث عن أماكنَ للعب واللهو فيفكر في المطبخ، وكيف يلعب فيه بَدَلاً منَ النادي.
4 – عَوِّدِ ابنَكَ على تغيير عاداته اليومية؛ حتى لا يقع أسيرًا للعادة، ولا يحب التغيير أبدًا، فالروتين اليومي من معوِّقات الإبداع.
5 – لا تعوِّدِ ابنكَ أن يحصر نفسه في إجابة واحدة للسؤال؛ بل يُعَدِّد الإجابات للسؤال الواحد.
6 – حاول أنْ تسألَ ابنكَ عن أيِّ شيء بِصِيَغٍ مختلفة، وليس بصِيغَة واحدة فقط؛ حتى لا تكونَ صِيغة السؤال خطأ، فتكون الإجابة أيضًا خطأ.
7 – اتْرُكْ لابنِكَ العنان أنْ يسألَ ويجيب عن أسئلة: ماذا لو؟ مثل: ماذا يحدث لو كنتُ عصفورًا فوق شجرة توت؟ ماذا يحدث لو كنتُ قبطان سفينة؟
8 – المرح والمزاح، وليس الكبت والإحباط هما التمهيد للإبداع.
9 – اتركْ لابنكَ العنان ليجيب عن سؤال: ما علاقة كذا بكذا؟ فمثلاً: ما علاقة القطة بالثلاجة؟ يقول: كلاهما متعدد الألوان، ويمكن أن نضع في كليهما السمك (في بطن القطة، وفي الثلاجة)؛ وذيل القطة شبيه بموصل (فيشة) الكهرباء.
وهكذا يربط بين ما يفكر فيه، وبين ما يشاهده في الطبيعة، ويربطه بفكرته كربط شاطئ البحر، بسُوق السمك، فهذا كله يُنَمِّي التفكير الإبداعيَّ عند الصِّغَار.
10- ليتخيلِ ابنُكَ أنَّه هو الفكرة الجديدة، أوِ الرسمُ الجديد الذي صنعه، فلو أُتِيحَتْ له الفرصة ليتكلم ويدافع عن نفسه.. يا ترى ماذا يقول، وماذا يطلب؟
11- عَوِّدِ ابنَك أحيانًا أن يفكِّر تفكيرًا طفوليًّا أصغرَ من سِنِّه، فيَحْسُنُ مَثَلاً إذا كان عُمره 10 سنوات أن يمثل ما يمكن أن يقوله طفل الخمس سنوات عن فكرته الجديدة.
12- عَوِّدِ ابنَكَ ألاَّ ينشغلَ بالأمور الثانوية، ويترك الأمور الرئيسة.
13- عَوِّدِ ابنَكَ أن يُجَزِّئَ فكرته، ويبدأ بالمهمِّ، فالأقلَّ، فالأقلَّ.
14- لنعلِّمْ أولادَنا أنَّ الأفكار الجديدة قد تتعرض لاعتراضات، وقد تتعرض لأخطاء، فعدم اليأسِ والإحباطِ حينئذ هو الطريق إلى النجاح بإذن الله، فالمخترِع إديسون جرب 1800 طريقة؛ كُلَّما فشل في طريقة اخترع أخرى، حتى صنع المصباح الكهربائي، فلْنُعَوِّدْهُ الصبرَ إِنْ فشل في الاختبار، أو أحبطه المدرِّسُ، أو سَخِرَ منه أحد أقربائه.
15 – عَوِّدِ ابنَكَ على التفكير في بدائلَ عديدةٍ لأفكارٍ قد تبدو له واضحة جَليَّة خصوصًا عند حل المشكلات.
16 - إنْ قال ابنُكَ فكرة جديدة، أو غريبة؛ فلا تَسْخَرْ أو تُظْهِرِ استغرابًا، فإنْ طلب أن يسافر بالدراجة فقل له: ممكن؛ ولكن ماذا لو تعتب في الطريق الصحراويّ، وكانت أقرب مستشفى على مسافة ساعة مثلاً، وماذا لو حدث كذا وكذا...
17 – التعوُّد على زيارة الأماكن الغريبة؛ كقِمَّة جبل، أو قِمَّة الهرم، أو معرض الأشياء الغريبة، أو زيارة كوخ، أو مغارة وهكذا.
18 – تجنَّبْ نقد طفلِكَ ولَوْمَه كثيرًا، وإن كان لا بُدَّ منه فليكن قليلاً، وبأسلوب غير مباشر، ليس فيه عنفٌ.
19 – لا ترفض أَيَّ فكرة لابنكَ؛ ولكن أَخرِجْها عن سلبيَّتِها؛ فإن رَفَضَ المذاكرةَ مثلاً فقل له: إنك تعتبر هذا الرفضَ مؤقَّتًا حتى ننتهِيَ من الغداء، ثم تلعب، وبعد ذلك تذاكر دروسك.
20 – عَلِّمِ ابنَكَ أنَّه إذا واجهتْهُ مشكلةٌ أو مسألة لم يستطع حَلَّها، فلْيَتْرُكْها ويَشْغَلْ نفسه بأي أمر عضلي؛ كالمشي؛ والسباحة؛ والتأمل؛ والتحدث؛ والصلاة؛ والنوم؛ واللعب؛ والاسترخاء؛ والتنَزُّه؛ والأكل؛ وهناك ستأتيه الأفكار الإبداعية لحلِّ مشكلته إنْ شاءَ الله؛ لأن العلماء يخبروننا بوجود علاقة بين جانبي المخ الأيمن، والذي يختص بالخيال؛ والأيسر والذي يختص بالحركة، فعندما يتحرك الإنسان يُعمِل الجانب الأيسر، ويستريح الجانب الأيمن فيبدأ الخيال بالعمل.
21 – ليمارسِ الطفلُ ما تعلَّمَهُ مثل: اقرأ هذه (سيارة خاصة – إشارة المرور – اكتب تلغرافًا – الطبق به كم تفاحة – لو قسم علينا التفاح بالتساوي على كم يحصل كل منا وهكذا؟...).
22 – ليتعلمِ الطفلُ مهاراتِ الاستماع والتحدث (ألاَّ يقاطع المُتحدِّث – متى يستمع ومتى يتكلم؟ وكيف يُدْلِي برأيه المخالف لرأي الآخرين؟).
23 – البرلمان الصغير في البيت يُعمِّق مبدأ الشورى، ويُساعد الصغير على الإبداع. وللحديث بقية