الاستاذ خالد قزيط
10-01-2008, 01:36 AM
الفصام Schizophrenia
يتميز المصاب بالفصام بنظرة مغايرة للواقع وبعدم القدرة على التواصل الإجتماعي.
ولا تزال أسباب الفصام غير واضحة، لكن الباحثين يعتقدون بأن العوامل الوراثية تلعب دورآ هامآ في نشوء الحالة، كما يمكن للظروف الحياتية غير المؤاتية مثل وفاة شخص عزيز أن تسبب الفصام عند من لديه إستعداد وراثي له، وبإمكان العقاقير التي تعطى لتعديل المزاج كعقاقير النشوة ecstasy إثارة الفصام عند من لديهم استعداد للإصابة به.
تقع الفترة التي يغلب تشخيص الفصام فيها عند الرجال بين أواخر فترة المراهقة وأوائل العشرينات، بينما تظهر عند النساء في مرحلة متأخرة من العمر في الثلاثينات والأربعينات.
يبدأ ظهور الاعراض تدريجيآ وعلى إمتداد عدة أشهر ولكن من الممكن أن تظهر فجأة عند الشخص وبدون أي إنذار
وتشمل اعراض الفصام الشائعة على :
يصيب هذا الاضطراب الذهني الخطير واحدآ من كل 100 شخص، كما أنه يصيب الرجال والنساء على حد سواء.
الفصام مرض نفساني خطير ، لكن هذا الاسم الذي يعني انفصام الشخصية ليس دقيقآ .
والسمات التي تميز هذه الحالة هي فقدان الاتصال بالواقع، الذي يؤدي إلى معتقدات غير منطقية، والقيام بتصرفات غريبة بالاضافة إلى اضطراب عاطفي، وتكون الهلوسات وبشكل خاص سماع بعض الاصوات شائعة في حالات الفصام، وفي كثير من الحالات يعتقد المصاب أن أفكاره خاضعه لسيطرة شخص أو شيء آخر غيره، كما أنه قد يعطي لبعض الأحداث أو الأمور التافهة أهمية غير مبررّة، وقد تظهر الأعراض الموصوفة في الأعلى في نوبات منفصلة أو تظل بادية بإستمرار.
- سماع أصوات وهمية
- شعور بالعُظام ( الزَوَر) Paranoia
- الإيمان بمعتقدات غير منطقية
- الإنعزال
- الهياج
- التحدث بأفكار وآراء غير مترابطة
- فقد البصيرة
- ردود فعل عاطفية غير ملائمة
وغالبآ ما يرتبط بعض هذه الاعراض، كسماع الأصوات بالمعتقدات الشخصية للمريض
خيارات علاج الفصام :
يحتاج الشخص الذي يشتبه بإصابته بالفصام إلى المساعدة الطبية، ويمكن إدخال من تظهر عليه علامات الفصام إلى المستشفى لإجراء تقييم أوّلي لحالته والبدء في معالجته، وقد تتضمن اجراءات التقصي فحص الدماغ لإستبعاد الاسباب المحتملة الأخرى للسلوك المضطرب.
بعض تشخيص الحالة، يعطى عادة علاج يشمل على عقاقير مضادة للذهان Antipsychotic التي تساعد في معظم الحالات على التحكم بفعالية بالأعراض ومنع الإنتكاسات، لكن يمكن أن ينتج عن العلاج الطويل بهذه العقاقيرمجموعة من التأثيرات الجانبية مثل الرعاش وغيره من الحركات اللاإرادية، ويمكن التخفيف من هذه المشاكل أحيانآ بتعديل مقدار الجرعة أو وصف عقاقير أخرى تعاكس هذه التأثيرات، وهناك عدد من العقاقير الجديدة التي ليس لها تأثيرات جانبيه مهمة مثل تلك التي تحدثها العقاقير المضادة للذهان .
وعادة سيحتاج الاشخاص المصابون بالفصام إلى رعاية منتظمة تمتد لفترات طويلة لضمان تحسن حالتهم ومحاولة اكتشاف نوبات الانتكاس قبل تحولها إلى مشكلة مستعصية، وقد ثبت أن الدعم الذي توفره العائلة والاصدقاء لا يقدر بثمن في مثل هذه الحالات، وقد يساعد العلاج الداعم كمناقشة الحالة مع إختصاصي في خفض مستويات التوتر والقلق اللذين تسببهما هذه الحالة.
النظرة المستقبلية لـ الفصام :
يعاني قرابة 20% من الأشخاص المصابين من نوبة وحيدة للحالة الفصامية، أما الباقون فالمشكلة تلازمهم طوال حياتهم بحيث يعانون من فترات طبيعية تتخللها نوبات فصاميه متفاوته في شدتها تتطلب البقاء في المستشفى لفترة طويلة.
لعلاج انفصام الشخصية
يلوح في الأفق أمل جديد في مجال علاج حالات انفصام الشخصية مع صدور تقرير مجموعة أكاديمية عليا في الطب النفسي الذي يتحدث عن دواء جديد قد يدرج في خطة العلاج.
هذا ماأكده البروفسور غراهام بورو رئيس مؤسسة الصحة النفسية الاسترالية، الذي ذكر أن دواء "Abilify" من مجموعة مضادات الهوس أو الوسواس، قد تم استخدامه بصورة واسعة في أستراليا لشهورعديدة لعلاج حالات عدة من انفصام الشخصية. و قد أثبتت التجارب أن الدواء المذكور يعالج بفعالية حالات انفصام الشخصية، فضلا عن كونه يقلل من التأثيرات الجانبية الشائعة للعلاجات الأخرى المستخدمة كزيادة الوزن والخمول.
ويؤكد البروفسور بورو، أنه على الرغم من أن هذا الدواء قد يكون له تأثيرات جانبية، إلا أن العلاج الجديد من شأنه أن يحسن طبيعة حياة العديد من الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة.
وأشار بورو إلى أن "التأثيرات الجانبية لهذا الدواء تعتبر أقل بكثير من غيره من الأدوية التي قد تسبب رجفانات واهتزازات لا إرادية واضطرابات في حركة اللسان والفم، إذ يبدو أنه يتمتع بعدد من الفوائد على الأشخاص المصابين بحالات متطورة نسبيا.
العلماء يكتشفون سبب مرض انفصام الشخصية
اعلن باحثون استراليون انهم حققوا اختراقا علميا في دراسة اجروها لمعرفة سبب الاصابة بانفصام الشخصية حيث تبين وجود علاقة بين اختلال عمليات التفكير وترقق مادة الدماغ السنجابية في المخ.
وقال فوهان كار من معهد علم الاعصاب لانفصام الشخصية والاضطرابات المصاحبة ان هذا الكشف يوفر فهما افضل للمسببات الوراثية للمرض وسيقود بالتالي الى تحسين علاجاته.
واوضح ان "اهمية هذا البحث تكمن في انه يربط لاول مرة بين اختلال بنية ووظيفة الدماغ واعتلال التفكير عند مرضى انفصام الشخصية".
واكد ان هذا "انجاز علمي عظيم".
واستخدم الباحثون تكنولجيا كمبيوترية متقدمة مكنتهم من الدخول عبر "نافذة جديدة" في ادمغة المصابين بانفصام الشخصية، طبقا لكار.
وفحص الباحثون سماكة وعمل الدماغ عند عشرة مرضى استراليين عند بداية اصابتهم بالمرض بينما كانوا ينفذون مهمة تخطيطية تتطلب التركيز واستخدام الذاكرة، وجرى البحث باستخدام تصوير الرنين المغناطيسي.
وقارن الباحثون تلك النتائج مع نتائج فحوص اجريت على اشخاص سليمين ووجدوا ان المصابين بالانفصام يواجهون صعوبة في انهاء المهمة.
واظهرت تحليلات الكمبيوتر اختلالا في عملية التفكير وعدم قدرة على حل المشاكل لدى المصابين ارتبطت مباشرة بترقق الطبقة الخارجية لمادة الدماغ السنجابية وضعف نشاط المناطق المصابة من الدماغ.
واوضح كار ان هذه النتائج ستفتح ابوابا جديدة في الابحاث التي تتضمن فحص عينات من خلايا اشخاص متوفين كانوا يعانون من انفصام الشخصية.
وقال ان "هذا يعني اننا نستطيع الان التركيز على العوامل الوراثية لمنطقة محددة جدا من الدماغ والتعمق بشكل اكبر في سببب تدهور الخلايا الموجودة هناك عند مرضى انفصام الشخصية.
ويامل الباحثون في تحديد الجينات التي يمكن تعطيلها او تشغيلها عند مرضى انفصام الشخصية مما سيقود الى العثور على علاجات جديدة.
ويتسبب المرض الذي يبدأ عادة عند الاشخاص الذي تتراوح اعمارهم ما بين 15 و 25 عاما في تغير وظيفة الدماغ ويتسبب في اعراض من بينها الهلوسات وسماع اصوات وهمية وضعف التفكير.
وتم البحث بالتعاون مع علماء في الولايات المتحدة والمانيا.
يتميز المصاب بالفصام بنظرة مغايرة للواقع وبعدم القدرة على التواصل الإجتماعي.
ولا تزال أسباب الفصام غير واضحة، لكن الباحثين يعتقدون بأن العوامل الوراثية تلعب دورآ هامآ في نشوء الحالة، كما يمكن للظروف الحياتية غير المؤاتية مثل وفاة شخص عزيز أن تسبب الفصام عند من لديه إستعداد وراثي له، وبإمكان العقاقير التي تعطى لتعديل المزاج كعقاقير النشوة ecstasy إثارة الفصام عند من لديهم استعداد للإصابة به.
تقع الفترة التي يغلب تشخيص الفصام فيها عند الرجال بين أواخر فترة المراهقة وأوائل العشرينات، بينما تظهر عند النساء في مرحلة متأخرة من العمر في الثلاثينات والأربعينات.
يبدأ ظهور الاعراض تدريجيآ وعلى إمتداد عدة أشهر ولكن من الممكن أن تظهر فجأة عند الشخص وبدون أي إنذار
وتشمل اعراض الفصام الشائعة على :
يصيب هذا الاضطراب الذهني الخطير واحدآ من كل 100 شخص، كما أنه يصيب الرجال والنساء على حد سواء.
الفصام مرض نفساني خطير ، لكن هذا الاسم الذي يعني انفصام الشخصية ليس دقيقآ .
والسمات التي تميز هذه الحالة هي فقدان الاتصال بالواقع، الذي يؤدي إلى معتقدات غير منطقية، والقيام بتصرفات غريبة بالاضافة إلى اضطراب عاطفي، وتكون الهلوسات وبشكل خاص سماع بعض الاصوات شائعة في حالات الفصام، وفي كثير من الحالات يعتقد المصاب أن أفكاره خاضعه لسيطرة شخص أو شيء آخر غيره، كما أنه قد يعطي لبعض الأحداث أو الأمور التافهة أهمية غير مبررّة، وقد تظهر الأعراض الموصوفة في الأعلى في نوبات منفصلة أو تظل بادية بإستمرار.
- سماع أصوات وهمية
- شعور بالعُظام ( الزَوَر) Paranoia
- الإيمان بمعتقدات غير منطقية
- الإنعزال
- الهياج
- التحدث بأفكار وآراء غير مترابطة
- فقد البصيرة
- ردود فعل عاطفية غير ملائمة
وغالبآ ما يرتبط بعض هذه الاعراض، كسماع الأصوات بالمعتقدات الشخصية للمريض
خيارات علاج الفصام :
يحتاج الشخص الذي يشتبه بإصابته بالفصام إلى المساعدة الطبية، ويمكن إدخال من تظهر عليه علامات الفصام إلى المستشفى لإجراء تقييم أوّلي لحالته والبدء في معالجته، وقد تتضمن اجراءات التقصي فحص الدماغ لإستبعاد الاسباب المحتملة الأخرى للسلوك المضطرب.
بعض تشخيص الحالة، يعطى عادة علاج يشمل على عقاقير مضادة للذهان Antipsychotic التي تساعد في معظم الحالات على التحكم بفعالية بالأعراض ومنع الإنتكاسات، لكن يمكن أن ينتج عن العلاج الطويل بهذه العقاقيرمجموعة من التأثيرات الجانبية مثل الرعاش وغيره من الحركات اللاإرادية، ويمكن التخفيف من هذه المشاكل أحيانآ بتعديل مقدار الجرعة أو وصف عقاقير أخرى تعاكس هذه التأثيرات، وهناك عدد من العقاقير الجديدة التي ليس لها تأثيرات جانبيه مهمة مثل تلك التي تحدثها العقاقير المضادة للذهان .
وعادة سيحتاج الاشخاص المصابون بالفصام إلى رعاية منتظمة تمتد لفترات طويلة لضمان تحسن حالتهم ومحاولة اكتشاف نوبات الانتكاس قبل تحولها إلى مشكلة مستعصية، وقد ثبت أن الدعم الذي توفره العائلة والاصدقاء لا يقدر بثمن في مثل هذه الحالات، وقد يساعد العلاج الداعم كمناقشة الحالة مع إختصاصي في خفض مستويات التوتر والقلق اللذين تسببهما هذه الحالة.
النظرة المستقبلية لـ الفصام :
يعاني قرابة 20% من الأشخاص المصابين من نوبة وحيدة للحالة الفصامية، أما الباقون فالمشكلة تلازمهم طوال حياتهم بحيث يعانون من فترات طبيعية تتخللها نوبات فصاميه متفاوته في شدتها تتطلب البقاء في المستشفى لفترة طويلة.
لعلاج انفصام الشخصية
يلوح في الأفق أمل جديد في مجال علاج حالات انفصام الشخصية مع صدور تقرير مجموعة أكاديمية عليا في الطب النفسي الذي يتحدث عن دواء جديد قد يدرج في خطة العلاج.
هذا ماأكده البروفسور غراهام بورو رئيس مؤسسة الصحة النفسية الاسترالية، الذي ذكر أن دواء "Abilify" من مجموعة مضادات الهوس أو الوسواس، قد تم استخدامه بصورة واسعة في أستراليا لشهورعديدة لعلاج حالات عدة من انفصام الشخصية. و قد أثبتت التجارب أن الدواء المذكور يعالج بفعالية حالات انفصام الشخصية، فضلا عن كونه يقلل من التأثيرات الجانبية الشائعة للعلاجات الأخرى المستخدمة كزيادة الوزن والخمول.
ويؤكد البروفسور بورو، أنه على الرغم من أن هذا الدواء قد يكون له تأثيرات جانبية، إلا أن العلاج الجديد من شأنه أن يحسن طبيعة حياة العديد من الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة.
وأشار بورو إلى أن "التأثيرات الجانبية لهذا الدواء تعتبر أقل بكثير من غيره من الأدوية التي قد تسبب رجفانات واهتزازات لا إرادية واضطرابات في حركة اللسان والفم، إذ يبدو أنه يتمتع بعدد من الفوائد على الأشخاص المصابين بحالات متطورة نسبيا.
العلماء يكتشفون سبب مرض انفصام الشخصية
اعلن باحثون استراليون انهم حققوا اختراقا علميا في دراسة اجروها لمعرفة سبب الاصابة بانفصام الشخصية حيث تبين وجود علاقة بين اختلال عمليات التفكير وترقق مادة الدماغ السنجابية في المخ.
وقال فوهان كار من معهد علم الاعصاب لانفصام الشخصية والاضطرابات المصاحبة ان هذا الكشف يوفر فهما افضل للمسببات الوراثية للمرض وسيقود بالتالي الى تحسين علاجاته.
واوضح ان "اهمية هذا البحث تكمن في انه يربط لاول مرة بين اختلال بنية ووظيفة الدماغ واعتلال التفكير عند مرضى انفصام الشخصية".
واكد ان هذا "انجاز علمي عظيم".
واستخدم الباحثون تكنولجيا كمبيوترية متقدمة مكنتهم من الدخول عبر "نافذة جديدة" في ادمغة المصابين بانفصام الشخصية، طبقا لكار.
وفحص الباحثون سماكة وعمل الدماغ عند عشرة مرضى استراليين عند بداية اصابتهم بالمرض بينما كانوا ينفذون مهمة تخطيطية تتطلب التركيز واستخدام الذاكرة، وجرى البحث باستخدام تصوير الرنين المغناطيسي.
وقارن الباحثون تلك النتائج مع نتائج فحوص اجريت على اشخاص سليمين ووجدوا ان المصابين بالانفصام يواجهون صعوبة في انهاء المهمة.
واظهرت تحليلات الكمبيوتر اختلالا في عملية التفكير وعدم قدرة على حل المشاكل لدى المصابين ارتبطت مباشرة بترقق الطبقة الخارجية لمادة الدماغ السنجابية وضعف نشاط المناطق المصابة من الدماغ.
واوضح كار ان هذه النتائج ستفتح ابوابا جديدة في الابحاث التي تتضمن فحص عينات من خلايا اشخاص متوفين كانوا يعانون من انفصام الشخصية.
وقال ان "هذا يعني اننا نستطيع الان التركيز على العوامل الوراثية لمنطقة محددة جدا من الدماغ والتعمق بشكل اكبر في سببب تدهور الخلايا الموجودة هناك عند مرضى انفصام الشخصية.
ويامل الباحثون في تحديد الجينات التي يمكن تعطيلها او تشغيلها عند مرضى انفصام الشخصية مما سيقود الى العثور على علاجات جديدة.
ويتسبب المرض الذي يبدأ عادة عند الاشخاص الذي تتراوح اعمارهم ما بين 15 و 25 عاما في تغير وظيفة الدماغ ويتسبب في اعراض من بينها الهلوسات وسماع اصوات وهمية وضعف التفكير.
وتم البحث بالتعاون مع علماء في الولايات المتحدة والمانيا.