الاستاذ خالد الكردي
21-01-2007, 04:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقه فكرت كثيراً كيف يتم البدء في صفاء تطوير الذات كون ان موضوع تطوير الذات كبير ويشمل جميع مجالات الحياه المرتبطه بالانسان ، فما وجدت الا الابتداء بالتعريف وكيفية تطوير الذات عموماً .
ولهذا اورد لكم ما أقتبسته ونقلته من تطوير الذات في سطور
تطوير الذات
ان اهم مجال يمكن أن تستثمر فيه هو ذاتك، وذلك بمجرد أن تكتشف القائد الذي في داخلك وبه تتعرف إلى قدراتك القيادية والذي من خلالها تعزز ثقتك بنفسك ، تسيطر على القلق ، تحقق التوازن بين العمل ووقت الفراغ ، تقضي على عقلية "نحن ضد الآخرين" وتتحلى بروح الفريق ، وبذلك تبعث الطاقة في حياتك وتحقق أهدافك ...
تطوير الذات في سطور..
سأحاول بين هذه السطور أن أقدم لكم مادة مختصرة وميسرة..لعالم مهم في حياة كل مسلم ..عالم فيه معنى الطموح ..والأمل ..وطلب للنجاح بالهمم..
عالم نسلك فيه طريق السعاده ,ننهج فيه الأصول المعتبرة من الكتاب والسنة..
نرسم فيه معالم قدوة البشرية محمد صلى الله عليه وسلم..
هذا العالم نوع من العناية ببذرة غرسها ديننا الإسلامي فنسقيها من نهل رسولنا..
ونغذيها بتفاسير قرآننا..
حروفي تقف الآن لأبدأ هذه المادة..
إطلالــه..
الإنسان مخلوق مليء بالخفايا والأسرار توافقاً مع التعبير الرباني ( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وجعله الله سبحانه وتعالى من أهل الكرامة بنصفية المادي والمعنوي . لذا من الضروري بل الواجب على كل واع أن يعرف ذاته وحقيقته ، لان هذه المعرفة تساعده على تطوره و تقدمه في مجالات الحياة كافة ،ومدى إمكانية التهيؤ للارتقاء في مدارج الإنسانية الصالحة.
إضــاءة
حاجة الإنسان لهذه المعرفة..تدور في النقاط التاليه
• ليعرف حدود طاقاته بين الجانبين الإقدام و الإحجام.
• ليمتلك الرؤية الجيدة و الواعية عن نفسه بين نقاط الضعف والقوة .
• لفهم مدى قدرته على التخطيط في مجالات الحياة .
• لأخذ المواقف المطلوبة عند كل حدث .
• لمعرفة القيمة الذاتية بين شرائح المجتمع .
• ليعرف تصور الآخرين تجاهه .
• لإعداد بناء النفس ليعرف واجباته الروحية و النفسية و العقلية و القيام بأداء هذه الواجبات بالتوازن المطلوب . حول الأحسن والأقوم .
مفهوم لتطوير الذات..
أن مفهوم تطوير الذات غير واضح وليس له تعريف يضبطه بل يعود الأمر إلى المدربين والمهتمين والمتلقين .
وسنحاول أن نبين الأبرز في ذلك..
هو منهج يعمل على تنمية واكتساب أي مهارة أو معلومة أو هو سلوك يجعل الإنسان يشعر بالرضا والسلام الداخلي وتعينه على التركيز على أهدافه في تحقيق أهدافه في الحياة والتركيز عليها وتعدّه وتجهزه للتعامل مع أي عائق يمنعه من ذلك.
إن التعريف المذكور أعلاه بني على افتراضات مهمة وأصيلة وهي :
• أسمى أهداف الإنسان المسلم وغاياته هو الوصول إلى الجنة ولابد أن يصرف حياته كلها في سبيل هذا الهدف ولذا فمن المفترض أن يكون هذا الهدف أول الأولويات وأن تقاس باقي أهداف الإنسان من حيث أهميتها على هذا الهدف فالسعي لتحصيل المال كهدف مثلاً لابد أن يتماشى مع هذه الغاية في الوصول للجنة وكذلك الأمر مع أي هدف دنيوي آخر غير جمع المال .
• تطوير الذات لا يخرج عن مقاصد الشريعة فلا يطلب الإنسان تطوير نفسه بما لا يتفق مع الثوابت الشرعية.
• تطوير الذات لا ينفك عن تزكية النفس من الناحية وهو الوصول إلى كمال الإيمان وتطهير النفس مما يخدش الإيمان بل هو حالة خاصة من تزكية النفس فهي الأصل الذي يسعى إليه كل مؤمن عاقل .
• تطوير الذات هو مهمة مستمرة دائما لا تتوقف عند حد أو عمر معين .
في الحقيقه فكرت كثيراً كيف يتم البدء في صفاء تطوير الذات كون ان موضوع تطوير الذات كبير ويشمل جميع مجالات الحياه المرتبطه بالانسان ، فما وجدت الا الابتداء بالتعريف وكيفية تطوير الذات عموماً .
ولهذا اورد لكم ما أقتبسته ونقلته من تطوير الذات في سطور
تطوير الذات
ان اهم مجال يمكن أن تستثمر فيه هو ذاتك، وذلك بمجرد أن تكتشف القائد الذي في داخلك وبه تتعرف إلى قدراتك القيادية والذي من خلالها تعزز ثقتك بنفسك ، تسيطر على القلق ، تحقق التوازن بين العمل ووقت الفراغ ، تقضي على عقلية "نحن ضد الآخرين" وتتحلى بروح الفريق ، وبذلك تبعث الطاقة في حياتك وتحقق أهدافك ...
تطوير الذات في سطور..
سأحاول بين هذه السطور أن أقدم لكم مادة مختصرة وميسرة..لعالم مهم في حياة كل مسلم ..عالم فيه معنى الطموح ..والأمل ..وطلب للنجاح بالهمم..
عالم نسلك فيه طريق السعاده ,ننهج فيه الأصول المعتبرة من الكتاب والسنة..
نرسم فيه معالم قدوة البشرية محمد صلى الله عليه وسلم..
هذا العالم نوع من العناية ببذرة غرسها ديننا الإسلامي فنسقيها من نهل رسولنا..
ونغذيها بتفاسير قرآننا..
حروفي تقف الآن لأبدأ هذه المادة..
إطلالــه..
الإنسان مخلوق مليء بالخفايا والأسرار توافقاً مع التعبير الرباني ( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وجعله الله سبحانه وتعالى من أهل الكرامة بنصفية المادي والمعنوي . لذا من الضروري بل الواجب على كل واع أن يعرف ذاته وحقيقته ، لان هذه المعرفة تساعده على تطوره و تقدمه في مجالات الحياة كافة ،ومدى إمكانية التهيؤ للارتقاء في مدارج الإنسانية الصالحة.
إضــاءة
حاجة الإنسان لهذه المعرفة..تدور في النقاط التاليه
• ليعرف حدود طاقاته بين الجانبين الإقدام و الإحجام.
• ليمتلك الرؤية الجيدة و الواعية عن نفسه بين نقاط الضعف والقوة .
• لفهم مدى قدرته على التخطيط في مجالات الحياة .
• لأخذ المواقف المطلوبة عند كل حدث .
• لمعرفة القيمة الذاتية بين شرائح المجتمع .
• ليعرف تصور الآخرين تجاهه .
• لإعداد بناء النفس ليعرف واجباته الروحية و النفسية و العقلية و القيام بأداء هذه الواجبات بالتوازن المطلوب . حول الأحسن والأقوم .
مفهوم لتطوير الذات..
أن مفهوم تطوير الذات غير واضح وليس له تعريف يضبطه بل يعود الأمر إلى المدربين والمهتمين والمتلقين .
وسنحاول أن نبين الأبرز في ذلك..
هو منهج يعمل على تنمية واكتساب أي مهارة أو معلومة أو هو سلوك يجعل الإنسان يشعر بالرضا والسلام الداخلي وتعينه على التركيز على أهدافه في تحقيق أهدافه في الحياة والتركيز عليها وتعدّه وتجهزه للتعامل مع أي عائق يمنعه من ذلك.
إن التعريف المذكور أعلاه بني على افتراضات مهمة وأصيلة وهي :
• أسمى أهداف الإنسان المسلم وغاياته هو الوصول إلى الجنة ولابد أن يصرف حياته كلها في سبيل هذا الهدف ولذا فمن المفترض أن يكون هذا الهدف أول الأولويات وأن تقاس باقي أهداف الإنسان من حيث أهميتها على هذا الهدف فالسعي لتحصيل المال كهدف مثلاً لابد أن يتماشى مع هذه الغاية في الوصول للجنة وكذلك الأمر مع أي هدف دنيوي آخر غير جمع المال .
• تطوير الذات لا يخرج عن مقاصد الشريعة فلا يطلب الإنسان تطوير نفسه بما لا يتفق مع الثوابت الشرعية.
• تطوير الذات لا ينفك عن تزكية النفس من الناحية وهو الوصول إلى كمال الإيمان وتطهير النفس مما يخدش الإيمان بل هو حالة خاصة من تزكية النفس فهي الأصل الذي يسعى إليه كل مؤمن عاقل .
• تطوير الذات هو مهمة مستمرة دائما لا تتوقف عند حد أو عمر معين .