المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارهقني هذا المراهق


الاستاذ خالد الكردي
21-01-2007, 03:32 PM
ارهقني هذا المراهق

أرهقني هذا المراهق.. أرهقني في تصرفاته.. أرهقني في طريقة تفكيره.. أرهقني بحركاته المخالفة لأوامري دائمًا... أرهقني.. أرهقني.. أرهقني........

هذه الجمل التي نراها بين سطور المشكلات التي تصل إلينا.. هل المراهق يسبب كثيرًا من المشكلات للوالدين ؟؟

أعتقد أن الأسلوب المستخدم مع المراهق هو الذي أرهق المراهق.. وأرهق الوالدين !!!!

لأننا لم نحاول فهم المراهق وهو يمر في الفترة الزمنية التي تكون بين تمام البلوغ وسن الرشد..وهذه هي مرحله مرهقه في كل النواحي للمراهق.. حيث يكون النضج من النواحي (الاجتماعية والفكرية والنفسية والجسمية واللغوية والانفعاليه )

فكل هذه التغيرات تأخذ الكثير منه.. ولكي نصل إلى التوافق بين الوالدين والمراهق:



* لابد من فهم الكثير من الوظائف الفسيولوجية للمراهق سواء كان ( ذكر – أنثى ) والاستبصار بمرحلة البلوغ التي يمر بها ..


* لابد للوالدين فهم دوافع المراهق لأي سلوك (لماذا فكر في هذا الأمر؟؟ ، وماذا يريد من وراء ذلك ؟؟


* لابد أن يضع الوالدان نفسيهما مكان المراهق في فكره واعتقاده، وحتمًا سيجدان ما يبرر تصرفه وسلوكه بالتالي تخف تلك الشحنة الانفعالية المترسبة للمراهق..


* إحساس المراهق الممتلئ بالحب والحنان والتسامح وروح التعاون.. ومسامعه المشبعه بالحس العاطفي والدفء..


* امتلاك المراهق حرية التعبير تخفف عنه الكثير.. وتحميه من الكثير والكثير من المشكلات النفسية والعاطفيه والانحرافات الاجتماعيه


* إشغال المراهق والإنشغال معه في كل الأعمال التي يقوم بها تقرب الكثير من المسافات بين الوالدين والمراهق...


* أخذ الوالدين لرأي المراهق في أمورهم الممكنه تعزز ثقة واحترام المراهق في نفسه.. وتجنبه الكثير من المواقف التي يحاول فيها إثبات ذاته وقدراته بانفعال..


* التحري عن أصدقاء المراهق أمر في غاية الأهميه، ولا يكون ذلك بالتجسس عليه، بل مصادقة أصدقائه والجلوس والتنزه معهم .. فبذلك تستطيع احتواء مراهقك ..

( عن المرء لا تسأل واسأل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي )


* طلب المشاركة منهم في حل المشاكل ووضع البدائل المناسبه .. فالمراهق عندما يضع حلاً للمشكله يكون ملزمًا بها ..


أسأل الله لكم حياه مع المراهقه بلا إرهاق;) !


مع الشكر والتقدير لكاتبه

خدوجة محمد
21-01-2007, 03:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخى خالد

موضوعك قيم جدا

المراهقة هي مرحلة تستحوذ على اهتمام كثير من الناس ،

فهي تهم المراهقين أنفسهم ليفهموا انفسهم

وتهم الآباء والمعلمين ليعرفوا كيفية التعامل معهم .

وهي مرحلة تغير كلي وشامل وليست أزمة نمو ،

وهي تنقل المرء من فترة الطفولة إلى مرحلة الشباب والنضج ،

وتشمل تغيرات كبيرة وسريعة في كافة مجالات النمو البدني و الجنسي و العقلي و العاطفي و الاجتماعي

يعبر بعض المراهقين هذ المرحلة بهدوء ويستطيعون التكيف مع التغيرت الداخلية ومتطلبات الاسرة والمجتمع ،

لكن البعض الآخر يمر بأزمات داخلية و صراعات مع المجتمع

تمر هذه المرحلة في المجتمعات الريفية بهدوء

بينما لا يكون الأمر كذلك في المجتمعات المتحضرة ماديآ

تعريفات :

المراهق : من راهق : تدرج نحو النضج

راهق الغلام فهو مراهق أي قارب الاحتلام

كلمة رهق تعني السفه و الخفة و العجلة و ركوب الخطر

فن التعامل مع المراهق :

ينظر بعض المربين إلى المراهقة على أنها فترة مرضية وليست مرحلة طبيعية يمر بها كل فرد مراهق يبحث عن النضج

إن التعامل مع المراهقين فن ومهارة لا يجيدها جميعنا ، ولهذا الفن ستة أركان هي :

1. الإعداد

2. الفهم

3. المحبة

4. المرونة

5. الصحبة

6. الدعاء

- المراهقة إمتداد للطفولة وبذلك فإن التعامل مع المراهقين ينطلق من فنون تعامل الأطفال

- فهم المراهق فهمآ جيدآ من حيث تكوينه الجسمي وقدراته العقلية و التحولات الوجدانية و الاجتماعية ، واشعاره بأنه مفهوم لدى والديه ومعلميه واخوته

- إرواء الحاجة للمحبة ، فمحبة الابناء فطرة فطر الله الناس عليها لكننا أحيانآ ننسى أن نخبرهم عن حبنا لهم

- المرونة ضرورة من ضرورات التعامل مع المراهقين ، فهذه مرحلة بحث عن الذات والاستقلالية مع اندفاعية وتشدد في الرأي ، فلا ينبغي التشدد عليه فكل ما هو مقترح من الآباء مرفوض . كلما كانت العلاقة متوسطة بحيث يتاح للمراهق فرصة التعبير عما يجول بنفسه وإبداء آرائه دون فرض، لكن هذا لا يعني ترك الحبل على الغارب ، فهناك ضوابط دينية و أخلاقية و إجتماعية لا بد من مراعاتها لكن المرونة مطلوبة

- غرس التدين والضوابط الاخلاقية منذ الصغر ( خاصة خلال السنوات الخمس الأولى ) مع تقوية الجانب الديني خلال فترات التدين و التأمل في المراهقة

- المصاحبة و الكاشفة و المصارحة، ومن ثمار الصحبة :

أ‌- تقوية العلاقة بينهم وبين والديهم

ب‌- تحسين المهارات

ت‌- تعديل السلوك

ث‌- إعدادهم للحياة المستقبلية

- تدريب المراهق على الحوار والمناقشة وتبادل الآراء معه وتعوديه على عرض وجهات نظرهم ، وتعريضه للمواقف المختلفة التي تعوده المشاركة والمبادرة بما لا يتعارض مع الآداب العامة

- التوقف عن الانتقاد و السخرية للمراهق حتى ولو على سبيل المزاح

- تقدير المراهق حسب ما تقتضيه مرحلته، فهو لا يريد أن يعامل كطفل

- تلبية حاجة المراهق للاستطلاع :

1. تأمين وسائل اطلاع آمنة :

- تزويد البيت بمكتبة شاملة وجيدة مقرؤة ومسموعة ومرئية

- استكشاف رأي المراهق واستطلاع مواقفه في القضايا والمناسبات المختلفة

- ربط المراهق برجال العلم والدين والمبتكرين

- الرحلات والجولات الاستطلاعية ومن ذلك الحج والعمرة والسياحة

2. حماية المراهق من التعرض للاستهواء سبب الاستطلاع

3. تنمية قدرة المراهق على ضبط الاستطلاع :

- اشعاء المراهق باطلاع الله عليه ورقابته له

- تكوين الضوابط الحسية والحركية

- غض البصر

- حفظ السمع

- فن السؤال: السؤال بأدب وليس ف يكل شيء مثل الأسئلة الخاصة أو بهدف المجادلة

- فن الإستئذان : للسماع أو النظر أو السؤال للاقدام على أمر ما

- منع التعدي الاستطلاعي

- الحاجة إلى العمل والمسؤولية بحثآ عن ذاته وقيمته

يحتاج المراهق إلى تهيئته لتحمل المسؤلية ومن ذلك :

أ‌- اسلوب المعاملة :

- الحوار والمناقشة عن طرح آراء

- الشورى في الأمور المتعلقة بالأسرة

- التعويد على اتخاذ القرار

ب‌- المشاركة الأسرية:

- التعويد على القيام بمسؤليات تجاه أسرته

- التعويد على الاستقلال المادي والصرف

- التعويد على التخطيط للمستقبل

ت‌- المشاركة الاجتماعية :

- المشاركة في أعمل إجتماعية تطوعية

- العمل المؤقت أو المستمر


موضوعك اخى خالد فعلا جدير بالقراءة

ننتظر المزيد من المواضيع القيمة

دمت بود

الاستاذ خالد الكردي
21-01-2007, 04:12 PM
جزاك الله خيراً استاذتي الجليله على ما اضفتي من معلومات قيمه جعلها الله في موازين حسناتك
وبارك الله لنا في ابنائنا ومن علينا بالعقل والحكمه وحسن التصرف لنستوعب احتياجات ابنائنا في جميع المراحل لاسيما مرحلة المراهقه