الدكتور عبدالحكيم ابوزيان
26-11-2007, 11:41 PM
من فُيوضات الحِكْمة
الحكمةُ ضالَّة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحقُّ النَّاس بها والاستفادةُ من تجارب السَّالفين،وأذواق العارفين ووصايا الصَّالحين أمرٌ لا غضاضة فيه، بل هي الحكمة عينُها، وهو ما دعانا للتَّرويح قليلا ًعن أنفسنا بشيء من فُيوضات الْحِكَم ،المنقولة عن أشهر أعلام الأمَّة،لنقفَ عندها،ونعتبرَ بها، ونسيرَ على هداها..
سرُّ الإخلاص:
الأعمالُ صورٌ قائمةٌ، وأرواحُها وجودُ سرِّ الإخلاص فيها...ابنُ عطاء الله
العلم:
ليس العلمُ بكثرة الرِّواية،وإنما هو نورٌ يضعُه الله في القلب..مالكٌ بنُ أنس.
دوام النِّعم بشكرها:
من لم يشكر النِّعم فقد تعرَّض لزوالها،ومن شكرها فقد قيَّدها بعِقالها...ابنُ عطاء الله.
الغنى والفقر:
من استغنى بالله افتقر إليه النَّاس...سعيدُ بن المسيب.
المضيُّ في طريق الحقِّ:
اسلكوا سبُل الحقِّ ، ولا تستوحشوا من قلَّة أهلها . . . ابنُ عيينة.
تحقير ُالصغائر:
لا تنظرْ إلى صِغَر الخطيئة،ولكن انظرْ إلى من عصيتَ...بلالٌ بنُ سعيد.
أعظمُ الجهل.
أعظمُ النَّاس جهلا من جهِل نفسَه،وجهل أحوالَه حتى دخل رمسَه..أحمد زرُّوق.
رقيــــــــقةٌ
بكى الحسنُ البصريُّ ،فقيل:ما يبكيك؟فقال:أخاف أن يطرحَني في النَّار ولا يبالي،..ثمَّ قال:لقد أدركت أقواماً ما أنا عندهم إلا لصٌّ! فهل نحن معتبرون؟.
الحكمةُ ضالَّة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحقُّ النَّاس بها والاستفادةُ من تجارب السَّالفين،وأذواق العارفين ووصايا الصَّالحين أمرٌ لا غضاضة فيه، بل هي الحكمة عينُها، وهو ما دعانا للتَّرويح قليلا ًعن أنفسنا بشيء من فُيوضات الْحِكَم ،المنقولة عن أشهر أعلام الأمَّة،لنقفَ عندها،ونعتبرَ بها، ونسيرَ على هداها..
سرُّ الإخلاص:
الأعمالُ صورٌ قائمةٌ، وأرواحُها وجودُ سرِّ الإخلاص فيها...ابنُ عطاء الله
العلم:
ليس العلمُ بكثرة الرِّواية،وإنما هو نورٌ يضعُه الله في القلب..مالكٌ بنُ أنس.
دوام النِّعم بشكرها:
من لم يشكر النِّعم فقد تعرَّض لزوالها،ومن شكرها فقد قيَّدها بعِقالها...ابنُ عطاء الله.
الغنى والفقر:
من استغنى بالله افتقر إليه النَّاس...سعيدُ بن المسيب.
المضيُّ في طريق الحقِّ:
اسلكوا سبُل الحقِّ ، ولا تستوحشوا من قلَّة أهلها . . . ابنُ عيينة.
تحقير ُالصغائر:
لا تنظرْ إلى صِغَر الخطيئة،ولكن انظرْ إلى من عصيتَ...بلالٌ بنُ سعيد.
أعظمُ الجهل.
أعظمُ النَّاس جهلا من جهِل نفسَه،وجهل أحوالَه حتى دخل رمسَه..أحمد زرُّوق.
رقيــــــــقةٌ
بكى الحسنُ البصريُّ ،فقيل:ما يبكيك؟فقال:أخاف أن يطرحَني في النَّار ولا يبالي،..ثمَّ قال:لقد أدركت أقواماً ما أنا عندهم إلا لصٌّ! فهل نحن معتبرون؟.