الاستاذ خالد الكردي
21-01-2007, 12:27 PM
سخطها حجب لسانه عن الشهادة ورضاها أطلق لسانه !!
حكى أنه في زمن النبى عليه أفضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمه وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة والصوم والصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله أن زوجي علقمه في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول بحاله، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا إليه ولقنوه الشهاده، فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا ينطق بها
فأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهاده، فقال صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه أحد حي ؟؟ قيل : يا رسول الله أم كبيرة بالسن
فأرسل إليها رسول الله وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك.
فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي له الفداء أنا أحق بإتيانه، فتوكأت على عصا وأتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يا أم علقمه كيف كان حال ولدك علقمه ؟؟ قالت : يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟
قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطه
قال : ولم ؟
قالت : يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصينى
فقال رسول الله : إن سخط أم علقمه حجب لسان علقمه من الشهاده ، ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا
قالت : يا رسول الله وما تصنع به ؟
قال : احرقه بالنار بين يديك
قالت : يا رسول الله ولدي لا يحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي
قال : يا أم علقمه عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله فارضي عنه فوالدي نفسي بيده لا ينتفع علقمه بصلاته ولا بصدقته ما دمت عليه ساخطه
فقالت : يا رسول الله إنى أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من المسلمين أنى رضيت عن ولدي علقمه
فقال رسول الله : انطلق يا بلال إليه فانظر هل يستطيع أن يقول لاإله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمه تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني فانطلق بلال فسمع علقمه من داخل الدار يقول لا اإله إلا الله
فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمه حجب لسانه عن الشهاده وإن رضاها أطلق لسانه
ثم مات علقمه من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه، ثم قام على شفير قبره فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين .
لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عزوجل ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله فى رضاها
اللهم اكسبنا رضا والدينا واحسن ختامنا اجمعين
منقول للفائده
حكى أنه في زمن النبى عليه أفضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمه وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة والصوم والصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله أن زوجي علقمه في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول بحاله، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا إليه ولقنوه الشهاده، فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا ينطق بها
فأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهاده، فقال صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه أحد حي ؟؟ قيل : يا رسول الله أم كبيرة بالسن
فأرسل إليها رسول الله وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك.
فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي له الفداء أنا أحق بإتيانه، فتوكأت على عصا وأتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يا أم علقمه كيف كان حال ولدك علقمه ؟؟ قالت : يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟
قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطه
قال : ولم ؟
قالت : يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصينى
فقال رسول الله : إن سخط أم علقمه حجب لسان علقمه من الشهاده ، ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا
قالت : يا رسول الله وما تصنع به ؟
قال : احرقه بالنار بين يديك
قالت : يا رسول الله ولدي لا يحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي
قال : يا أم علقمه عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله فارضي عنه فوالدي نفسي بيده لا ينتفع علقمه بصلاته ولا بصدقته ما دمت عليه ساخطه
فقالت : يا رسول الله إنى أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من المسلمين أنى رضيت عن ولدي علقمه
فقال رسول الله : انطلق يا بلال إليه فانظر هل يستطيع أن يقول لاإله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمه تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني فانطلق بلال فسمع علقمه من داخل الدار يقول لا اإله إلا الله
فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمه حجب لسانه عن الشهاده وإن رضاها أطلق لسانه
ثم مات علقمه من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه، ثم قام على شفير قبره فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين .
لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عزوجل ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله فى رضاها
اللهم اكسبنا رضا والدينا واحسن ختامنا اجمعين
منقول للفائده