Omar
24-11-2007, 01:46 PM
هذه هي الزوجة الصالحة ...
الزوجة كنز عظيم، يقول أحد الحكماء: أما المرأة الصالحة فهي كنز عظيم، مَن أُوتيه فقد أُوتي نعمة من أعظم نعم الدنيا والآخرة.
وذلك لأنها تُعينه على طاعة الله، تُبعده عن معصية الله، كانت المرأة من نساء السلف الصالح تقول لزوجها إذا خرج لكسب أو تجارة: أي يا أبا فلان، إياك وكسب الحرام، فإنا نصبر على الجوع والسَّغَب (العطش)، ولا نصبر على حرِّ النار وغضب الجبار.
نصبر على الجوع والسَّغَب، ولا نصبر على حرِّ النار وغضب الجبار... هذه هي النعمة ... المرأة الصالحة، التي تُعين على طاعة الله، لا تُبِّثطه عن الجهاد، بل تحثُّه عليه.
إن النساء في أيام السلف كانت المرأة تحضُّ زوجها على أن يخرج للجهاد، وربما جاءها مَن يقول لها: كيف تركت هذا الرجل يخرج للجهاد؟ وكيف تبقين وحدك؟ ومَن يعولك؟ ومَن يعول أولادك؟
فتقول لهم في ثقة المؤمنة، وإيمان الواثقة: كُفُّوا أيها الناس، إن زوجي منذ تزوجتُه وعرفتُه، عرفتُه أكَّالاً .. وما عرفتُه رزاقًا ... فلئن ذهب الأكَّال لقد بقي الرزاق.
هذه هي النعمة، ولهذا جعلها النبي صلى الله عليه وسلم، من نعم الدنيا والآخرة، وفي بعض الأحاديث قال : " مَن رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه الله على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني".
وفي بعض الأحاديث : "أربع من السعادة ... -وذكر هذه الأربع- المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والمركب الهنيئ، والجار الصالح"
فاحرص -أيها المسلم- إذا تزوجتَ، أن تتزوج امرأة صالحة، لا تبحث عن المال، ولا تبحث عن الجمال، ولا تبحث عن الجاه، ولا تبحث عن النسب، ابحث أول ما تبحث عن الدين والصلاح ... وإذا كان معه المال، أو الجمال، أو النسب، فلا بأس بذلك، لكن عليك بذات الدين، " فاظفر بذات الدين تربت يداك"
"أربع من أوتيهن فقد أوتي خيري الدنيا والآخرة ... لسان ذاكر ... وقلب شاكر ... وبدن على البلاء صابر ... وزوجة صالحة لا تبغيه خونا في نفسها وماله".
نسأل الله عز وجل.. أن يجعلنا من ذوي الألسنة الذاكرة، والقلوب الشاكرة، والأبدان الصابرة، وأن يرزقنا الأسرة الصالحة..
( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )
م ن ق و ل
الزوجة كنز عظيم، يقول أحد الحكماء: أما المرأة الصالحة فهي كنز عظيم، مَن أُوتيه فقد أُوتي نعمة من أعظم نعم الدنيا والآخرة.
وذلك لأنها تُعينه على طاعة الله، تُبعده عن معصية الله، كانت المرأة من نساء السلف الصالح تقول لزوجها إذا خرج لكسب أو تجارة: أي يا أبا فلان، إياك وكسب الحرام، فإنا نصبر على الجوع والسَّغَب (العطش)، ولا نصبر على حرِّ النار وغضب الجبار.
نصبر على الجوع والسَّغَب، ولا نصبر على حرِّ النار وغضب الجبار... هذه هي النعمة ... المرأة الصالحة، التي تُعين على طاعة الله، لا تُبِّثطه عن الجهاد، بل تحثُّه عليه.
إن النساء في أيام السلف كانت المرأة تحضُّ زوجها على أن يخرج للجهاد، وربما جاءها مَن يقول لها: كيف تركت هذا الرجل يخرج للجهاد؟ وكيف تبقين وحدك؟ ومَن يعولك؟ ومَن يعول أولادك؟
فتقول لهم في ثقة المؤمنة، وإيمان الواثقة: كُفُّوا أيها الناس، إن زوجي منذ تزوجتُه وعرفتُه، عرفتُه أكَّالاً .. وما عرفتُه رزاقًا ... فلئن ذهب الأكَّال لقد بقي الرزاق.
هذه هي النعمة، ولهذا جعلها النبي صلى الله عليه وسلم، من نعم الدنيا والآخرة، وفي بعض الأحاديث قال : " مَن رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه الله على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني".
وفي بعض الأحاديث : "أربع من السعادة ... -وذكر هذه الأربع- المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والمركب الهنيئ، والجار الصالح"
فاحرص -أيها المسلم- إذا تزوجتَ، أن تتزوج امرأة صالحة، لا تبحث عن المال، ولا تبحث عن الجمال، ولا تبحث عن الجاه، ولا تبحث عن النسب، ابحث أول ما تبحث عن الدين والصلاح ... وإذا كان معه المال، أو الجمال، أو النسب، فلا بأس بذلك، لكن عليك بذات الدين، " فاظفر بذات الدين تربت يداك"
"أربع من أوتيهن فقد أوتي خيري الدنيا والآخرة ... لسان ذاكر ... وقلب شاكر ... وبدن على البلاء صابر ... وزوجة صالحة لا تبغيه خونا في نفسها وماله".
نسأل الله عز وجل.. أن يجعلنا من ذوي الألسنة الذاكرة، والقلوب الشاكرة، والأبدان الصابرة، وأن يرزقنا الأسرة الصالحة..
( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )
م ن ق و ل