Omar
15-11-2007, 10:33 AM
خواطر إمرأة مسلمة في بلاد الغرب
بنان الطنطاوي
إن المرأة المسلمة تستطيع أن تتعلم وتتثقف وتقوم بواجبها الكبير في أسرتها وفي مجتمعها وفي عالمها, وهي محافظة على دينها وخلقها, وعلى مظهرها الإسلامي..
ويمكن أن تتخلى المرأة المسلمة عن دينها وعن مظهرها الإسلامي, وهي مع ذلك جاهلة تافهة, لا دور لها إلا في الفساد والإفساد..
إذا كان مقياس التقدم عند بعض الناس أن نتخلى عن الإيمان وعن الأخلاق وعن الإسلام, فهيهات أن نصبح عندهم في يوم من الأيام تقدميين, ولكن هذا المقياس نفسه يدل على جهلهم وسوء قصدهم في وقت واحد.
يدل على الجهل, أن الإيمان والالتزام الخلقي كان و ما يزال وسيظل من أهم مقاييس التقدم البشري, ومن أهم أسباب السمو والخير والسعادة في المجتمعات.
ويدل على سوء القصد, لأن القضاء على الإيمان والأخلاق وسائر مقومات شخصيتها الإسلامية مطلب من مطالب الصهيونية والاستعمار والتبشير في بلادنا, لتفكيك وحدتنا, وتحطيم مقاومتنا,وتحقيق مالايزالون يطمعون في تحقيقه, على الصعيد الديني والاقتصادي والسياسي, وعلى كل صعيد حيوي.. فهو عمل من أعمال, الطابور الخامس, وليس عملاً من أعمال من ينشدون لأمتهم الحرية والتقدم الحقيقي والخير.
ماتزال في بلادنا – مع الأسف – العبودية العمياء للغرب الرأسمالي والماركسي, والمفاخرة بتقليد ما فيه من الشر والخير, واعتداد ذلك تقدمية وصوابا.
أما نحن الذين عرفنا الغرب وعشنا فيه, فقد حررتنا معرفتنا هذه من العبودية وعقد النقص, ومكننا من أن نقف من الحضارة الغربية موقف السيد الحر الذي يرى الحق والباطل,والنافع والضار, ويملك القدرة على الاختيار.
والحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام العظيم,فقد عصمنا الإيمان به من العبودية أولا, وزادتنا المعرفة المستنيرة من بعد بصيرة بأن تعاليمه هي التعاليم المثلى للبشر في كل زمان من أزمنتهم,ومكان أمكنتهم..
إننا نعيش بإسلامنا في ديار الغرب من فترة غير قصيرة,فلم يحل الإسلام بيننا وبين خير يمكن أن تقدمه الحضارة الغربية, ولكنه حال بين الشرور التي تفتك بالغربيين أنفسهم, والتي غدوا سجناءها يشتكونها ولا يجدون طريقهم إلى الخلاص منها.. حال بين هذه الشرور وبين أن تنفذ إلينا, وتعصف بحياتنا, كما تعصف بحياة الغربيين , والمقلدين, عبيد الأهواء و" التقليعات ", ممن يحملون أسماء إسلامية, ولا يحملون بين جوانحهم حقيقي الإسلام.
إنني أرى من الأمانة للحقيقة في هذه الظروف, ومن النصيحة للمرأة المسلمة في هذا العصر, أن أسجل هذه الشهادة – وإن كان الإسلام في غنى عن كل شهادة – لعلها تنفع بعض المسلمات اللواتي يلتمسن الكرامة والسعادة والإنصاف بالجري وراء الغرب, لا بالرجوع إلى الإسلام الخالص كما أنزله الله:
أنا زوجة وأم في أسرة تلتزم بالإسلام وتتعامل به روحاً وأحكاماً وآداباً, ونحن نعيش في الغرب من سنوات, ونعرف كيف تعيش المرأة الغربية, والأسرة الغربية, فما شعرت قط بأن زوجة غربية, أو أماً غربية, هي أوفر كرامة بين زوجها وأبنائها, أو أرضى نفساً بما أعطاها القانون أو أعطاها العرف والواقع الغربي, مني بما أعطاني الإسلام, وأعطتني الحياة الإسلامية الحقيقية.
فالحياة الإسلامية هي الحياة الأكرم للمرأة المسلمة, وهي الحياة الأسعد لها,وهي الحياة الأسمى على كل المستويات.. وإن زعم غير ذلك المضلِلون, والمضلَلون, من النساء والرجال.
بنان الطنطاوي
إن المرأة المسلمة تستطيع أن تتعلم وتتثقف وتقوم بواجبها الكبير في أسرتها وفي مجتمعها وفي عالمها, وهي محافظة على دينها وخلقها, وعلى مظهرها الإسلامي..
ويمكن أن تتخلى المرأة المسلمة عن دينها وعن مظهرها الإسلامي, وهي مع ذلك جاهلة تافهة, لا دور لها إلا في الفساد والإفساد..
إذا كان مقياس التقدم عند بعض الناس أن نتخلى عن الإيمان وعن الأخلاق وعن الإسلام, فهيهات أن نصبح عندهم في يوم من الأيام تقدميين, ولكن هذا المقياس نفسه يدل على جهلهم وسوء قصدهم في وقت واحد.
يدل على الجهل, أن الإيمان والالتزام الخلقي كان و ما يزال وسيظل من أهم مقاييس التقدم البشري, ومن أهم أسباب السمو والخير والسعادة في المجتمعات.
ويدل على سوء القصد, لأن القضاء على الإيمان والأخلاق وسائر مقومات شخصيتها الإسلامية مطلب من مطالب الصهيونية والاستعمار والتبشير في بلادنا, لتفكيك وحدتنا, وتحطيم مقاومتنا,وتحقيق مالايزالون يطمعون في تحقيقه, على الصعيد الديني والاقتصادي والسياسي, وعلى كل صعيد حيوي.. فهو عمل من أعمال, الطابور الخامس, وليس عملاً من أعمال من ينشدون لأمتهم الحرية والتقدم الحقيقي والخير.
ماتزال في بلادنا – مع الأسف – العبودية العمياء للغرب الرأسمالي والماركسي, والمفاخرة بتقليد ما فيه من الشر والخير, واعتداد ذلك تقدمية وصوابا.
أما نحن الذين عرفنا الغرب وعشنا فيه, فقد حررتنا معرفتنا هذه من العبودية وعقد النقص, ومكننا من أن نقف من الحضارة الغربية موقف السيد الحر الذي يرى الحق والباطل,والنافع والضار, ويملك القدرة على الاختيار.
والحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام العظيم,فقد عصمنا الإيمان به من العبودية أولا, وزادتنا المعرفة المستنيرة من بعد بصيرة بأن تعاليمه هي التعاليم المثلى للبشر في كل زمان من أزمنتهم,ومكان أمكنتهم..
إننا نعيش بإسلامنا في ديار الغرب من فترة غير قصيرة,فلم يحل الإسلام بيننا وبين خير يمكن أن تقدمه الحضارة الغربية, ولكنه حال بين الشرور التي تفتك بالغربيين أنفسهم, والتي غدوا سجناءها يشتكونها ولا يجدون طريقهم إلى الخلاص منها.. حال بين هذه الشرور وبين أن تنفذ إلينا, وتعصف بحياتنا, كما تعصف بحياة الغربيين , والمقلدين, عبيد الأهواء و" التقليعات ", ممن يحملون أسماء إسلامية, ولا يحملون بين جوانحهم حقيقي الإسلام.
إنني أرى من الأمانة للحقيقة في هذه الظروف, ومن النصيحة للمرأة المسلمة في هذا العصر, أن أسجل هذه الشهادة – وإن كان الإسلام في غنى عن كل شهادة – لعلها تنفع بعض المسلمات اللواتي يلتمسن الكرامة والسعادة والإنصاف بالجري وراء الغرب, لا بالرجوع إلى الإسلام الخالص كما أنزله الله:
أنا زوجة وأم في أسرة تلتزم بالإسلام وتتعامل به روحاً وأحكاماً وآداباً, ونحن نعيش في الغرب من سنوات, ونعرف كيف تعيش المرأة الغربية, والأسرة الغربية, فما شعرت قط بأن زوجة غربية, أو أماً غربية, هي أوفر كرامة بين زوجها وأبنائها, أو أرضى نفساً بما أعطاها القانون أو أعطاها العرف والواقع الغربي, مني بما أعطاني الإسلام, وأعطتني الحياة الإسلامية الحقيقية.
فالحياة الإسلامية هي الحياة الأكرم للمرأة المسلمة, وهي الحياة الأسعد لها,وهي الحياة الأسمى على كل المستويات.. وإن زعم غير ذلك المضلِلون, والمضلَلون, من النساء والرجال.